قال سبحانه وتعالى

قال سبحانه و تعالى
((ترى كثيراً منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدًمت لهم أنفسُهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون * ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أُنزل إليه ما اتخذوهم أولياء ولكنً كثيراً منهم فاسقون))
صدق الله العظيم

الثلاثاء، 26 مايو، 2015

النص الكامل المكتوب لحديث الرفيق القائد المهيب الركن المعتز بالله عزة ابراهيم امين عام حزب البعث العربي الاشتراكي والقائد الاعلى لجبهة الجهاد والتحرير والخلاص الوطني خلال اجتماع موسع للقيادات الثلاثة في الحزب والمقاومة الباسلة

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
النص الكامل المكتوب لحديث الرفيق القائد المهيب الركن المعتز بالله عزة ابراهيم امين عام حزب البعث العربي الاشتراكي والقائد الاعلى لجبهة الجهاد والتحرير والخلاص الوطني خلال اجتماع موسع للقيادات الثلاثة في الحزب والمقاومة الباسلة
شبكة البصرة
بسم الله الرحمن الرحيم
((إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ (38)
أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ (39))
صدق الله العظيم

ايها الرفاق المناضلون المجاهدون يا ابناء شعبنا العراقي العظيم ياابناء امتنا المجيدة من بغداد دار السلام بغداد الحضارة والتأريخ قلعة الجهاد والكفاح في جوار الامامين الجوادين الكريمين، عقد الاجتماع الموسع لممثلي القيادات الثلاث قيادة حزب البعث العربي الاشتراكي والقيادة العليا للجهاد والتحرير والخلاص الوطني والقيادة العامة للقوات المسلحة جرى فيه الحديث عن تاريخ مطول وشامل للرفيق الامين العام لحزب البعث العربي الاشتراكي والقائد الاعلى لجبهة الجهاد والتحرير والخلاص الوطني والقائد العام للقوات المسلحة المهيب الركن المعتز بالله عزة ابراهيم حفظه الله عن مسيرة الجهاد والتحرير والتي سيعرض عليكم لاحقا، لذا نسترعي انتباهكم.
أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وان الله على نصرهم لقدير صدق الله العظيم، الحمد لله ناصر المؤمنين المجاهدين وخاذل العملاء والخونة والمنافقين الذين باعوا دينهم بدنيا الفرس المجوس، الحمد لله الذي هدانا للايمان ثم هدانا للجهاد وما كنا لنهتدي لولا ان هدانا الله،
ارحب بكم كثيرا وأحييكم ايها الرفاق ان مناسبة هذا اللقاء عزيزة ومهمة بل هي غاية في الاهمية وانتم كما ترون نلتقي اليوم مع مجموعة من المجاهدين والمناضلين الذين يمثلون القيادات الثلاث قيادة الحزب والقيادة العامة للقوات المسلحة والقيادة العليا للجهاد والتحرير ولكي نستثمر الوقت ونستثمر هذه المناسبة اي هذا اللقاء كي نوصل رأي الحزب وموقفه من كل الاحداث المستجدة والمتسارعة على كل مساحة الجهاد للمجاهدين حيثما كانوا في القيادة العليا وفي الرفاق المقاتلين العسكر وفي القيادة العامة للقوات المسلحة ولمناضلي الحزب داخل الوطن وخارجه، وفعلا نأمل ان يصل هذا الحديث الى التنظيم القومي والقطري في الخارج اي خارج العراق عن طريق امانة سر القطر

ايها الرفاق... يأتي هذا اللقاء وتأتي اهميته لانه يعقد في ظروف عصيبة غاية في الاهمية يمر بها شعبنا العظيم المجيد وانتم رأيتم بعد هروب جيوش امريكيا الغازية وحلفائها امام ضربات رفاقكم المجاهدين المقاتلين في المقاومة الوطنية والقومية والاسلامية والمقاتلين الابطال تحت لواء القيادة العامة للقوات المسلحة والمقاتلين الشجعان في تنظيم الحزب، قد رأيتم كيف وضعت امريكيا العراق للاسف تحت مقصلة الفرس المجوس اعداء الله واعداء الامة واعداء العراق التأريخيون قد ناصبوا العداء لامتنا وشعبنا على امتداد التأريخ ووضعته تحت مقصلة عملاء ايران واذنابها وكلابهم السائبة المسعورة التي تعشق الذبح والقتل وأراقة الدماء والهدم والتخريب والتهجير والتشريد قاتلهم الله انا يؤفكون.

ايها الرفاق... تعلمون ان مسيرتنا الجهادية اي مسيرة الجهاد والتحرير التي يقودها حزبنا العظيم منذ 12 عام قدًم فيها اوسع التضحيات واغلاها قدًم اكثر من 160 الف عضو شهيد في التنظيم الحزبي وعلى رأسهم قائد الحزب الرفيق القائد صدام حسين ولازال يقدم هذا الحزب العظيم المجيد في مسيرة التحرير.
وأنكم تعلمون ايها الرفاق ان مسيرة التحرير الكفاحية الجهادية القتالية تنطلق في مسارين اساسيين منذ هروب جحافل امريكيا من العراق المسار الاول: هو المسار العزيز على قلوبنا الذي يمثل جزءا اساسيا من عقيدتنا ومن استراتيجيتنا بعيدة المدى وهو مسار حرب التحرير الشعبية والكفاح المسلح، اذ لايمكن على الاطلاق تحرير العراق تحريرا كاملا ثم تحرير الامة التي يجثم الاستعمار على صدرها في كثير من اقطارها إلا في حرب التحرير الشعبية والكفاح المسلح. والمسار الثاني: في الحقيقة الذي قدمناه على المسار الاول بعد هروب الجيوش الغازية وذلك للتقليل من إراقة دماء العراقيين ولكن للاسف سدت ايران الصفوية وأذنابها وأدواتها كل ابواب العمل السياسي امام الحزب امام مؤسساته الجهادية والسياسية واستمرت بل زادت في ممارسة الاجتثاث والاقصاء اي القتل والتدمير والتهجير والتشريد للبعث ولحلفائه واصدقائه ومؤيديه ولجماهيره الواسعة ولذلك قد اضطرت القيادة اضطرارا للجوء الى استخدام السلاح مرة ثانية، قبل ايام سمعت في بعض الفضائيات ورأيت بعيني احد عناوين التحالف الوطني كنت اظنه من العقلاء القليلين في هذا التحالف يقول ان البعثيين في اصل خلقتهم التي فطرهم الله عليها اي في خلاياهم وفي جيناتهم وفي دمائهم وفي عروقهم يجري حب ورغبة الانقلابات العسكرية وإراقة الدماء، وهو يعلم علم اليقين ويعلم حزبه وتعلم ايران ويعلم كل عملاء ايران في التحالف الوطني ان البعث في العراق ينتمي اليه اكثر من خمس ملايين عراقي وعندما نرجعهم الى عوائلهم ومحيطهم القريب يبلغ عددهم اكثر من 25 مليون اي 90% من شعب العراق، ولم يستحي هذا الطائفي البغيض المقيت من هؤلاء اي لم يستحي من شعب العراق، والسبب هو عمق الحقد الصفوي المتشرب في عروقه وهو يعلم وكل عناوين التحالف الصفوي يعلمون ان البعث قدًم اكثر من 160 الف شهيد هل ان هؤلاء الشهداء قدموا ارواحهم الطاهرة ودماؤهم الزكية من اجل الانقلابات العسكرية او من اجل اراقة الدماء او من اجل الحكم، وهم الذين حكموا العراق 35 عام وخرجوا من الحكم صفر اليدين اي ((حفًاي)) كما نقول باللغة العامية خرجوا ((بطرك هدومهم اللابسيها))، انهم ايها الواهم ايها المضلل ضحوا بأرواحهم ودمائهم من اجل رايات عظيمة واهداف سامية ومجيدة من اجل اهداف امة مختارة ومكلفة بحمل الرسالات السماوية والوطنية والقومية والانسانية الى العالم بذلوا ارواحهم وسفكوا دماؤهم من اجل اهداف الوحدة والحرية والاشتراكية لامتهم ولشعبهم، ولم يستحي من ارواح هؤلاء الابطال هؤلاء الميامين الاماجد هؤلاء العراقيين الاصلاء والذين يمثلون كل شعب العراق من اقصى جنوبه الى اقصى شماله، فيهم العربي والكردي والتركماني والمسيحي وفيهم اليزيدي والصابئي، وانبهكم ايها الرفاق بهذه المناسبة عن كلمة إزيدي حيثما ترد في ادبياتكم وفي خطاباتكم وفي رسائلكم قولوا اليزيدي ولاتقولوا إزيدي الازيدي كلمة ظهرت بعد الاحتلال وثقف عليها الاحتلال وعملاء الاحتلال لمزيد من تفتيت لحمة الشعب العراقي اليزيديين عرب واسألوا شيخ اليزيديين معاوية من قبل رحمة الله عليه ومن بعده ابنه الان اسألوهم وقولوا لهم انتم من اين من اي العشائر من اي الحمائل من اي الاصول، ايها الرفاق هم امويين من الامويين العرب الاقحاح القريشيين فلا تقولوا إزيدي بل يزيدي نسبة الى يزيد ابن معاوية او يزيد ابن ابي سفيان نسبة الى بني اميًة القريشيين.

