قال سبحانه وتعالى

قال سبحانه و تعالى
((ترى كثيراً منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدًمت لهم أنفسُهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون * ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أُنزل إليه ما اتخذوهم أولياء ولكنً كثيراً منهم فاسقون))
صدق الله العظيم

الثلاثاء، 31 يناير 2012

المؤتمر الشعبي: لتكن ذكرى ميلاد عبد الناصر مناسبة للتمسك بالمشروع القومي العربي في مواجهة طروحات التبعيةوالتطرف والتغريب والتمزيق



المؤتمر الشعبي: لتكن ذكرى ميلاد عبد الناصر مناسبة للتمسك بالمشروع القومي العربي في مواجهة طروحات التبعيةوالتطرف والتغريب والتمزيق
دعا المؤتمر الشعبي اللبناني، في ذكرى ميلاد الرئيس الراحال عبد الناصر، إلى التمسك بالمشروع القومي في مواجهة طروحات التبعية والتطرف والتغريب والتمزيق.
وقال بيان صادر عن قيادة "المؤتمر": ترتبط المناسبات المتعلقة بالقائد الخالد جمال عبد الناصر في وجدان أمتنا العربية بالمشروع التحرري الوحدوي النهضوي الذي حمل راياته على امتداد ثمانية عشر عاماً، وخاضت جماهير الأمة العربية تحت لوائه أعنف وأمجد  معاركها ضد قوى الاستعمار والصهيونية والتبعية خلال خمسينيات وستينيات القرن الماضي.
وإذ تأتي ذكرى ميلاد الرئيس عبد الناصر هذا العام، في فترة تشهد فيها الأمة العربية تناقضاً حاداً بين جماهيرها التي انتفضت منذ زهاء عام مضى ضد أنظمة التبعية والقمع والفساد، وبين القوى الداخلية والخارجية التي تسعى بكل قوتها الى إحتواء الحراك الشعبي العربي وحرفه عن مساره، فإن دروس وخبرات عصر جمال عبد الناصر وخلاصات عصر الردة على المشروع القومي الذي تسلط على الامة عقب رحيله، تشكل في أيامنا الحاضرة مشاعل تنير الطريق في مواجهة كل التحديات التي تحملها المشاريع الاستعمارية الصهيونية لتمزيق المنطقة العربية تحت شعار الشرق الأوسط الكبير.
ان المشروع القومي الذي حمل لواءه جمال عبد الناصر، تأسس في بعده التحرري على الربط بين حرية الوطن واستقلاله الوطني والقومي وبين حرية المواطن السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وفي بعده الوحدوي على التكامل بين الوطنيات الحاضنة لكل مكونات شعب كل قطر عربي وبين العروبة الحضارية الموحدة للأمة، وفي بعده النهضوي على إحترام خصائص شخصية الامة الحضارية القائمة على العروبة المبرأة من العنصرية والتزام الاسلام السمح المبرأ من الافراط او التفريط.
إن العقلية القطرية التابعة التي تسلطت على الأمة بعد رحيل عبد الناصر، إذ أفرزت أنظمة التعبية والقمع والفساد، فإن طريق الجماهير العربية التي فجرت انتفاضات شعبية ضد هذه الأنظمة لتحقيق أهدافها هو في التمسك بالثوابت القومية في مواجهة كل دعوات التفريط بها.
إن دعاة الاستقواء بالقوى الاستعمارية بذريعة مواجهة أنظمة القمع ليسوا دعاة حرية ولكنهم أدوات للتبعية، وإن حملة المشاريع الفئوية البغيضة تحت أي شعار كان، ليسوا طلبة حق ولكنهم أنصار مخطط التمزيق للمجتمعات والاقطار العربية.
إن دعاة العداء للعروبة وأنصار المهادنة مع أعدائها لا يمثلون جماهير الأمة، ولا يعبرون عن طموحات أبنائها، وإنما هم عناصر إجهاض لنضالات أبنائها قابعون في الخندق المعادي لها.
إن انتصار الحراك الشعبي العربي الرافض للتبعية والقمع والفساد والتطرف والتغريب والتمزيق، سوف يتحقق حينما تتمسك كل قواه المخلصة بالثوابت القومية التي ناضل من أجلها جمال عبد الناصر وأجيال الامة التي عايشت تجربته. فلتكن ذكرى ميلاد جمال عبد الناصر مناسبة لرفع رايات المشروع القومي العربي في كل الأقطار العربية حتى تحقق أمتنا آمالها في التحرر والوحدة والعدالة.

