قال سبحانه وتعالى

قال سبحانه و تعالى
((ترى كثيراً منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدًمت لهم أنفسُهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون * ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أُنزل إليه ما اتخذوهم أولياء ولكنً كثيراً منهم فاسقون))
صدق الله العظيم

الجمعة، 3 أكتوبر 2014

صلاح المختار : من اوصل الحوثيين الى صنعاء؟ 1

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
من اوصل الحوثيين الى صنعاء؟ 1
شبكة البصرة
صلاح المختار
إن حكم اليمن يشبه الرقص على رؤوس الثعابين
علي عبدالله صالح

دون ادنى شك فان اهم سؤال يواجه من يتابع ما يجري في اليمن هو التالي : لماذا صمتت امريكا عن احتلال الحوثيين لصنعاء، مع انه عمل هو الاخطر منذ بدأت المؤامرة الدولية على اليمن واتخذت شكل الفوضى الهلاكة في عام 2011، بينما هددت قبل ذلك الرئيس السابق علي عبدالله صالح بفرض عقوبات عليه وفقا للفصل 7 من ميثاق الامم المتحدة الذي يجيز استخدام القوة ضد من يعرقل تطبيق ما اتفق عليه رغم ان عرقلة صالح لتطبيق الاتفاق كانت عبارة عن شكوك واقوال بينما ما قام به الحوثيون غزو وافعال؟ ان هذا السؤال هو مفتاح فهم ما يجري في اليمن الان وبدون الجواب عليه سيبقى الوضع في اليمن غامضا ومربكا.
كذلك لابد من طرح السؤال التالي : هل ايران ساذجة ستراتيجيا – كما هو حال اغلب الزعماء العرب - كي تسمح لاخرين باستخدام اتباعها في اليمن ثم تترك لهم خيار ابعادهم لاحقا ممكنا، ام انها سوف تعزز قبضتها على اليمن مهما كلفها ذلك وترفض اي تراجع عما حققته من مكاسب مجانية؟
مايستحق تذكره قبل غيره حقيقة ان مايجري في اليمن خصوصا احتلال الحوثيين صنعاء ليس غريبا بل هو جزء من المخطط الاكبر : سايكس بيكو الثانية اي تقسيم الاقطار العربية وفقا للطوائف والاعراق والايديولوجيات والمصالح المناطقية، فحينما تصل القوات الايرانية – والحوثيون قوات ايرانية صرفة دون ادنى شك - الى صنعاء فان الامر دخل منعطفا هو الاكثر خطورة في اليمن لان الاحتلال حالة انقلابية مدبرة في الظلام لا تعبر عن موازين القوى الحقيقية في اليمن ولذلك فان الاطراف الوطنية اليمنية سوف تعيد تنظيم صفوفها وتعيد حساباتها وتغير مواقفها لمواجهة الاحتلال الايراني.
وهذا بالضبط ما تريده امريكا : اعداد اليمن لحرب اهلية لاتبقي ولا تذر تدمر الجميع بلا رحمة فجيش ايران المسمى الحوثيين سوف يقاتل بعناد المنتصر للاحتفاظ بما احتله – وليس كما يظن البعض بان الحوثيين كشفوا وعزلوا - بينما الاطراف الوطنية اليمنية سوف تقاتل بعناد اكبر لتحرير وطنها من غزو استعماري واضح وبلا غموض الا لمن اعماه الله. ان حربا يكون فيها كل طرف مؤمنا بانه على حق هي وحدها التي تدمر ما تبقى من اليمن. وهذا ما حققه او سيحققه الغزو الايراني لصنعاء.
البعض صدم بما حصل ولكن كل المؤشرات كانت تقول بان هذا كان مخططا ان يحصل منذ اشتعلت اليمن بالفوضى الهلاكة، فاسقاط الرئيس علي عبدالله صالح لم يكن بسبب فساد في الحكم او غيره من الادعاءات بل لسبب رئيس وغالب وهو ابعاد رئيس قوي مسيطر وضامن لامن اليمن واستقراره لثلاثة عقود في بيئة العواصف كي تفتح ابواب الفوضى الهلاكة لتضرب اليمن كما ضربت العراق وسوريا وليبيا وغيرها، و(الانتفاضة اليمنية) -كما سميت - لم تكن الا خطوة تدميرية رسمتها الصهيونية الامريكية.
ولهذا لاحظ كل مراقب بان الفوضى الهلاكة بدأت حينما حصل فراغ في القيادة بعد تغييب القيادات القوية – العراق وليبيا واليمن مثلا - وبروز قيادات قزمة ومقزمة ومتنازعة فيما بينها ولا تستطيع حتى السيطرة على اتباعها عند ذاك بدأت كوارث متعاقبة ومتناسلة كما راينا. وهذا الشرط ليس له صلة بالفساد والاستبداد على الاطلاق الا بقدر التمهيد لخلق الفراغ القاتل.
لقد احتل الحوثيون مأرب وعمران والجوف ووصلوا صنعاء وسيطروا على قسم كبير منها وكل ذلك جزء من المخطط الصهيوامريكي الذي تلعب ايران دورا اساسيا فيه، ولذك صمتت امريكا وبالتبعية صمتت الامم المتحدة واصاب الخرس بن عمر! ولم تحاول امريكا منع التمدد الايراني في اليمن – وهي القادرة على ذلك والدليل هو ابعادها للمالكي حينما ارادت - تماما مثلما فعلت في العراق وسوريا ولبنان والسودان والبحرين وغيرها بل انها دعمت التوسع الايراني بلا تمويه.
لقد اختلت موازين القوى في اليمن ودخل اليمن نفقا مظلما مزدحما بالافاعي السامة والعقارب الغدارة واخطرها واكثرها استعدادا لارتكاب عمليات الابادة الجماعية هي افاعي ايران العدو الاشد خطورة على اليمن وشعبه ومستقبله.
ومن يعتقد بان ايران هي التي مكنت الحوثيين من تحقيق هذا التقدم واهم فايران مصدر قوة الحوثيين العسكرية والمالية والدعائية لكن امريكا هي راعي التوسع الصفوي في كل الوطن العربي وليس ايران فقطفلولا الدعم الامريكي للحوثيين لما حققوا ما تحقق حتى الان فالمعسكرات الايرانية في الجزر الارتيرية والتي تمد الحوثيين بالسلاح والرجال المدربين تحت نظر الاسطول الامريكي ومع ذلك لم تمنع وصول الرجال والمال والسلاح للحوثيين عبر البحر، وبدون تواصل الدعم الامريكي لم يكن ولن يكون بوسع الحوثيون الاحتفاظ بما حققوه من تقدم، فكما غدرت امريكا بالمعارضة السورية لصالح ايران وسمحت بدخول حزب الله الايراني الى سوريا ليحارب المعارضة بقوتة الهائلة فانها سمحت للحوثيين وهم تنظيم اخر تابع لايران بتنفيذ انقلاب كان يطبخ امام اعين السفير الامريكي ادى الى كسر هيبة صنعاء ووضعها امام استحقاق حتمي وهو اعادة كرامتها وهذا لن يحصل الا بغسل عار سقوطها المجاني طال الزمن ام قصر.
ولمن مازال يشك او يشكك بالتلاقي الستراتيجي الامريكي الايراني نقول انظروا الان الى العراق فان امريكا تدعم ايران وميليشياتها في العراق ضد الثوار وكانت – امريكا - ومازالت المدبر الرئيس لقضية الارهاب ومنظماته في العراق وسوريا انطلاقا من تواصل طبيعي مع موقفها الاصلي وهو التعاون مع ايران من اجل تدمير العراق وبقية الاقطار العربية خصوصا عبر اشعال حروب داخلية لا تبقي ولاتذر!