فهذا الانسان الذي كنا نظن فيه بعض الخير لاستحى من الخمس ملايين ولاستحى من الخمسة وعشرين مليون ولاستحى من الشهداء ولاستحى من البعثيين في وطنهم الكبير وذلك كله بسبب حجم التعبئة النفسية والروحية والعقلية اي الفكرية العقائدية من الحقد الاسود والكراهية ليس على البعث لانه يعرف واسياده يعرفون ان البعث هو الشعب ويعرف واسياده يعرفون ان البعث هو الامة العربية يمثل الامة العربية بل هو يمثل جوهر الامة وارادتها الحرة فالحقد كان على الشعب والامة، واؤكد في هذا اللقاء ان الذي يجري في بلدنا اليوم هو احتلال فارسي مباشر وشامل مغلف بغلاف ديني طائفي بغيض، واقول حتى ان كان قبل اليوم في عناوين العملاء الصفويين العاملين في العملية السياسية من فيه خير للعراق والعراقيين فهو اليوم نحيً جانبا في هذه العملية سواء في اطار الحكومة العميلة او في اطار البرلمان او في اطار الاجهزة الاخرى مما يسمى بالجيش والشرطة والامن او حتى في الاحزاب حزب الدعوة والمجلس والتيار الصدري والفضيلة وكل الاحزاب الممثلة بالتحالف الوطني كان في الحقيقة قبل هذه المرحلة نوع من الحرية اي اقصد مرحلة سيطرة ايران سيطرة كاملة ومباشرة على العراق عن طريق المليشيات المرتبطة بها والممولة من قبلها والتي تقاد مباشرةً من قبلها، كان في بعض عناوين التيار الصدري وعلى رأسهم قائد التيار الصدري السيد مقتدى يملك فرصة من التحدث بنوع من الحرية الان انتهت الفرصة وكان في المجلس الاعلى كذلك بعض العناوين فيها خير او فيها بعض الخير وعلى رأسهم عمار الحكيم ورموز اخرى لا اسميها خوفاً عليها من ايران، كان هؤلاء يمتلكون نوع من الفرصة ليظهر فيها الحكمة والعقلانية اما الان انتهى كل شئ وضع الجميع تحت الخيمة الايرانية الحديدية ولايستطيع احد بعد اليوم ان يقف او يعبر عن رأيه وعن معتقده او حتى عن الفرصة التي اعطيت له سابقا خلاف ماتريده ايران الان.