Arabian Sights.....


التمويل وسنينه!


التمويل وسنينه!
جمال سلطان
بعض الشخصيات التي ظلت على مدار أكثر من خمس عشرة سنة تأخذ
الأموال من سفارات وحكومات أجنبية ، وخاصة من الولايات المتحدة الأمريكية تتصرف الآن بطريقة تماثل طريقة الساقطة عندما تحاصرها بالحديث عن العهر والطهارة ، فتقول لك : وإيه يعني ، الدنيا كلها ماشية كده!! ، ثم إن هذا يحدث من فلان ومن علان والدولة نفسها تفتح فنادقها للفعل نفسه ! ، بعضهم يخرج على شاشة الفضائيات ويقول لك : وهل الدعم المالي الأجنبي عيب ، إذن لماذا تقبل به الدولة والحكومة ، أليست الحكومة المصرية تتلقى دعما سنويا من الإدارة الأمريكية بمقدار ملياري دولار ، أليست تقبل معونات من دول أخرى في مجالات مختلفة ، فلماذا تحرمون ذلك علينا .
هذا الكلام قد يدفعنا إلى قبول التفسير الذي يقدمه بعض المراقبين للعلاقة بين بعض منظمات المجتمع المدني ونشطائها وبين السفارة الأمريكية مثلا بأنها علاقة تصل في بعض جوانبها إلى حد العمل الاستخباراتي ، وأن البعض ربما يقبل العمل كجاسوس حقيقي ويدرك أن هذا هو جوهر العلاقة ، يقبض الأموال مقابل معلومات أو خدمات مختلفة ، لماذا نطرح جدية هذا التفسير الذي يقدمه البعض ، لأن منطق أن الدولة تفعل كذا مع أمريكا ، وبالتالي فنحن نفعل كما تفعل الدولة ، يفتح المجال رحبا لهذا التفسير ، لأن الدولة المصرية مثلا لها علاقات استخباراتية مع الولايات المتحدة ، والأجهزة الأمنية من الطبيعي أن تتبادل معلومات ، وبالمنطق السابق نفسه ، فإذا كان الدولة المصرية تتعاون استخباريا مع الولايات المتحدة ، فلماذا لا نتعامل نحن أيضا كنشطاء ومنظمات مجتمع مدني مع المخابرات الأمريكية وأذرعها المختلفة ، أين العيب هنا ؟! ، ويمكن أن نعدد ذلك إلى العلاقة مع دول أخرى مثل "إسرائيل" ، بل إن بعض أقباط المهجر يبرر علاقاته بإسرائيل وأجهزتها ومؤسساتها بأن "الدولة" في مصر لها علاقات مع إسرائيل ومؤسساتها ، فما العيب إذن في أن يكون لنا كمجتمع مدني علاقات أيضا ؟!
لدي وثائق تكشف عن علاقات وثيقة لأعضاء بالبرلمان السابق ما زالوا حاضرين إعلاميا حتى الآن ، بالسفارة الأمريكية ، تصل إلى حد تقديم تقارير عن نشاطات البرلمان وأعماله ووثائقه إلى السفارة الأمريكية ، فما هو الوصف الذي يمكننا أن نصف به هذا التصرف ، وهناك شخصيات كانت تذهب إلى السفارة لتقدم شكاوى والتماسات للسفيرة الأمريكية كما لو كانت النائب العام المصري مثلا ، وصحيح أن هذا السلوك في بعض جوانبه يكشف عن هوان الحكومات المصرية السابقة وسهولة اختراق النظام السابق برضاه أو كرها منه ، إلا أن الأهم الآن هو خطورة استمرارية تلك العلاقة بهذه الصورة ، ولا بد للقانون أن يبسط يده بالكامل ، وأي دولار تتلقاه هذه المنظمات أو النشطاء خارج إطار الرقابة القانونية والرسمية هو رشوة أو شراء ذمة يجرم ويعاقب صاحبه ، وينبغي أن تكون هذه إحدى أهم البنود على أجندة البرلمان الجديد ، لأن وقف هذه الاستباحة هو جزء من كرامة مصر التي استردها الشعب في 25 يناير . 
المصدر هنا