مرة اخرى ولمن لم يعرف بعد : لماذا تدعم امريكا ايران بما في ذلك دعم ادواتها في الوطن العربي رغم ان ذلك يبدو ظاهريا مناقضا للموقف الرسمي الامريكي؟ علينا للاجابة الدقيقة التذكير ببعض الحقائق الجوهرية :
1- ايران اكبر صانع للفتن الطائفية : الاصل في الدعم الامريكي للحوثيين هو الدعم الامريكي للدور الاقليمي الايراني بعد اسقاط الشاه، فايران الملالي اخطر واهم ذخيرة ستراتيجية لامريكا والصهيونية لسبب اصبح بالغ الوضوح، بعد كل ما حصل في العراق وسوريا واليمن ودول الخليج العربي ولبنان، وهو ان ايران الملالي وحدها من نجحت في اشعال الفتن الطائفية في الوطن العربي وذلك اهم اهداف الكيان الصهيوني وداعميه، ولو لم تقم ايران بعمل غير هذا فانها تستحق الدعم الستراتيجي الامريكي والصهيوني ومساعدتها على تنفيذ خططها الاستعمارية ضد العرب. ايران تقوم بدور ستراتيجي رئيس نيابة عن امريكا والكيان الصهيوني وبالاصالة عن نفسها وهذا هو بالضبط العامل الاساس في التلاقي بين هذه الاطراف الثلاثة، ومن لا يأخذ هذه الحقيقة بنظر الاعتبار لن يفهم ابدا حقيقة ما يجري.

2-التطبيق الميداني : طبقت هذه القاعدة في العراق اولا بقيام تعاون مباشر بين امريكا وايران من اجل احتلال العراق في عام 2003 وسخرت ايران التنظيمات التابعة لها في العراق لخدمة عملية غزو العراق وتكريسه عبر توفير قوى مسلحة داعمة للغزو (فيلق بدر وحزب الدعوة وبقية التنظيمات التابعة لايران) استخدمت في ان واحد في محاربة المقاومة العراقية وفي تشكيل الحكومة الجديدة. بهذا المعنى فان ايران كانت اكبر داعم للاحتلال الامريكي للعراق والطرف الاكثر تأثيرا في العملية السياسية واستفادة منها.
فلولا ايران لما نجحت امريكا في غزو العراق كما اعترف نائب الرئيس الايراني محمد علي ابطحي وغيره، ولولا وجود تنظيمات تابعة لايران لما وجدت امريكا عناصر تقوم بتشكيل حكومة وقوى مسلحة تابعة للاحتلال يستخدمها لتثبيت وجوده وضمان استمراريته، وبالمقابل لولا امريكا لما تمكنت ايران من التغلغل العميق في العراق حيث ان مظلة امريكا هي التي سمحت لايران بالتغلغل بعمق في العراق. وقبل غزو العراق كانت امريكا واسرائيل هما الداعمان الاساسيان لنزعات خميني التوسعية بدليل ايرانجيت.

3- تطبيق ميداني اخر : ليس العراق فقط فامريكا وبعد مناورات ذكية في سوريا كان محورها ادعاء دعم المعارضة وتشجيعها على تحقيق تقدم قامت بانقلاب معد سلفا فبدلا من دعم المعارضة المسلحة التي وصلت الى القصر الجمهوري وكان بامكانها اسقاط النظام ووضع حد للصراع ومنع تدمير سوريا وطنا ودولة وشعبا، علما انها وعدتها بتقديم (سلاح نوعي) لها لاجل حسم الصراع، بدلا من ذلك تراجعت امريكا بسرعة وتبنت موقفا انقلابيا فاضحا ومفضوحا يقوم على رفض القوة في تغيير النظام السوري ولم تقدم السلاح الذي وعدت به بينما من الجهة الاخرى دخلت ايران بكل قوتها ودخل حزب الله بقوته العسكرية والبشرية الى سوريا ومنع اسقاط النظام كما اعترف حسن نصرالله رسميا!
في سوريا اذن كما في العراق، وكما في ليبيا وكما في اليمن وكما في السودان وكما في البحرين، ارادت امريكا استمرار الحرب وليس وضع حد لها، وتعمق الازمات وتجذرها وتعقدها وليس انهاءها، لان الهدف الستراتيجي الواضح جدا الان هو تقسيم وتقاسم كافة الاقطار العربية. والانقلاب الحوثي المدبر امريكيا وايرانيا خطوة على طريق تقسيم الاقطار العربية، تلك هي ام حقائق الصراع الحالي في اليمن في المرحلة الحالية وكل من يتجاهلها او يجهلها يضع نفسه في مسار متصادم مع مسار المحافظة على وحدة اليمن وسلامة شعبه العظيم.
يتبع.
2-10-2014
شبكة البصرة

الخميس، 2 أكتوبر 2014

المتظاهرون من انصار السيد الصرخي ينددون بوكيل السيستاني لقيادته السجون السرية وسرقة اموال العتبات

عبد المهدي الكربلائي صاحب الموبقات وسارق أموال العتبات
احمد كامل 
عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: (اجتنبوا السبع الموبقات - يعني المهلكات - قلنا: وما هن يا رسول الله؟ قال: الشرك بالله، ....... , وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق، .......، وأكل مال اليتيم، والتولي يوم الزحف،........) وهذه الموبقات لم يترك عبد المهدي الكربلائي واحدة منها الافعلها ..فقد اشرك بالله تعالى شركاً خفياً ويتظاهر بتوحيده قوله تعالى (وما يؤمن أكثرهم بالله الا وهم مشركون ) فحبه للواجهة والاموال والترف والمنصب وسرقته لاموال العتبات المقدسة التي هي تحت إشرافه تذهب لحاشيته ومؤسساته في بلد فيه الملايين من اليتامى والفقراء, وما إفتراءته ودعاياته الكاذبة لغيره بمحاولة الاستيلاء عليها الا هروبا الى الأمام و للتغطية على افعالها وسرقاته وتوجيه الانظار والخداع على أنه النزيه الحريص عليها ؟! وقتله للأنفس الزكية من أتباع السيد الصرخي الحسني حقداً وتشفيا, وتوليه وجبنه وهروبه وعدم تطبيقه لفتوى الجهاد الكفائي التي افتها بها مرجعه, ولكن الله تعالى بالمرصاد, فقد هلك عبد المهدي الكربلائي بمرض مخزي وفاضح (الأيدز) والذي معروفة أسبابه عند الجميع, فأي وكيل وأي مؤتمن هذا وأي مدعي ومتظاهر بزي القديسين , وأي مرجعية يمثلها
المتظاهرون من انصار السيد الصرخي ينددون بوكيل السيستاني لقيادته السجون السرية وسرقة اموال العتبات