اقول تسارعت اليوم كل تلك العناوين لاظهار عدائها للشعب العراقي ولارضاء ايران وما تريده ايران، قبل كم يوم قامت المليشيات الصفوية بأحتلال النخيب، النخيب كما تعلمون قضاء من اقضية الانبار وهو امين وليس مهدد من اي احد وكما تعلمون90% من محافظة الانبار تقع تحت سيطرة الدولة الاسلامية وتحت سيطرة المسلحين، يذهبون الى النخيب وبتسهيل من العبادي مما يدل على انه أمر فارسي صرف مكلف بتنفيذه العبادي ومكلف بتنفيذه الحلف الصفوي اي التحالف الوطني، ذهبوا بتسهيل من العبادي رئيس الوزراء بدل ان يقول لهم (وين تريدون وين رايحين شسوون رايحين على النخيب، روحوا على الفلوجة روحوا على الفلوجة او روحوا حرروا الكرمة او روحوا حرروا مركز المحافظة المطوق والمهدد)لقد سهل لهم العبادي في نقل أمن النخيب من عمليات غرب الانبار الى عمليات الفرات حتى يسهل لهم احتلال النخيب، هكذا ايها الرفاق يقضم العراق خطوة خطوة اليوم النخيب وغدا سامراء وبعد غد طوزخرماتو ثم القضاء الآخر والناحية الاخرى، وانتم تعلمون النخيب جزء من الانبار وقضاء النخيب يمثل ولكن الحقيقة ان قضاء النخيب يمثل موقعا استراتيجيا بالنسبة لايران داخل العراق ومن اهداف احتلال النخيب التي تتوخاها ايران هو لفتح جبهة مع المملكة العربية السعودية ومن هذه الاهداف لغرض التواصل مع جبهة سوريا ولبنان بعد ان اغلقت في وجوههم المنافذ الشمالية، والهدف الاساسي هو التغيير الديمغرافي اي ابتلاع الارض والمجتمع معا، فأقول على شعبنا في الانبار وشعبنا في كربلاء وشعبنا في النجف ان يتصدوا وبقوة وكل من موقعه ومستوى مسؤوليته وامكانياته وظروفه لهذا المخطط الفارسي الصفوي الاجرامي الهادف الى ابتلاع العراق لقمة لقمة وخطوة خطوة، اليوم احتلوا النخيب باجر يحتلون سامراء مثلما قلنا، ولو انهم الان محتلين سامراء لكن مو على طريقة النخيب، محتليها كجزء من صلاح الدين وبحجة حماية الائمة، وبعدها يحتلون القضاء الآخر والمدينة الاخرى ويحتلون ديالى ويطردون اهلها ويحتلون حزام بغداد ويطردون اهله، وهكذا الى ان لايبقى عراقي اصيل يقول للفرس لا، ويقول انا عربي انتمي الى الامة العربية والى رسالتها والى قيمها ومثلها ومبادئها، ومن يقول يقتلوه اي الي يقتلوه يقتلوه والي ينهزم ينهزم خارج العراق، ولذلك فأن هذه المرحلة الخطيرة العصيبة ترتب عليكم اي على القيادات الثلاث القيادات المجاهدة قيادة قطر العراق للحزب والقيادة العليا للجهاد والتحرير والخلاص الوطني والقيادة العامة للقوات المسلحة مسؤولية مبدئية وعقائدية وتاريخية وأخلاقية في النهوض والانتفاض والثورة وتعبئة الشعب والتصدي للاستعمار الفارسي البغيض الذي يجتاح بلدنا، وأقول لكم وللدنيا كلها ان شعب العراق لن يستسلم لا للفرس ولا لامريكيا ولا لغيرهم، يشهد له التاريخ الطويل، فعليكم ايها الرفاق كل من موقعه ووفق اختصاصاته كمؤسسات وكمجاهدين ان تنهضوا، فعلى قيادة الحزب تعبئة الجماهير جماهير الشعب تعبئة عقائدية وسياسية وقتالية عامة ثم تختار او نختار من يصلح للانتماء الى تنظيم الحزب، وعلى القيادة العامة للقوات المسلحة ان تختار من هذا الحشد التعبوي من يصلح للخدمة في صفوفها اي في الجيش وقوى الامن الوطني وبالمناسبة في بداية هذا العام قد صدر أمر من القيادة العامة للقوات المسلحة وبتوجيه من الحزب لفتح دورات للتنظيم العسكري وهذا ليس سرا نكتمه على احد خلال 12 سنة من الاحتلال توقف الرافد الذي كان يرفد التنظيم العسكري وهو جيش العراق العظيم وخاصة المتطوعين والمكلفين فيه وخريجي الكليات العسكرية وخريجي المعاهد الوسطية توقف الرافد وبدأ التنظيم العسكري يشيخ ويتقلص اي كل الضباط صاروا برتب عالية وفقدت الرتب التي تشكل اساس الجيش وقاعدته العريضة ملازم وملازم اول نقيب رائد وحتى مقدم قلت هذه الرتبة يعني وصلنا الآن الى الرائد فما فوق، فقررنا فتح دورات لإعداد الضباط ووفق المواصفات والشروط التي كانت تطبق قبل الاحتلال بما فيها العمر، دورات مدتها ستة اشهر نقبل فيها خريجي الاعداديات بكل انواعها يدرًس فيها كل العلوم العسكرية التي كانت تدرًس في الكليات العسكرية قبل الاحتلال نظريا، وحيثما يتاح فرصة التدريب العملي يجري التدريب العملي رغم طبعا ان الشباب كل الشباب الأن مهيأ نفسيا ومنهم من اشترك في القتال والجهاد واصبح يملك خبرة عملية وقدرة على أدارة القتال وأدارة المجاميع، ثم فتحنا دورات لتخريج الكادر العسكري الوسطي الفني الذي يحتاجه الجيش وهذه الدورات تقبل الى حد عمر 50 سنة، اما دورات الضباط فنفس شروط العمر قبل الاحتلال للقبول في الكليات العسكرية فتختار القيادة العامة للقوات المسلحة ماتحتاجه من جماهير البعث المعبئة والمنتظمة تحت قيادة البعث الجهادية وكذلك الامر ينطبق على هيئة الامن الوطني وعلى هيئة التصنيع العسكري في اختيار حاجتهم من شباب الجماهير المعبئة والمهيئة وبمناسبة الحديث عن نفس الموضوع اقول، لكي يطمئن البعثيون ولكي يطمئن الشعب ولكي تطمئن الامة من اقصى مشرقها الى اقصى مغربها ولكي يطمئن البعثيون في وطننا الكبير وفي بلاد المهجر ان القيادة العليا للجهاد والتحرير ومن اليوم الاول لهروب الجيش الامريكي ومنذ اليوم الاول لايقاف العمليات العسكرية وتحويل او تغيير مهام المقاومة نحو اهداف اخرى تخص عملاء المشروع الصفوي وتخص الخونة والاذلاء بدأنا بدراسة التجربة وشكلنا لجان متخصصة لدراسة تجربة حرب التحرير وتقييم التجربة وتقييم الفصائل معها كفصائل ثم تقييم المقاتلين داخل الفصائل وخلصت الدراسة الى إعادة تنظيم المقاومة جذريا يعني الى تغيير جذري في نوع التنظيم وفي كل مواصفاته وممارساته الجهادية بدءا من انتخاب البشر المقاتل الى سلاحه الى ملبسه الى تدريبه الى اداءه في الميدان واستخلصنا من مجموع المقاتلين فصائل جديدة والمهم في هذه الفصائل انها تتميز بالسرية المطلقة ممعروفين لا قادتها ولا مقاتليها حتى لبعض اعضاء القيادة العليا للجهاد والتحرير وتضم الشباب فقط عمر 30 سنة وما دون وأصل اختيارهم وانتخابهم قائم على مبدأ الاستعداد للاستشهاد وان يكون المقاتل مقاتل وفدائي في نفس الوقت، واعدنا الكثير من الفصائل الى عملهم القديم قبل الاحتلال فالذين كانوا في التنظيم الحزبي المدني عادوا الى التنظيم المدني للحزب والذين كانوا في التنظيم العسكري عادوا الى التنظيم العسكري وكبار السن احيلوا على التقاعد ولم يبقى في الفصائل القديمة الا الشباب الذين يمتلكون المواصفات التي تتناسب مع ظروف المرحلة ومع مهام المقاومة الوطنية في هذه المرحلة، واللجان مستمرة في الانتخاب والتقييم والتمحيص لتشكيل المزيد من الفصائل الجديدة على الاسس الجديدة، طبعا ماأريد ان اشرح وأتحدث عن كل المواصفات وعن كل جوانب التغيير لانها مسألة أمنية سرية تخص مسيرة المقاومة في المرحلة الجديدة، ان هذه المقاومة الجديدة قامت على اسس تجربتها وكل مارافقها من سلبيات وإيجابيات وخاصة الآن أخذنا بنظر الاعتبار الاول نوع العدو الذي نتصدى له وتتصدى له هذه المقاومة، رفاق، اشرح لكم مواصفات عدونا الذي نصطرع معه اليوم ان عدونا الذي نقاتله اليوم هو قطعا الفرس المجوس واما ظاهرة الدين الي تشوفوها وظاهرة الطائفية ماهي الا ادوات لتحريك عواطف البسطاء ولتحريك او استدعاء او تثوير الناس المرضى قلوبهم والسقيمة عقولهم والي يركضون وراء المادة ووراء الجاه والذين يفضلون المصالح الشخصية على المصالح الوطنية ومصالح الشعب هؤلاء هم المجردون من اي قيمًة تربطهم بالشعب والوطن ففي التثوير والتأجيج الطائفي يجمعون كل المغفلين والمتخلفين والمضللين، (الأن احنا متأكدين بالمية مية بعد صراع اثني عشر عاما مع الغزاة ومع ايران وعملائها ان المسيطر والمهيمن على المشهد السياسي الرسمي أي على العملية السياسية برمتها هي المليشيات الصفوية عشرات المليشيات المرتبطة بأيران تسلًح وتموًل من قبل ايران وتوجًه وتقًاد من قبل فيلق القدس الايراني مباشرة ولا علاقة لها بحكومة العملاء وحتى ليس لها علاقة بالتحالف الوطني الحاكم، وقد اعلن قادة هذه المليشيات استقلال قرارهم ومنهجهم عن حكومة العملاء وحتى عن التحالف الوطني وهي تقًاد من قبل ايران مباشرة وخاصة او بشكل اخًص من قبل قاسم سليماني مباشرة، عشرات المليشيات على رأسها مليشيا بدر والعصائب اهل الباطل وحزب الله ولا يوجد حشد شعبي اطلاقا، قد البسوا هذه المليشيات لبوس الحشد الشعبي البسوها لباس اللباس الشرعي لبسوها اللباس الشرعي الديني الطائفي بفتوى من السيستاني ولبسوها اللباس الرسمي بقرار من العبادي لجعلها جزء من القوات المسلحة فالتطوع الذي حصل بفتوى السيستاني التحق كله بهذه المليشيات ولذلك قد اصبحت اليوم تهيمن بالكامل على العملية السياسية وحكومتها وبرلمانها وجيشها وشرطتها ومن يخالف توجه المليشيات ومنهجها سيقتل او يطرد من منصبه وحتى يطرد من العراق، في الحقيقة اني كنت اتصور في البداية انه فعلا قد حصل حشد شعبي عام بعد فتوى السيستاني، ظهر ان فتوى السيستاني كانت لحساب في الاساس لحساب التطوع للمليشيات لمليشيا بدر ومليشيا حزب الله ولمليشيا العصائب ولمليشيا ابو الفضل العباس ومليشيا الخرساني اكثر من ثلاثين مليشيا وتنظيم هؤلاء كلهم شكلتهم ايران وفيلق القدس مرتبطين مباشرة بقاسم سليماني وولائهم المطلق لايران وليس للعراق وقد سمعتم بعضهم يقول، اذا صارت حرب بين العراق وبين ايران سنقاتل مع ايران، وهؤلاء كلهم قاتلوا بالقادسية مع ايران، قاتلوا ابناء شعبهم وجيشهم فهذا هو الذي يسمى الحشد الشعبي فعندما يقولون نريد ان ندخل الى الانبار كحشد شعبي ونحرر الانبار هو القصد ان تدخل هذه المليشيات لكي تقتل الرجال وتنهب الاموال وتحرق وتدمًر، ورأيتم كيف فعل حزب الله في تكريت والادهى من تكريت، وهذه القصة للمرة الاولى اتحدث بها واتحدث عنها لكي لايساء فهمها مني وقبل التحدث اقول لكي لايساء الفهم انا شخصيا والقيادة واهلي واصدقائي واقاربي وال 160 الف شهيد بعثي كلنا فداء لذرة تراب من تراب العراق الطاهر، لذلك لم اتكلم حتى داخل الحزب عن هذه الفعلة الشنيعة لحزب الله العراقي في قضاء الدور لحد الأن الدور لايستجري احد ان يذهب اليها لا هذا المحافظ الارعن ولا رئيس المجلس في صلاح الدين ولا اي مسؤول في صلاح الدين، وقامت المليشيات او حزب الله بالذات بطردهم من تكريت ولم يسمحوا لهم بدخول تكريت الا بعد حين، لكن الدور لايستطيع احد الذهاب اليها الى اليوم والى اليوم لم تظهر اي صورة لما حصل في الدور وما فعلوه من قتل وحرق وتهديم لان مليشيا حزب الله هي التي تحكم الدور اليوم ولا احد يسترجي ان يصور حتى الجنود والشرطة العاملين اقصد من اهل الدور واهل سامراء واهل تكريت العاملين بالدور تحت أمرة حزب الله لا يستطيع احد منهم ان يصور من الذي حصل في الدور شئ، يمنعهم حزب الله من التصوير (165) شخص من الدور تم خطفهم ذكرتهم بعض الاذاعات والفضائيات القريبة من المعارضة يوم واحد فقط ثم تركوهم، حرًقوا وفجًروا شوارع كاملة ليس بيتا واحدا كأنتقاء لاعدائهم او للمعارضين، فجروا وحرقوا عشرات البيوت شوارع كاملة ومنها بيوت لعملاء يعملون معهم اي مع العملية السياسية بل هم عملاء للمشروع الصفوي ويعملون مع اطرافها حتى هؤلاء فجروا بيوتهم، الذين اليوم يقاتلون معهم، فهؤلاء الذين نقاتلهم اليوم ونهيأ لهم مقاومة جديدة هم الاعداء التاريخيون للامة.