ضغوط أمريكية فوق العادة

ضغوط أمريكية فوق العادة

ذاكرة الامة

محمد سيف الدولة
Seif_eldawla@hotmail.com
• رغم اننا لم نعلن الحرب على اسرائيل
• ورغم اننا لم نعلن انسحابنا من معاهدة السلام
بل يؤكد ((الجميع)) بمناسبة وبدون مناسبة على الالتزام بها و بأخواتها من اتفاقيات الغاز والكويز والسياحة ..الخ
• ورغم اننا لم ندفع باى قوات إضافية الى سيناء بالمخالفة للإعداد المسموح لنا بها بموجب المادة الرابعة من المعاهدة
• ورغم اننا لم نرتكب اى فعل عسكرى او اقتصادى او دبلوماسى يمكن تفسيره على انه انتهاك لاحكام المعاهدة
• ورغم اننا نؤكد كل يوم على التمسك بالعلاقات الاستراتيجية والخاصة مع الولايات المتحدة !
• رغم كل هذا الالتزام المصرى الرسمى بالصراط المستقيم على الطريقة الامريكية الاسرائيلية المباركية
الا ان الامريكان لم يتوانوا فى الاسابيع الماضية عن تهديدنا تهديدات صريحة وواضحة بانهم سيقطعون عنا المساعدات العسكرية ، بسبب ما اتخذته لجان قضائية مصرية من اجراء تحقيقات حول أنشطة غير قانونية تقوم بها المنظمات الاستخباراتية الأمريكية الثلاث : المعهد الديمقراطي والمعهد الجمهوري وفريدوم هاوس.
***
الى هذه الدرجة افقد نظام مبارك مصر سيادتها وكرامتها الوطنية ، عندما أدخل الأمريكان مصر من بوابة المعونات العسكرية والاقتصادية وأعطاهم كل هذا النفوذ و السيطرة وكل هذه الحق فى التدخل فى اخص شئوننا الداخلية . فلم يعد من حقنا ان نرفض او حتى نعترض على النشاط العلني لأجهزة الاستخبارات الأمريكية فى ربوع مصر .
الى هذ الحد يتم توظيف المعونة الامريكية لاخضاع الارادة المصرية حتى فى اصغر القضايا والملفات ، فيتم التلويح كل 10 دقائق بقطعها ان لم نفعل كذا أو كذا .
***
• فمنذ بضعة ايام اعلن البيت الابيض ان الرئيس الامريكى قد اتصل بالمشير طنطاوى بهذا الشأن وفُهم من صياغة نص البيان انه ربط بين الموافقة على قرض صندوق النقد الدولى البالغ 3.2 مليار $ وبين السماح للمنظمات الاستخباراتية بالعودة الى النشاط فى مصر .
• ثم قام عدد من اعضاء الكونجرس بارسال خطاب الى اوباما يحرضونه على قطع المساعدات عن مصر ان لم يتم حل ازمة المنظمات المذكورة
• وقبلها اعلنت فيكتوريا نولاند المتحدثة باسم الخارجية الامريكية انه لن يكون بمقدورهم اقناع الكونجرس بالتصديق على المساعدات ان ظلت هذه الازمة قائمة
• ثم اعلنت فى مؤتمر صحفى لاحق ان الادارة الامريكية تضغط على مصر بكل الاساليب والوسائل بما في ذلك طريقة العصا والجزرة (هكذا قالت)
• وهى الحملة التى بدأت يوم 31 ديسمبر الماضى باتصال بانيتا وزير الدفاع الامريكى بالمشير فى اليوم التالى لتفتيش هذه المنظمات .
• ثم ما تلى ذلك من طوفان من الزيارات من مسئولين وشخصيات امريكية للضغط والتهديد مثل جيفرى فيلتمان وفرانك بيرنز مساعدى زير الخارجية ثم الرئيس الامريكى الاسبق جيمى كارتر ثم مايكل بوزنر مساعد وزير الخارجية لحقوق الانسان ، وأخرهم الوفد القضائى الامريكى رفيع المستوى برئاسة وزير العدل الامريكى شخصيا الذى يزورنا الآن ، بعد منع سفر 6 مواطنين امريكان من السفر لانهم محل للتحقيق ، منهم سام لاهود مدير فرع المعهد الجمهوري فى مصر و هو ابن وزير النقل الامريكى .
زيارات وتهديدات من الكونجرس واتصالات من اوباما ووزير دفاعه ، وتصريحات من الخارجية الأمريكية ومقالات تحريضية فى الصحف الامريكية ، وحملات ضارية لا تزالا مستمرة حتى كتابة هذه السطور ، كلهم يضغطون ويتوعدون لإرغام الإدارة المصرية على الخضوع وإطلاق يد المنظمات الأمريكية .
***
كل هذا يتم ونحن مشغولون ((عن حق)) باستكمال مهام الثورة على المستوى الداخلى .
 ولكن للأسف لو انكسرت إرادة الادارة الرسمية المصرية كالمعتاد أمام الضغوط الأمريكية ، فستكون تلك هى السابقة الاولى بعد الثورة لشرعنة وتقنين النشاط الاستخبارى الامريكى فى مصر .
 وهو ما لا يجب ان نسمح به باى حال من الأحوال .
 كما ينبغى الشروع فورا فى تنظيم حملة وطنية ضد كل أنواع المعونة الأمريكية : عسكرية واقتصادية ومدنية .