http://arabsolaa.com/articles/view/204060.htm
المصدر جوجل +

د. عمران الكبيسي : الجرح الصومالي المفتوح والمنسي عربيا

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
الجرح الصومالي المفتوح والمنسي عربيا
شبكة البصرة
د. عمران الكبيسي
جمهورية الصومال الديمقراطية، قطر عربي في القرن الأفريقي تحده جيبوتي من الشمال الغربي، وكينيا من الجنوب الغربي، وخليج عدن شمالا والمحيط الهندي شرقا، وأثيوبيا غربا. تتجاوز حدوده البحرية 3000 كم على المحيط الهادي، ومياهه إقليمية تمتد 200 ميل بحري داخل المحيط. تضاريسه غنية بالتنوع هضاب وسهول ومرتفعات، ومناخه حار صحراوي طول العام مع رياح موسمية وأمطار غير منتظمة. تبلغ مساحته 638 ألف كيلومتر مربع، ونفوسه نحو 12 مليون نسمة.
ترجح المصادر التاريخية المستندة إلى نقوش جدران الكهوف أن عمر الإنسان الصومالي يرقى إلى العصر الحجري قبل 9000 سنة قبل الميلاد، وهناك صور ونقوش لم يستطع علماء الآثار فك رموزها، ابتدأت علاقة الصومال بالمسلمين بميلاد الدين الجديد وهجرة المسلمين الأولى إلى الحبشة فراراً من اضطهاد كفار قريش، فحطوا رحالهم بشمال غرب الصومال لدى نجاشي الحبشة، فمنحهم الحماية والأمن وأعطاهم حرية البقاء في بلاده، فبقي منهم من بقي في أنحاء القرن الأفريقي لنشر الدين الإسلامي الذي دخله الصوماليون تلقائيا بحكم اتصالهم بالجهة المقابلة لسواحل البحر الأحمر وتعاملهم مع أقرانهم التجار والبحارة والمعلمين المسلمين، وأقيمت الدويلات والمدن الإسلامية منها مقديشو التي عرفت بـ «مدينة الإسلام» واشتهرت الصومال قديما بأنها مركز تجاري يورد للعالم لبان المستكة والتوابل والبخور، وتحكمت زمنا بتجارة الذهب في شرق أفريقيا مستقطبة طرق التجارة، وفي العصور الوسطى برعت في الهندسة وبناء الحصون.
قاومت الصومال الاستعمار من 1529 - 1920 لكن القوات البريطانية استخدمت الطائرات لقصف «تاليج» عاصمة الدولة الدرويشية واستعمرت الصومال حتى 1941، حيث قسمت الصومال ثلاثة أقسام فرنسي وإيطالي وبريطاني، استقل الجزءان الإيطالي والبريطاني عام 1960 وكونا جمهورية الصومال المتحدة، تولى رئاستها اثنان من الرؤساء قبل أن يرأسها محمد سياد بري بانقلاب عسكري 1969 وأسس بنيتها التحتية كدولة، لكنه تبنى سياسة ماركسية وحكم البلاد بالعنف فألب عليه الشعب وحدثت مشاكل اقتصادية، وخاض حربا مع أثيوبيا لتحرير أجزاء محتلة، نجح أول الأمر ثم أخفق لتعاون الغرب مع أثيوبيا، فأطيح به عام 1991، وبفضل علاقات الصومال التاريخية بالعرب دخلت الصومال عضوا بجامعة الدول العربية منذ عام 1974، وهي من الدول المؤسسة للاتحاد الأفريقي، استقل الصومال الفرنسي 1977 بدولة جيبوتي وبقي أمل الصوماليين بوطن موحد حلما، وساندت الصومال المؤتمر الوطني بجنوب أفريقيا ضد نظام الفصل العنصري، ودعمت الثوار الإريتريين في حرب التحرير ضد إثيوبيا. والصومال عضو مؤسس بمنظمة المؤتمر الإسلامي، وعضو منظمة الأمم المتحدة وحركة عدم الانحياز.
الصومال التي قاومت المد الأحمر وتمسكت بدينها وعروبتها، تعرضت لإغراء إسرائيل ودسائسها وأطماع الدول المجاورة كينيا وأثيوبيا التي دخلت قواتها الصومال بمناسبات عدة بتأييد دول غربية كبرى أدت إلى إثارة حرب أهلية قبلية طاحنة تحولت فيما بعد إلى حرب آيديولوجية جهادية ضد تدخل الغرب الذي ظل يؤيد ويساند أثيوبيا وكينيا المسيحيتين ضد الصومال المسلم، ودعم أمراء الحرب وبعض الوزراء والتجار ورجال الأعمال من ذوي الاتجاهات العلمانية ضد التيار العروبي والإسلامي، مما اسهم بانشقاق حركة الشباب المجاهدين عن المحاكم الإسلامية 2006 وينظر لها علميا كحركة مسلحة متشددة، رفضت تحالف المحاكم الإسلامية بشخص شريف شيخ احمد بحكومة اتفاقية مدنية يشارك فيها العلمانيون، فاستمرت الحرب الداخلية التي أنهكت البلاد والعباد ووقودها العرب المسلمون. وقبل سنتين ضرب الجفاف الصومال بمقتل فواجه مجاعة قاسية، شحة أمطار، وندرة مياه، ونفاذ المواد الغذائية.
الصومال، اختار الانتماء إلى العروبة والإسلام، رغم انه محاط بدول غير إسلامية ولا عربية، ساند القضايا العربية، وعلى رأسها القضية الفلسطينية ملتزما بمقاطعة إسرائيل ومقاومة إغراءاتها المادية والعسكرية، حرم على مواطنيه زيارة إسرائيل بملاحظة صريحة مثبتة بجوازات السفر، وله علاقات عربية دبلوماسية وتجارية خصوصا اعتماد دول عربية على لحوم المواشي الصومالية، وكان من حقه على أشقائه العرب أن يحظى باهتمام ومتابعة شعبية ورسمية أقوى، ومساندة مادية ومعنوية أفضل، سعيا بالصلح، وأن تعد قضية الصومال قضية إسلامية عربية، بعد أن أصبحت الحرب بين الفصائل الإسلامية، لكن علاقتها بالعرب بقيت هامشية بعيدة عن اهتمامهم فقد أشاحوا بأنفسهم وتركوه لقدره وتعاملوا كدولة صديقة طيلة نصف قرن، وأخيرا تركوه لدول القارة الأفريقية التي لا تربطه بهم إلا الصلة الجغرافية، تختلف اللغات والديانات عن لغة الصوماليين وديانتهم، وبدلا من تدخل قوات عربية تحظى باحترامهم وتقديرهم لحفظ الأمن والاستقرار فليس بين الصوماليين اختلافات طائفية يخشى منها، ترك الصومال تحت رحمة القوات الأفريقية، كان على العرب بذل المزيد من الجهد لمساعدته في محنته وعدم تركه وحيدا بلا معين، فالشاعر يقول: «أخاك أخاك إن من لا أخا له، كساع إلى الهيجا بغير سلاح» وهو ما جرى في الصومال.
شبكة البصرة

محمد السودي : خطاب فلسطيني ليس على المقاس الأمريكي..!

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
خطاب فلسطيني ليس على المقاس الأمريكي..!
شبكة البصرة
بقلم : محمد السودي
وقف الرئيس الفلسطيني على منبر الجمعية العامة للأمم المتحدة بعد حوالي عامين من نيل فلسطين شهادة ميلادها بصفة دولة مراقب يدقّ ناقوس أوان ساعة الإستقلال، مخاطباً دول وشعوب العالم الذي طالما تغنى بالحرية وحقوق الإنسان حول ضرورة إنهاء الإحتلال منبع كل الشرور وفق جدول زمني محدّد يرفع المظلمة التاريخية بل الجريمة الدولية المستمرّة التي وقعت على كاهل الشعب الفلسطيني منذ ستٍ وستين عاما باعتبارها أطول وأخر الإحتلالات الكولونيالية في العصر الحديث، تخللتها عقدين كاملين من المفاوضات العقيمة احتكرتها حصرياً الولايات المتحدة الأمريكية لكنها باءت بالفشل الذريع نتيجة العقلية الصهيونية المتطرفة المرتكزة أساساً على العدوان والمطامع التوسعية الإستعمارية التي تعتبر ان "قيام دولة فلسطينية مستقلة بين النهر والبحر ستكون بداية نهاية إسرائيل"، لذلك لم تكن مستعدّة ولن تكون معنية على الإطلاق بالوصول إلى تسوية عادلة وفق معادلات الجمود الراهنة تعيد الحقوق لأصحابها الحقيقيين وبالتالي استطاعت نسف جهود "جون كيري" وزير الخارجية على مدى ثمان أشهر من المماطلة والتسويف تلقـّى خلالها إهانات الحليف الإستراتيجي وإظهار إدارته بالعاجزة الفاقدة للمصداقية والإرادة الحقيقية الكاظمة للغيظ لاعتبارات تمليها وقائع الهيمنة والنفوذ وسطوة أصحاب المصالح على صناعة القرار الأمريكي المُرتهن للحسابات الداخلية الإنتخابية التقليدية حيث بات يعلمها الجميع ولا تحتاج إلى توضيح أو تأويل.
ما الذي دفع الإدارة الأمريكية لسرعة الغضب الذي عبّرت عنه الناطقة بلسان وزارة خارجيتها "جينفر بساكي" قبل أن تصدر حتى ردود أفعال أقطاب حكومة الإحتلال، بوصفها خطاب الرئيس بالمهين والمستفز والمخيب للأمال؟ وهي تعلم علم اليقين قبل غيرها أن ماقيل في الخطاب الفلسطيني ماهو إلا غيض من فيض وأقل بكثير مما ينبغي أن يقال ويجري على أرض الواقع من ممارسات وفظائع ليس لها مثيل تفوق جرائم الحرب النازية، أو وحشية المجموعات الإرهابية المتطرفة المصنوعة للإستخدام أوالمسكوت عنها بما يخدم مخططات إعادة رسم خريطة المنطقة وتهشيم عناصرالدولة القومية وتحويلها إلى كيانات هزيلة متناحرة طائفياً وعرقياً مايجعل منها تابعة وملحقة يسهل السيطرة على مقدراتها، ربما كانت تريد الإدارة الأمريكية أن يتقدم الرئيس الفلسطيني بالشكر والعرفان على وقوفها المنحاز اللامحدود إلى جانب العدوان فضلاً عن التزامها بالوعود التي تعهدت بها بدءا من بدعة حل الدولتين التي لايعلم إلا الله أين ستقام إحداها، مروراً بإطلاق سراح الأسرى القدامى وليس انتهاءاً بتحميل المسؤولية لحكومة الإحتلال التي أفشلت المفاوضات واستثمرتها على أكمل وجه غطاءً لتنفيذ مشاريعها الإستيطانية بوتائر مضاعفة.
كما لا يعلم أحد حتى هذه اللحظة أين تكمن الإهانة والإستفزاز الفلسطيني ولمن؟ إذا كان الأمر يتعلق في مسعى استصدار قرار أممي مُلزم من مجلس الأمن ينهي الإحتلال ويطالب نيل الحرية ويجسّد الإستقلال الوطني الناجز للشعب الفلسطيني على أرضه ووطنة حسب قرارات الشرعية الدولية التي صاغت الإدارة الأمريكية بنفسها جزءاً من هذه القرارات لكنها ظلـّت حبيسة الأدراج تتأكلها غبار الزمن، في حين حصلت بعض الدول الناشئة خلال أسابيع قليلة على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة والإعتراف الدولي بها مع أنها لاتتمتع بمقومات الدول المستقلة.
لم يتضمّن خطاب الرئيس الفلسطيني سوى نقل الوجع الفلسطيني واختزال المأساة التي لم يعد يحتملها بشر نظراً لطول قائمة الإنتهاكات التي تندرج في إطار جرائم الحرب والإبادة الجماعية والتمييز العنصري، ولو لم يتعامى العالم عن أهوال الكوارث المروّعة التي حلـّت بالشعب الفلسطيني من دمار شامل وقتل الأطفال والشيوخ والنساء وتهديم المنازل فوق رؤوس ساكنيها واستهداف المدارس والمساجد وانتهاك المقدسات وكافة مناحي الحياة جراء العدوان الشامل على الأراضي الفلسطينية وقطاع غزة المنكوب بشكلٍ خاص وإظهار مدى الحقد العنصري الدفين على الإنسان الفلسطيني، لكان من أولوياته القصوى تشكيل تحالف دولي ضد إرهاب الإحتلال المنظـّم وعصابات مستوطنيه، لكن كل شيء يكون مختلفاً حين يتعلق الأمر بالكيان الذي لايخضع للمسائلة والقوانين الدولية ماجعله يتمادى في ممارساته العدوانية والإستخفاف بكل القيم الإنسانية حتى أضحى يصدق الوهم الذي صنعه بنفسه بأن جيش احتلاله يمتلك من المناقب الأخلاقية مالم يمتلكه أيٍ من جيوش العالم يالها من أكذوبة فاضحه كشفتها وسائل الإعلام الأجنبية قبل العربية بالصوت والصورة على الهواء مباشرة كيف يقتل الأطفال وهم يلعبون الكرة على شاطىء بحر غزة، وكذا استهداف مدارس وكالة الغوث وإبادة عائلات بأكملها وغيرها الكثير مما يدحض زيف الأكاذيب الجوفاء ولعب دور الضحية التي لم تعد تنطلي على أحد في عصر سرعة نقل المعلومات وتبيان الحقائق من غير رتوش.
ان الإدارة الأمريكية التي حرفت أنظار العالم عن جرائم حكومة المستوطنين باتجاه إقامة تحالف دولي انتقائي بمشاركة دول عربية ضد بعض المجموعات الإرهابية حيث استولت على أراضي شاسعة من العراق وسوريا وبسطت نفوذها بقوة السلاح هناك دون الرجوع الى مجلس الأمن الدولي أو تقديم استراتيجية واضحة المعالم كي تبقي الغموض وتستثني الإحتلال منبع الإرهاب ومصدر كل الشرور في المنطقة، تتجاهل عن سابق إصرار الأسباب والبيئة الحاضنة التي نمت في كنفها هذه المجموعات المتطرفة ذات الجذور الفكرية التكفيرية ومتى ظهرت وأين ترعرعت وكيف تم استخدامها؟ لقد كان العراق خالياً من كل انواع التطرف وكذلك كانت ليبيا وسوريا وتونس واليمن قبل الغزو الأمريكي للعراق وإسقاط الدول واحدة تلو الأخرى بما في ذلك الحليفة لها والتي لازالت تنتظر أيضاً، خدمة لذات الأهداف والشراكة الإستراتيجية مع اسرائيل، لهذا أرادت شن حرباً جوية قد تستغرق سنوات حسب قولها مع أنها تدرك بما لايدع مجالاً للشك عدم مقدرتها كسب هذه الحرب عبر الغارات الجوية دون أن يسأل أحد عن الجهات المموّلة التي ستدفع المليارات من الدولارات لتغطية نفقات هذه الحرب فضلاً عن تدمير البنى التحتية والمنشأت المدنية والخدمية الأخرى تحت ذرائع تجفيف منابع تمويل الإرهاب.
لقد فوّت النظام الرسمي العربي مرة أخرى فرصة لاتعوض عندما استجابت للمشاركة بالتحالف الدولي ضد مايسمى بالإرهاب دون أخذ مصالح قضاياها الجوهرية بعين الإعتبار وفي المقدمة منها إنهاء الإحتلال مايؤكد على تبعية هذه الأنظمة وخضوعها للإملاءات الأمريكية بالرغم من ادراكها أن لاصداقات دائمة في مضمار السياسات الأمريكية بل لى العكس من ذلك هناك مصالح دائمة بغض النظر عن الجهة التي تتبوأ مقاليد الحكم هنا أو هناك، يبقى القول الفصل لإنجاح خطة طريق إنهاء الإحتلال مرهون بمدى تماسك الجبهة الداخلية الفلسطينية واستعادة الوحدة الوطنية الميدانية المتجسّدة أثناء المحرقة التي أقدمت عليها الحكومة الفاشية الإحتلالية وتمكين حكومة التوافق الوطني المناط بها مهمات إعادة مادمره العدوان على قطاع غزة وتوحيد المؤسسات المدنية والأمنية وتفعيل المؤسسات التنفيذية والتشريعية، والأهم من كل ذلك بناء استراتيجية وطنية شاملة قائمة على الشراكة في صنع القرار الوطني تكون قادرة على مواجهة أعباء المرحلة الجديدة التي ستكون قاسية وصعبة وتحتاج إلى أدوات كفاحية ونضالية من نمط مختلف عن السياقات السابقة... فهل تتوفر الجاهزية لذلك...
شبكة البصرة

اسماعيل أبو البندورة : التأزّم السياسي العربي ظاهرة وجوهرا وتحديات!!؛

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
التأزّم السياسي العربي ظاهرة وجوهرا وتحديات!!
شبكة البصرة
اسماعيل أبو البندورة
التأزم ظاهرة سياسية – اجتماعية لاحقتنا ولاحقت تاريخنا العربي منذ القدم، فهي في مكنون حياتنا، وجوهرا من جواهرها، ونظاما ثابتا فيها، وبنية راسخة في تكوينها، وهي تتوالد على مدار الأعوام وتفرّخ في كل مرحلة تاريخية – سياسية عناصر تأزيمية – انقسامية جديدة سرعان ما تتكاثر مثل الهيدرا ذات الرؤوس المتعددة.
ولذا فلا عجب من الناحية التاريخية والفكرية أن ترانا نقف بين كل فينة تاريخية وأخرى أمام مظاهر وأنماط جديدة من التأزم، حتى تبدأ مكابداتنا ومتاهاتنا في استكناه جوهر وعناصر التأزم، ومعه يبدأ شقاءنا في كيفية ملاقاة هذا التأزم وادارته والخروج من مضاره وأخطاره وتبعاته وتداعياته.
وعندما نعطي للتأزم هذه الأبعاد والمعاني المتجذرة، فاننا نمتثل لقراءة واعية وعميقة لحقائق التاريخ وقوانينه في القول بوجود التأزم في حياتنا كمركب أصيل وعميق، ولكي تكون محاولتنا لتجاوز التأزم في الحياة العربية مشادة على معرفة عميقة بتاريخنا، ولكي لانفصل ما يجري في الحاضر عن الماضي والغائب، أو نجعل التاريخ مسارات متقطعة (مع رغبتنا الحارّة في احداث قطيعة مع التأزم السياسي العربي)، وانما لكي نقول قولا واضحا ومفصحا يستحضر الصور والمشاهد والتباينات بأكملها، فنكون بمواجهة الظاهرة وجذورها ومساراتها، ونكون مطالبين بجواب تاريخي وليس بجواب خلّبي وعابر ومرحلي.
ولعل التطور "اللولبي - الحلزوني" لتاريخنا الذي كان في دواخل مساراته الانتهاض والهبوط، الثورة والخمود، النهضة والسقوط، ما يمكن أن يعطينا فكرة ايجابية مضادة للعدمية والانعدام في مسارات تاريخنا وتجلياته السلبية والايجابية، وبما ما من شأنه أن لا يسلمنا لليأس والاحباط المتجدد المديد، أو يخلق لدينا الوسواس القهري بالاندثار.
لأن ما كان في تاريخنا الصاخب والمتناقض في الكثير من الأحيان، ظهرت فيه قدرات على مواجهة الأزمات والتأزم،وجرت فيه مواجهات للتحديات والنكبات، وكانت فيه تنويعات لا تصب جميعها في منحى الاستسلام، وقبول الفناء والموات التاريخي، وانما كان فيه ارادة فائضة ومكابدة انسانية واجتماعية هائلة لم تجعلنا نستسلم حتى النهاية، وبقي دربنا مفتوح دائما على المطالبة بالحرية والنهضة والتحرر والاستقلال.
ومثل ما نقوله عن بعض هذا الماضي المتعدد في مساراته ومعطياته، نقوله الآن ونحن على مأدبة أو صفيح التاريخ الساخن المضطرب مجددا - مقهورين مغلوبين أمام البربريات المتعددة – بأننا الآن أمام طريقين وخيارين :، فاما طريق للحياة والمقاومة يسر الصديق كما قال الشاعر، واما تحد ومواجهة تغيض العدا وتلحق بهم الهزيمة، ولكل طريق متطلبات وقدرات، وأولها : الاستبصار وأخذ العبرة من تاريخنا الذي وصفناه بالمتعرج واللولبي، وثانيها : المحافظة على أنساق هذا التاريخ وجوهره المقاوم المتحدي، وبأنه في كل مواجهاته ولحظاته الصعبة لا يستسلم ولا يعطي قياده لأحد من البرابرة والدخلاء واللقطاء. وثالثها : عقد النية للضرورة وليس لاضاعة الوقت، بأن تبدا الأمة (كل دعاة وحدة العرب ونهضتهم) حوارا نوعيا في كل المجالات من أجل تطويق بيئة الأزمة، والخروج - من خلال فكر نهضوي مقاوم - من حالة التأزم والانسداد، وذلك لا ولن يتم الا بارادة شعبية فائرة ومتألمة، ترى أن الحوار الجدي المخلص حول شؤون الأمة وتحريك تاريخها بشكل ايجابي، والانخراط في مواجهة التحديات هو فرض عين على كل عربي، ووعي الأزمة بشكل عميق، في جوهرها وعناصرها هو نصف حلها، ولكن لكل ذلك تفاصيل ومفردات لا يتسع المقام هنا للتوسع فيها، والأمر لابد ينطوي على العديد من الحقائق والتفكيرات الموضوعية البدئية التي يمكن الاستمرار في الحديث عنها، بما يفتح الدروب، و يؤسس لهذه الارادة، واستنهاض الماهية المقاومة بمساهمة الجميع.
وأرجو على كل حال أن لا يؤخذ ما أقوله بهذا الاختزال باعتباره من صنف الانشاء والخطابة الصمّاء، اذ لا حق لكاتب في ذلك، ونحن في مثل هذا التأزم، وهذه المعاناة والكبد.
شبكة البصرة

بيان من حزب البعث العربي الاشتراكي- قطر الموريتاني الولايات المتحدة الأمريكية تعاود من جديد مساعيها للسيطرة على العالم

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
بيان من حزب البعث العربي الاشتراكي- قطر الموريتاني
الولايات المتحدة الأمريكية تعاود من جديد مساعيها للسيطرة على العالم
شبكة البصرة
ها هي الولايات المتحدة الأمريكية التي يشهد تاريخ البشرية أنها أشر قوة وأشدها قسوة وإرهابا على الصعيد العالمي؛ ها هي هذه القوة الباطشة والمفترسة لمعاني الإنسانية تعاود من جديد مساعيها للسيطرة على العالم.
فقبل ثلاث عشرة سنة من الآن، حاولت إدارة بوش الحقير بسط الهيمنة الامريكية على دول العالم بذريعة الحرب على الإرهاب، على خلفية أحداث سبتمبر 2001. وعشية الحادي عشر من سبتمبر 2014 يقوم أسوء خلف لأحط سلف، الرئيس أوباما باستخفاف العالم وتحشيده خلف المشروع الأمريكي القديم- الجديد بذات الذريعة، أي الحرب على الإرهاب، مع تعديل في العناوين : ففيما كان العنوان الذي غطت به أمريكا أجندتها 2001 هو الحرب على القاعدة وإسقاط نظام صدام حسين بتهمة حيازته لأسلحة الدمار الشامل – وهي الأكاذيب التي انفضحت بعد احتلال العراق – فإن أوباما يريد تحريك العالم لخدمة المشاريع الامريكية التفتيتية في الوطن العربي وفي العالم الإسلامي بتواطئ مع النظام الصفوي في إيران والكيان الصهيوني، عبر ما يسمى بالحرب على داعش، بعدما عملت ماكنة الاعلام الغربي على تضخيم صورة هذا التنظيم والتهويل من خطره، طمسا للحقيقة العيانية على الأرض، التي تقول إن ما يجري في العراق هو مقاومة شعب عريق في التاريخ والحضارة للاحتلال الأمريكي والإيراني ولرموز قطيع العمالة الذين خلفهم هذا الاحتلال المزدوج، ضمن ما يطلق عليه العملية السياسية. إن زعماء العالم الإسلامي وشعوبه والأحرار في العالم مدعوون لرفض هذا التحالف الخسيس، والاحتراس من الانخراط في الاجندة الامريكية، التي لا تهدف إلا إلى إضفاء الشرعية الدولية على هيمنتها وشرعنة إفرازاتها الاحتلالية في العراق وفلسطين اليوم، وغدا في أي دولة عربية وإسلامية تقرر أمريكا وجرائها في الكيان الصهيوني وإيران احتلالها أو تفتيت وحدتها الإقليمية.
مكتب الثقافة والإعلام
شبكة البصرة

جريدة الدرب العربي مجلة حزب البعث العربي الإشتراكي قطر موريتانيا عدد اكتوبر 2014

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
جريدة الدرب العربي
مجلة حزب البعث العربي الإشتراكي قطر موريتانيا عدد اكتوبر 2014
شبكة البصرة
نحن والعطلة..
العطلة والراحة والاستجمام أولويات أساسية عند الشعب الموريتاني عامة و الموظفين والعمال بشكل خاص؛ لأننا مجتمع بطبيعته لا يميل إلى العمل الدؤوب، ولا يرتاح إلا لأجواء الدعة و الراحة.. وتبادل الأخبار في الأجواء الحميمية؛ وهذا أثر بشكل كبير على المردودية والإنتاجية في القطاعين العام و الخاص. وقد أثار تغيير العطل الرسمية من يوم الجمعة إلى يوم الأحد لغطا وجدلا في الأوساط السياسية والإعلامية،هو في حقيقته جدل سطحي حول قضية لا تتطلب مثل هذا التعقيد، في ظروف و واقع يعيشه البلد يتطلب تجاوز الأمور الشكلية إلى ما يعانيه المجتمع من مشاكل كارتفاع الأسعار والواقع الامني المتردي، و دعوات التفرقة والفتنة التي تطل برأسها بين الفينة و الأخرى، وانسداد الأفق السياسي.
فكيف تستنفر القوى السياسية المعارضة كل مخزونها من عبارات التنديد و الشجب وترفض مطلقا تغيير العطلة الرسمية وتعتبرها تقهقرا إلى الوراء وارتماء في أحضان الكيان الصهيوني دون أن تناقش المبررات الاقتصادية و متطلبات التمشي مع السوق العالمية وأنشطة المصارف والموانئ والشركات... إنها معارضة تغض الطرف عن الهموم الحقيقية للمجتمع وتدفن رأسها في التراب.وفي المقابل، حين تتجاهل السلطات المعنية خيارات الشعب و تقرر بدون تشاور مع الفاعلين الاقتصاديين و الشركاء الاجتماعيين، وباقي المؤسسات المعنية بالموضوع، فهي تنفرد بالقرار،ولاشك أن لذلك بالغ الأثر النفسي والعملي.لكن النقاش في هذا الموضوع و تحميله مالا يحتمل من أهمية يظل عموما لا يقدم ولا يؤخر، خصوصا وأن البلاد تحيط بها الأزمات الكبيرة من كل اتجاه.

الارتفاع المذهل في الاسعار
يعيش المواطنون أزمة غذاء فعلية جراء الارتفاع المذهل في أسعار كافة المواد الغذائية،إلى درجة أن أوضاع الحبوب و الارز و الخضروات و اللحوم على اختلافها تشهد و ضعا أقرب إلى الفوضى.
نعم.. نقول الفوضى لأن أسعار هذه المواد، بالغة الحيوية، تتصاعد بصورة عشوائية و دون أسباب لا على المستوى الوطني ولا على المستوى الدولي. ويتزامن هذا الارتفاع الجنوني في الأسعار مع غياب تام للدولة وترك الحبل على الغارب لحفنة من السماسرة المسكونة بالجشع و المفتقرة إلى أي مستوى من الوطنية و الانسانية، كما أن الراتب في تدني مشهود و قيمة الأوقية عند أخفض مستوى و البطالة أسرع في زحفها من كثبان رمال الصحراء.. ففي كل يوم تحتل هذه البطالة مواقع جديدة في مختلف الشرائح الاجتماعية، وبخاصة فئة الشباب ؛ الأمر الذي ينذر بأكبر خطر أمني على البلاد، إذا ما استمر واقع الشباب على هذه الحال أمام توسع شبكات الجريمة المنظمة و الارهاب الدولي المتخمة بالأموال و الافكار الهدامة.. وقديما قيل : قد أعذر من أنذر!!

تهنئة
بمناسبة عيد الأضحى المبارك، يتقدم طاقم تحرير الدرب العربي بأحر التهاني إلى الشعب الموريتاني خصوصا، وكل الذين يناضلون للذود عن حياض الأمة التي يتكالب عليها الأعداء الحضاريون.

النظام العربي الرسمي.. و تدمير الأمة (3)
.... وهكذا تلاحمت و اندمجت الآفتان الداخلية (الأنظمة القطرية الفاسدة) و الخارجية (العدو الحضاري) في مشروع مشترك أنتج ما يحدث في الوطن العربي من تفتيت و تقسيم و هدر للطاقات ومسخ للقيم ونهب للثروات، وتدمير للذات، وقضاء على مقومات المجتمع و الدولة، ومؤسساتها.ومن العار العظيم علينا أن نلقي اللوم على الاستعمار الأجنبي، وأنظمة من أمة العرب هي التي مولت مشاريع هذا الاستعمار ودعمت مخابراته وشاركته في التدمير و القضاء على الدولة الوطنية و جغرافية الوطن الواحد و الشعب في العراق و السودان. و بعدها عمت المصيبة بتدمير ذاتي ممنهج، وحتى بعد ان حدث ما حدث،مازال الكل يتحدث عن الربيع، ويسعى للمنصب و يفكر في "الملعقة " ؛وما زلنا ننظم أعراس الانتخابات بدون تفكير في حال الوطن و الأخطار المحدقة به.لقد كان بالأحرى استحضار قيم الرجولة للمحافظة على سلامة الوطن وتطهيره من الأوبئة و الفساد،حتى وان سعى من سعى منا إلى السلطة فإنه يكون على رأس دولة بمفهومها السليم، وان لا يكون مسؤولا على "قرية "!
وفي هذه الحالة،فإنه لا يجني إلا الخراب و اللعنة التي تطال الأنظمة و مجتمعها المدني، وحتى الشعب قد تطاله لأنه شارك بصمته و خنوعه و تفرجه و جبنه و سذاجته.انه هو من يتحمل المسؤولية الكبرى،كونه المتضرر الأكبر في هذه المصائب.
ان ما اسكبه من كلمات هنا، هو عصارة الم من مناضل ثوري يعشق أمته و ينتخي لحالها، وليس خطابا متشائما ولا فقدانا للثقة في الجماهير وطلائعها الخيرة، بل هو تعبير عن حالة معيشية في الواقع. ولهذا،فلابد من تغيير أنماط التفكير و تصحيح المفاهيم الخاطئة، التي جلبت لنا الويلات، و من أعظمها استحواذ الأنظمة على المسؤولية و استكانة الجماهير فاقدة الإرادة للتغيير، بسبب من عمل هذه الأنظمة و ممارساتها في تجهيل الشعب و تهميشه و شل ارادته عن الانتفاض من أجل التغيير.السنا على صواب في القول بهذا؟..وإلا، فلماذا استسلمت هذه الجماهير لهذا الضعف؟..أفلا يرتب عليها هذا الضعف و الاستكانة تحمل المسؤولية، -هي- وطلائعها في ما يحدث؟. يتواصل

الإيبولا على الأبواب!!
تجتمع دول الاتحاد الإفريقي حول تدارس الإمكانيات و الوسائل التي تمكن من مواجهة وباء الإيبولا، الذي يكاد يصبح وباء هذا القرن.. ومما يفاقم دواعي الرعب من هذا الوباء – أعاذنا الله منه جميعا – أنه لم يتوفر لحد الآن علاج له، وتكاد منظمة الصحة العالمية ترفع راية الاستسلام له، وتعلن خسارتها للحرب عليه. و إذا كانت افريقيا اليوم هي الأكثر تعرضا لخطر انتشار هذ المرض المستعصي، فإن بلادنا، بكل أسف، هي أكثر الدول غيابا و سلبية إزاء هذا الوباء. فإلى الآن، ماتزال التعبئة و التحسيس ضد هذا المرض غائبين في وسائل الاعلام الرسمية و المستقلة، وما تزال الفرق الصحية المعرضة أكثر للإصابة بحكم طبيعة عملها على الموانئ و نقاط التماس و الحدود مهملة : فلا هي استفادت من تكوين جدي على طرق مواجهة هذا المرض و فحص حالات الاشتباه و كيفية حجز المشتبه فيهم، و لا هي حتى حصلت على تجهيزات للوقاية لتحصين أفراد هذه الأطقم. و لهذا اقتضى منا التنبيه على هذا المستوى غير المسبوق من التسيب و انعدام الاهلية و المسؤولية.

رسالة إلى أخ من الفلان (8)
..... فحزب هذه رسالته ومبادئه لا يخشى عليه أن يسقط في نقيصة العنصرية المقيتة أو يستبد به النزوع إلي الاستكبار والتسلط وامتهان الاخرين، مثلما وقعت فيه الحضارة الغربية التي سحقت الانسانية خارج حدودها القومية. كما أن أمة تمر بأوضاع _ كأوضاع العرب - لا يمكن أن تفكر في اضطهاد الآخرين، و خصوصا إذا كان هذا الآخر مسالما و يقاسمها عوامل المعاناة أولا،و الجيرة و الحضارة و التاريخ، كما هو الحال في العلاقة بين العرب و الأفارقة السود. إن أمتنا – يا أخي- تمر بأخطر مراحل التشويه و الانحراف في وعيها القومي ؛ و تمكن الفساد و انتشاره على نحو مخيف بين أوساطها ؛ الأمر الذي بات من اللازم فيه العمل على تبديل هذه الأوضاع و مقاومة هذا الفساد.. ولكن هذا الوعي بهذه الحقيقة الأليمة " لا يتبلور بشكل واضح إلا عند أقلية من أبناء هذا الشعب تدرك واقع أمتها و تصمم على تبديله و تتقدم الصفوف للنضال في سبيل قلب هذه الاوضاع و تغييرها و تتجه إلى الشعب لتنقل إليه و عيها، عاملة على تنبيهه و تثقيفه و توضيح واقعه له، جاهدة لتسير بالشعب في طريق النضال المنظم ".
إذن، عمل حزبنا - يا أخي- عمل حضاري، تاريخي ينصب على الوقوف في وجه الفساد و مصارعة الرجعية و الاستعمار و مصالحهما الكثيرة و الكبيرة على حساب جماهير الامة العريضة من الذين قص الظلم ألسنتهم، و شل الاضطهاد الحركة فيهم.(و بهذا العمل تتسع و تنموهذه الاقلية المدركة لواقع أمتها فتصل بالنتيجة إلى تبديل حياة الشعب بكاملها و تغير أوضاع البلاد كلها، و تصل بالتالي إلى خلق حياة جديدة لأمتنا). و الشيء الذي نريد الإلحاح عليه باستمرار، هو أن حزبنا لا يعادي إلا الاستعمار و التخلف و العقليات البائدة و الظلم الاجتماعي، و أن سلاحه في ذلك أقلية واعية تقود الحركة الشعبية الواسعة. يتواصل

انتشار الجريمة.. وغياب الأمن في نواكشوط.
انه لطالما كتبنا عن الوضع الأمني المنفلت في العاصمة نواكشوط حيث انتشار عمليات السرقة و السطو المسلح على المواطنين..ولكن الجديد في هذا الانفلات الامني هو اتساع مداه، حتى إنه بات يشمل جميع أحياء العاصمة بعدما كان متركزا على أطرافها. ذلك أن عمليات السطو المسلح على الأسر الآمنة و المحلات التجارية أصبحت تجري في الشوارع العامة و على مقتربات مركز المدينة و تحت الأضواء الساطعة و أحياننا على بعد أمتار من مفوضيات الشرطة ؛ بل إن الخطر يزداد بوتيرة سريعة و مريبة،وقد أبلغنا من طرف مواطنين أنهم يتصلون بدوريات الشرطة و الدرك و الحرس المتمركزة ليلا على بعض ملتقيات الطرق و يبلغونهم بوجود عصابات سطو تقوم في الحال بتكسير المحلات التجارية، إلا أن هذه الدوريات ترد على هؤلاء المواطنين بعدم الاكتراث مثلما أن مفوضيات الشرطة تتذرع بانعدام الوسائل اللوجستية لديها، التي تمكنها من التحرك نحو هذه العصابات. ويشتبه المواطنون من أن بعض هذه العصابات تتسم بالحرفية العسكرية في أعمالها ؛ الأمر الذي يعني أن أفرادها قد يكونون من المنتسبين لسلك القوات العسكرية، سواء منهم الموريتانيين، أو العناصر الأجنبية. فهل تأخذ السلطات ظاهرة الانفلات الأمني،هذه، بالجدية المطلوبة قبل أن تستفحل، ويصبح السلاح منتشرا بين المواطنين، بحجة الدفاع عن الذات و الممتلكات؟!

ضيف العدد
نستضيف لكم الأخ الكريم الأرز بالسمك (مارو و الحوت)
-الدرب العربي : الأرز بالسمك، ما الذي جرى لك؟.. أين اختفيت؟
-الأرز بالسمك : أنا ما زلت موجدا، ولكني منذ وقت ليس بالقصير و أنا أحزم أمتعتي للرحيل عن بلادكم.
-الدرب العربي : لماذا.. ماهي الأسباب؟
-الأرز بالسمك :في البداية كنت أعاني من عزلة كبيرة من أغلبية هذا الشعب.. فأغلبية هذا الشعب عربية بدوية، ليس لها علاقة بالبحر.و لذلك، لم أكن من ضمن تقاليدها الغذائية ؛ فكانت بذلك تسئ إلي أحيانا و تسخر مني أحيانا، و تنصرف عني دائما نحو الارز باللحم. وعندما بدأت هذه الأكثرية الشعبية تتعود علي، و بدأت أدخل في أنماطها الغذائية تدريجيا، دخلت البلاد في هذه الفوضى العارمة ؛فأصبح أخي السمك نفسه عرضة للنهب المنظم، كما هو الحال في كافة ثروات البلاد.. وقد سمعت أن منافسي، الارز باللحم، هو الآخر بات في وضعية صعبة.و أعتقد أنه في ظرف قريب، إذا أستمر الحال على ما هو عليه، قد نغادر- أنا و الأرز باللحم، و الأرز بالدجاج، وحتى الأرز بآدلكان (الفاصوليا) - هذه البلاد، ليقتصر الشعب الموريتاني، على الأقل في نواكشوط، على الأرز بماء آفطوط الساحلي، فحسب!!
-الدرب العربي :شكرا لكم و حفظكم الله لنا.

حركة أفلام تتحدى القانون!
اجتماع عناصر التنظيم العنصري المدعو اختصارا ب "افلام" في العاصمة نواكشوط جهارا نهارا، يعتبر أكبر شاهد على أن البلاد تعيش ضعفا في هيبة السلطة.
إن هذا التنظيم العنصري – الذي حمل السلاح في الماضي على الموريتانيين، ويدعو اليوم إلى الانفصال وتفكيك البلاد إلى كانتونات –لا يمثل المكون الزنجي الموريتاني، ولا يمكن أن يؤخذ هذا المكون بجريرة هذا التنظيم الاجرامي. ولكن أيضا، من مقتضيات الوطنية والانتماء للجمهورية الاسلامية الموريتانية إدانة هذا التنظيم ومحاصرته شعبيا وماديا ومعنويا، حتى يراجع منطلقاته النظرية العنصرية، التي تملأ نتانتها الآفاق. كما أنه يجب إدانة الاحزاب والشخصيات التي حضرت – في انتهاك صريح للدستور وقيم الوطنية – هذا الاجتماع.

شبكة البصرة

ليشاهد العالم أمرأة عراقية وهي تصرخ بألم كيف قتل أمامها جيش ايران والمالكي 7 من أبنائها!؟

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
ليشاهد العالم أمرأة عراقية وهي تصرخ بألم كيف
قتل أمامها جيش ايران والمالكي 7 من أبنائها!؟
شبكة البصرة
صباح ديبس
عضو المجلس السياسي العام لثوار العراق
تبا لهكذا مجرمون جبناء ليس لهم حدودا ولا خوفا من الله في ارتكاب جرائم كبيرة مرعبة بشعة مخيفة جبانة بدئوا بها منذ أن اغتصبوا العراق والعراقيون بقيادة سادتهم المجرمون الغزاة المحتلون وجائوا بهم ونصبوهم (حكامكا وقادة عليهم) وهم اراذل المجتمع العراقي وجبنائه وسيئيه ومتخلفيه وعهرته!؟ أمنا العراقية ام الشهداء ال ((7)) لكني احيانا اذهب بعيدا عن رؤوية المشهد المؤلم المبكي المحزن هذا وأغيب واتوه حتى اجد سؤالا لهؤلاء المجرمون ولغيرهم من المتفرجون الصامتون اهل انا شعلية)، والسؤآل ايضا ممكن ان نذهب به لأمريكا نفسها وللأمم المتحدة وهذ دي مون المشارك بجريمة عندما كان وزير خارجيتها،

السؤآل بل أكثر من سؤآل: ((هل هناك بشر بهذه الوحشية والأنحطاط والجبن والعهر والخنثيملك قدرات ارتكاب مثل هذه الجريمة؟ والتي تعد واحدة من ملايين الجرائم وفيها الكثير جرائم كبرى غير عادية التي تاخذ اشكالا وتنوعا ولاتزال؟ كما لاندري هل هناك قانون وعدل وقضاء وانسانية ومجتمع دولي كما نسمع وهل هناك رجال دين وشيوخ عشائر حقا وهل هناك قضاء انساني عادل يضع القانون أولا ولكن بحق وحقيقة وانصاف؟ هل ممكن هذا العالم ان يقاضي ايران وجيشها وحكومتها ومالكيها واحزابها ومليشياتها وازلامها المملوء بهم العراق يمكنهم ان يقاضوا ايران؟
اي لكي يعاقبوا كل هؤلاء المجرمون وفق عدل وقانون؟ وبالتالي هل ممكن وهذ هو المهم أن يقاقضوا امريكا لأنها هي سببب الجرائم وهي من وراء من نفذ تلك الجرائم وهي مسؤولة وفق كل منطق وقانون وعدالة)) وهي من ادخلت ايران للعراق ومن اتت بهؤلاء المجرمون جميعا وادخلتهم العراق؟؟؟

ايها العالم الحر
ايها البشر المنصف
ايها الضمير العالمي
ايها العراقيون ايها العرب ايها المسلمون شاهدوا واسمعوا كلام وصراخ أم عراقية ذبح جيش ايران والمالكي أمامها 7 من ابنائها امامها!؟
30/9/2014

المرفق : نشرت مواقع التواصل الاجتماعي (الفيسبوك و التويتر) مقطع فيديو، يوضح قتل عناصر تابعة لرئيس الحكومة السابق نوري المالكي لعدد من الأشخاص.
ويتبين في الفيديو ان "والدة تصرخ مناشدة الحكومة الجديدة بالقصاص من المجرمين التابعين للمالكي المسؤولين عن قتل أولادها السبعة".
وتضيف المرأة ان من ضمن المقتولين طفل بعمر العشر سنوات "موضحة بأن تم قتل الجميع امام عينها بدون اي ذنب وبدون اي رأفة او رحمة".
وكانت هذه المرأة احدى المشاركات في مظاهرة بغداد بتاريخ 14-9-2014 لمطالبة حكومة حيدر العبادي الجديدة، بالقصاص والحكم العادل بحق الظالمين والمجرمين الذين قتلوا العراقيين الأبرياء.
واليكم الفيديو..
شبكة البصرة

صدر عـدد تشرين الاول ٢٠١٤ - من جريدة الثورة الناطقة بلسان حزب البعث العربي الاشتراكي - قيادة قطر العراق

* صحيفة الديلي تلغراف: قوات بريطانية وأمريكية خاصة شاركت في القتال إلى جانب الاحزاب العميلة بشمال العراق في اول معلومات من نوعها حول مشاركة فعلية على الارض بعد اقتصار المشاركة سابقا بخبراء تابعين للاحتلال بخلاف ما اعلنه سياسيي الحكومة عن استبعاد المشاركة بالقتال على الارض تحت شعارات السيادة.

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
جانب من عمليات ثوار العراق من اجل التحرير واخبار متفرقة ليوم 01/10/2014
شبكة البصرة
* صحيفة الديلي تلغراف: قوات بريطانية وأمريكية خاصة شاركت في القتال إلى جانب الاحزاب العميلة بشمال العراق في اول معلومات من نوعها حول مشاركة فعلية على الارض بعد اقتصار المشاركة سابقا بخبراء تابعين للاحتلال بخلاف ما اعلنه سياسيي الحكومة عن استبعاد المشاركة بالقتال على الارض تحت شعارات السيادة.

* شاهدوا اثار القصف الاجرامي بالبراميل المتفجرة من قبل طيران الجيش الصفوي على احياء الفلوجة بتاريخ 28/9/2014

* شاهدوا اثار القصف الاجرامي من قبل الحكومة الصفوية على شارع الاطباء في مدينة الفلوجة بتاريخ 28/9/2014

* انطلاق صفارات الانذار بالمنطقة الخضراء بعد استهدافها برشقة من الصواريخ

* استهداف المنطقة الخضراء المحصنة ببغداد باربعة صواريخ كراد قبل قليل

* مقتل واصابة ثمانية من البيشمركة بانفجار مزدوج قرب جلولاء

* الثوار يدكون مواقع تواجد القوات الحكومية في معسكر طارق ومعسكر المزرعة شرقي الفلوجة وشهود عيان يؤكدون مقتل (6) عناصر من مليشيا العصائب الصفوية المجرمة واصابة طائرة مروحية في قاعدة معسكر طارق

* السيطره على مقر قوات سوات في الرمادي والواقع قرب معمل الزجاج

* البحرية الأمريكية تؤكد فقدان أحد جنودها بالخليج من المشاركين بحلف العدوان

* دوي اربعة انفجارات عنيفة باتجاه وادي شيشين بتكريت قبل قليل

* استمعوا الى انشودة : كلبوها كلاب سباع ياالانبار

* قتلى وجرحى في صفوف العناصر الميليشياوية اثر هجوم مسلح في قضاء بلد بمحافظة صلاح الدين

* مقتل واصابة 25 شخصا بينهم عناصر شرطة اثر انفجار عبوتين في قضاء المحمودية جنوبي بغداد

* مقتل واصابة 80 شخصا امس الثلاثاء في بغداد وبابل وكربلاء والبصرة

* تهديدات بقتل أئمة وخطباء اهل السنة مالم تغلق المساجد في مدينة السماوة
ضمن مسلسل الاجرام الطائفي هددت الميليشيات الارهابية ائمة وخطباء المساجد في مدينة السماوة بمحافظة المثنى بالقتل في حال عدم اغلاق مساجد اهل السنة في المدينة... وذكر شهود عيان ان مجموعة من اوراق التهديد القيت على منازل ومساجد سنية في مدينة السماوة تطالبهم بالتوقف عن الاذان واغلاق المساجد والرحيل من المدينة وان القتل سيكون مصير كل من يخالف الامر... هذا ولم يصدر اي تعقيب من الاجهزة الامنية حول هذه التهديدات التي تهدد بضرب السلم الاجتماعي وتحرض على العنف الطائفي في البلاد.
شبكة البصرة