ايها الرفاق... لقد بنينا المقاومة على اسس جديدة لمقاتلتهم لمقاتلة هذا النوع من الاعداء هؤلاء ليسوا عراقيون وليس لهم صلة بالعراق لا حاضرا ولا ماضيا ولا مستقبلا (هذول كلهم انحدروا من اصول اعجمية شتى) وخاصة الاصول الفارسية هؤلاء يجري في عروقهم الدم الفارسي المحموم المسموم والا كيف نفهم ان اخوتهم ومتعاونين وياهم ومصطفين الى جانبهم وانهزموا من اعدائهم من الدولة الاسلامية مثل اهل الانبار حتى يحتمون بهم فيقومون بذبحهم، تصوروا عمق الحقد يذبحون النساء والاطفال يذبحون امرأة مع ثلاث اطفال لها لا تتجاوز اعمارهم اكثر من 5-10 سنوات، يعني انتقام من الجنس من الاصل وليس من العنوان ولا من المهمة ولا من الاداء ولا من الموقف وانما انتقام من الاصل من نوع الجنس انتقام من شعب العراق العربي الاصيل، حقد فارسي اسود وعميق، هؤلاء والله ان تمكنوا من السيطرة على العراق لا سمح الله سيذبحون 90% من الشعب العراقي العظيم، وارجو او أ أمر ان لا تسمحوا، لأحد ان يقول يذبحون السنة بمئات الالآف من السنة الآن يخدمونهم معهم لو نحسب عدد السنة الذين يخدمونهم اليوم داخل العملية السياسية وفي مؤسساتها لظهروا بمئات الالاف، وانما يذبحون الشعب العراقي يذبحون العراقيين الاصلاء سنة وشيعة كرد وتركمان مسيحيين ويزيديين، ولذلك ان معركتنا مع هؤلاء تمثل معركة المصير حقا، مصير العراق والامة، واقول اليوم في هذا الاجتماع المبارك ان معركة الامة ضد الطوفان الفارسي هي في العراق وليس في اليمن شعب اليمن شعب عربي اصيل قلًة قليلة جدا لا تمثل اكثر من 3% بل قد تكون 1% من عملاء ايران داخل الشعب اليمني ومعروف لكم الفارق الهائل بين امكانات العراق وامكانات اليمن وبين موقع العراق الجغرافي اتجاه المملكة العربية السعودية واتجاه دول الخليج وبين موقع اليمن، والله لأن سيطرت ايران على العراق لا سمح الله فستجتاح الامة من اقصى مشرقها الى اقصى مغربها ولتقتل كل عربي شريف كل عراقي شريف لكي تتخذ من العراق قاعدة لانطلاقها الى اقطار الامة بل والى كل العالم الاسلامي، ولذلك رفاق معركتنا اليوم في العراق معركة وطنية وقومية بأمتياز ونحن اليوم نقول كحزب البعث العربي الاشتراكي حزب الامة حزب الرسالة نقول: (ان معركة المصير في العراق ولذلك كانت مسؤوليتنا وستبقى مسؤولية مبدئية وعقائدية وتاريخية واخلاقية وطنية وقومية وأنسانية تجاه شعبنا واتجاه الامة) ولهذا السبب قدًم الحزب اكثر من 160 الف شهيد ولهذا السبب قدًم الحزب نصف قيادته شهداء مع القائد قربانا لهذه المعركة وقربانا لشعب العراق ولهذا السبب مستعدين اليوم ومستعد هذا الحزب العظيم وقيادته وقائده ان يضحي بكل ما نملك انفسنا وارواحنا واموالنا واهلنا في سبيل الانتصار في هذه المعركة، اما قصة قتل عزة ابراهيم قصة، والله قد اضحكونا كثيرا واحيانا ابكونا في فبركة مقتل عزة ابراهيم فأقول قد ظهروا مثل الشواذي وما اريد ان ازيد على هذا الوصف احتراما لكل من في قلبه ذرة من الخير في محيطهم انهم فبركوا قصة مقتل عزة ابراهيم وهم دولة ومعهم الامبراطورية الامريكية الكبرى والاستعمار الغربي ومايملكون من امكانيات الكشف والتأكيد ومعهم عملاء ايران الفارسية كل هؤلاء عجزوا ان يكشفوا حقيقة هذه القصة صحيحة ام غير صحيحة فبركوها ونصبوا لها الرايات وحشًدوا لها الحشود كل اعلام الدنيا الظالم المظلل وراحوا يرقصون ويطبلون ويزمرون وراح العبادي يهني الشعب العراقي الذي في حقيقته قد بكى في الساعات الاولى الى ان جاؤه البشير والبشرى بأن عزة ابراهيم في حرز أمين وحصن حصين تحرسه الملايين وتقاتل بين يديه الغزاة والبغاة وعملائهم واذنابهم، وراحوا يعقدون المؤتمرات والاجتماعات وينسجون قصصا على هذه القصة المفبركة ولم يستحوا من انفسهم ولم يستحوا من التاريخ ولم يستحوا من شعب العراق العظيم وقد طبل معهم للاسف بعض الفضائيات التي تحمل اسم العروبة زورا وبهتانا وبعضها تحمل عناوين تاريخية مجيدة زورا وبهتانا، ولحد الآن والله لم اعرف لماذا انساقت هذه الفضائيات بهذه الطريقة الفجة المتهالكة المهينة مع الاعلام الفارسي ومع بلاد فارس رغم ان بلاد فارس تغزو الامة، الامة العربية وتحتل اقطارها نهارا جهارا، خسأ الفرس المجوس وخسأ عملاؤه الاذلاء وخسأ عملاء عملائهم كل الذي فعلوه وطبلوا وزمروا له في قصة مفبركة هو قتل شخص واحد اي نفر واحد اي رجل واحد من ملايين الرجال في حزب الرسالة في حزب البعث العربي الاشتراكي ومن مئات الملايين من ابناء العروبة وهم يعلمون، ولكن اعماهم الحقد الاسود على البعث وعلى قائد البعث يعلمون ان البعث ومسيرته الكفاحية الجهادية لا يتوقف هذا الحزب العظيم على احد يموت او يستشهد ولا على قيادة تموت او يستشهد احد اعضاؤها او كل اعضائها، وهم يعلمون ان البعث وليد أمة عظيمة مختارة تحمل الرسالات البشرية، البعث حزب الامة بل يمثل جوهر الامة وارادتها الحرة في الاداء والعطاء وفي النزوع الى التجديد والخلود، رؤا هؤلاء العملاء الاذلاء بأعينهم قد مات مؤسس الحزب العبقري المبدع العظيم احمد ميشيل عفلق رحمة الله عليه فأزداد الحزب بعده عطاءا وأداءا في مسيرة البناء والتقدم والتطور واستشهد على ايديهم القائد الذي كان يمثل في وقته ضرورة تأريخية للحزب وكانت الملايين حتى من ابناء الامة تتصور بأستشهاد القائد صدام سوف لن تقوم قائمة لحزب البعث العربي الاشتراكي بعده، واستشهد هذا القائد وترك بعده الحزب ركاما مفروشا على الارض من هول صدمة الاحتلال وتأثيرها وتداعياتها فأنتفض الحزب بعده وثار وثوًر شعب العراق بوجه الغزاة المحتلين وبوجوهكم ايها العملاء الخونة الاذلاء فهزم الجيوش العملاقة مع الشعب وقواه المقاتلة الوطنية والقومية والاسلامية، وهو اليوم اي الحزب يمثل كما تقولون انتم (البعبع)الذي يؤرق عيونكم ويقض مضاجعكم وانتم تعلمون ان شعب العراق الذي يحتضن البعث وقيادته وقائده كان على مر التاريخ ولا يزال معدن للرجال الافذاذ وللقادة الابطال في الامة منذ سرجون الاكدي الى اليوم اهدى للامة الآف القادة الابطال، وان لم يعلموا فأقول لهم اليوم ان البعث هو مصنع الرجال الابطال القادة الافذاذ فأن سقط فارس من فرسانه نهض بعده الف فارس وان سقط قائد ينهض من بعده مئات القادة فأذا قد نال عزة ابراهيم امنيته في الاستشهاد والشهادة في سبيل الله وفي سبيل الوطن الغالي سينهض من بعده مئات القادة يواصلون المسيرة وبنفس الروحية وبنفس الهمة وبنفس الايمان، وانا اقول لكم اليوم ولكل من يسمع هذا الحديث من مناضلي الحزب ومجاهديه في فصائل القيادة العليا للجهاد والتحرير والخلاص الوطني وفي جيش رجال الطريقة النقشبندية وفي جيشنا الباسل اقول انني ومنذ اليوم الاول للاحتلال لدي دعاء ادعوا به بعد الصلوات الخمس وفي صلاة التهجد وفي اوقات الاستجابة اقول فيه (اللهم ارزقني الشهادة في سبيلك مقبلٌ غير مدبر) فالاستشهاد والشهادة هي مطلبي الاول والآخر من هذه الدنيا وليس لي مطلب في الحياة على الصعيد الشخصي اغلى وأحلى منها، هكذا عرًس العملاء على مقتل عزة ابراهيم في قصة ملفقة، واعلموا ايها الرفاق ان كل الذي رأيناه منهم في هذه القصة كان معروف عنهم وكنا نتوقعوا ونتوقع اسوء منه طبعا اقول ان الذي ظهر في هذه القصة المفبركة من هؤلاء هو الذي كنا فاهميه وكنا متوقعيه وهو تعبير عن حقد اسود عميق مشرًب بالدماء الفارسية على البعث الذي لقنهم درسا بليغا ومرًا في القادسية الثانية وعلى الشعب العراقي وعلى الامة العربية لانه اي الحزب هو الذي يمثل الامة ويمثل الشعب اليوم في الميدان وان هذه الفبركة كانت شاهد لكم ايها الرفاق ولكل رفاق الحزب بأن المتصدي القوي والثابت والراسخ الذي يقف امام هذا المد الصفوي الفارسي الخطير هو البعث ومجاهدوه وحلفاؤه واصدقاؤه ممثلين بالقوى الوطنية والقومية والاسلامية لكن الذي لم نتوقعه او لم نكن نفهمه بالنسبة لي خاصة هو موقف العملاء الصغار وما ظهر منهم اي من عملاء عملاء ايران مثل هذا الارعن محافظ صلاح الدين الذي ليس له ناقة ولا جمل في قتل عزة ابراهيم بالعكس له مصلحة وفائدة له ولعائلته ولعشيرته الكريمة ولشعبه في انتصار عزة الدوري وانتصار المقاومة وانتصار الشعب على الطوفان الفارسي(صدكوا، صدكوا رفاق لولا المقاومة لولاكم حيث تقف هذه المقاومة العملاقة في صدورهم منذ اليوم الاول للاحتلال هذه الوقفة الشريفة لكان بفلسين ميشتروه لهذا المحافظ ولا الاكبر منه) ولكن موقف المقاومة موقفكم وموقف الشعب في صدورهم جعلهم يلجؤون ويستخدمون هذه الادوات الرخيصة الكسيفة لحين تمكنهم من العراق ثم يدوسون على رؤوسهم ورقابهم ويلقونهم في سلة المهملات، او في كيس النفايات، وان هذا الموضوع مهم جدا اريد اتكلم لكم عنه بشئ من التفصيل يجوز منكم من يعرفه ومنكم من لايعرفه هذه الاسرار سوف اتحدث عنها اليوم هو مناسبتها، نحن بعد هروب الجيش الامريكي اتخذنا قرار في القيادة العليا للجهاد والتحرير وبتوجيه من قيادة الحزب ان نمنع وليس نحن فقط نحن نمتنع ونحاول ان نمنع كل الفصائل بما فيها القاعدة قبل ظهور الدولة الاسلامية و داعش من ضرب الجنود والشرطة وكل موظفي الحكومة العميلة حتى مستوى وزير، هذا هو قرارنا، إلا في حالة الدفاع عن النفس، وان هذا الموقف قد اعلن في كل خطبي وفي كل احاديثي ورسائلي وفي احاديث الاخرين من الرفاق وفي الاعلام في اعلام البعث وفي بيانات الحزب وفي آخر خطاب لي بعد مجيئ الدولة الاسلامية الى نينوى وبعدها الى صلاح الدين والتأميم طالبت الدولة الاسلامية في هذا الخطاب الي عدًوه العملاء اي الخطاب بسبب التضليل والتهويل والتزوير الاعلامي الدولي الذي يساندهم يقوده الاعلام الامريكي حاولوا ان يصوروا هذا الخطاب هو تأييد للدولة الاسلامية ومبايعة لها وان الحزب اصبح داعش وداعش اصبحت الحزب، وداعش رغم تقاطعنا معها وتقاطع اساسي من حيث العقيدة او من العقيدة الى الخطوة التي نخطوها في الميدان والذي يمنع لقائنا معهم اقول حتى وان نحن اردنا اللقاء معهم فهم لايقبلون لانهم يكفًرون البعث لكنهم اي الدولة الاسلامية اقول اشرف من الصفويين ب مليون مرة.