*****


قصيده ممنوعه من العرض : عباس جيجان


سيدي الريس اوباما
)التي مُنِعت من العرض في قناة العبرية(
قصيدة عباس جيجان
الى فخامة الرئيس المريكي اوباما من مواطن عربي متهم ماعرف شنهو اتهامى
 عاش خايف مرتعب من راسه حتى اخمس اقدام
 بعد التهاني والتحايا واحترامي
 انتى مكس يجنن وفارع ايقامه
 ياخليفة عنتر يبن الكرامه نشوف بعيونك بلال الذن واحسن اسلام
 سيدي الئيس اوباما نشتكي عدكم عليهم ذوله ياما وياما ياما ذوله ياما عذبونه واقل ماعدهم حكم حكم العدمى ذوله لو هدو علينه مثل الثور هايج فالته زمامه
 يسدي الرئيس اوباما احنى شعب الرافدين والحضارة يشيله بصدره وسامه جزئونه وفدرلونه وصرنه كلمن شايخ بربعه وعمامه
 سيدي الرئيس اوباما ارد اكلك سر خطير كووووووووولنه نكره امريكا قبل جيتك وبعد جيتك غصن زيتون وحمامه
 سيدي ارد اسولفلك على جره واالصاربينه من هجمتو بيتنه بحرب القيامه النتائج قاسيه وجدا فضيعه الشافهه للفلهه عماعه
 سيدي الرئيس اوباما عدنه مليونين بس من الرامل وخمسه مليون من يتامى
 وسبعه مليون من التهجرو رحنه مابين الدول نطلب اقاامه
 واحنى اغنى دوله بالعالم ياسيدي عدنه نهرين ونفط يجرن قيامه
 وبالحقيقه احنه شعب عايش على التسول لا ضمان لاامان لاابتسامه
 شحجيلك بع سيدي الرئيس اوباما عن فضيحة ابو غريب بين ( ) الحجي ما ينحجي وماهي شهامه
 لوعن فضيحت ابلاك ووتر شيبه حتى الرضيع امه ذبحوهه كدامه
 سيدي الرئيس اوباما نشتكي عدكم عليكم لان كلشي خليتو بدبكم
 من امر تعيين الرئيس لحد برميل القمامه
 سيدي الرئيس اوباما ارضنا ارض النبياء والاولياء لبيهم العدل استقاما
 وتدري منو نام عدنه سيدي الرئيس اوباما
ابونه ادم ونبي نوح ونبي هود ونبي صالح وابن عم المصطفى حيدر امامه
 ردارنه مصقط راس نبي ابراهيم الي بلغتكم اتسموه ابروهاما
 شحجيلك بعد عن قضية فلسطين بغزه قايمه القيامه
 ما ينطون حك ذوله عيال ساره ماخذين القدس واالمقصد تهاما
وين خالد وين عقبه ليش محد حرك حساما
 صح انخاف منكم سيدي الرئيس اوباما
 ولو حجينه وكنه ليش ننحبس بغونتناما
 لا تزعلنه عليك شرطة نيو يورك تنضرلي بلامه
 العفو سيدي الرئيس اوباما
 تنسحب ما تنسحب هاي ضلت يمكم ولو قرريتو الانسحاب وصو الجيران بينه
 ترى هليام الناس تطمع بالماله ماما وماله بابا
واحنه مثل وحده غاويه كلمن اتشوفه اترقمه وتالي لاحضت برجيلهه ولا حصلت راغب علامه 
وسلـــــــــــــــامـــتـــــكــــــــــــــم





