بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
|
|
انتصر العراقيون في الانبار؟ نعم، تمهلوا : الاخطر قادم 3
|
|
شبكة البصرة
|
| صلاح المختار |
|
لا تجرح الافعى وتتركها حية
حكمة ضحايا الافاعي
6 – المتحولون :
من بين اهم شروط تجنب انتكاسة الانتفاضة التخلص فورا وبلا ابطاء من اي تهديد
داخلي محتمل، عبر تنفيذ خطة شاملة لتحييد كل عنصر له صلات بالمالكي وايران
وامريكا وعرف عنه خدمتهم، او كل العناصر الغير واضحة الموقف وتحيطها الشكوك
ويمكن في لحظات الحسم ان تنحاز للمالكي فتتسبب في كارثة اجهاض الثورة الشعبية،
فوجود هؤلاء في المحافظات المنتفضة خطر كبير عليها لانهم خيول طروادة فيها،
والامل الاساس في اختراقها في لحظات الحسم، فلا
تتهاونوا في تحييد هؤلاء بجذرية وحسم مهما كلفكم ذلك من ثمن. حيدوا المكشوفين
وابعدوا المحتملين عن مجال الاطلاع والتأثير. ولتحقيق ذلك اعتمدوا على ضباط
المخابرات في العهد الوطني.
7 – منطلق ربيع العرب الحقيقي :
تذكروا ايضا ان احكام السيطرة على الانبار هو الضمانة الاساسية لتوفير القاعدة
المحررة للثورة المسلحة وهي من اهم شروط نجاح اي ثورة، حيث يجب ان تتوفر او
تتجمع فيها امكانيات هائلة مثل السلاح والذخيرة الوفيرة والرجال، كما انها
بعيدة نسبيا عن ايران وليس مثل بغداد يمكن الوصول اليها خلال ساعة بأي مركبة،
وهذه الميزة الجغرافية تزيد من اعباء الامبريالية الفارسية، وفيها كم هائل من
رجال المهمات الصعبة، وهي بمحاذاة مناطق الخروج الى العالم فالانبار لها حدود
مباشرة مع سوريا ومع السعودية والاردن، وهذا يسمح بايجاد قواسم مشتركة قوامها
حماية الامن القومي العربي من الغزو الفارسي الشامل لكل الاقطار العربية.
بل من الضروري في فترة معينة ان يتحول بعض الكادر القتالي المجرب من نينوى
وصلاح الدين وبغداد الى الانبار لاكمال القدرات العسكرية القيادية فما لم تستمر
الثورة في الانبار فانها سوف تقمع في بقية المحافظات.
ويشمل المطلوب حرمان ايران من القدرة على تركيز القوات على الانبار ويجب تصعيد
القتال في بقية المحافظات لاجبار ايران وقواتها على زج قوات اضافية في تلك
المحافظات كلما زاد الضغط على الانبار. لابد من
ادراك ان معركة الانبار هي معركة الامة العربية كلها من موريتانيا حتى اليمن،
وببقاء الثورة في الانبار يبدا الربيع العربي الحقيقي وليس ربيع بني صهيون
الحالي.
8 – امريكا توأم ايران :
من الضروري دائما عدم نسيان ان امريكا مع المالكي وايران، في موضوع العراق
وسوريا والبحرين واليمن بشكل خاص، لذلك توقعوا دائما مواقف عدائية من امريكا
وتيقنوا انها كانت وستبقى اهم مصادر نجاحات ايران واستكلاب نخبها القومية
العنصرية.
ولهذا بالضبط ينبغي التخلي عن اوهام البعض بالحصول على الدعم الامريكي
للانتفاضة العراقية سواء مباشرة او عبر اطراف مازالت تعتمد في بقاء نظمها على
امريكا، رغم الانكشاف الكامل لحقيقة ان امريكا خططت لاسقاط كافة الانظمة
العربية وجعل تلك العملية بوابة دخول الفوضى الهلاكة اليها.
اخر الادلة على تنفيذ ايران للمخططات الصهيوامريكية هو ما قالته كونداليزا رايس
في كتاب اصدرته مؤخرا : (كنت
على خلاف مع بوش بأرسال قوات اضافيه الى العراق وانني كنت مع وجوب سحب القوات
الاميركيه من المدن. و تذكر أن بوش سألها : ما هي خططك يا كوندي؟ فأجابته
سندعهم يقتلون بعضهم بعضا و نقف متفرجين و نحاول التحليل و الانتقاد و اذا
أرادوا حربا اهليه نحن نتجه الى السماح لهم بذلك.) انتهى الاقتطاف. اليس هذا ما
يقوم به المالكي الان في الانبار وغيرها؟
اعتمدوا على انفسكم ودعم الشعب لكم اما اذا حصلتم على دعم غير مشروط من اي طرف
خصوصا الاطراف العربية التي تيقنت بان امريكا تخطط لانهاءها وتقسيم اقطارها
مثلما فعلت في العراق ومصر وتونس وليبيا، فاختارت الدفاع عن النفس حتى لو غضبت
امريكا عليها، فهو زيادة في الضمانات. ويترتب على هذه الحقيقة ابداء حساسية
كاملة ضد اي تلويح بوجود دعم امريكي او وعد امريكي لانه عبارة عن فخاخ لكم
لاحتواءكم تمهيدا لتصفيتكم.
9 – الانفتاح من الانبار :
ان احكام السيطرة على الانبار سوف يوفر افضل الضمانات للزحف القوي والناجح
الى بغداد من جهة، وسوف يصعّد امكانيات توسيع نطاق الاحتجاجات في الجنوب
وتحويلها الى انتفاضة مسلحة من جهة ثانية. فحالما تصل الثورة الى بغداد سوف
تسقط المنطقة الخضراء بيد الثوار خلال ساعات قليلة، انتبهوا المنطقة الخضراء
الان وقبل تحرير بغداد ساقطة عسكريا، وتصبح عمليات هروب نغول ايران من العراق
جماعية وعلنية وتبدأ العملية الاهم تحرير كل العراق بدون ترك اي جزء منه تحت
سيطرة ايران.
ولا تنسوا ابدا ان الهدف المركزي للانتفاضة ليس اصلاح الحكومة بل اسقاطها
وتدمير كل ما فرضه الاحتلالين الامريكي والايراني على العراق واعادة العراق الى
اهله الاصلاء (العرب والاكراد والتركمان بكافة دياناتهم وطوائفهم) وطرد الفرس
ونغولهم. لذلك فان اي حل تصالحي او تساومي هو ردة عن اهداف الشعب ومقاومته
الباسلة يجب التحوط لمنعها منذ الان.
10 – تساقط احجار الدومينو الفارسي :
في اللحظة التي ستسود قناعة بأن الانبار محصنة ضد الاختراق وانها تواصل
الانتفاضة المسلحة وتتغلب على كافة الهجمات والتحديات فان بقية المحافظات سوف
تجعل من وضعها مماثلا للانبار وتغلق كافة منافذ اختراقها ومن ثم تتحول اغلبية
العراق الى مناطق محررة تحشد فيها القوات والامكانيات البشرية والمادية لجعل
عملية تحرير بغداد مشتركة بين كافة المحافظات. لا
تنسوا ان مقتربات بغداد، اي اسوارها ومفاتيح الدخول اليها، هي ابو غريب غربا
ومناطق ذراع دجلة شمالا، واللطيفية وعرب جبور والمحمودية وبابل جنوبا وبعقوبة
شرقا، فاذا احكمت السيطرة على تلك المحافظات والمدن فان كسب معركة بغداد يصبح
اسهل بكثير مهما فعلت ايران ورغم انف امريكا.
11 – حماية الرموز :
القادة في هذه المعركة الوطنية والقومية هم الذخيرة الاساسية، (كوادر القوى
الوطنية، الضباط المتمرسين، علماء الدين، شيوخ العشائر...الخ)
لهذا فان احد اهم شروط نجاح الانتفاضة المسلحة شرط حماية الرموز ومنع
تصفيتهم. يجب اخفاء الرموز وعدم الاسفار عن وجوههم مهما كانت القوة
المتوفرة لدى الثوار لان العدو يستطيع تصفيتهم من الجو، كما فعل ويفعل في
افغانستان واليمن دون الاضطرار لارسال قوات برية،
وبما ان بقاء القادة الميدانيين ضرورة قصوى فان
التخفي ليس جبنا بل هو من شروط النصر النهائي،
فلا يغرنكم النصر قبل الحسم النهائي وابقوا وجهوكم مخفية وابتعدوا عن
الاعلام والاضواء خصوصا لان اغلب الاعلاميين الذين يدخلون مناطق الحروب جواسيس.