ان الاعلام المنحرف والمضلل قد صوًر داعش اي صوًر الدولة الاسلامية هي المجرمة التي تقتل الالآف بينما القتلة الحقيقيون والذين قتلوا الملايين هم الصفويون وليس دفاعا عن الدولة الاسلامية ونحن متقاطعين مع الدولة الاسلامية تقاطع كلي ويحتجزون الى اليوم منذ اكثر من عشرة اشهر ثلث اعضاء القيادة وعدد من ضباط الجيش السابق لكن اقول للحقيقة الذي قتلته الدولة الاسلامية لكل الاسباب وفي كل الظروف وفي كل العراق لايساوي 1% من الذي قتلته المليشيات وبنفس الزمن عدا ماحدث في سبايكر اي جريمة سبايكر سبايكر جريمة نستنكرها ونشجبها لانه اكثر من الف من الشباب وقعوا اسرى بيد الدولة الاسلامية لم يقاتلوها لم يقاتلوا الدولة الاسلامية ولا زالوا في مرحلة التدريب وجميعهم شباب بين عمر 16 الى عمر 20 ولو ان الدولة قامت بأطلاق سراحهم لكان اطلاق سراحهم يهز الجنوب يهز جنوب العراق ويثًوره ضد التدخل الفارسي، لكن شباب طائش ومعروفين للاسف يعرفهم كل شعب صلاح الدين من المنتيمين الى الدولة الاسلامية قد ارتكبوا هذه الجريمة النكراء، عدا هذه الحادثة فكل الذي قتلته الدولة الاسلامية لايتجاوز 1% من الذي قتلته المليشيات، وأني حذرت في خطابي ذاك الدولة الاسلامية من التعرض لشعبنا في الفرات والجنوب بحجة او بدواعي طائفية التي تحمل رايتها الدولة الاسلامية وحذرتهم من قتل الشرطة والجيش وموظفي الدولة (وارجو من الحزب ان يعودوا بهذا الخطاب الى التداول) وانا لم امتدح الدولة الاسلامية في الخطاب ولكن امتدحت المقاتلين والى اليوم وانا امتدح مقاتلين الفصائل الجهادية ومنهم مقاتلي الدولة الاسلامية ومقاتلي القاعدة امتدحت مقاتلين كان العراق كله مسجون تحت هيمنة وسطوة الفرس، كان الشعب كله مسجون في هذه المحافظات التي استولت عليها الدولة الاسلامية وكان الذبح قائم فيهم ليل نهار كان كل شعب صلاح الدين مسجون والذي لم يسجن فهو مطارد وخاضع للتعذيب والتشريد والتهجير، كان كل شعب نينوى مسجون وموضوع تحت القتل والتشريد والتجويع، نعود الى القصة نحن اتخذنا هذا القرار في ذلك الوقت وبدئنا نطبق عمليا اي لا يحاسب ولا يلاحق إلا الخائن المشهودة خيانته عيانا وتأتي من الوثيقة التي توثق بأنه يشهد ويتجسس على الحزب او على الفصيل الفلاني او الفصيل الفلاني او على المجاهدين بشكل عام اي يتجسس ويرفع المعلومات الى عملاء ايران عملاء الفرس وبدئنا بالضغط على الفصائل الاخرى التي لا تنتمي الينا لاتباع نفس المنهج وقد تطور الموقف الى حد بدئنا فيه نساعد الحكومة المحلية من موقعنا وخاصة مؤوسسات الخدمات لان هدفنا هو ان تقدم الحكومة المحلية المزيد من الخدمات للشعب، وعلى قمة هذا المنهج الذي سلكناه او اللقطة اللامعة فيه في احد الايام جائني احد الرفاق من الكادر المتقدم واخبرني بأن معاون محافظ صلاح الدين الامني وهو عبدالله جبارة رحمة الله عليه نعم اترحم عليه وهو الذي ساهم في ايذاء البعث خلال الاحتلال ولكني اترحم عليه لانه كان لديه رجولة وشهامة كان لديه نخوة عربية تليق بعائلته وبعشيرته عشيرة الجبور في العراق سواء في الجنوب او في الشمال سواء في اوساط ما يسمى في الشيعة او اوساط ما يسمى بالسنة، ان هذه العشيرة الكريمة ادت كما تعرفون دور بطولي دور حاسم في معركة القادسية ولذلك انا احترمهم جدا وأجلًهم وهم من العشائر الاساسية التي تكوًن القاعدة الشعبية والاجتماعية الموحدة في العراق ولم تتغير نظرتنا على هذه العشيرة او اهلها برغم مما فعله السيؤون من هذه العشيرة والذين اساؤا الينا واساؤا الى الوطن والامة، فقال لي الرفيق بأن عبد الله جبارة يقول بأن معلومات وصلته بأن احد الفصائل وقد سماهم بالفصيل الفلاني بأسمه، وان هذا الفصيل قد وضع خطة لقتله فكلفني بالاتصال بك لكي اضع هذه المعلومة امامك، شوفوا شكد اصيل عبدالله جبارة يعرف اني لا اقبل بهذا العمل، وقمنا بالتحقيق بهذا الموضوع فورا وفعلا كانت العملية صحيحة كانت الخطة موضوعة ومحكمة التنفيذ والتنفيذ سيجري بعد يومين، فوبخنا ذلك الفصيل وأصدرنا بلاغ مشدًد ليس ل عبدالله جبارة فقط بل لكل مسؤول في المحافظة إلا ان تكون اذيته للحزب وللمقاومة مشهودة وصارخة ويكون القرار حصرا في القيادة، ولم يقتل من عشيرة الجبور اي مسؤول ولا من مجتمعهم ليس تكريما لعمالة المسؤولين إنما تكريما للعشيرة الوطنية العراقية العربية الاصيلة، تكريما لشعب صلاح الدين تكريما لشعب العراق وخوفا وحرصا وحنانا وحنوا على شعب العراق، ولما صار هذا الارعن محافظ بلغتهم بنفس التبليغ وقلت لهم انه مشمول بالرعاية والحماية فهو ليس طرفا في معركة قتل الشبيه، شبيه عزة الدوري وليست لديه معلومات عن هذا الموضوع لا من قريب ولا من بعيد بل كان القتال او الحادثة بين مليشيات حزب الله وبين الدولة الاسلامية فجاء هو وتبناها وعمل هذه الفبركة وبأسلوب نجس وقذريعني بأسلوب حاقد حقدا عميقا، ورغم هذا اني لم اقبل ومازلت لكن فرض علُي قرار القيادة العليا بأهدار دمه.