الاثنين، 30 يناير 2012

فضائح الاحتلال ،حذاء واحد لايكفي.. بقلم : منتظر الزيدي


فضائح الاحتلال ،حذاء واحد لايكفي.. بقلم : منتظر الزيدي


2012-01-27


 كلص هارب تتناثر من جيوبه ،مسروقاته وما خبأه عن عيون الاخرين ،لكن ظلام  الليل لا يطول كثيرا ، وحينما اشرق اول شعاع لشمس الحرية بانت الصورة القبيحة للوجه الامريكي الذي صدعوا
رؤوسنا بمثالياته العالية واخلاقه الاسطورية في افلام هوليود.. لقد افصح هذا (اليانكي) عن اصله وجذوره الاستعمارية وهي جينات ورثها من اجداده الذين احتلوا القارة الامريكية وابادوا سكانها من الهنود الحمر ليطمسوا بعدذلك الحقيقة ،حينما كان الاعلام شركة احتكارية لهم حيث صوروا لنا الهندي الاحمر بربري ،متوحش، مخيف، غدار رعديد !! ،وبالمقابل فان (الفاتح) الاوروبي ،الانكلو سكسوني يستطيع صد هجوم قبيلة كاملة من هنود الاباتشي بمسدس ذي ثمان رصاصات...!! وهكذا  صدقنا  تلك الاكاذيب ونحن نتابع افلام هوليود ..وصدقنا أيض نبل الغاية وهي ايصال الحضارة للانسان شبه البدائي .إلا ن الادعاءات الامريكية ظهرت على حقيقتها بعد اول صاروخ سقط في ملجا العامرية عام 1991وذهب ضحيته المئات من المدنيين المحتمين داخله ،بعدها بدات الصواريخ الذكية تدك المرافق الحيوية في العراق.. وما لبثنا الدخول في كهف الحصار المظلم لثلاثة عشر  عامـاً ، وقد كلفنا هذا  الخصار اللعين مليون طفل . واضحى العراق مدينة اشباح، يُسمع انين، ونواح  الجياع حتى الهزع الاخير من الليل.. لن تغب عن عيون العراقيين ، ولم ينسى بعد آلاف القنابل التي سقطت على بغداد عام 2003 . ولتبدا بعدها عملية الاحتلال الفعلي للعراق ..هكذا وجد العراقيون اليانكي لاول مرة في بلادهم مبشرا (بالديمقراطية المزيفة ) !!! واصبح  العراق في غفلة من الزمن بلدا محتلا، ولايمر يوما دون جريمة بشعة او انتهاك للحرمات ، او لحقوق الانسان .والامر ذاته ينطبق على حال البلد المحتل الاخر (افغانستان) وهو التوأم العراقي في المحنة والاحتلال .لقد عامل الجنود الامريكيون سكان العراق وافغانستان كأجساد بلا  ارواح -وهو اللقب الذي يطلقه الامريكيون المتدينون على شعب المكسيك-  لقد اصبحت اجسادنا ميدان تدريب لاسلحتهم ومهاراتهم في التصويب سواء بالرصاص الحي على الناس او بالبول على الاموات، كما ظهر مؤخرا على شاشات التلفاز.!! التي فضحت جرائم الاحتلال في زمن لم يعد الاعلام حكرا على المنظمات الصهيونية والامريكية،..  ويوم بعد اخر تنشاهد ونسمع بجرائم يندى لها جبين الانسانية. الموقف الذي أحزنني والملايين من الشعوب العربية والاسلامية والانسانية .ان