12 – الهجوم خير وسيلة للدفاع :
يجب تطبيق هذه القاعدة الذهبية في حالتنا والقيام بالحسم السريع داخل الانبار
وبقية المحافظات المنتفضة، اذ لا يجوز انتظار هجمات العدو الفارسي بل الاستمرار
في تحرير المواقع حتى لو لم تهاجم ايران ونغولها،
فكلما احكمت السيطرة على المدن كلما تضاءلت امكانية
اختراقها وزاد استنزاف العدو. لذلك فان احد شروط الانتصار السريع والاقل تكلفة
المبادرة بالهجوم مادامت الحرب قد بدأت.
13 – انهاء الخطر الايراني الى الابد :
ومن يظن بان معركة الانبار محصورة بتلك المحافظة المجاهدة او في العراق فقط
واهم ولا يعرف اصول الحرب والصراعات الكبرى ونتائجها القريبة والبعيدة، فلكل
حرب نتائج ومن بين اخطر واهم نتائج الحرب الدائرة
الان في العراق امكانية تحقيق ليس النصر العسكري على ايران فقط بل ايضا جرها
رغما عنها الى التهلكة النهائية. كيف ذلك؟ بتواصل القتال معها ومع
نغولها وتوسيعه لاجل اجبارها على التورط اكثر في حرب تحرير العراق، مستنزفين
مالها وبشرها ومعنويات جنودها ومسقطين معنويات نغولها.
يمكن للاستنزاف ان يصبح قاتلا اذا صعدت الانتفاضة السورية بتزامن مخطط مع تصعيد
معارك الانتفاضة العراقية واجبرت ايران ونغلها الرئيس حزب الله على التوسع في
التورط الشامل في سوريا فان امكانيات ايران البشرية والمالية والمعنوية سوف
تصبح في لحظة ما صفرا وتنهار ايران.
هل هذا توقع مبالغ فيه؟ كلا تذكروا كيف انهار
اعتى واشرس شياطين الفرس واكثرهم حقدا على العرب في تاريخهم كله، وهو خميني،
فبعد استنزاف بطئ للمال وقضم متواصل للرجال والمعنويات وتبخير لمعنويات جيوش
ايران في حرب الثماني سنوات ادرك ان طهران قد تتفكك نتيجة تلاشي اغلب القدرات
على الاستمرار في الحرب، بعد هذا قبل وقف اطلاق النار واعترف انه يقبل به كمن
يتجرع السم الزعاف، وتجرع خميني السم الزعاف لم يحصل بعد معركة عسكرية كبرى
وحاسمة وانما اثناء معارك صغيرة نسبيا شنها جيش العراق البطل وكانت نتيجتها
النهائية دفع ايران كلها الى حافة الانهيار الشامل.
الان يمكننا ان ندفع وبسرعة اكبر شيطان ايران الحالي خامنئي للاستسلام
فحالما يدرك ان ايران اوشكت على الانهيار من الداخل
بسبب التكاليف العالية لحروبها المتعددة وانغماسها التخريبي الواسع في الاقطار
العربية فأنه سيتجرع سما زعافا ايضا كسابقه خميني، ولكن ثمة فرق
جوهري سنراه، وهو ان التراجع الايراني لن يكون نهاية الحرب، كما حصل في يوم
8-8-1988 بل. يجب ان يكون قبول ايران بانهاء
حروبها الاستعمارية مقدمة لانتقال الحرب الى داخلها.
بعد الانتصار في القادسية الثالثة يجب ان لا تترك ايران المستنزفة جدا تعيد
بناء قوتها مرة اخرى، كما حصل بعد القادسية الثانية، لانها ستعود وستكون لدغات
الافعى الفارسية اكثر قتلا واشد ايجاعا لنا لانها لم تجرح فقط بل هي قبل كل هذا
تدرك انها الان ستموت اذا لم تنجح في استعمارنا، لنتذكر دائما، ونكرر التذكر،
بحقيقة ساطعة وهي ان امبراطورية الفرس العظمى لن تقوم بذاتها لان موارد ايران
محدودة بل بتسخير مواردنا لخدمتها، ولا تنسوا ان الافعى الفارسية الجريحة في
القادسية الثانية عادت الينا ولغتنا بسم قاتل في عام 1991 باشعال التمرد المسلح
في جنوب العراق، وزرقت سما اشد فتكا بنا بعد غزو العراق.
لذلك لا خيار لدينا سوى الرد بالمثل :
البدأ بتفكيك قوة ايران مباشرة بعد طردها من العراق وسوريا، ومفتاح انهاء الخطر
الايراني بيد العرب وهو جعل تحرير الاحواز العربية من الاحتلال الفارسي الهدف
السوبرستراتيجي، فتحرير الاحواز لن يكون مجرد استعادة لاراض عربية شاسعة بل انه
بداية تفكك مركز قوة الفرس ودفن مطامعهم التوسعية.
لماذا؟
لان الاحواز مصدر اكثر من من 80% من مياه وثروات ايران من جهة، كما ان الاحواز
المحررة ستفصل الفرس عن بقية العرب بجدار بشري عال وقوي يتكون من 20 مليون عربي
احوازي ومنطقة ممتدة من مقابل عمان الى العراق في الضفة الشرقية للخليج العربي
من جهة ثانية، وبذلك يكمل جدار الاحواز المحررة الجدار العراقي العازل لايران
عن بقية العرب فتصبح عزلة ايران عن العرب شبه كاملة جغرافيا.
ماذا يتطلب ذلك؟
ان اهم ما يتطلبه هو توحيد كافة مناهضي ايران في العراق وسوريا في جبهة عريضة
ذات طبيعة ستراتيجية وليس تكتيكية وتجاوز المسائل الخلافية، ونقطة البداية
الصحيحة هي التوحد في العراق بين الجميع وتجاوز التحزب القاتل وطمر الاحقاد
والثأرات، فاذا تحقق ذلك فان الانبار سوف تنتصر وانتصارها سيكون المقدمة
الطبيعية والضرورية لتحرير سوريا رغم انف امريكا وايران، بعد ان تساعد المقاومة
العراقية المقاومة السورية على انهاء حالة الجمود والتوازن بين النظام
والمعارضة التي اوجدتها امريكا ومن ثم اعادة الامساك بزمام المبادرة، وعندها
سنشهد الربيع العربي الحقيقي وليس ربيع بني صهيون.
وبدأ الربيع العربي سيتزامن مع بدأ الخريف الايراني. لان الاصل هو ان ايران
وليس غيرها من اشعل فتن الطوائف في الوطن العربي، فاطفاءها اذن رهن بغلق كل
مخرج ايراني نحونا وخنق قدرة ايران على التنفس الحر، من جهة، ووضع ايران امام
حالة التفكك المتواصل والمتزامن في كل اطرافها من جهة ثانية.
الحرب التي يشنها المالكي الان ضد شعبنا العراقي بأسلحة امريكية وروسية تضعنا
امام خيار واحد لا غير وهو التدمير الشامل لمصادر العداء والخطر وبالاخص ايران،
ولهذا فان ما طرحته ليس سوى رد فعل مشروع فمن اعتدى علينا وشرد الملايين منا
وقتل عشرات الالاف من شعبنا يجب معاملته بالمثل تماما.
لا نحتاج لاسلحة نووية ولا لطائرات لا يرصدها الرادار بل نحتاج فقط للتوحد
وتحكيم العقل والمنطق عندها سنكتشف ان لدينا السلاح الاشد فتكا بأعدائنا وهو
وحدتنا الحديدية. فهل نحن بمستوى التحدي؟
1-9-2014
|
|
شبكة البصرة
|
|
الخميس 8 ربيع الاول 1435 / 9
كانون الثاني
2014
|
|
|
قال سبحانه وتعالى
قال سبحانه و تعالى
((ترى كثيراً منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدًمت لهم أنفسُهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون * ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أُنزل إليه ما اتخذوهم أولياء ولكنً كثيراً منهم فاسقون))
صدق الله العظيم
الجمعة، 10 يناير 2014
صلاح المختار :انتصر العراقيون في الانبار؟ نعم، تمهلوا : الاخطر قادم 3
الاثنين، 6 يناير 2014
شيوخ الثورة العراقية !!
شيوخ الثورة العراقية !!
بقلم عشتار العراقيه
مرة أخرى أشرح لكم لماذا لا أعتبر مايجري في الأنبار أو أي مكان آخر يتحرك فيه رجال العشائر او الدين، ثورة حقيقية. والمراهنون على أن هذه (ثورة كبرى) سوف يمنون بإحباط للمرة العاشرة. وعليهم التعلم من (ثورة العشرين) التي فشلت في تحقيق أي شيء (لايريده الاحتلال البريطاني) ، وانتهت بالتفاوض لقبول الانتداب البريطاني وإلإتيان بملك لم يكن عراقيا، واستلام عملاء بريطانيا الحكم ، ولم ينل العراق الاستقلال فعلا إلا بعد 38 عاما في 1958. منذ سنة بالضبط، كتبت رأيي في هذا الحراك العشائري الديني، في عدة مقالات، وتنبأت بأن ينتهي الأمر الى التفاوض، وهذا ماحدث.
وأنا أعجب من تكرار الأمر مرة أخرى، وبنفس الوجوه، وأعجب أكثر من النخبة السياسية المثقفة التي تنفخ في النار، وتضع آمالها على (ثوار العشائر) وعلى العمائم التي تقف على منصة الخطابة كل يوم جمعة. وربما يكون هذا لأنهم لايستطيعون تحريك الشارع بأنفسهم فاعتمدوا على شيوخ القبائل ورجال الدين، وربما يكون هدف هذه النخبة استلام الحكم لو حدث أن نجح (الحراك). ولا أدري في الواقع كيف لايعرفون أن انتفاضات العشائر تنتهي دائما بالتفاوض وقبول بعض الإمتيازات .
المشكلة أيها الأصدقاء، أن كلا من نظام العشائر ونظام رجال الدين مناهضان بطبيعتهما لفكرة الدولة (أي دولة) ، هما نظامان كان ينبغي انقراضهما بعد نشوء الدولة الحديثة، ولكن هذا لم يحدث في العراق للأسف، وهو سبب مصائب العراق حتى الآن. شيخ العشيرة هو رئيس (دولة عشيرته) فهو الذي يأمر وينهي ويقضي بين المتخاصمين ويجبي الأموال ويرعى القوانين العرفية، ويوقع القصاص ويشكل جيشه او مقاتلي العشيرة وهو الذي يعلن حالة الغزو او حالة السلم مع العشائر الاخرى، أو مع جيش احتلال او جيش الدولة التي يعيش في كنفها. إنه مستفيد من هذا الوضع وإذا خضع هو وعشيرته لنظام الدولة وقوانينها فسوف يخسر امتيازاته.
ونظام رجال الدين (أي دين) ايضا معاد للدولة، فهم مستفيدون من نفوذهم وجباية اموال المؤمنين بشكل زكاة أو خمس، ومن الهبات للمساجد أو المعابد التي يرعونها ومن إصدار الفتاوي وتطبيق الشريعة، ولهذا فهم أشد الناس عداوة لمن ينادي بفصل الدين عن الدولة، فبهذا يخسرون نفوذهم وامتيازاتهم.
وشيوخ العشائر وشيوخ الدين لايبنون أي شيء ناهيك عن بناء دولة، كل الذي يفعلونه إذا توفر لديهم السلاح والرجال، هو الهدم : قتل- حرق - سلب - تفجير - غزو . هل سمعتم عن شيخ عشيرة شق طرقا او بنى مدارس أو مستشفيات الخ؟ أو شيخ دين جمع تبرعات لغير بناء دور العبادة التي تقوي شوكته؟ السبب بسيط: هؤلاء يعيشون عالة على رعيتهم وعلى الدولة التي يعيشون ضمنها.
لهذا من الخَطَل: التفكير ولو للحظة أن شيوخ العشائر وشيوخ الدين يمكن ان يصلوا بأي ثورة الى منتهاها وكامل أهدافها. بل يمكن القول باطمئنان أنهم لن ينهضوا او ينتفضوا أو يتمردوا أو يثوروا إلا لتحقيق امتيازات ومصالح آنية لهم، وسوف يكونون أسرع الناس للتفاوض مع العدو إذا تطلبت مصلحتهم هذا.
المفروض أن العراق بنى دولة حديثة منذ 80 عاما، ولكنه في حقيقة الأمر فعل ذلك شكليا، وقد حافظ حكام العراق الثوار منهم والعملاء على السواء على بقاء النظام العشائري ونظام رجال الدين ينخران أسس أية دولة حديثة، وسيظل الأمر هكذا، طالما لم نغير ما بأنفسنا، فياخسارة كل الأجيال العراقية التي تعلمت ودرست ونالت أكبر الشهادات من الخارج، ولكن ما أن يجتمع الواحد منا بعراقي آخر فأول سؤال نسأل بعضنا البعض: منين الأخ؟ (والقصد السؤال عن العشيرة) وحين يجيب بفخر يرد الآخر عليه "والنعم!!".
++
مقالات ذات صلة عن هذه (الثورة):
هنا - هنا - هنا - هنا - هنا - هنا - هنا - هنا
مرة أخرى أشرح لكم لماذا لا أعتبر مايجري في الأنبار أو أي مكان آخر يتحرك فيه رجال العشائر او الدين، ثورة حقيقية. والمراهنون على أن هذه (ثورة كبرى) سوف يمنون بإحباط للمرة العاشرة. وعليهم التعلم من (ثورة العشرين) التي فشلت في تحقيق أي شيء (لايريده الاحتلال البريطاني) ، وانتهت بالتفاوض لقبول الانتداب البريطاني وإلإتيان بملك لم يكن عراقيا، واستلام عملاء بريطانيا الحكم ، ولم ينل العراق الاستقلال فعلا إلا بعد 38 عاما في 1958. منذ سنة بالضبط، كتبت رأيي في هذا الحراك العشائري الديني، في عدة مقالات، وتنبأت بأن ينتهي الأمر الى التفاوض، وهذا ماحدث.
وأنا أعجب من تكرار الأمر مرة أخرى، وبنفس الوجوه، وأعجب أكثر من النخبة السياسية المثقفة التي تنفخ في النار، وتضع آمالها على (ثوار العشائر) وعلى العمائم التي تقف على منصة الخطابة كل يوم جمعة. وربما يكون هذا لأنهم لايستطيعون تحريك الشارع بأنفسهم فاعتمدوا على شيوخ القبائل ورجال الدين، وربما يكون هدف هذه النخبة استلام الحكم لو حدث أن نجح (الحراك). ولا أدري في الواقع كيف لايعرفون أن انتفاضات العشائر تنتهي دائما بالتفاوض وقبول بعض الإمتيازات .
المشكلة أيها الأصدقاء، أن كلا من نظام العشائر ونظام رجال الدين مناهضان بطبيعتهما لفكرة الدولة (أي دولة) ، هما نظامان كان ينبغي انقراضهما بعد نشوء الدولة الحديثة، ولكن هذا لم يحدث في العراق للأسف، وهو سبب مصائب العراق حتى الآن. شيخ العشيرة هو رئيس (دولة عشيرته) فهو الذي يأمر وينهي ويقضي بين المتخاصمين ويجبي الأموال ويرعى القوانين العرفية، ويوقع القصاص ويشكل جيشه او مقاتلي العشيرة وهو الذي يعلن حالة الغزو او حالة السلم مع العشائر الاخرى، أو مع جيش احتلال او جيش الدولة التي يعيش في كنفها. إنه مستفيد من هذا الوضع وإذا خضع هو وعشيرته لنظام الدولة وقوانينها فسوف يخسر امتيازاته.
ونظام رجال الدين (أي دين) ايضا معاد للدولة، فهم مستفيدون من نفوذهم وجباية اموال المؤمنين بشكل زكاة أو خمس، ومن الهبات للمساجد أو المعابد التي يرعونها ومن إصدار الفتاوي وتطبيق الشريعة، ولهذا فهم أشد الناس عداوة لمن ينادي بفصل الدين عن الدولة، فبهذا يخسرون نفوذهم وامتيازاتهم.
وشيوخ العشائر وشيوخ الدين لايبنون أي شيء ناهيك عن بناء دولة، كل الذي يفعلونه إذا توفر لديهم السلاح والرجال، هو الهدم : قتل- حرق - سلب - تفجير - غزو . هل سمعتم عن شيخ عشيرة شق طرقا او بنى مدارس أو مستشفيات الخ؟ أو شيخ دين جمع تبرعات لغير بناء دور العبادة التي تقوي شوكته؟ السبب بسيط: هؤلاء يعيشون عالة على رعيتهم وعلى الدولة التي يعيشون ضمنها.
لهذا من الخَطَل: التفكير ولو للحظة أن شيوخ العشائر وشيوخ الدين يمكن ان يصلوا بأي ثورة الى منتهاها وكامل أهدافها. بل يمكن القول باطمئنان أنهم لن ينهضوا او ينتفضوا أو يتمردوا أو يثوروا إلا لتحقيق امتيازات ومصالح آنية لهم، وسوف يكونون أسرع الناس للتفاوض مع العدو إذا تطلبت مصلحتهم هذا.
المفروض أن العراق بنى دولة حديثة منذ 80 عاما، ولكنه في حقيقة الأمر فعل ذلك شكليا، وقد حافظ حكام العراق الثوار منهم والعملاء على السواء على بقاء النظام العشائري ونظام رجال الدين ينخران أسس أية دولة حديثة، وسيظل الأمر هكذا، طالما لم نغير ما بأنفسنا، فياخسارة كل الأجيال العراقية التي تعلمت ودرست ونالت أكبر الشهادات من الخارج، ولكن ما أن يجتمع الواحد منا بعراقي آخر فأول سؤال نسأل بعضنا البعض: منين الأخ؟ (والقصد السؤال عن العشيرة) وحين يجيب بفخر يرد الآخر عليه "والنعم!!".
++
مقالات ذات صلة عن هذه (الثورة):
هنا - هنا - هنا - هنا - هنا - هنا - هنا - هنا
مستشار الكونجرس: جزء من مساعدات أمريكا للعرب تصل إلى الإخوان
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
|
|
مستشار الكونجرس: جزء من مساعدات أمريكا للعرب تصل إلى الإخوان
|
|
شبكة البصرة
|
|
كتب سمير حسنى
|
|
قال د. وليد فارس مستشار الكونجرس الأمريكى لشئون الشرق الأوسط والإرهاب، إن
عمق تاريخ الإخوان فى الخارج بدء منذ الحرب البادرة، موضحًا سبب نجاح اللوبى
الإخوانى فى الولايات المتحدة، لظهوره كممثل للجاليات العربية.
وأضاف مستشار الكونجرس فى حوار ببرنامج “القاهرة 360″،
أن المال النفطى عزز قدرة اللوبى الإخوانى فى أمريكا وجعله يسيطر على سياسة
المساعدات، مفجرًا مفاجأة من العيار الثقيل، حينما أكد أن جزءًا من المساعدات
الأمريكية تصل إلى مؤسسات إخوانية بالدول العريبة ومصر.
وأشار مستشار الكونجرس، إلى أن 2014 سيشهد التجديد النصفى بالكونجرس، وأن الوضع
بالوطن العربى سيكون له تأثير كبير على هذا التجديد
نمساوي 5/1/2014
|
|
|
بيان حزب البعث العربي الاشتراكي - قيادة قطر العراق في السادس من كانون الثاني 2014م
|
بسم
الله
الرحمن
الرحيم
|
||||||
|
||||||
|
شبكة
البصرة
|
||||||
|
بيان في الذكرى الثالثة والتسعين لتأسيس جيشنا الباسل
جيش مقدام ومسيرة جهادية ظافرة
|
||||||
|
يا أبناء شعبنا الابي
يا مقاتلي جيشنا الباسل
يا أبناء أمتنا العربية المجيدة
تحل علينا اليوم الذكرى الثالثة والتسعون لتأسيس جيشنا الباسل في السادس من
كانون الثاني عام 1921 والذي ألتحم منذ ولادته الميمونة بمسيرة شعبنا الكفاحية
فهو جزء الشعب الفاعل بتركيبته النوعية من ابناء العمال والفلاحين والكسبة
والمثقفين الثوريين ومن أطياف الشعب العراقي كافة بنسيجه الاجتماعي المتماسك
فساهم مساهمة فعالة في ثورة مايس 1941 وثورة 14 تموز عام 1958 وثورة الثامن من
شباط عام 1963 وثورة السابع عشر – الثلاثين من تموز عام 1968.
كما شارك مشاركة كبيرة في التصدي للكيان الصهيوني ونصرة فلسطين في الاعوام 1948
و1967 و1973، وبفعل مسيرة البناء العقائدي القومي للجيش والقوات المسلحة ساهم
مساهمة فعالة كبيرة في حرب تشرين عام 1973 وضمخت دماء مقاتليه تراب تل عنتر في
سوريا ورمال سيناء في مصر وصالت ألويته المدرعة للذود عن حمى دمشق وحمايتها من
خطر السقوط بيد الكيان الصهيوني.
وأبلى مقاتلوه الاشاوس بلاءاً حسناً ومتميزاً في معركة قادسية العرب الثانية
ودحر العدوان الايراني الغاشم محققين نصر العراق والامة الكبير في الثامن من آب
عام 1988 فكان جيشنا الباسل بحق كما وصفه بدقة ودراية الرفيق المجاهد عزة
إبراهيم الامين العام للحزب والقائد الاعلى للجهاد والتحرير والخلاص الوطني
في خطابه التاريخي
في الذكرى الثالثة والتسعين لتأسيس جيشنا الباسل
بأنه
(جيش العزة والكرامة والنخوة والحمية جيش القادستين قادسية العرب الاولى التي
حطم فيها عروش الجبابرة الطغاة وأطفأ نارهم الى الابد وجيش الرسالة الذي حمل
مشعل الحرية والانعتاق الى اقصى
بقاع الارض الى الصين والى الهند والسند الى التخوم البعيدة في بلاد الروم
وأنقذ الانسانية من ظلم الظالمين وجيش قادسية العرب الثانية الذي أوقف الزحف
الصفوي المجوسي نحو الامة وحطم أمواجه وأفواجه وطوابيره الشريرة على أعتاب
بوابته الشرقية).
كما أدى جيشنا دوره المشهود في مجابهة العدوان الثلاثيني الغاشم عام 1991
والحصار الجائر وعدوان الحلف الاميركي الاطلسي الصهيوني واحتلال العراق عام
2003 وحين استهدف المحتلون البعث والشعب العراقي كحالة جهادية واحدة استهدفوا
جيشنا الباسل بأصدارهم القرار الجائر بحله والذي كان مرادفاً لقرار (اجتثاث
البعث)
البغيض.
بيد أن مقاتلي جيشنا الشجعان التحموا بمسيرة شعبنا الجهادية الظافرة مع مجاهدي
البعث والمقاومة وهزموا المحتلين الاميركان شر هزيمة محققين نصر العراق والامة
التاريخي في الحادي والثلاثين من كانون الاول عام 2011 وما زالوا يجاهدون مع
ابناء شعبهم المجاهد ضد تركات المحتلين الاميركان والمخطط الفارسي الصفوي
الرامي الى تقسيم العراق وتفتيته وذبح أبناء الشعب السوري واستهداف أمن الخليج
العربي والامن القومي العربي برمته.
يا أبناء شعبنا المجاهد المقدام
يا أبناء جيشنا الباسل
يا أحرار العرب والعالم
وها هم مقاتلو جيشنا الباسل ومجاهدو البعث والمقاومة يواصلون جهادهم الملحمي
يحدو ركبهم الرفيق القائد المجاهد عزة إبراهيم متوحدين بأبناء شعبنا في العراق
كله في الفلوجة والانبار متصدين لقمع حكومة المالكي العميلة وميليشياته و
ميليشيات (الحرس الثوري الايراني) لإبناء شعبنا ولساحات الاعتصام وذائدين عن
حمى العراقيين الاباة وحرائر العراق وشبابه واطفاله بوجه القصف الوحشي
بالطائرات والدبابات والصواريخ وسيواصلون دعمهم لانتفاضة الشعب في محافظات
العراق كلها في ديالى ونينوى وصلاح الدين وبغداد وكركوك والناصرية وواسط
والبصرة، والتي ستتسع لتتحول الى ثورة شعبية عارمة تشمل محافظات الفرات الاوسط
والجنوب والعراق من أقصاه الى أقصاه وحتى يتحقق نصر العراق المُبين وظفره
الحاسم بإسقاط العملية السياسية المتهاوية وحكومة المالكي العميلة والمضي على
طريق النهوض والتقدم والارتقاء.
المجد لشهيد الحج الاكبر الرفيق القائد صدام حسين رحمه الله ولشهداء العراق
والامة الابرار.
تحية العز والفخار للرفيق المجاهد عزة ابراهيم ومجاهدي البعث والمقاومة ومقاتلي
جيشنا الباسل وأبناء شعبنا وأمتنا.
الخزي والعار للقتلة واللصوص العملاء الاخساء.
ولرسالة أمتنا الخلود.
قيادة قطر العراق
مكتب الثقافة والاعلام
بغداد المنصورة بالعز بأذن الله
في السادس من كانون الثاني 2014م
|
||||||
|
|
||||||
|
المقاومة الوطنية العراقية... الممثل الشرعي
والوحيد للشعب العراقي
|
||||||
|
||||||
|
شبكة البصرة
|
||||||
|
الاثنين 5 ربيع الاول 1435 / 6
كانون الثاني
2014
|
||||||
|
|
إلى "الجبهة" الإيرانية في موريتانيا: من يمجد الفرس المجوس لا يستطيع الحكم على الآخرين
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
|
|
إلى "الجبهة" الإيرانية في موريتانيا:
من يمجد الفرس المجوس لا يستطيع الحكم على الآخرين |
|
شبكة البصرة
|
| سيدي ولد محمد فال - موريتانيا |
|
من ضمن التناقضات الكبرى وظواهر الشذوذ المتفشي في بلادنا المبتلاة، لفت
انتباهي بيانا – كثير الأخطاء على طريقة كلام العجم – منسوبا لحزب الجبهة
الشعبية، تقول فيه بنشوة لا حدود لها، وفي قمة اشتعال مفعول فياجرا التشيع
الصفوي الإيراني في رأس كاتب البيان ؛ "... فهم الفرس.. وما أدراك ما الفرس..".
وكأن شعوب الأرض لا تعرف الفرس! أو المسلمين لا يعرفون الشيعة الصفويين
الحاقدين على العرب، لا يعرفون "بن العلقمي" لا يعرفون "أبو لؤلؤة لعنه الله"
لا يعرفون "حسن الصباح" لا يعرفون "خميني" لا يعرفون كل تلك الأسماء التي تعلقت
بخيط فاضح على جدار الزمن وانتظمت في الزاوية المظلمة من التاريخ..
وكأن الموريتانيين لا يعرفون أن إيران الصفوية المجوسية تخلد الذكرى المتناهية
في السوء ل"أبو لؤلؤة المجوسي" قاتل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه!
بيان "الجبهة الشعبية" المدافع عن"أمجاد" والمنافح عن إيران بالطريقة المبالغ
فيها هذه: "إلا أن الارانيين ينسجون السجاد، كثيري التأمل والتفكر، معروفين
بالصبر والتأني و بهذا أصبحوا قوة عظيمة على هذه الأرض لا يغترون بالمظاهر
والفرقعات السياسية مغفل من يريد أن يحتال عليهم... فهم الفرس.. وما أدراك ما
الفرس.." انتهت الفقرة..
وكأنه يريد أن يقول عن صدق ؛ إنهم كثير التآمر والحقد والكراهية للعرب
والمسلمين، معروفين بالغدر والتجني..
ألم يقرأ هذا المتصابي وهو يستنشق "أعطار" الحوزة الصفوية في "قم" أو يتذكر
فضيحة "إيران كيت" ألم يعرف هذا المطموس في لحاف "المقدسات" الخومينية" أن
إيران الفارسية هي الصديق الوفي لأمريكا؟! وأمريكا هي "شيخة" إسرائيل؟!
بأي لكنة فارسية تتحدثين ايتها "الجبهة الإيرانية"؟ ألا تعلمين أن إيران لا
يسود فيها من التشيع لآل البيت إلا المسلك الصفوي الرافضي الحاقد على العرب
والمسلمين؟..
ألا تعلمين أيتها "الجبهة الإيرانية" ان إيران تحتل أرض عربية مسلمة؟، ألا
تعلمين أيتها "الجبهة الإيرانية" أن "حزب الله" صناعة إيرانية لإضعاف وتشتيت
دول الطوق العربي وحماية للكيان الصهيوني أكثر منه "ممانعة" كما تقول قناة غسان
بن جد "الميادين"؟!!
ثم كيف تجرأ دولة الفرس المجوس الصوفيين على الدفع بهكذا حركات وخزعبلات في
الساحة الموريتانية في الوقت الذي تقوم فيه قوات ما يسمى "الحرس الثوري" الصفوي
المجوسي الإيراني بدعم ميلشيات حزب "الدعوة" ورئيسه المالكي ليقتلوا ويسلبوا
ويدمروا أخوتنا العرب المسلمين – شيعة وسنة – في العراق الصابر المجاهد؟؟!! في
الأنبار وفي الفلوجة.. نعم؛ إنهم الفرس.. أعداء العرب والمسلمين!
أيتها "الجبهة الإيرانية" على إيران الصفوية إذا كان لها عقل أن تعلم أنه ليس
هنا مكان خصب لتكاثر طفيلياتها، وعليها أن تعلم أن الفجر العربي الساطع قريبا،
ومثلما هزت معجزات الأحداث التاريخية عبر التاريخ العربي المتطاول عروش الفرس
القدامى منذ عمر بن الخطاب رضي الله عنه في القادسية وفرسانها خالد بن الوليد
والقعقاع بن عمرو والمثنى بن حراثة، وصولا إلى القادسية الثانية وقائدها البطل
الشهيد صدام حسين رحمه الله، فستضع هذه الأمة حدا لكل الأطماع العدوانية شرقها
وغربها.
وأخيرا
على "الجبهة الإيرانية" أن تعلم أن يمجد أعداء الأمة العربية التاريخيين "الفرس
المجوس" لا يمكنه الحكم على الآخرين! وأن تعلم أنه ليس فقط بالهجوم على الإخوان
في حزب "تواصل" يمكن كسب ود شعب عربي أصيل يفرق بين الصالح والطالح، وينظر
للأمور بمنظار العقل والحكمة وهو لعمري؛ شعب موريتانيا.. وما أدراك ما شعب
موريتانيا... وهم العرب ما أدراك ما العرب..!
|
|
شبكة البصرة
|
|
الاحد 4 ربيع الاول 1435 / 5
كانون الثاني
2014
|
|
|
من صنع "داعش".. ولأي هدف؟!
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
|
|
من صنع "داعش".. ولأي هدف؟!
|
|
شبكة البصرة
|
|
د. أبا الحكم
|
|
·
من هي "داعش"، وما هي أهدافها؟
·
من صنع "داعش" ومن المستفيد من صنعها؟
·
هل خرجت "داعش" من مطابخ المخابرات الأجنبية؟
·
لماذا تتصادم مع قوى الثورة في سوريا والعراق.؟!
المقدمة
:
من أهم خطط السياسة الإستراتيجية قصيرة المدى، أي السياسة الميدانية التي تعمل
بالظرف الراهن، هي خلط الأوراق، وتداخل المسميات، والهدف هو ارباك العمل
السياسي من جهة، والتشويش على العمل العسكري المناهض للوجود الأجنبي والزمر
العميلة المتسلطة على رقاب الشعب العربي في كل من العراق وسوريا.
"داعش" أسم مختصر لـ(الدولة الإسلامية في العراق والشام)، وهي منظمة ارهابية
لم تكن موجودة في العراق قبل الاحتلال، ولا في سوريا قبل احداثها المروعة..
وحين فجرت احداث (درعا) الثورة وفتحت باب الصراع، بدأ النظام السياسي في دمشق
حركته بخلق البديل المناقض لنقيضه، ويتمثل
بتصنيع "داعش" ودعمها وتسليحها بالضد من الجيش العربي السوري الحر.. والهدف هو
الحفاض على جيش النظام السوري من الإستنزاف، وجعل القوى المتضادة على الأرض
السورية تستنزف بعضها البعض لصالح النظام، فيما يتفرغ النظام من جهة أخرى لمنع
تداعيات تفكك المؤسسة العسكرية النظامية، لا حرصاً عليها لأنها ملك الشعب
العربي السوري، وليس ملكاً للنظام، التي شهدت موجة من الهروب والإنسلاخ
والتخلخل والتهاون في تأدية مهمات عسكرية ضد الشعب العربي السوري.
- الجيش النظامي السوري بفرقه الأربع أو السبع،
وبجاهزيته القتالية لا يستطيع الاستمرار في حرب عصابات أو شوارع في المدن
والريف السوري، لا من حيث التشكيل ولا من حيث العقيدة القتالية.. كما أن عملية
الإستنزاف في القوات والمعدات والأموال لم يعد النظام السياسي قادراً على
تحملها، طالما فرضت المقاومة الوطنية السورية سياسة الإستنزاف عن طريق الكر
والفر واحتلال مواقع والتراجع عنها واخلائها تبعاً للموقف الذي يشترط مرونة
الحركة الثورية وقدرتها على اختيار الفعل العسكري في الزمان والمكان المعينين.
هذا الواقع قد دفع النظام السياسي للتفكير في منحيين
:
الأول-
خلق بديل مسلح يقاتل بدلاً عن الجيش النظامي قوى الثورة السورية من اجل تشتيت
جهد الثورة وبعثرة قواها واستنزافها في صراع ليس رئيسياً، وذلك للحفاض على جهد
المؤسسة العسكرية للنظام السوري ولأغراض للمطاولة.
الثاني-
انتظار حشد البديل الإيراني، والمليشي لحزب الله في الجنوب اللبناني للتدخل في
الوقت المناسب بزخم قد يقلب معادلة الصراع الجانبي رأساً على عقب.. حيث يتشكل
التضاد من (القوات النظامية ومليشيات إيرانية بعضها نظامي بلباس مدني ومليشيات
حسن نصر الله وتنظيم داعش المسلح واكراد سوريا).
-
والهدف ايضاً، هو إفراغ انتصارات الجيش الحر بدفعه خارج المناطق المحررة،
وتركها لـ"داعش" صنيعة النظام لكي تفرض استبدادها الطائفي على شعب تلك
المناطق ووضع قواها الوطنية امام خيارين إما الموت أو القبول بواقع الحال.!!
-
وهذا الخيار يسهل لـ"داعش" تصفية الشخصيات والعناصر الوطنية السورية في تلك
المناطق لحساب النظام السياسي، وخاصة تلك الجهات التي لها دور في انطلاق الثورة
وقيادتها.. كما يسهل لها القضاء على القوى والمؤسسات المدنية التي تنادي باقامة
نظام ديمقراطي غير شمولي في سوريا، والتي باتت لها قاعدة شعبية واسعة تعتبر
حاضنة شعبية عميقة تدفع باتجاه تعزيز نجاحات الثورة.. وهي منظمات ومؤسسات ذات
طابع سلمي مهمتها حشد القوى الشعبية لنصرة الثورة والتعبير عن طموحاتها في
التغيير.
-
تمكنت "داعش" من إحكام سيطرتها على بعض المناطق السورية، التي حررها الجيش
السوري الحر وغادرها من أجل القتال في أماكن أخرى تقتضي الضرورة الميدانية إلى
الحركة.. كما تمكنت من ترهيب فصائل مسلحة أخرى :
1-
استولت "داعش" على مدينة (الرقة) بعد أن قاتلت الجيش الحر.. فلو كان وجود
"داعش" لمقاتلة جيش النظام السوري، فلماذا تقاتل الجيش الحر؟
2-
لماذا قاتلت "داعش" تنظيم "أحفاد الرسول" الذي يقاتل جيش النظام السوري جنباً
إلى جنب مع الجيش الحر.؟
3-
لماذا قاتلت "داعش" تنظيم "صقور الشمال" بسيارات مفخخه، وهو يقاتل مع الجيش
الحر قوات النظام السوري؟!
4-
لماذا هددت "داعش" تنظيمات أخرة مسلحة، وطالبتها بنزع سلاحها والإستيلاء على
(غنائم الحرب)، كما ذكرت.؟
5-
لماذا تؤسس "داعش" (محكمة شرعية) في كل مكان لها فيها موضع قدم، تعتقل وتحاكم
من تشاء كل من له صوت وطني ضد الطائفية ونظام الإستبداد الطائفي، وكل من يطالب
بنظام ديمقراطي وبالتغيير.؟
6-
لماذا تسعى "داعش" إلى استضعاف الفصائل المقاتلة الأخرى، والعمل على تفكيكها
بضم عناصرها إلى تنظيماتها بالترغيب والتهديد؟
7-
لماذا تعمل "داعش" على تكفير تلك الفصائل؟
8-
لماذا اصدرت "داعش" فتوى تكفر الجيش الحر، وتكفر الإتحاد الوطني السوري،
والديمقراطي، وتكفر كل من يرفض أو يتحفض على فتاواها، وتهددهم بالقتل، وقتلت
فعلاً بعضهم واعتقلت البعض الآخر، واختطفت من غير المسلمين (قسسه) من رجال
الدين المسيحيين.؟
9-
لماذا تدعم "داعش" كل من يتعاون مع النظام السوري بالمال والسلاح والمواد
الغذائية؟
10-
لماذا تعمل "داعش" على تفكيك الجيش الحر باستمالة عناصره واغرائهم بالمال
والسلاح والمواد الغذائية؟
11-لماذا
تستمر "داعش" في عمليات مطاردة الوطنيين والمثقفين والإعلاميين ورجال الفكر
ورجال الدين، الذين تتم عملية اعتقالهم على وفق قوائم تستلمها "داعش" بالتنسيق
مع مخابرات النظام السياسي؟!
12-
هذا الواقع جاء على وفق تخطيط انتج تناقض لنقيض ميداني على الأرض.. قد أدى إلى
إرباكات سياسية وشعبية وتصعيد طائفي.
13-
لم يقم النظام السياسي في دمشق بمنع "داعش" ولا بمقاتلتها منذ تصنيعها ولحد
الآن.. لماذا؟
14-
لماذ تقاتل "داعش" أعداء النظام السياسي ومن ثاروا عليه، ولا تقاتل النظام،
فيما تعلن وجودها المسلح لفرض أجندة النظام ومن يقف إلى جانب دعمه؟
15-
الكل يتذكر التفجير الذي ضرب وزارة الخارجية العراقية.. والكل يتذكر حين حَمَلَ
(المالكي) نظام دمشق مسئولية هذه العملية، وطالب بعرض ملفها على محكمة الجنايات
الدولية على غرار ملف (الحريري)، وأن تتبنى الأمم المتحدة هذا الملف.. ويتذكر
ايضاً ما قاله بشار الأسد آنذاك [أنا مستعد لوقف تدفق
"داعش" إلى العراق، ولكني غير قادر على حراسة حدود سوريا الطويلة مع العراق].!!
ماذا يعني ذلك؟
:
أولاً-
يعني، أن النظام السوري لديه الإمكانات والثقة، ليس منع تدفق عناصر "داعش" إلى
العراق فحسب، إنما لديه سلطة اصدار أوامره إليها بوقف فعاليتها.. بيد أنه قد
ترك الباب مفتوحة، لأن حراسة حدود طويلة مع العراق مسألة هي خارج عن قدراته.!!
ثانياً-
إن "داعش" هي من صنع النظام السياسي في دمشق،
استخدمها بقوة، حين كانت أمريكا تطالب برأس النظام السوري في اطار محكمة
(الحريري)، من اجل إقلاق أمريكا في العراق، وكان ذلك عام 2007.!!
ماذا يحصل الآن في العراق :؟!
-
المالكي وصل إلى طريق مسدود، على الرغم من سياسة توزيع الأدوار الإيرانية
الصنع.
-
المالكي، نتيجة لسياساته الفاشلة، يتبع حالياً سياسة الأرض المحروقة، الفاشلة
هي الأخرى أيضاً.. وهو بهذا الاتجاه يتلقى الدعم من امريكا وايران، على الرغم
من ان الاخبار تشير إلى التفتيش عن شخص مقبول من قطبي الحكم (امريكا وإيران)
ليحل محل المالكي من اجل التوازن الداخلي الذي هشمه المالكي وحزب الدعوة
الحاكم، الذي يطالب بولاية ثالثة متجاهلاً قولاً
موثوقاً للأمام علي (كرم الله وجهه).. [من يطالب بالولآية، لا ولآية له].!!
-
اتفق المالكي مع "أوباما" على اتباع سياسة (محاربة الإرهاب).. وعلى أساس هذه
السياسة تم تسليحه، كما تمت موافقة أمريكا على تسليحه من روسيا وكوريا الجنوبية
دون اعتراض.. والتسليح ليس لجيش نظامي محترف، إنما لمليشيات السلطة، فيما يجد
طريقه إلى النظام السوري في دمشق.
-
سياسة محاربة الإرهاب، تقع بالجملة، فهي سياسة هلامية يمكن أن تفصل على أي شيء،
من المطالب بالحقوق المدنية والقومية حتى ارهاب العصابات والمافيات التي تتاجر
بالمخدرات وبالأعضاء البشرية والرقيق الأبيض وغسيل الأموال، وحتى الإرهاب
الحقيقي، دون أن نستثني إرهاب الدولة.. ليس هناك مفهوم واضح للإرهاب، كما أنه
لم يحسم بعد على مستوى القانون الدولي الذي يفرق تماماً بين حق الشعوب في
المقاومة والتحرير، أما باقي الأفعال فقد شخصها ووضعها في خاناتها، بيد أن
أمريكا وكيانها الصهيوني وإيران وتابعوهم، باتوا يفصلون مفهوم الإرهاب في ضوء
صناعتهم للإرهاب وألآت القتل ومنها الإبادة الجمعية.. ان سياسة خلط الأوراق بين
قوى المقاومة الوطنية والمناهضين للاحتلال والقمع والأستبداد السلطوي، وبين
"داعش" وسلوكها المرسوم بكل دقة، وبين مليشيات السلطة ومسمياتها الطائفية التي
تدفع إلى التقيء.. باتت سياسة معتمدة حالياً في العراق وسوريا.
-
وعلى الرغم من هذا الخلط، إلا أن قوى المقاومة الوطنية والثورة قد استطاعت أن
تفرز هذه القوى وتحاصرها وتعمل على تجفيف مصادرها.. بيد أن (تمويهات داعش)
وتمويهات القوى المليشية المدعومة من النظام في بغداد والنظام في دمشق تجعل
الأمر ليس سهلاً في التشخيص والفرز.. والمثال على ذلك
:
-
1- استخدام "داعش" السيارات نفسها التي تستخدم في ساحات الحراك المسلح، حيث تم
رصد عدد من هذه السيارات تخرج من الباب الثاني للفرقة (8) ملطخة بالوحل تمويهاً
وتحمل رشاشات، وهي متوجهة إلى الرمادي.. وهذه السيارات قد اشترتها حكومة بغداد
من معارض بيع السيارات في السليمانية واربيل، فضلاً عن استخدامات اخرى لهذه
العجلات لأغراض التفخيخ والتفجير الإرهابي.. فمن أين
دخلت قوات "داعش" بسياراتها الحديثة إلى شوارع الرمادي، على الرغم من تطويقها
من قبل الجيش العراقي؟.. هل ترون أن هذا سيناريو إيراني مالكي بائس وفاضح!!
-
2- تقوم عناصر الحرس الإيراني بقيادة مليشيات
الأحزاب
الإيرانية (بدر والقدس والصدر والبطاط وابو فضل، وغيرها من المليشيات)،
وتحشيدها على طريق محاربة (الإرهاب).. ولكن من هو هذا الإرهاب؟!.. يقولو
أنه "داعش" وراياتها السوداء.. ولكن "داعش" تقاتل مع قوات النظام السوري..
والنظام
السوري موالي لإيران.. وإيران موالية وداعمة لنظام بغداد.. ونظام بغداد لا
يمكن
أن يحارب من يدعم النظام السوري.!!
-
3- المحصلة.. هي أن إيران التي تغذي "داعش"
بعناصر من القاعدة وبعناصر من الشيشان وباكستان وافغانستان وعرب ليبيا وتونس
والجزائر والمغرب والعراق وغيرها من الخليج العربي، هدفها دفع الصراع بين
المقاومة الوطنية العراقية بكل فصائلها والمناهضين للاحتلال وذيوله إلى صراعات
جانبية يتم على وفقها تفريغ قدراتها وتشتيتها وتفكيك لحمتها ومحاصرتها والقضاء
عليها.
-
4- عدم تمكين القوى الوطنية العراقية، وعدم تمكين القوى الوطنية السورية من
تنفيذ استراتيجيتيهما القائمة على اساس أن الصراع بين قوى الشعب الوطنية وبين
النظام الطائفي الفاسد، وتحويله إلى صراع جانبي تزج فيه عناصر المليشيات وعناصر
الصحوة في الصراع بدلاً من قوات النظام نفسه في كل من بغداد ودمشق.!!
-
5- بغداد حركت قطعات جيشها المليشي (وحركتها استعراضية اعلامية) صوب الحدود
العراقية- السورية، وهي حدود طويلة.. واهدافها، منع تدفق "داعش" إلى الأراضي
العراقية.. وهذا التبرير هو غبي جداً.. لأن الفعل كان منصباً على تدمير خيم
المعتصمين، وحتى لو سحبت هذه الخيام والسرادق، فهل يتخلى الشعب عن مطالبه
المشروعة؟ طبعاً لن يتخلى عنها أبداً.
-
6- القتال في سوريا مستمرا بين الجيش الحر وبين جيش النظام السوري المنهك، الذي
تدهورت قوته كثيراً لولا دعم إيران ودعم العراق بالسلاح والعتاد والرجال
والأموال والنفط، فضلاً عن الدعم الروسي سياسياً وعسكرياً.. وإزاء هذه الحالة
البائسة لجيش النظام السوري، فكيف يمكن لـ"داعش" التي
تقاتل مع جيش النظام السوري وليس ضده أن تتخلى عن قتالها و(تتدفق) على العراق؟!
-
7- هنالك معاني يمكن أن تفسر حركة (الجيش المليشي) العراقي إلى الحدود العراقية
السورية بطريقة الإستعراض الإعلامي الهابط :
-
أولاً-
تأمين تدفق الإمدادات الإيرانية عبر العراق (سلاح وذخيرة ورجال واموال وبنزين
وغيرها) إلى النظام السوري.. وهذا معناه، أن الصراع سيستمر، وأن قوى الشعب
العربي السوري المناهضة للنظام ما زالت قوية وقادرة، رغم انقطاع الدعم عنها،
على اضعاف النظام باسلوب الأستنزاف.
-
ثانياً-
عرقلة أي تواصل مستقبلي بين القوى المقاومة للاحتلال والمناهضين له في العراق
مع قوى الثورة في سوريا.
-
ثالثاً-
اجهاض القوة الوطنية المقاومة في العراق واستنزاف قدراتها على احكام قبضتها على
منطقة حيوية جيو- سياسية تعتبر الشريان الاقتصادي بين العراق وسوريا، وهو خط
(الترانزيت) صوب الحدود.. وهذا الخط من المستحيل عرقلته او ايقافه او التاثير
عليه ما دام واسعا وشاسعا ويتطلب قدرات هائلة من التحكم والسيطرة.. وان اللعب
على حافته الصحراوية يعد جهلاً بالواقع الجيو- بوليتيكي للعراق إلا في ظل حكم
وطني يدرك ابعاده الإستراتيجية.!!
-
رابعاً-
انهاء الإعتصامات الوطنية الشعبية التي اخذت تستقطب كل ابناء العراق من الشمال
حتى الجنوب، الأمر الذي ارعب المالكي وهو مصر على ولاية ثالثة موهومة.. وكأن
الإعتصامات هي مجرد خيم وسرادق.. وهذا يعكس غباء السلطة وذعرها وارتباكها
وهستيريتها المرضية.. وإن غباء السلطة أيضاً يكمن في مسألة التناقض بين دعاوى
الديمقراطية وتصفيات الخصوم، بين دعاوى التعددية والاصرار على الفردية، بين
دعاوى الإعمار والنهب والسلب والفساد لحد الفضيحة.. كما يكمن في النتائج التي
ينعدم فيها البناء في كل مرافق الدولة منذ عشر سنوات ولحد الآن.
إن الهجمة الإمبريالية الصهيونية الإيرانية، التي تعرض لها النظام الوطني في
العراق، والتي انسحبت على باقي الأقطار العربية استراتيجياً، تقع في مدخلين
:
1-
استنزاف طاقات العراق وسوريا وباقي طاقات الدول العربية المؤثرة في ميزان تعادل
القوى مع الكيان الصهيوني، ونزع سلاح جيوشها واضعافها وشرذمتها.
2-
ابقاء العراق وسوريا وباقي الاقطار العربية في حالة من الفوضى الداخلية في شكل
حلقة مفرغة من الارهاب الذي تخلقه كل من حكومة طهران وحكومة بغداد وحكومة دمشق
تحت اشراف امريكي.. كيف؟
لقد تم حصر تنسيق سياسة محاربة الإرهاب الدولي في (مجلس العلاقات
الأمريكية-
الإسلامية في واشنطن الذي يديره الأخوان المسلمون حالياً)، ومن مهامه
تكريس
العلاقات التنسيقية مع اطراف او عناصر اسلامية تتشكل بمساعدة إيران
والاخوان
المسلمون تحت اشراف وكالة المخابرات المركزية الامريكية، كما حصل مع
التركي "فتح الله غوان" الذي عمل مع المخابرات الامريكية لخلق مشكلات في
الاتحاد
السوفياتي وزعزعة استقراره، من خلال تأسيس (بيوت النور) في الجمهوريات
التي
فيها اكثرية مسلمة، وذلك في عقدي السبعينيات والثمانينيات.. والآن نرى
موجة
العنف والإرهاب تصل إلى روسيا الإتحادية التي لم تتعض، فهل هي إيذاناً
والعام
الجديد في بداياته، بتنفيذ سياسات تعمل أمريكا وإيران معاً على الساحة
الروسية
في مقابل مساومات نفوذ تتطلع إليها إيران ومكاسب استراتيجية تسعى إليها
أمريكا؟!
3/1/2014
|
|
شبكة البصرة
|
|
الاحد 4 ربيع الاول 1435 / 5
كانون الثاني
2014
|
|
|
تعليق الممثل الرسمي لحزب البعث العربي الاشتراكي في العراق... حول ماقاله العميل الإرهابي المجرم رئيس سلطة الاحتلال في العراق نوري المالكي.. من أن بعض الدول تريد وتسعى لعودة البعث.. ويحذرهم من ذلك!!!!
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
|
|
تعليق الممثل الرسمي لحزب البعث العربي الاشتراكي في العراق... حول ماقاله
العميل الإرهابي المجرم رئيس سلطة الاحتلال في العراق نوري المالكي.. من أن بعض
الدول تريد وتسعى لعودة البعث.. ويحذرهم من ذلك!!!!
|
|
شبكة البصرة
|
|
·
شعب العراق وفي طليعته البعث ومقاومته الوطنية والقومية والاسلامية بعد أن
مرغوا أنوف أسيادكم الأمريكان في وحل الهزيمة المرة، سوف يمرغون انفك ومعك
اسيادك الفرس وحلفائك من الجواسيس في وحل ذات الهزيمة التي ستلحق بكم قريبا
بعون الله.
·
البعث في العراق والأمة حقيقة راسخة في الوجدان والنفوس، وهو فكر وعقيدة، ومنهج
حياة، ومشروع نهضة عربية حضارية انسانية... وهو ليس حزبا مستوردا او مجموعة
أفراد منقطعة الجذور لكي تتم إعادته من أحد!!
·
البعثيون هم أبناء عشائر العراق الأصيلة، وبيوتاته الشريفة.. وهم في الميدان
ويشكلون أداته الرئيسية التي تناضل وتجاهد مع شعب العراق كحالة واحدة من أجل
التحرير الشاملا والكامل والعميق، ولايحتاجون لمن يعيدهم لبلدهم وأهلهم... بل
انهم مفتاح النصر والتحرير لكل شبر مغتصب من ارض العروبة الطاهرة.. بعد تنظيف
العراق من درنكم قريبا بعون الله.
جاء ذلك في تعليق للدكتور خضير المرشدي.. الممثل الرسمي للبعث في العراق،
حول ما تحدث به العميل الارهابي رئيس سلطة الاحتلال في العراق نوري المالكي....
حين قال (انا انصح الدول التي تعتقد واهمة انها سوف تعيد البعث..أن لاتخسروا
اموالكم..ولاتصرفوا اموال شعبكم..
على خسارة حتمية. ورهان خاسر؟؟؟).
ليعلم هذا العميل السارق وحزبه الظلامي الفاسد المتخلف، وأسياده الأمريكان،
وأولئك القابعين في سراديب قم وطهران السوداء العفنة، واشقاءه في الخيانة
والرذيلة والسرقة والأجرام، بأن البعث حقيقة من حقائق التاريخ المشرقة في حياة
العراقيين والأمة، فكرا وتنظيما وممارسة وعطاءا وتضحية ووجود، ومنهجا من مناهج
الحياة العربية الرصينة، ومشروعا للنهضة الحضارية الانسانية... وهو منصهر في
وجدان وضمير هذا الشعب الكريم الذي ذاق الويل والظلم والحرمان والقتل والتهجير
والاستلاب بكافة طوائفه وأديانه وقومياته، بسبب الاحتلال و حكوماته التي نصبكم
عليها لتعيثوا في ارض العراق فسادا وقتلا وتبشيعا وتزويرا، ونشرا للفتنة
والرذيلة والتردي.
واضاف الدكتور خضير المرشدي...
ليعلم كل أحرار العراق والأمة والعالم... بأن البعثيين لايهمهم في هذه اللحظات
التاريخية التي يعيشها العراقيين، الا تحرير العراق ليعود كما كان شريفا عفيفا
عزيزا مستقرا ومهابا، وإقامة نظامه الوطني الديمقراطي التعددي الحر... بعد
تنظيف ارضه الطاهرة من درن العملية السياسية وهياكلها ومنظوماتها وارهابها
وطائفيتها.. والفاسدين والطارئين واللصوص والخونة والعصابات.. وهياكل الإرهاب
التي ابتدعها المحتلون وعمليتهم السياسية المتهاوية وتحت كافة عناوينه
ومسمياته.
واختتم تعليقه بالقول...
البعث حاضر في الميدان وفي كل زاوية وقرية ومدينة عراقية، بل وفي كل بيت عراقي
وطني شريف.. كما هو في ميدان الصراع والفعل المقاوم.. من أجل انتزاع حقوق
العراق كاملة، وإن البعث لم ولن يمد يده العفيفة لأحد طيلة سنوات الصراع مع
أسيادكم الفرس والأمريكان.. بل أن معينه وسنده وداعمه الأساسي هو شعب العراق
الكريم، وما جاد ويجود به رجاله الشجعان، وماجداته العفيفات.. وما النصر الا من
عند الله العزيز.
|
|
شبكة البصرة
|
|
الاحد 4 ربيع الاول 1435 / 5
كانون الثاني
2014
|
|
|
الخطاب التأريخي للقائد العام للقوات المسلحة والقائد الأعلى لجبهة الجهاد والتحرير والخلاص الوطني المهيب الركن عزة ابراهيم رعاه الله بمناسبة الذكرى 93 لتاسيس الجيش العراقي الباسل 6/1/2014
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
|
|
الخطاب التأريخي للقائد العام للقوات المسلحة والقائد الأعلى لجبهة الجهاد
والتحرير والخلاص الوطني المهيب الركن عزة ابراهيم رعاه الله
بمناسبة الذكرى 93 لتاسيس الجيش العراقي الباسل 6/1/2014 |
|
|
|
شبكة البصرة
|
|
الرابط الأول (رابط مباشر)
|
|
|
|
الرابط الثاني
|
|
شبكة البصرة
|
|
الاحد 4 ربيع الاول 1435 / 5
كانون الثاني
2014
|
|
|
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)