يبدو لنا يا رفاق من موقف هذا المحافظ ان السقوط في درك ووحل الخيانة والعمالة لا يحصل الا بعد ان تسقط قبله الغيرة والنخوة والشرف والاصل والفصل والمبادئ والقيم، بحيث يصبح الانسان مجرد حيوان لا هوية له ولا دين له ولا قومية له ولا وطن له، اداة يحركها سيدها متى ما يشاء وكيفما يشاء طيعا ذليلا، والا كيف نفسر موقف هذا المحافظ، اقول لكم ولكل رفاق البعث ومجاهديه من محاسن هذه الحادثة بل ومن قمة محاسنها ان البعثيين انتم وكل البعثيين وكل المجاهدين وكل الوطنيين والقوميين والاسلاميين والمعارضين للاحتلال والعملية السياسية رأوا بأم اعينهم أهمية حزب البعث العربي الاشتراكي وأهمية قيادته وأهمية قائده عند الفرس الصفويين، لقد اقاموا الدنيا ولم يقعدوها من اعراس واحتفالات ومؤتمرات صحفية والعبادي يصدر بيان يهنئ الشعب العراقي والمالكي يصدر بيان يهنئ الشعب العراقي بأنهم قتلوا عزة ابراهيم ولا زالوا ولازالوا بعد لم يتأكدوا من حقيقة القصة ولكن من رعونتهم ومن سفاهتهم ودنائتهم وخستهم وحقدهم الاسود وضعفهم وخوفهم ورعبهم من البعث وقائد البعث فعلوا كل الذي فعلوه وبعد لم يتأكدوا من صحة القصة بالرغم من ان لديهم وسائل التأكد وهم دولة ومعهم دول كبرى وبالتالي لحد الآن لم يقولوا بأن هذه الجثة ليست لعزة ابراهيم رغم ان الامريكان اذاعوا ونفوًا، والدولة الاسلامية اذاعوا بأنه من مقاتليهم، وقام هؤلاء العملاء بأخذ سجناء من المنطقة من الديرة للتعرف على الجثة بالاضافة الى انهم قاموا بجلب خبراء من ايران للتعرف على الجثة وأقول من الاخراج الذي اظهروه للدنيا عن هذه القصة المفبركة يثبت ويؤكد بأن حزب البعث ومجاهدوه الابطال هم العقبة الاساسية في وجوههم وأمام مشروعهم وهم الحالة المرعبة لهم، ف ليفرح المؤمنون بذلك وليفرح المجاهدون بذلك وليفرح الشعب ولتفرح الامة، هذا هو قدر المناضلين المجاهدين، وانتم تعلمون ان الانسان يريد ان يرى عطاؤه من خلال الاخرين سواء من خلال تصرف ايجابي او من خلال تصرف سلبي فهو لا يستطيع ان يرى نفسه والاخرين يرون اعماله وعطاؤه، فهذه صورة لعمل وجهاد وكفاح ونضال كل بعثي في العراق وحتى في الوطن الكبير، فلينظر البعثيون الى مواقعهم في مسيرة الجهاد ولينظروا الى مواقع حزبهم في مسيرة الجهاد.

هذا اداء البعث وجهاده وتنظيمه خلال اثني عشر عاما من الصراع والكفاح ان هذه القصة تجعل المناضل والمجاهد ومؤسسات الحزب الرسمية القيادة والقيادات التي تليها والمكاتب يرون المستقبل امامهم رأي العين فيزدادون حماسا وإيمانا وعطاءا واداءا في طريق الجهاد والتحرير، عند دخول الدولة الاسلامية الى تكريت وهذه قصة اخرى اتحدث عنها لكي يتعظ فيها ومنها العملاء الصغار عملاء عملاء ايران وهم عملاء من الدرجة الثانية ولكن هي في خصتها اعمق من الدرجة الاولى، فالعميل لسيده مباشرة افضل من ان يكون عميل ل عميل السيد هؤلاء في كل العراق والذين هم ليسوا من المجموعة الصفوية وانما معارضين او ليس من مصلحتهم او مصلحة مجتمعاتهم ان ايران تبتلع العراق ولكن لدنائتهم وسفاهتهم وغبائهم والخلل في اصل تربيتهم جعلهم ينساقوا الى هذا المنزلق الخطير واصبحوا عملاء عملاء لايران اصبحوا عملاء لعملاء ايران فلما جاءت الدولة الاسلامية ودخلوا تكريت واحتلوا جميع مدن ونواحي صلاح الدين لم يدخلوا ناحية العلم فأرسلت رسالة مكتوبة الى احد الرفاق اعضاء القيادة لكي يذهب وانا لازلت الى اليوم احترم هذا البيت واحترم اهله لاسباب مبدئية وطنية ولاسباب شخصية ان هؤلاء عائلة كريمة ومن عشيرة كريمة ولاسباب شخصية كون ان اهل الدور واهل العلم بينهم علاقات تأريخية وقديمة ولأهلي علاقات متميزة مع هذه العائلة رغم اسائتهم وايذائهم لنا بقيت على نفس الموقف والذي ابقاني هو ليس العلاقة الشخصية وليس علاقة الاهل والاباء والاجداد بل هو الجانب الوطني اذ ان اثنين او ثلاثة او اربعة او عشرين او خمسين في عشيرة او عائلة اساءوا هذه الاساءة لاتسقط العائلة ولا تسقط العشيرة، بل نعطي العشيرة حقها الحقيقي ونعطي العائلة حقها الحقيقي لكي تسترجع ولكي تحافظ على ابنائها الذين زلت اقدامهم، فقلت له سلملي عليهم جميعا اي على عائلة جبارة واقرأ رسالتي في ديوانهم وبلغهم بأن يصمدوا ولا يسلموا للدولة الاسلامية ويسمحوا لها بأجتياح العلم لانهم سوف يقومون بذبحهم اذا دخلوا عليهم بالقوة وقلت له بلغ كافة الرفاق من لديه اتصالات مع اي شخص من الدولة الاسلامية لكي يبلغ الدولة الاسلامية بأن الحزب لايقبل بأجتياح العلم لان اجتياح العلم بنفس طريقة اجتياح تكريت سوف يؤدي الى ثارات ويؤدي الى قتل جماعي وفي المنطقة موجود ثارات ودماء وقلت لهم بلغوا الدولة الاسلامية عن هذا الموضوع كوننا ليس لدينا اتصال مباشر معهم بل عن طريق الاصدقاء او الاقارب او من لديه معرفة او صديق او قريب يعمل مع الدولة الاسلامية وان اصرًت الدولة الاسلامية على الاجتياح فأننا سنقاتل مع اهل العلم وقد قمنا فعلا بتجهيز 500 مسلح للدفاع عن العلم وأهلها واخبرناهم بذلك.

هذا هو البعث هذا هو البعث ايها الرفاق بعث العروبة بعث الرسالة يحمل ك مؤسسة وكحزب وكأفراد كل قيم الرسالة العربية الخالدة التي حملت مكارم الاخلاق اخلاق العرب التي اتمها نبي العرب، وأبعث بالرسائل الى بعض القيادات والعناوين من عشيرة البوعجيل وأستجاب كل الشيوخ والوجهاء وعوائل الضحايا في اول يوم لدخول الدولة الاسلامية الى تكريت وبلغتهم بأن العلم قد قامت بأذية البوعجيل من قبل بعض السفهاء او العملاء من اهل العلم حيث قاموا بقتل اعداد اثناء المطاردة او اثناء التحقيق من عشيرة البوعجيل وقتلوهم بدم بارد يقومون بأعتقاله ويقتلوه في اليوم الثاني ويرمونه على الشارع بالشارع او يسلموه لاهله فكانت عشيرة البوعجيل معبئة لاخذ الثأر فمنذ البداية كنت اهوًن على الرفاق في عشيرة البوعجيل وأبعث الرسائل الى شيوخ البوعجيل وأقول لهم بأن الوطن أكبر من الذين ماتوا وأكبر من الاحياء وهذه المنطقة ستبقون فيها سوية مع الجبور في العلم لالآف السنين الى يوم القيامة لا عشيرة الجبور سترحل ولا انتم سترحلون فقطع مجرى الدماء هو الحل الامثل للعشيرتين فأستجابوا كل الشيوخ شيوخ البوعجيل من اول يوم قاموا بأسقاط الدماء جميعها ولم تمارس عشيرة البوعجيل اي اذئ ضد جبور العلم عدا القلة القليلة جدا من شباب المنطقة منهم البوعجيل المنتمين الى الدولة الاسلامية وهو عدد قليل جدا واسماءهم معروفة لدى السلطة الصفوية حتما وهم الذين لعبوا الدور السلبي في قضية سبايكر وما اعقب دخول الدولة الاسلامية الى العلم، هذا موقف الحزب وهذا موقف رجال الحزب يجب ان نبقى ونتحمل لان الوطن يحتاج والشعب يحتاج منا، قلت في بداية حديثي ان المسؤولية خطيرة اي مسؤولية البعث مسؤولية مبدئية واخلاقية وتاريخية لاينسجم معها التعامل بالامزجة وبالعواطف او التعامل بالمواقف المجتزئة بل التعامل على اساس المبادئ وعلى اساس النظرة البعيدة التأريخية، انظروا موقف الحزب وموقف القيادة، ولكن ليس لدينا إعلام اظهارهذه المواقف واظهار هذه الحقائق للاسف ومما فبركه الاعلام الضال المضلل ان الحشد الصفوي دخل معركة واسعة وعميقة مع الدولة الاسلامية لتحرير محافظة صلاح الدين وبما فيها مركز تكريت، لكن الامر ايها الرفاق ليس كذلك، ليس كذلك قوات الحشد لم تواجه اية مقاومة في كل منطقة شرق صلاح الدين بين حمرين ودجلة وبين العظيم والفتح وانما كانت الدولة الاسلامية وجود كان للدولة الاسلامية وجود اسمي في هذه المنطقة بعض المفارز ثلاث اشخاص الى اربع اشخاص يتواجدون عند مفارق الطرق او في المراكز المهمة انسحبوا منها قبل ان تأتي الحشود الصفوية سواء اتت من جهة جسر العظيم او من بغداد اي من ديالى وبغداد بأتجاه ناحية العلم بدون مقاومة تذكر ابدا ثم دخلوا تكريت بدون مواجهة لان لاوجود لاي عنصر من عناصر الدولة في تكريت حيث انسحبوا انسحابا كامل الى منطقة الزهور ثم الى مشارف بيجي قبل دخول الحشد ثم دخل بعدها الحشد الصفوي ونتحداهم ان يظهروا عشر جثث او جثتين او قاموا بأسر واحد داخل مدينة تكريت عند تحريرها، لقد دخلوا تكريت بدون اي قتال القتال الحقيقي الذي اخذت الدولة الاسلامية حقها منهم هو الذي امتد بين قضاء بلد ووادي شيشين او بين بلد والعوجة واستمر اكثر من شهرين قتلت منهم الدولة الاسلامية والمجاهدين واصابت منهم اكثر من 30 الف اي من الحشد الصفوي وبعد ذلك اعطوهم الجزء المحتل من تكريت والا كيف ان هذه الحشود التي اجتاحت هذه المناطق الشاسعة كلها لاتستطيع ان تطرد الدولة من مصفى بيجي او من قضاء البيجي او من قرية من قرى قضاء البيجي، قضاء الدور دخلوه بدون اي قتال بعد انسحاب الدولة ومقاتليها وقاموا بأطلاق النار على أهل القضاء وأعتقلوا وقاموا بهدم منازلهم.