 التاريخ يكرر نفسه، وان المحتل يقتل وينجو من العقاب مادام  المقتول من ذوي البشرة الملونة.!! وطالما المقتول ليس امريكيا فان العقاب لايصل بالكاد للتانيب او الحرمان من الاجازات او تنزيل الرتبة من عريف الى جندي اول ..!! هذه العقوبات مقابل مئات بل الاف الارواح التي يزهقها التعجرف الامريكي والخسة العسكرية.. وفي سابقة تجعل من الشعوب العربية تكره امريكا وكل من  يسير بركابها .. فقد برأت المحكمة الجندي المجرم (فرانك ووتريتش) المتهم بمجزرة حديثة التي راح ضحيتها 25عراقي بينهم نساء واطفال عندما  رمى قنابل في منازل امنة ردا على مقتل زميل له من قبل المقاومة العراقية. لقد تمت تبرئته  في صفقة مع الادعاء العكسري مقابل الاقرار بانه مذنب، وحكم عليه بالسجن تسعين يوما مع وقف التنفيذ. كما قامت الحكومة العراقية بدفع ماقيمته (104) مليون دولار لاسرتين من اسر ضحايا تفجيرات ايلول 2001 .. حيث اقر قاض امريكي هذه التعويضات من الاموال العراقية المجمدة بعد ان استند الى بيان وزير الخارجية السابق كولن باول يدعي فيه ارتباط القاعدة بالنظام العراقي السابق ...وفي العام المنصرم صوت البرلمان العراقي على قرار تعويض لعائلات امريكية تصل ل(400) مليون دولار والسبب ان الحكومة العراقية عام 199احتجزتهم في العراق وهددتهم باتخاذهم دروعا بشرية...!!! المشكلة ليست في العربة وانما بالحصان الذي يجرها.!! لقد استهان سياسيو العراق بالدماء العراقية لدرجة ان يذهب رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء بالتتابع لينثروا الورود على قبور القتلة المأجورين منجنود الاحتلال، في وقت لم يكلف ايا منهم نفسه زيارة اسرة من اسر الشهداء الذين سقطوا برصاص الاحتلال. ترى كم من الوقت نحتاج لنتعلم ان السياسة في العراق هي فن تقبيل الايادي الامريكية وقطع اليد العراقية.؟ وكم علينا الضغط على اسناننا غضبا ونحن نستمع كل يوم لفضيحة جديدة ابطالها جنود امريكيون وضحاياها اجسادنا , واذا لم يكن لنا قيمة لدى من اوجعوا رؤوسنا بالدفاع عن مظلومية الشعبالعراقي فهل ننتظر من المستعمر المستهتر بدمائنا الرحمة .؟ماذا لو كان العراقي هو من قتل عائلة امريكية.؟ وكيف سيكون الامر  لو ان مواطنا افغاني تبول على جثة سائح امريكي قتله بدم بارد.؟ ومالذي يحدث  لو ابدى المالكي حرصه على معاقبة جنود الاحتلال بذات الحماسة التي ابداها من اجل حبس نائب رئيس الجمهورية.؟
لو قدر لي ان اختار امرا ،فاود العودة الى الوراء ..الى عام 2008 واطلب ان تكون لي 400قدم