اقول لكي نوضح مسبقا موقف البعث من الاقاليم ومن التقسيم والتفتيت ارسل لي احد المنادين بالاقاليم رسالة يدعوني الى دعم المطاليب التي تدعو الى الاقاليم ويشجعني ويغريني بأنهم سيجمدون الاجتثاث ويشركونا بالعملية السياسية ويعطونا حصة في التشكيلات العسكرية الى آخره، وانا اعلم شخصيا وجماعته ومحيطه يعلمون وكل العراقيون يعلمون ان الاقاليم تؤدي الى الانفصال، وقبل ان اتحدث عن هذه اللقطة المهمة اي موضوع الاقاليم الذي نرفضه رفضا قاطعا، وسنقاتله، اريد ان اقول ان تسليح امريكيا للعشائر في المحافظات المنتفضة هي عكس ما يقوله الحلف الصفوي، هي لتقوية وحدة العراق وليس لتجزئة العراق لان التجزئة تنتج بسبب الضغط الهائل والقهر والاذلال والموت وكثرة الطرق على الرؤوس فينهزم الضعفاء الى الاقاليم وينهزم الضعفاء الى الانفصال ومنهم من ينهزم الى خارج الوطن ويترك ارضه ووطنه واهله وناسه وينساهم، اذا، اذا كان المواطن دمه مهدور وعرضه مهدور وكرامته مهدورة ف الى اين سيذهب فأنا اعتبر هذه الخطوة ان صحت مع عدم ثقتي بالادارة الامريكية وأعطت هذا السلاح للعشائر المجاهدة المنتفضة فهي اول خطوة لامريكيا لتصحيح او للتكفير عن ذرة من اجرامها بحق الشعب العراقي والامة العربية فالغريب والعجيب ان هذا الاعلام الصفوي الهائل والاعلام الدولي المؤيد له بما فيه بعض الاعلام العربي للأسف كيف قلبوا الحقائق واعتبروا ان هذا السلاح سوف يؤدي الى تقسيم العراق وحتى لهول هذا الاعلام وتضليله وتجليله حتى المكتب الاعلامي التابع للحزب بسبب حملة التضليل الاعلامي الهائل قد اصدر بيانا يرفض هذا التقسيم تصوُر ان التسليح يؤدي الى التقسيم اي يرفضوا تسليح العشائر في المحافظات المنتفضة، فأما هذا المشروع اساسا كان ولا زال يمثل مطلب من مطالب المظلومين والمذبوحين والمهمشين من ابناء شعبنا منذ زمن بعيد وليس اليوم فأي دولة تقوم بتسليحهم امريكيا او غيرها للدفاع عن عرضهم وعن نسائهم واموالهم وحقهم في الحياة فهو مقبول ومطلوب لايقاف الظلم والجور ولايقاف المد الفارسي الصفوي في العراق، لقد بعث لي رسالة هذا الشخص المؤيد للاقاليم كما قلت لكي تروا موقف القيادة وموقف الحزب من التقسيم فكتب لي يشجعني ويقول بأننا سوف نقوم بتجميد اجتثاث البعث وتخرجون للعمل بشكل علني وتأخذون نسبة من الحكم فالجيش يكون منكم لان ليس لدينا جيش غيرهم فبعثت له برسالة بيد اثنين من اعضاء القيادة وقد كنا في أوًج حملة المالكي على التنظيم الحزبي واعتقالات بالجملة في الفرات الاوسط والجنوب وفي الوسط والشمال فقلت لهما (اوصلوا سلامي له وقولوا له اننا في الحزب والجهاد نبقى خمسين عام تحت حكم المالكي او تحت ظلم المالكي ولا نتقدم خطوة نحو التقسيم والتفتيت ولا نفرط بذرة تراب من الوطن العراقي الواحد الموحد، فهل انتم مجانين، هذا هو موقفنا، لاننا حزب الوحدة حزب الحرية حزب الاشتراكية، فكيف نقبل بالتقسيم، لاتقبل عقيدتنا ولا تقبل مبادئنا ولا تقبل اخلاقنا وكيف نسمح بالتقسيم او بأي خطوة تفضي الى التقسيم، وأعلموا ايها الرفاق ان الفدراليات والاقاليم هي طريق اكيد ومؤكد ومقصود للتقسيم عدا موضوع كردستان لانها قضية خاصة تمثل شعب وأمة عدا كردستان فأنها تمثل خطوة في اتجاه التقسيم، هذا هو المخطط الدولي الامبريالي على العراق حانت فرصته ولكن بأذن الله وبهمة المقاتلين والمجاهدين وبهمة شعب العراق العظيم سنقف ضد التقسيم والتفتيت بقوة السلاح ونمنع التقسيم.

رفاق... العراق اليوم محتل مباشرة من الفرس وألغيت وتوقفت كل الممارسات البسيطة والخفيفة التي كانت تهتم بشعب العراق في دولة العملاء الغيت وتوقفت واصبح الحكم اليوم بيد مليشيات المرتبطة بأيران والموجهة من ايران ولذلك على هذه القيادات الثلاث ان تتهيأ وتستعد للدخول في معركة مباشرة مع هذه المليشيات ونعتبر العراق اليوم احتل من جديد من قبل هذه المليشيات الصفوية واذا لم ينسحبوا من النخيب او يطردوا فهي تمثل لهم الخطوة الاولى وسوف يقدمون الى مئات الخطوات المماثلة لذلك يجب ان نقاتلهم في النخيب ونشن عليهم حرب عصابات ونذبحهم ونقتلهم في النخيب ان لم ينسحبوا.

رفاق... ايران مستعجلة على ابتلاع العرق لتبدء بمعركتها الاساسية مع الامة مع دول الخليج مع المملكة العربية السعودية وبالمناسبة، أحيًي عاصفة الحزم، واحيًي قائد عاصفة الحزم الملك سلمان بن عبد العزيز، رغم ان موقفهم جميعا بدءا من المملكة ودول الخليج ودول الامة في عمقها لايساوي 1% مما نقدمه نحن للملكة ولدول الخليج وللامة في دورنا الجهادي في العراق على امتداد 12 عام نتصدى للمشروع الصفوي الذي يرونه اليوم يتأجج ويتصاعد ويزحف نحوهم وقدمنا تضحيات سخية وغالية لكن هذا موقف صحيح وموقف يمثل ارادة العروبة وارادة الامة وارادة شعبها في النهوض والتصدي للغزو الفارسي للامة، وكان مطلوب، اي عاصفة الحزم قبل هذا الوقت وكل انسان يقف ضد عاصفة الحزم داخل الامة او خارجها فهو إما في قلبه مرض او غبي وجاهل لان دولة اليمن وثروات اليمن وجيش اليمن وسلاح جيش اليمن كله سقط في احضان ايران، وقع بيد عملاء ايران ومشروعها الاستعماري، البعض من الجهلة يتباكون مع الاسف بأن عاصفة الحزم تدمر سلاح الجيش اليمني ولم ينتبهوا الى ان هذا السلاح وقع بيد ايران وبيد عملاء ايران ويستخدموه اليوم لقتل الشعب اليمني ولقتل الشعب العراقي وأؤكد مرة اخرى واخرى واخرى رغم تقديرنا العالي لعاصفة الحزم وتأييدنا المطلق لها فأن معركة الامة مع الفرس ليس في اليمن معركة الامة ضد الهيمنة الفارسية الصفوية ضد الامتداد الصفوي في امتنا هو في العراق وعلى كل العرب وفي طليعتهم أطراف عاصفة الحزم ان يقوموا بعاصفة حزم اخرى في العراق لان شعب العراق وأرض العراق هو شعب الامة وأرضها والعراق سد الامة المنيع أمام الطوفان الفارسي على امتداد التاريخ الطويل والعراق اليوم يمثل لدى الفرس بعد احتلاله والسيطرة عليه المنفذ الصحيح والقوي والقاتل لضرب الامة في خاصرتها الضعيفة الخليج اتجاه قوة العراق واعلموا ان الامة او الخليج دول الخليج اتجاه قوة العراق وايران اذا ما اجتمعتا فهي من الناحية الجغرافية والاقتصادية والعسكرية والبشرية تشكل اكبر تهديد مباشر للخليج وللأمة، املنا يبقى في الامة كبير اولا في انظمتها الانظمة الضعيفة يظل املنا كبير في الانظمة واملنا كبير بالشعب شعب الامة رغم اننا من حيث الواقع الحقيقي العملي الجهادي لا نعوًل كثيرا على الانظمة الرسمية لكن علينا ان نعترف نحن في الحزب وفي الجهاد ان الانظمة الرسمية تمتلك جوهر قوة الامة فالثروة في يدها وجيوش الامة في يدها سلاح الامة في يدها اقتصاد الامة في يدها شعب الامة محكوم من قبلها، لذلك علينا نحن في البعث وعلى المستويين القومي والقطري وفي الجهاد ان ندفع بأستمراربأتجاه استثمار طاقات الامة من خلال انظمتها وكما قلت في خطابي الاخير ان نؤجل كل نضالاتنا وكفاحاتنا ضد هذه الانظمة ان وقفت ضد الاستعمار او قاتلت ضد الاستعمار بشكل مباشر كما في حال عاصفة الحزم وادعوا كل المناضلين في الامة والمجاهدين في حزبنا وخارج حزبنا بالوقوف الى جانب عاصفة الحزب وتشجيع اطرافها لانجاز مهمتها، تصوروا ضربة خفيفة من المملكة ودول الخليج تقصف من الجو على عملاء ايران في اليمن غيرت غيرت موازين القوى في كل العالم لو ان الامة تجتمع وتشكل الجيش الذي أقرًته القمة العظيمة الاخيرة ويصبح هناك جيش رسمي للامة لجعل ذلك امريكيا وغيرها تحسب مليون حساب قبل ان تبرم اي اتفاقية مع ايران عدوة الامة، هذا اول مؤشر انظروا كيف تراجعت امريكيا وأيدت عاصفة الحزم وهددت ايران وانتصرت المقاومة في سوريا وستنتصر بأذن الله في العراق، ومثلما ذكرت في خطابي الذي أُعدً وسُجل قبل بدء عاصفة الحزم ولم نستطع ارساله وبثه في تلك الظروف الصعبة وكان يدعو ضمنا الى عاصفة حزم قلت ستسقط ايران ويسقط المشروع الصفوي عاجلا وليس آجلا وبدء الآن العد التنازلي والتراجع والاندحار الايراني في كل الميادين التي تمددت اليها ايران، ففي العراق اليوم تورطوا وسلموا الامور مستعجلين الى المليشيات التي معروف عنها انها شكلًت في ايران وكل قادتها ضباط في فيلق القدس أمثال العامري وابو مهدي المهندس وغيرهم ألوية وعمداء وعقداء في فيلق القدس وجميعهم قاتلوا الجيش العراقي وقاتلوا بلدهم وابناء شعبهم في حرب القادسية وهؤلاء هم اليوم الذين يحكمون العراق، يجبرون العبادي او هو جزء منهم، وانا رأيي واعتقادي هو جزء منهم وكل عناوين التحالف الوطني مشتركين بالمشروع الصفوي ومقسمة الادوار عليهم كل واحد لديه دًور مرسوم مسبقا وحتى الذي يشتم ايران منهم في الظاهر هو يمثل دًور موزًع عليه او مكلًف به من قبل ايران لذّر التراب في العيون او الرماد في العيون ولتعبئة الآخرين ولقشمرتهم عدا بعض العناوين القليلة جدا الذين لديهم نوع من الاستقلالية او نوع من الوطنية ولكن اعتقد بأنهم اليوم محكومين بسلطة المليشيات الايرانية حكما مطلقا.

أما بشأن الحزب لقد اعدت القيادة لائحة تنظيمية جديدة حيث انكم تعلمون قد قامت القيادة القومية بتعليق النظام الداخلي بسبب ظروف حرب التحرير الشعبية وظروف الكفاح المسلح، فقمنا بعمل لائحة تنظيمية قبل 6 سنوات ولكن الظروف التي استجدت الآن بعد دخول ايران بشكل مباشر الى العراق والسيطرة على كل مفاصل الحياة به تستدعي هذه المرحلة اعداد لائحة جديدة، وفعلا اعددنا لائحة جديدة والجديد فيها انها تركز على الالتزام الصارم بمسيرة الحزب وقرارات قياداته وتركز على السرية العميقة وتركز على زمن التدرج الحزبي من مؤيد الى نصير الى رفيق الى مستوى القيادة، كل هذه الفواصل الزمنية تم اختصارها لاننا في العراق اليوم عندنا اليوم الواحد عندنا يعادل سنة في مراحل النضال السري او الايجابي قبل الاحتلال ولكننا نقول اليوم عندنا يعادل شهر والشهر يعادل سنة والسنة بعشر سنوات من النضال في ظروف العمل الايجابي او السلبي التقليدي لان المؤيد في الحزب اليوم معرًض للاستشهاد في كل ساعة ومعرًض للقتل والتهجير والتشريد والاعتقال ولذلك تم اختصار الزمن من مؤيد الى نصير الى نصف المسافة والنصير يصبح نصير أول مباشرة والعضو يصبح عضو عامل مباشرة عندما يردد القسم وكذلك زمن الفرقة الى زمن الشعبة الى زمن الفرع تم اختصاره الى النصف وهكذا الى اعضاء القيادة فقد ركزت اللائحة على أعطاء 99% من جهد الحزب لقطاع الشباب، قد تسألون لماذا اقول لكم لان قطاعات خارج الشباب تعبت والمجتمع العراقي تعب وتمرضوا من عمر 30 سنة فما فوق ولديهم هموم عوائلهم مهجرة ولا احد يعرف ماذا يأكلون وكيف ينامون وماذا يلبسون وكيف يحافظون على حرماتهم وشرفهم، وظلت الروحية العالية للنضال والقتال في مخزون روح فئة الشباب من 15 الى 30، ويركز الحزب على كسب هؤلاء الى التنظيم ومؤسسات الحزب الجهادية.

المسار السياسي
ان موقف الحزب رفاق واضح وتفصيلي في كل قضية من قضايا العمل السياسي لكن مع الاسف الرفاق في الخارج لايستحضرون هذه المواقف بحيث تجعلهم يديمون الاجابة عن اسئلة السائلين عن موقف البعث السياسي لحد الأن يتساءل الناس عند مقابلتهم لرفاقنا ماهو موقفكم من داعش في حين موقفنا معروف بالتفصيل من خلال الخطب والبيانات ومن خلال المنهج الجهادي وموقفنا من العملية السياسية واضح ومفهوم، العملية السياسية عند البعث عملية استعمارية لخدمة امريكا الغازي الاول ولخدمة ايران الغازي الثاني وكل ماجاءت به باطل لانها هي باطلة دستورها باطل وبرلمانها باطل حكومتها باطلة كل عملها باطل، ولكن منهج النضال والكفاح مثلما قلنا ينطلق في مسارين مسار الكفاح المسلح ومسار العمل السياسي، فالعمل السياسي يتطلب التعامل مع العملية السياسية بمرونة ولكن الهدف يبقى هو الهدف الاستراتيجي اما كنس العملية السياسية من خلال العمل السياسي او تغييرها تغيير جذري هذا هو الهدف من العمل السياسي داخل العملية السياسية او على اطرافها او خارجها اي يهدف الى مزيد من تعريتها الى مزيد من تجريدها من الشرعيات الكاذبة التي اضفتها عليها امريكيا وايران والمجتمع الدولي، يهدف الى مزيد من اسقاط جميع اهلها وعناوينها العميلة الخائنة المرتبطة مباشرة بأيران، ماهو هدفنا من العمل مع اطراف العملية السياسية سواء الذين نسميهم اصدقاء او اعداء ونشترك بالانتخابات او نساند بالانتخابات فلان وفلان ونبتعد عن فلان وفلان ندعم الجبهة الفلانية او المجموعة الفلانية ونقف امام المجموعة الفلانية هو السبب او الهدف اولا: لتقليل خطورة العملية السياسية وحكومتها العميلة على الشعب العراقي. اثنين: لمناصرة بعض الخيرين الذين لازالوا يحملون جزء من هموم الوطن وجزء مما يتطلب هذا الشعب وهذا الوطن على طريق تحريره وأعادته الى وضعه الصحيح، اننا لانريد ولايمكن على الاطلاق ان نشترك في العملية السياسية او نشترك في الحكم مع عملاء مع حكومة العملاء والخونة ان الهدف هو في جملته اسقاط العملية السياسية اي اسقاط الجانب الخطير والمؤذي منها حتى لايندفع احد من المناضلين والوطنيين والمعارضين خلال هذه المشاركات ان يتصوروا نريد أن نحصل على كم نائب في البرلمان او نحصل على كم وظيفة او كم وزير، هذا محرًم علينا تحريم مطلق، لانها هي باطلة بكل مكوناتها ولكن نعمد بوسط العملية السياسية لخلخلتها اضعافها وتجريدها من كل مقوماتها الغير مشروعة وبالتالي لتبديلها اواصلاحها اصلاحا جذريا وذلك يأتي بتغيير الدستور وتغيير الانتخابات والى آخره من التغييرات الجذرية.
نتوقف الى هذا الحد ونواصل ان شاء الله في الايام القادمة الحديث في نفس الاتجاه.
السلام عليكم
بغداد 15-05-2015

شكر وتقدير الى الرفيق علي الدفاعي على جهده في تفريغ الخطاب الصوتي الى نص مقروء
شبكة البصرة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق