قال سبحانه وتعالى

قال سبحانه و تعالى
((ترى كثيراً منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدًمت لهم أنفسُهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون * ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أُنزل إليه ما اتخذوهم أولياء ولكنً كثيراً منهم فاسقون))
صدق الله العظيم

الثلاثاء، 15 يوليو 2014

النص الحرفي لخطاب الرفيق عزة إبراهيم الأمين العام لحزب البعث العربي الاشتراكي

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
النص الحرفي لخطاب الرفيق عزة إبراهيم
الأمين العام لحزب البعث العربي الاشتراكي
شبكة البصرة
بسم الله الرحمن الرحيم
(وأخرى تحبونها نصر من الله وفتح قريب وبشر المؤمنين)
صدق الله العظيم
يا أبناء شعبنا العراقي العظيم
يا أبناء أمتنا المجيدة
أيها الرفاق المناضلون في وطننا العربي الكبير
أيها المقاتلون المجاهدون المنتصرون وطنيون وقوميون وإسلاميون
أحييكم جميعاً بتحية الجهاد والكفاح المسلح، من أرض الجهاد والكفاح، وأزف إليكم بشرى النصر العظيم الذي حققه شعب العراق العظيم وقواه المجاهدة الباسلة عبر كفاح دامٍ ومرير امتد أكثر من أحد عشر عاماً قدم فيها شعب العراق أكثر من مليوني شهيد.
إن يومي تحرير نينوى الحضارة والتأريخ وتحرير صلاح الدين مصنع الرجال والفرسان من أعظم أيام تاريخ العراق والعرب بعد أيام الفتح الإسلامي على عهد الحبيب صلى الله عليه وسلم وصحبه الأكرمين، إن تحرير نينوى وصلاح الدين والانتصارات المتلاحقة والمتواصلة والمتسارعة في الأنبار وفي ديالى وعلى مشارف بغداد وفي التأميم قد شكلت انعطافاً تاريخياً هائلاً في مسيرة الأمة الجهادية لتحقيق حريتها ووحدتها وبناء المستقبل الواعد لأجيالها القادمة.
حيا الله ثوار الشعب البواسل، شيوخ العشائر، الوطنيين المؤمنين الثابتين على منهج التحرير الشامل والكامل لعراق العروبة والإسلام.
حيا الله جيوش وفصائل الثورة، جيش رجال الطريقة النقشبندية، ومقاتلي الجيش الوطني الباسل، ومقاتلي القيادة العليا للجهاد والتحرير، ومقاتلي الجيش الإسلامي، ورجال كتائب ثورة العشرين الأبطال، ومقاتلي جيش المجاهدين، وبعض مجاميع أنصار السنة، وفي طليعة هؤلاء جميعاً أبطال وفرسان القاعدة والدولة الإسلامية.
فلهم مني تحية خاصة ملؤها الاعتزاز والتقدير والمحبة، تحية التقدير لقياداتهم التي أصدرت العفو العام عن كل من زلت قدمه، وخان نفسه وأهله ووطنه، ثم تاب إلى الله التواب الرحيم.
تحية إلى أهل نينوى الوطنيين والقوميين والإسلاميين، التاريخيين الحضاريين، هنيئاً لكم النصر العظيم وأدعوكم إلى التكاتف والتآزر والتآلف حول ثورتكم والدفاع عن إنجازكم التاريخي العظيم ونصركم المؤزر بكل ما تملكون من المال والأهل وكل من موقعه ومسؤوليته وقدرته على الأداء.

يا أبناء شعبنا العراقي العظيم
يا أبناء أمتنا المجيدة
أيها المجاهدون الأبطال
إن ما حصل ويحصل اليوم من الانتصارات التاريخية لمسيرة شعبنا الجهادية هو الحصيلة والنتيجة الطبيعية والحتمية لجهاد شعبكم العراقي المجيد، وقواه الجهادية الفاعلة، والذي امتد على أكثر من أحد عشر عاماً، من القتال والصراع المتواصل، الليل مع النهار، أي في الليل والنهار، قدم فيه شعبكم العراقي العظيم، أكثر من مليوني شهيد، ومئات الآلاف من السجناء والمعتقلين، وملايين المشردين والمهجرين.

يا أبناء شعبنا العراقي العظيم
أيها الأحرار الغيارى في أمتنا
أيها المناضلون البعثيون في وطننا الكبير
أحد عشر عاماً وحزبكم الباسل يتعرض للاجتثاث الشامل والعميق، بل لا زال يتعرض للإبادة الجماعية، لقد تجاوز شهداء حزبكم المائة والستين ألف شهيد، لا يمر يوم واحد إلا ولنا فيه شهداء ومعتقلين على امتداد هذه السنين الطوال.
واعلموا أيها الرفاق ان الاستعمار الإيراني الصفوي الاستيطاني السرطاني ماضٍ وبقوة لابتلاع العراق أرضاً وشعباً، ثم التوجه إلى الأمة لابتلاع أقطار كاملة، وأجزاء واسعة من أرضها ومياها وخيراتها.
من هنا أيها الرفاق، من هنا يا أحرار الأمة ننظر ونقيم ما حصل من إنجازات وانتصارات لثورتنا ومسيرتنا الجهادية المباركة، ثم اليوم الأول للثورة المسلحة، إلى يومي تحرير نينوى وصلاح الدين، وما قدمت الانتفاضة ثم الثورة من تضحيات جسام.
أقول من هنا من هذا الأداء البطولي لثوار الشعب، ومن هذه التضحيات السخية ننظر إلى الثوار، ننظر إلى صانعي هذا الانتصار التاريخي الكبير، فأحييهم وأؤثرهم على نفسي ما دمت حياً، وإن رزقني الله الشهادة في سبيله لأشهدن لهم على هذا الإيمان، وهذا الأداء، وهذه التضحيات.
يا أبناء شعبنا الأبي يا أبناء أمتنا المجيدة
إن بلدنا قد تعرض لاجتياح فارسي صفوي تدميري، وخاصة بعد هروب الجيش الأمريكي من ميادين الصراع، وقدمت الإدارة الأمريكية هذا البلد الحضاري الإنساني العزيز لقمة سائغة لإيران الصفوية، بل تعرض بلدنا إلى استعمار إيراني صفوي استيطاني سرطاني لم يشهد التاريخ له مثيلاً، قد أهلك الحرث والنسل وهو موغل في جريمته وعلى مرأى ومسمع من الإدارة الأمريكية المجرمة.
وأقول للمتهالكين على العملية المخابراتية القذرة ان كل الذي يجري داخل أروقة هذه اللعبة ودستورها وبرلمانها ووزرائها وجيشها ومليشياتها وانتخاباتها هو لعبة ومناورة وتكتيك، تصب في هدف واحد وهو هدف المشروع الصفوي التدميري البغيض، ومن هذه الحقيقة وعلى هذا الأساس أقول يكفيكم خدمة ممتازة لهذا المشروع البغيض، يكفيكم عمالة وخيانة لبلدكم المهدد بالضياع.
ومن هذه الحقيقة وعلى أساسها أدعو جميع المشتركين والمتلوثين بهذه العملية القذرة أن ينفضوا أيديهم منها، ويتبرأوا من أهلها وصناعها، ويتوبوا إلى الله توبة نصوحة لا رجعة بعدها، ويلتحقوا بصفوف الثوار، وقد تحرر نصف بلدهم، وتحرير بغداد الحبيبة بات قوسين أو أدنى، فيساهموا كل على قدر طاقته وإمكانياته لاستكمال تحرير بلدهم العزيز، حيث لا عزة ولا شرف ولا كرامة لرجاله دون تحريره واستقلاله.

أيها المشاركون في هذه العملية القذرة
نصف العراق قد تحرر، وخرج من قبضة الاستعمار الصفوي ومشروعه البغيض، ورجع إلى حضن أهله وأمته، ولم تستطيعوا زحزحة شخص واحد من رجال الاستعمار الصفوي الفارسي خطوة واحدة عن غيه وإيغاله بدماء شعبكم، وأنتم تعلمون علم اليقين، أن المئات من رجال الاستعمار الصفوي يعملون معكم، وفيهم من هو أحرص من هذا الرجل على ترسيخ الاستعمار الفارسي في بلدكم، وقد خبرتموهم على مدى أكثر من أحد عشر عاماً. إنهم يحملون عقيدة واحدة، ويعملون من أجل هدف واحد، وهم على قلب رجل واحد، ويستلمون الأوامر من مصدر واحد، وان كل ما يحصل بينهم من تقاطعات واختلافات يقع تحت سقف تلك الأهداف الاستعمارية ولخدمتها.
أحد عشر عاماً لم تستطيعوا إصدار قرار واحد للعفو عن الأبرياء في السجون والمعتقلات الصفوية، وقد أصدر الثوار الأماجد، الذين تتهمهم الإمبريالية والاستعمار وعملاؤهم وأذنابهم وخدمهم بالإرهاب زوراً وبهتاناً ونفاقاًَ ودجلاً، في اليوم الأول لتحرير نينوى وصلاح الدين أصدروا عفواً عاماً عن كل من زلت قدمه وخان نفسه وأهله وبلده، فلا عذر لكم اليوم أمام الله والشعب والتاريخ، وأمام صناع الانتصارات التاريخية المجيدة، ثوار الشعب البواسل.
وفي ختام رسالتي الموجزة هذه، أقول للأحبة ثوار الشعب، ونفسي أولاً، علينا أن نتعظ من تجارب الماضي المريرة، ونفعل نجاحاتها ونوظفها في مسيرتنا الجهادية للتحرير الشامل، ونتجنب الأخطاء والهفوات والزلات، وأن نعلم جميعاً أن نصرنا الشامل يرتكز على عوامل ودعائم لا يمكن تجاوزها، لأن تجاوزها سيؤدي إلى الإخفاق والفشل والتقهقر والتراجع، مهما حققنا من انتصارات وإنجازات وتقدم.
الدعامة الأولى: هي إيماننا بالله وعدالة قضيتنا وبصدقنا وإخلاصنا لها.

الدعامة الثانية: هي وحدتنا، لأن تفرقنا هو العدو الأخطر والأكبر على مسيرتنا الجهادية، فمن أجل وحدتنا علينا أن نؤجل كل خلافاتنا مهما كان حجمها ونوعها، وذلك لأن هدف التحرير، هدف تحرير العراق العزيز من براثن الاستعمار الإيراني الصفوي الاستيطاني يسمو على كل الاختلافات.

الدعامة الثالثة: هو الالتصاق بالشعب، كل الشعب، من زاخو إلى الفاو، لأن الشعب هو الحاضنة الأمينة والقوية للجهاد والمجاهدين، وهو الداعم الأساسي والوحيد لمسيرتنا الجهادية. نرجو من إخوتنا في الفصائل الجهادية الإسلامية أن يسمو على الطائفية والعرقية والإقليمية والمدينية، وأن يعلموا أن شعبنا الأصيل الوفي في الجنوب وفي الفرات الأوسط هو الذي تصدى للعاصفة الخمينية الهوجاء في ثمانينات القرن الماضي، وهو الذي ركع الجيوش الصفوية الغازية، وقد قدم أغلى التضحيات وأوسعها، وهو اليوم أكثر فرحاً بانتصاراتنا من غيره من أبناء العراق لما وقع عليه من ظلم وتعسف بل من قتل وتشريد.

الدعامة الرابعة: هو العفو والصفح والغفران للمغفلين والذين زلت أقدامهم وللذين دفعتهم الحاجة الملحة للعمل في حكومة العملاء والخونة والأذلاء، تيمناً وتمسكاً بسنة الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم الذي عفا عن الذين أهدر دمهم لشدة عدائهم وأذيتهم له وللمسلمين.

الدعامة الخامسة: أن لا نغتر بما نحقق من انتصارات وتقدم، ونبقى على الدوام متشبثين بعوامل انتصارنا الأساسية وعلى رأسها وحدتنا والالتحام مع شعبنا من أقصاه إلى أقصاه.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شبكة البصرة

وثيقة التآمر الأمريكي الإيراني الإسرائيلي للقضاء على العرب والمسلمين

أخطر وثيقة منذ 1400 سنة وحتى الآن
وثيقة سرية وضعت قبل احتلال العراق :
السيستاني : الله سخر لنا الأمريكان حتى يعود الحق إلى أهله، إنهم كالثور في يد الفلاح ويجب توجيههم لمحاربة النواصب
جريدة المحرر العربي العدد 648 (4-7-2008)



وثيقة الفتنة :
التوقيع على احتلال العراق وإبادة العرب
وثيقة سرية محدودة التداول
بقلم : رضا جواد الوائلي .
الحوزة الشيعية – النجف  .
تمهيد:
ان من خان دينه ومذهبه ووطنه ووقع على استباحة الدين والشرف والوطن يجب ان يحاكم من قبل الشعب العراقي في محكمة جرائم الحرب والتي ندعوا اليها ولغرض ان يتم وضع النقاط على الحروف فيجب اطلاع العرب والمسلمين والعالم على ما يجري في العراق وما سيجرى خلال السنوات القادمة في البلاد العربية والاسلامية وأليكم جزء بسيط من الحقيقة وهذا ما توصل اليه بعض ممن افاقت ضمائرهم...أنا شيعي عربي من العراق أعمل في ارشيف المرجع علي السيستاني بدأت مع العديد من اخواني في المذهب نتساءل لماذا العداء للمذهب الحنيف ولاخواننا في الدين من العرب السنة وما هو الذنب الذي اقترفوه حتى تتم ابادتهم بهذا الشكل المريع وحرقهم وتقطيع رؤوسهم واختلاق الفتن الواحدة تلو الاخرى لإبادتهم وموالاة الشيطان الاكبر أمريكا واسرائيل في القضاء عليهم وبتدريب وتنفيذ الميليشيات الشيعية وبمؤازرة من الميليشيات الكردية في جمهورية ايران الاسلامية والكويت ولبنان .
وبدأت انا وزملائي في البحث بكل حذر حتى توصلنا الى اسماء المراجع الموقعون على احتلال العراق وتقسيمه وابادة العرب السنة فيه وفي ادناه قائمة بـ (36) مرجع شيعي اتفقوا على بنود سرية خطط لها في جمهورية ايران الاسلامية :
1 - عبدالهادي الفضلي(1935) (موقع)
2 - علي السّيستاني (1930 ) (موقع)
3 - حسين وحيد الخراساني (1924 )
4 - علي الخامنئي (1939) (موقع)
5 - محمد تقي بهجت الفومني (1916)
6 - لطف الله الصافي الكلبايكاني (1919) (موقع)
7 - ناصر مكارم الشيرازي (1926) (موقع)
8 - حسين النوري الهمداني (1935) (موقع)
9 - عبد الكريم الموسوي الاردبيلي (1926) (موقع)
10 - محمد سعيد الحكيم (1936) (موقع)
11 - محمد موسى اليعقوبي (1960) (موقع)
12 - بشير النجفي (1942) (موقع)
13 - محمد حسين النجفي (1932) (موقع)
14 - محمد إسحاق الفياض (1930) (موقع)
15 - محمد الشاهرودي (1925) (موقع)
16 - محمد صادق الروحاني (1926) (موقع)
17 - موسى الشبيري الزنجاني (1928)
18 - محمد علي العلوي الجرجاني (1940)
19 - محمد حسين فضل الله (1935) (موقع) (صورة المنافق اعلاه)
20 - جعفر السبحاني (1928) (موقع)
21 - علاء الدين الغريفي (1946) (موقع)
22 - صادق الشيرازي (1942) (موقع)
23 - آية الله الشيخ يوسف الصانعي (1937) (موقع)
24 - محمد تقي مصباح اليزدي (1934) (موقع)
25 - محسن الأراكي (1956)
26 - محمود الشاهرودي (1948) (موقع)
27 - محمد سند (1959) (موقع)
28 - علي الميلاني (1948) (موقع)
29 - كاظم الحائري (1938) (موقع)
30 - محمد تقي المدرسي (1945) (موقع)
31 - الشيخ محمد صادق الكرباسي (1947) (موقع)
32 - قربان علي الكابلي (1927) (موقع(
33 - محمد جواد الغروي العلياري (1936) (موقع)
34 - محمد بحر العلوم (1923)
35 - الميرزا عبدالله الحائري الإحقاقي (1963)
36 - الميرزا كمال الدين الحائري الإحقاقي (1962)
وتوصلنا الى بعض تلك الاهداف وهي :
1 - التحالف مع قوى الاستكبار العالمي (الولايات المتحدة الامريكية وبريطانيا واسرائيل)على اسقاط جمجمة العرب العراق لانه معروف لدينا في المرجعيات العلمية انه بسقوط العراق يسقط العرب ويقضى على مذهب السنة وهذا اساس نتفق فيه مع اليهود لاقامة دولة صاحب الزمان الحجة . 
2 -
 التحالف مع الاكراد (الكيولية
وتوجيه نيراهم على اخوانهم في مذهب الظلالة وبالتالي فالقاتل والمقتول هو مكسب لنا والنار والحطب من جسد واحد.

3 - ان لحكام الكويت الشرفاء من آل الصباح دور كبير في مساعدة شيعة اهل البيت وهي اكثر دولة قدمت ومدت يد العون لنا في حربنا على تصفية العرب السنة واسقاط الدولة العربية السنية في العراق وقد تحقق لنا نصر من خلال تشييع عدد من شيوخ آل الصباح ونسائهم وان الكويت مهمة جدا لنا حيث ستكون المفتاح الى الجزيرة والخليج الفارسي .
4 - ان اقامة دولة صاحب الزمان والقضاء على النواصب من السنة لايتم الا بالقضاء على الدولة في العراق واشاعة التخريب والفوضى وابادة اكبر عدد من العرب السنة وارهاب الباقي كي يتحولوا الى مذهب الحق ويتبعوا سيرة الائمة المعصومين كما قام بذلك السيد اسماعيل الصفوي رحمه الله وحول ايران وبلاد فارس الى المذهب الحق مذهب الشيعة الرباني .

5 - تهيئة دستور وانتخابات وسحب رموز وقيادات عربية الى اتون البرلمان وشرائهم والعمل على تشيعهم لنكون امام العالم دولة ديمقراطية ذات دستور وسيادة وبرلمان وان جميع المراجع يعتبرون هذا واجب ديني لا يعلوا عليه واجب.

6 - ان الجهاد الاكبر هو في القضاء على العرب الرعاع ومذهبهم الضال واعادة الخلافة المسلوبة الى اهلها بعد غياب دام لاكثر من 1400 سنة وهي واجب ديني يعتمده مراجع اهل البيت ومقلديه .

7 - يحرم مقاتلة قوى الاستكبار العالمي التي حررت البلاد والعباد وانما هي اداة بيد المرجعية ولها واجبات قادمة ارسلها لنا الله لاقامة دولة المذهب العالمية ومن يقاتل بالسلاح قوات التحالف فأنه خارج عن ملتنا نحن اهل البيت، ولايوجد بيننا وبينهم اي عداء وانما هم مستكبرون في الارض وهم كالثورفي يد الفلاح يحرث به الارض ونحن باذن الله نوجههم لمحاربة النواصب من الاعراب ومن مذهب السنة حتى يعود الحق الى اهله ويباد السنة في العالم وقد وعدنا بذلك فسينادي في اقصى الشرق منادي ليقول هل من سني ناصبي وينادي كذلك في اقصى الغرب منادي هل من سني ناصبي لانحر تغره فلا من مجيب .

8 - يعمل المراجع العظام على نشر التشيع بجميع الوسائل والاعتماد على الاعلام وشراء القنوات الفضائية والصحف ودفع الهدايا للمسؤولين العرب في جميع الدول العربية لغرض تحييدهم امام المد الالهي ودفع النساء والبنات من مذهب اهل البيت للتزوج من المسؤولين وهذا بمثابة الجهاد الاكبر لاقامة دولة الحق وتحرير بلاد العرب من الفكر والمذهب الناصبي .

9 - التثقيف العام نحو الارهاب واستغلال الاعلان العالمي الذي تقوده دولة الاستكبار في محاربة الارهاب ووضع العرب السنة في هذه الخانة كي يقضى عليهم والصاق تهم الارهاب في كل عمل تقوم به القوات القائمة على تاسيس دولة الامام الحجة واثارة الشارع الشيعي ضد الارهاب (العرب السنة من النواصب) وبذلك حقق لنا الائمة المعصومون ماوعدونا به من ان امبراطورية الاستكبار ستكون خاتما في يد مراجعنا العظام ليقضوا بها على دولة النواصب (العرب السنة) ويعيدوا الحق المغتصب الى اهل البيت.

10- دعم الانشقاقات في الجسد العربي وفي العراق وجميع البلدان العربية وتقوية ضعفاء العرب السنة ودعمهم ماليا واعلاميا لانهم اداة بيد مراجعنا العظام.ودفعهم الى البرلمان العراقي والبرلمانات العربية سواء كانوا على دراية بما يعملون او اجتهدوا باجتهادات شخصية الا ان عملهم سيصب في النهاية في اسس بناء الامبراطورية الشيعية .
***
المصدر هنا

أسقاط طائرة سمتية قرب المقدادية وتحرير مقر الفيلق الثاني بالكامل في محافظة ديالى واغتنام اسلحة هائلة وكميات كبيرة من الاعتدة والاليات وقتل العشرات من سوات وقوات المالكي \ الموقف اليومي للعمليات العسكرية لثوار العراق الابطال ليوم الاثنين 14 تموز 2014

بقلم: اللجنة الاعلامية المركزية لدعم العراق     المرابط العراقي
بسم الله الرحمن الرحيم((واخرى تحبونها, نصر من الله وفتح قريب وبشر المؤمنين)) صدق الله العظيم
الموقف اليومي للعمليات العسكرية لثوار العشائر العراقية الابطال ليوم الاثنين 14 تموز 2014
من ارض المعركة:

قاطع عمليات الانبار:
1_الثوار الابطال يتمكنون من محاصرة قاعدة البغدادي من جميع الاتجاهات وقصفها برشقة من قنابر الهاون والصواريخ تمهيدا لاقتحامه.

2_ثوار العشائر يستهدفون مقر مليشيات السلطة الصفوية المجرمة في قاعدة البغدادي غرب الانبار ب3 صواريخ وجاءت الاصابة دقيقة ومؤثرة.
3_تمكن الثوار من تدمير عجلة عسكرية محملة بعناصر مليشيات السلطة المجرمة اثر انفجار عبوة مزروعة على جانب الطرق في منطقة الصديقية شرق الرمادي وانقلاب عجلة همر اخرى اثر الهلع الذي اصاب رتل كان مارا باتجاه الخالدية من الرمادي.
4_الثوار يقنصون 7 عناصر من مليشيا سوات وهم داخل اللواء الثامن وقصف اللواء بصواريخ الكاتيوشا وجاءت الاصابة دقيقة ومؤثرة.
قاطع عمليات ديالى:
1_تمكن الثوار الابطال من تحرير قرية الدور المطلة على سدة العظيم في حمرين وبهذا لم يعد وجود للمليشيات الصفوية وجود بالمنطقة وصولا الى قضاء الخالص.
2_تحرير مقر الفيلق الثاني بالكامل من قبل ثوارنا الابطال في محافظة ديالى وتم اغتنام اسلحة هائلة منها الثقيلة والمتوسطة والخفيفة وكميات كبيرة من الاعتدة والاليات وكذلك قتل العشرات من عناصر مليشيات السلطة الصفوية المجرمة.
3_تمكن الثوار الابطال من أسقاط طائرة سمتية قرب المقدادية بعد أن كانت تحاول قصف مواقع الثوار والمجاهدين.
4_الثوار الأبطال يفرضون السيطرة التامة على منطقة توكل بمحافظة ديالى بعد معارك عنيفة وقتل ثلاثة إيرانيين كانوا في قرية توكل في المقدادية في صفوف المليشيات المجرمة.
قاطع عمليات صلاح الدين:
1_معارك هي الاعنف في ناحية الطارمية بين الثواروالمجاهدين من جهة واللواء 22 الصفوي من جهة اخرى وتقدم للثواروالمجاهدين بعد تحرير عدد من الثكنات والسرايا وقصف مقر اللواء برشقة من قنابر الهاون والصواريخ وتصاعد ألسنة اللهب من مقر اللواء.
2_مقتل واصابة 16عنصرا من مليشيا الغدر والعمالة ومليشيات السلطة المجرمة في هجوم على نقطة نفتيش مشتركة في المشاهدة.
 
قاطع عمليات بابل:
1_اصابة آمر الشرطة الاتحاديه في جرف الصخر فائز المعموري اصابه بليغه اثناء معارك الثـــوار مع مليشيات السلطة المجرمة والمليشيات الحكومية الاخرى.
2_الثوار الابطال يتمكنون من تدمير كاسحتين الغام وعجلتي عسكريتين نوع همر وناقلتي جند تابعة الى مليشيات السلطة المجرمة في منطقة الرويعية في جرف الصخر.
((ويا محلى النصر بعون الله))
الموقف اليومي صوتيا لثورة التحرير الكبرى وعمليات الثوار ليوم 14-7-2014
https://www.youtube.com/watch?v=re2RHs2p7rw&feature=youtu.be


تحالفات الثورات والحروب: حتمية ام اختيارية..!.. ايهما اخطر ممارسات ما سمي بـ(داعش) ام زوال وفناء وتقسيم العراق وتشريد الملايين المتبقية من العراقيين في مختلف القارات ! - نظرة تمهيدية في خطاب عزة ابراهيم

بقلم: صلاح المختار    المرابط العراقي
يكتفونه ويلقونه في النهر ويقولون له اسبح لتنقذ نفسك
حكمة
في عام 2005 على ما اتذكر اجرت مجلة امريكية مقابلة معي حول المقاومة العراقية سألتني فيها هل تتعاونون مع القاعدة؟ فاجبت حرفيا بما يلي : (نحن نتعاون مع كل بندقية توجه ضد الاحتلال الامريكي) في اليوم التالي خرجت الكثير من الاجهزة الاعلامية الغربية تقول بان (البعث يتعاون مع القاعدة في العراق)، وكان رد الفعل المشار اليه يبدو كأنه اكتشاف خطير يحدث لاول مرة وان القاعدة لم يتعاون معها احد قبل تنسيق البعثيين معها! هل هذا رد فعل طبيعي؟

اليوم وبعد ان القى الرفيق المجاهد عزة ابراهيم خطابة التاريخي واشاد فيه بكل بندقية تقاتل الاحتلال الايراني للعراق وذكر القاعدة والدولة الاسلامية من بين اخرين حياهم واشاد بدورهم الجهادي نتوقع مرة اخرى ان تثار نفس الاسئلة التي طرحتها المجلة الامريكية في عام 2005، ولذلك لابد من تسليط الضوء على هذه القضية البالغة الاهمية.
1 – هناك انطباع زرعته الاجهزة الغربية خصوصا الامريكية بان القاعدة وداعش كيانان لابد من تجنبهما وعدم التعاون معهما تحت اي ظرف ولاي سبب. اليس هذا ما يروجه الاعلام الغربي ويردده الاعلام العربي؟ نعم هذا هو الواقع اذن دعونا نحلل هذه الظاهرة لنرى هل صحيح ان القاعدة وداعش لا يتعاون معهما احد وان خطاب القائد المجاهد عزة ابراهيم هو اعتراف بتدشين حالة غير مسبوقة؟
أ – عندما ارادت امريكا تقسيم الاتحاد السوفيتي بجره الى ما اسماه بريجنسكي وقتها، وكان مستشارا للامن القومي الامريكي، ب (فيتنام سوفيتية) دعمت امريكا القاعدة بالمال والسلاح والمعلومات الاستخبارية من اجل الحاق الهزيمة بالسوفيين. واخر من اعترف بذلك هيلاري كلنتون قبل ايام. اذن امريكا عملت مع القاعدة على الاقل في افغانستان ولم يكن سجل التعاون مع القاعدة خاليا.
ب – في سوريا لم يعد سرا ان امريكا تدعم مباشرة او بواسطة انظمة عربية تنظيمات منها داعش والقاعدة. دققوا في سنوات الانتفاضة السورية ستجدون ان التعاون الامريكي مع التنظيمات الاسلامية في سوريا كان احد اهم اركان ما يجري في سوريا. طبعا اللعبة الامريكية في سوريا هي دعم الجميع (النظام والمعارضة بكافة مكوناتها) من اجل تقسيم سوريا وتدمير الجميع.
ج – عندما ضربت امريكا القاعدة في افغانستان هرب قادتها الى ايران واستقروا هناك، وهذه حقيقة معروفة اشار اليها ابو بكر البغدادي، امير تنظيم الدولة الاسلامية، في رسالة وجهها الى ايمن الظواهري قبل اقل من شهر وانتقد فيها علنا عدم مهاجمة القاعدة لايران ابدا في اشارة واضحة الى انه ثمرة التعاون الايراني مع القاعدة.
اذا اكتفينا بهذه الامثلة وهي حقائق معروفة وموثقة وغيرها كثير علينا طرح سؤال منطقي وهو : هل التعاون الامريكي والعربي الرسمي والايراني مع هذه التنظيمات حلال عليهم وحرام علينا؟ هنا نصل الى واقعة ثابتة وهي ان كل من امريكا وايران وانظمة عربية تعاونت وتتعاون مع القاعدة وداعش من اجل تحقيق اهداف محددة. ووفقا لهذه الحقيقة فان التنسيق في العراق من قبل الثوار مع تنظيم الدولة الاسلامية ليس حالة بكر وغير مسبوقة بل هي امتداد لتعاونات سابقة مع اطراف مختلفة.
لهذا لابد ممن طرح السؤال التالي : اذا كانت اطراف عديدة دولية وعربية تعاونت مع القاعدة وداعش ما السر اذن في هذه الحملات الشعواء التي تهدف الى جعل التعاون او التنسيق مع تنظيم الدولة الاسلامية والقاعدة كانه كفر يرتكب لاول مرة وان من يقوم به يرتكب ام وابو المعاصي كلها؟ سنجيب على السؤال بعد قليل.
2 – كل الثورات والحروب الاقليمية والعالمية شهدت تحالفت بين اضداد لا تلتقي في الحالات العادية وهذه ظاهرة تاريخية ومعاصرة معروفة ولذلك عدت احدى اهم بديهيات الحروب والثورات. فمثلا تعاون تشرتشل رئيس الوزراء البريطاني مع عدوه اللدود ستالين من اجل القضاء على عدو اخطر عليهما وهو هتلر. وهذا التعاون قامت به امريكا التي قبلت هي وبريطانيا بتشكيل قيادة ثلاثية للحرب تتالف من ستالين وتشرتشل والرئيس الامريكي. اذن الغرب اي امريكا وبريطانيا تعاون مع ستالين اخطر اعداءهما حتى ظهور هتلر ونسيا مؤقتا التناقضات العدائية بينهما من اجل الانتصار على الخطر الاكبر.
3 – في الصين اندلعت ثورة بقيادة ماوتسي تونغ القائد الشيوعي ضد جان كاي شيك رئيس الدولة الصينية وقتها وقتل في مذابح مروعة مئات الالاف من الطرفين وليس عشرات الالاف، ولكن حينما احتلت اليابان الصين اوقف ماو وجان حربهما وتحالفا ضد اليابان لانهما ادركا بان تواصل حربهما مع حصول الغزو الياباني يعني نتيجة واحدة وهي تسهيل الغزو الياباني ونجاحه، فأجلا حربهما وخاضا بصورة مشتركة الحرب ضد الغزو الياباني.
هذه الامثلة تكفي لحسم الامر بخصوص مشروعية التحالفات اثناء الحروب والثورات وتؤكد بان ذلك من الامور الطبيعية في الحاضر وفي التاريخ. لذلك نعود الى السؤال الذي طرحناه وهو : لماذا تريد امريكا تحريم التعاون بين عراقيين مختلفين فكريا وسياسية ولكنهم يلتقون عند قاسم مشترك وهو القضاء على الغزو الايراني؟
أ – اول واهم سبب هو ايهام الثوار وعامة الناس بان التعاون بين المتناقضين يجب ان لا يحصل ابدا لان العداء بين جماعتين اهم من العداء مع الغزاة. ولتحقيق هذا الهدف يصور الاعلام كأن التعاون بين الثوار وتنظيم الدولة الاسلامية عمل بكر لم يحصل من قبل لا في العراق ولا في غيره! لهذا حصلت عملية ابتزاز نفسي يستخدم لمنع كل تعاون او تنسيق بين من يريدون تحرير العراق. ووقع في هذا الابتزاز الكثير من الساسة والكتاب لدرجة ان مجرد التفكير بالتعاون يبعث الخوف في النفوس وهذا بالضبط هو ما تريده امريكا ومن معها وايران ومن معها.
ب- ان عدم التعاون بين كل الثوار حملة بنادق تحرير العراق من ايران يفضي الى نتيجة واحدة وهي هزيمة الثورة، فبما ان اعداء الثورة كثر واقوياء جدا وهم امريكا ومعها الغرب وايران والصهيونية، فان عدم التعاون سيبقي الميزان مائلا لصالح اعداء الثورة ومن ثم لا يتحرر العراق. فمعزوفة رفض داعش بالطريقة الاعلامية الغربية ليست سوى عملية ردع مسبق لاي تفكير بالوصول الى صيغ تضمن تحرير العراق.
ج – وعدم التعاون او التنسيق بين الثوار يفضي الى نتيجة اخطر وهي ابقاء الابواب كلها مفتوحة لحرب دموية بين الثوار انفسهم، فبما ان هناك تناقضات بين فصائلهم فان عدم التعاون المباشر يساعد على زيادة التناقضات وسوء الفهم حدة خصوصا وان المخابرات التابعة للاعداء شديدة التأثير وقادرة على افتعال احداث تستخدم لاشعال القتال بين فصائل الثورة. من هنا فان وجود تنسيق مهما كانت طبيعته بين الفصائل يضمن قطع الطريق على الفتن الداخلية بين الثوار والتي تصنعها المخابرات المعادية.
4 – ما قيمة تحرير العراق؟ هنا نصل لبيت القصيد واهم ما في الموضع كله، فتحرير العراق ليس عملية تحرير عادية بل انقاذ شامل للشعب العراقي من اخطر الكوارث التي حلت به في تاريخه القديم والحديث والتي تهدد وجود كبشر بالزوال الابدي، فهي حرب وجود وليست حرب حدود او ايديولوجيات او مصالح مادية عادية، لهذا لا توجد امكانية لمقارنه ما فعله الغزاة الفرس والامريكيين بما فعله التتار حيث ان مجازر التتار تبدو الان بسيطة بما حصل ويحصل للعراق على يد امريكا وايران.
ان شعبنا ضحية اكبر الكوارث يعرف جيدا حجم ونوعية كوارثه الان واهمها تلك التي تهدد وجوده كبشر وهويته المعرضة للتقسيم والتدمير المنظم لكافة مظاهر وجواهر العراق الذي نعرفه، لهذا فالعراقي يقبل خسائر محدودة لتجنب كوارث الابادة الشاملة والتقسيم الكامل وزوال الهوية.
من هنا فان العراق الان امام خيارين لاثالث لهما : فاما الفناء وتقسيم العراق وتشريد الملايين المتبقية من العراقيين في مختلف قارات العالم، او الانتصار على العدو المشترك (امريكا وايران واسرائيل) لكي يبقى العراق حتى ولو بوجود اخطاء وخطايا كثيرة، فاستمرار وجود العراق مع اخطاء وخطايا بالتاكيد افضل من زواله تماما لان المستقبل كفيل بتصحيح الاخطاء ومعالجة الخطايا مادام العراق موجودا ومحافظا على هويته القومية والوطنية، اما اذا زال وتقسم فان اي اصلاح يصبح مستحيلا. اولا يجب ضمان الوجود وبعدها يمكن ضمان او تحسين شروط الوجود.
نؤكد بان العراق الان في مفترق طرق فامريكا اعلنت انها ستقسمه عبر مشاريع رسمية اخرها مشروع بايدن عام 2007 وعين نائبا للرئيس لتطبيقه وما يجري منذ تسليم العراق الى ايران من تدمير ممنهج للعراق شعبا ووطنا وارضا وثروات يؤكد ذلك، فلا تلتفتوا للتصريحات الامريكية الرسمية فهي لغو فارغ لخداع الضحية ومنعه من المبادرة لانقاذ نفسه ووطنه.
ان الواجب الوطني والقومي والديني والاخلاقي والانساني لكل عراقي هو منع تحقيق هذا المخطط الخطير جدا عبر تشكيل جبهات قتال متحدة مهما اختلفت اطرافها. هذا ما فعله تشرتشل وستالين وهتلر وماو تسي تونغ وكافة ثوار العالم. فهي ليست بدعة عراقية كي نتررد ام نخجل. وقديما قالت العرب (انا واخي على ابن عمي وانا وابن عمي على الغريب) وهذا القول ليس اعتباطا بل هو ثمرة تجارب متراكمة.
ليس العراق فقط هو المهدد بل الامة العربية كلها فقط انظروا لسوريا واليمن والبحرين ولبنان وليبيا وغيرها سترون ان الغرب والصهوينية اتفقا مع ايران الصفوية على انهاء الوجود العربي والهوية العربية وتدمير الاسلام الحقيقي واستبداله باسلام صفوي مشوه.
لذلك فان السؤال الذي يطرح على كل عراقي الان هو : ايهما اخطر ممارسات ما سمي بـ(داعش) ام زوال العراق واكمال عملية تهجير شعبه؟ يقينا كل اليقين انه مهما قيل عن تنظيم الدولة الاسلامية فانه اولا جزء من قوى الثورة العراقية لا يمكن تجاهله ابدا لانه بندقية فعالة ضد العدو، كما ان اخطاءه مهما كانت حسب ما يوجه له من اتهامات فانها في حدها الاعلى لا تشكل نسبه واحد بالالف من الدمار الذي سيصيب العراق اضافة للدمار الحالي اذا بقي الاستعمار الايراني في العراق بدعم امريكي نراه الان بكامل قوته ووضوحه. لهذا فان من ينتقد وجود ثوار من مختلف الاتجاهات بما فيها تنظيم الدولة الاسلامية هو كمن يكتف شخصا ما ويلقيه في النهر ويقول له انقذ نفسك سباحة!!!
ليس لنا من خيار سوى تحرير العراق اما ما بعد ذلك فالشعب العراق وقواه الوطنية والقومية والاسلامية كفيل بمعالجته وتضميد جروح العراق العميقة.


الصرخي تجاه فتوى السيستاني وقوات المالكي.. من تهمة معامل التفخيخ والارتباط بالدول الأجنبية إلى الانقضاض على "العتبة الحسينية".. تابع الأسباب الحقيقية وراء الاستهداف.!

بقلم: د. عماد الدين الجبوري    المرابط العراقي
ما جرى في منطقة "سيف سعد" بمحافظة كربلاء يوم الثلاثاء الموافق 1-7-2014 من هجوم عسكري بري وجوي عنيف لقوات
نوري المالكي ضد أتباع وأنصار المرجع العراقي العربي الشيعي سماحة السيد محمود الصرخي الحسني (1964-)، فبالقدر الذي يشكل إمتداداً دموياً لِما يفعله المالكي في العديد من المناطق بمحافظات: الأنبار ونينوى وديالى وصلاح الدين وبابل وغيرها، فإنها تشكل أيضاً إمتداداً جديداً إلى ثوار العراق الرافضين لحكومة الظل الإيرانية في بغداد.

إن مواقف السيد محمود الصرخي منذ قدوم قوات الإحتلال الأمريكية ودخولهم إلى بغداد في 9 نيسان/أبريل 2003، وإلى سيطرة التشيع الصفوي الإيراني التامة على مقاليد الدولة منذ العام 2005، كانت وما زالت ضمن ينابيعها الوطنية والعروبية التي تحتضن العراقيين بمختلف إنتماءآتهم الدينية والقومية والمذهبية، لذلك كان الصرخي محط هجوم دائم من أدران الإحتلالين الأمريكي والإيراني.
ومع إنطلاقة ثورة العشائر العربية ضد الجور والطغيان الذي يمارسه المالكي عبر قواته وميليشياته الطائفية، وما حققه الثوار في 10 حزيران/يونيو 2014 من تحرير لمحافظتي نينوى وصلاح الدين وللعديد من المناطق في محافظات الأنبار وديالى وكركوك، فإن المرجع الصرخي لم يتواني عن قول الحق في خطبه وأحاديثه، وربما تفنيده الصريح لفتوى السيستاني في "الجهاد الكفائي" من ناحية، وتأكيده "إن الظلم وقع على أهل السُّنة" من ناحية أخرى، قد دفعت بمرجعية النجف غير العراقية ولا العربية أن تعطي الضوء الأخضر للمالكي أن يشن هجومه الإجرامي الذي أرتفعت ضحاياه بغضون ثلاثة أيام إلى أكثر من 150 شهيداً وجريحاً ونحو 350 معتقلاً من العرب الشيعة التابعين للصرخي.
تناقضات الأسباب الرسمية
عندما أرسل نوري المالكي "قوات سوات" لضرب المرجع محمود الصرخي وأتباعه، إدعى إن الأخير يريد أن: يلفت النظر عما يحققه الجيش من إنتصارات في محافظة صلاح الدين ومحافظة نينوى! ورغم إن الوقائع وشهود العيان يؤكدون إن قوات المالكي لم تحقق على أرض الميدان غير الخسائر والتراجع، ولكن ما علاقة هذا الوضع العسكري بالهجوم الدموي على منطقة الصرخي تحديداً.
ولم تتبخر كلمات المالكي حتى جاء من حزبه "حزب الدعوة" محافظ كربلاء عقيل الطريحي ليعلن بمؤتمر صحفي مشترك في 3-7-2014 عن العثور على "معمل متطور للتفخيخ" في منزل الإرهابي محمود الصرخي، وإتهمه بالإتصال مع "دول أجنبية"، وإن أنصاره يستخدمون طريقة "داعش" في القتال. ومما أشار إليه إن "معلومات وردت للسلطة الأمنية في كربلاء عن وجود أكداس من الأسلحة بدأت تدخل إلى مكتب الصرخي، وبدء عناصر هذا المكتب بالظهور المسلح في المنطقة وعرقلة حركة المواطنين، وتهديد أمنهم بحجة تشكيل قوات لدعم الجيش ومقاتلة الإرهاب... وإن المعلومات الإستخبارية بينت وجود نوايا غير سليمة لهذه المجاميع في كربلاء".
تُرى هل الإعتماد على "وجود نوايا غير سليمة" كافية لقصف وإحراق منزل ومسجد ومكتب المرجع الصرخي؟ وأين القانون من قوات المالكي التي قتلت عمداً أتباع الصرخي بدوافع النوايا؟ ولماذا الآن يتم العثور على معمل تفخيخ السيارات وأكداس الأسلحة التي تتطلب زمناً يُفترض بأمن كربلاء إكتشافها؟ وما ذنب الأهالي وبيوتهم التي تدمرت؟
وفي طرف ثالث يتطرق أحد إعلاميي المالكي ليقول: إن بعض المعلومات الإستخبارية أشارت إلى أن الصرخي كان يتهيأ للإنقضاض على "العتبة الحسينية" لكي يسيطر عليها، ويقوم بتصفية بعض المراجع والمسؤولين بالمحافظة. دونما أن يوضح المزيد عن ماهية إقدام سماحة السيد الصرخي على تنفيذ هكذا خطة نهايتها الفشل الحتمي!
السبب الحقيقي
إن كثرة التناقضات الصادرة من أعضاء في "حزب الدعوة" الحاكم منذ ثمان سنوات ويسعى للبقاء في السلطة لأربعة سنوات قادمة، تنم عن تغطية مقصودة في إخفاء السبب الحقيقي الذي دفع إلى شن هجوم سريع وقاسي، سيما وإن المواجهة مع أتباع الصخري قد أنتشرت فوراً إلى عدة محافظات في الوسط والجنوب منها: النجف، القادسية، ذي قار، البصرة.
كما وإن التحايل بإختلاق الأكاذيب تثير الريبة أكثر، حيث تبنى الإعلام الرسمي خبراً مفاده إن عشيرة صرخة قد تبرأت من محمود الصرخي. بينما أصدر عميد عشيرة آل صرخة السيد حسين حميدي بياناً أعلن فيه إن كل ما تناولته وسائل الإعلام عار من الصحة، وإن العشيرة لم تتبرأ من المرجع الديني محمود الصرخي، مؤكداً إن ماتناقلته وسائل الإعلام عبارة عن أكذوبة. وطالب حميدي بتقديم إعتذار للعشيرة، مُشدداً على أن العشيرة ستقاضي كل وسائل الإعلام التي أساءت للعشيرة وللمرجع الصرخي.
إن السبب الحقيقي في محاربة المرجع العربي محمود الصرخي تعود إلى مواقفه ومبادئه الرافضة للسياسات الطائفية التي ينتهجها المالكي ضد الشعب العراقي، وكذلك إعتراضاته المستمرة عما يصدر من مراجع النجف سواء بسكوتهم عن مواجهة قوات الإحتلال الأمريكي سابقاً، أو في التأييد المتوالي لحكومات الإحتلال التي لم يجني منها العراقيون غير التخلف والتقهقر في كافة المجالات والميادين الخدمية والطبية والعلمية والصناعية والزراعية الخ. ناهيك بذكر الفساد المالي والإداري المستشري في عموم مفاصل الدولة، والتدني الأمني الذي وصل حالة الإفتقاد، وعودة الميليشات الطائفية بالقتل على الهوية جهاراً نهاراً.
ولعل سماحة السيد محمود الصرخي كونه المرجع العربي الوحيد الذي تصدى علناً إلى فتوى السيستاني المتعلقة بالجهاد الكفائي الذي يدعو فيها إلى الإقتتال الداخلي بحجة محاربة "داعش". وفي خطبة الجمعة بتاريخ 4-7-2014، أشار الصرخي قائلاً: أقسم بالله العلي العظيم إنني مستعد أن أحمل السلاح وأن أذهب لمقاتلة "داعش" شريطة أن يدلني صاحب الفتوى على مكانهم ولو كانوا 10%. وبما إنهم أختلطوا مع الناس، لذا لا يجوز الإفتاء بالقتل.
ولكي لا يتفاقم أكثر دور وأهمية المرجع الصرخي تجاه فتوى السيستاني دينياً، وأن لا يزداد أتباعه عدداً وعدةً بمواجهة قوات المالكي عسكرياً، لذا تم التخطيط على مواجهته بقوة برية وجوية بغية القضاء عليه وعلى مؤيديه بشكل جذري. ولقد تزامن الهجوم الحكومي مع إصدار السلطات العراقية مذكرة إعتقال بحق الصرخي.
ورغم إن هذا الهجوم البربري يًعدّ سابقة خطيرة وخطيرة جداً، حيث لم يحدث أن تعرض مرجعاً شيعياً على الإطلاق لهكذا مواجهة دامية في التاريخ السياسي العراقي، خصوصاً وإن الذين أدعوا "مظلومية الشيعة" عبر التاريخ، هم مَنْ يحكمون الآن.
لقد نجى الله تعالى سماحة السيد محمود الصرخي من القتل ومن الإعتقال، مما يعني إن نبراس الثورة مستمر التوهج حتى يحقق أهل العراق الأصلاء هدفهم بالقضاء على إمعات الإحتلالين الأمريكي والإيراني؛ ومثلما تمكنوا من طرد القوات الأمريكية المحتلة، فإنهم قادرون كل الإقتدار على تكملة المشوار التحرري بطرد الصفويين الجُدد والقضاء على مشروعهم الطائفي العنصري، وإن تباشير الغد قد لاحت بعون الله.
مركز المزماة للدراسات والبحوث

ابراهيم سنجاب : الشيخ المقاوم... شجاع فى زمن ابطاله جبناء

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
الشيخ المقاوم... شجاع فى زمن ابطاله جبناء
شبكة البصرة
ابراهيم سنجاب
صباح العراق ومساؤه، تاريخه وحاضره، عزته وكرامته، عروبته وقوميته، حربه وسلامه، جباله ومرتفعاته، شماله وجنوبه، شيعته وسنته.
ابن الفراتين عزه ابراهيم الشيخ البطل المقاوم المجاهد نائب الشهيد ومشروع الشهيد وقائد كتائب الشهداء، فى سبيل الله والارض والعرض والكرامه العربيه فى العراق مشرق عروبتنا وخاصره امتنا.
الرجل الحلم عاش حياته هنا وقرر ان يستكملها ايضا هنا، على ضفاف النهرين وفى اعالى الجبال وبين حواف وديانه. اذا نظر شرقا امتلا غضبا، فاعداء العروبه منذ صفر التاريخ يتربصون بل ويطمعون والادهى انهم يجدون من يقدم لهم العون، واذا نظر غربا اصابته الغصه على اشقاء تاهت مسيرتهم، فنسوا العراق كرها او طوعا.
الرجل الحلم مازال يامل رغم ما يراه من نكران وجحود وضرب لكل ثوابت الامه، ولكنه كحكيم ما زال يامل، وكمناضل لا زال يسعى، قضيته اكبر من ان يلوم او يعاتب، لا وقت حتى يضيعه، ولحظه النصر اتيه لا محاله، نصر دونه ارواح المقاومين من ابناء العراق الابطال.
الشيخ المقاتل رغم الظروف غير التاريخيه التى تحاصر تاريخه، انكر ذاته فقاد العراق فى ظرف عصيب، الاحتلال امامكم والعملاء خلفكم، وكل الدنيا تنظر اليكم.. ماذا انتم فاعلون؟ هكذا اتصوره يخاطب جنوده.
الشيخ البطل قدره ان يخلف بطلا شهيدا، وان يرث دوله محتله بلا جيش ولا حكومه ولا سلطه ولا حتى مجرد امن شخصى، ورغم ذلك فهو مطالب تاريخيا بان يحرر الارض وان ينشئ السلطه وان يوفر الامن.
اى قدر هذا؟ انه قدر القاده التاريخيين امثال ناصر وغاندى وجيفارا وكل احرار العالم.
ابن الفراتين، لا يطارد الاحتلال الكونى لبلاده فقط، ولكنه يطارد شبح فتنه غرسوها غرسا فى ارض العراق لتبقى ابد الدهر بدون ترياق، وللاسف فقد وجدت من يغذيها...
ابن الفراتين لا يواجه اعتى اسلحه الدمار الامريكى والاوربى فقط، ولكن يواجه ايضا سلاح بنى دينه الطائفيين العملاء.
ابن الفراتين لا يواجه الجغرافيا الشرسه التى لا تجامل او تتجمل، ولكن عليه ايضا ان يتعامل مع التاريخ الذى لا يرحم.
ابن الفراتين يحمل هموم لو حماتها الابل لنات بها، ورغم ذلك يحلم بالنصر كشاب فى مقتبل عمره، الرجل يقف على تاريخ امته وينظر الى مستقبل بلاده.
القائد الذى اذاق اعداءه الويل، فانسحبوا خاسرين، مطالب بان يستكمل المسيره حتى يعود عراق العرب للعرب، وتعود بغداد قلعه لاسودها، وتحتضن جبال الشمال سهول الجنوب
كل ذلك والشيخ المجاهد ينكر ذاته، فلا اعلام عالمى ولا فضائيات عربيه، ولا بث مباشر، ولا حتى برامج حواريه ولا خبر فى نشره اخبار.
عده سنوات مرت دون ان يلتفت اليه احد، وربما دون ان يعرف العالم ولو جزءا مما يقدمه هذا البطل ورجاله. حتى كانت المفاجاه الكبرى.. القائد سيلقى بيانا.. القائد سيظهر على الشاشات لحما وشحما.. قال كلمته، ازعج الاعداء، وطمان الاصدقاء، ارسى مبادئ، سجل بطوله، احرز نصرا، خط صفحه اخرى فى سجل التاريخ، عله يجد من يقرا ويفهم ويستوعب.. قال كلمته وعاد الى الميدان.. قالها ومضى يحتضن بندقيته.. ليطلق رصاصه الموت على من يستحقون الموت، قالها بحروف وكلمات لا تقبل الا تاويلا واحدا.. النصر للعراق والسحق للطائفيه والهلاك لاعداء الامه
شبكة البصرة

د. عبد الكاظم العبودي : حينما ينسق الذباح والطبال في بعقوبة وصولا الى برلمان المالكي

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
حينما ينسق الذباح والطبال في بعقوبة وصولا الى برلمان المالكي
شبكة البصرة
د. عبد الكاظم العبودي
سليم الجبوري خليفة النجيفي وكيل أم مهمة قذرة بتوكيل
في متابعاتنا السابقة نشرنا مقالتنا "النجيفي والمالكي بين صورة حال وبراءة ذمة"

وإذا كان مصير النجيفي والمالكي بات محتوما في الخروج معاً من كراسي الرئاستين للبرلمان والحكومة معاً ومغادرة دواوين المضبعة الخضراء من غير رجعة، فان الدوائر الصفوية المعنية بالترتيبات والطبخات لإعداد إشغال الفوارغ القادمة من الكراسي، وفق مخططات المالكي وترتيباته للتمسك وبأي ثمن بالعهدة الثالثة.
تسعى إيران في المقام الأول، ومعها الإدارة الأمريكية لتجنيد وشراء الذمم وترهيب بقية الخصوم أيضا، لإدراجهم ضمن التجنيد الخفي والمستتر لأزلام العملية السياسية. في المرحلة الأولى تم صنع القوائم وترتيب التكتلات والتحالفات الانتخابية بعناوين قديمة وجديدة وشملت أطراف عدة من المذهبيين والطائفيين المستعدين للبقاء في خدمة المالكي وترضية الطموحات الإيرانية والأمريكية معا، أو كل على انفراد.كما تم العمل على اختراق قائمة متحدون للنجيفي وتفتيت بقايا القائمة العراقية وعزل إياد علاوي وتوظيب مفردات شظايا القائمة العربية بنسب ما لصالح المطلك، بوسائل الترغيب والترهيب، وبطرق لعب بها توظيف المال السياسي المشبوه وإبرام الصفقات والتكتم على ملفات الرذائل والفضائح والابتزاز بها وقت الحاجة، وكلها طرق فضحت مدى مستويات النخاسة والإجرام الذي يمارسه لاعبوا العملية السياسية لضمان تنصيب إبقاء المالكي لعهدة ثالثة لرئاسة الحكومة واختيار من يريده المالكي معه وتسهيل تحالفه إلى من ستعهد إليه رئاسة دورة البرلمان القادمة ورئاسة الجمهورية بعدها.
تلك المخططات، التي ظلت طي الكتمان والسرية، تبدو أنها مهما كانت براعتها وتنسيقاتها خلال مراحل التحضيرات السرية للحملة الانتخابية الأخيرة في ربيع، 2014 لم تتمكن من إخفاء واحدة من أقذر الصفحات الدموية والإجرامية التي تكفلت بها إيران لضمان إيصال كل من سليم الجبوري وهادي العامري إلى كراسي البرلمان، عن محافظة ديالى أولا، ومن ثم العمل على إيصال سليم الجبوري لرئاسة البرلمان لإقصاء النجيفي في المرحلة الأولى.
وخلال فترة الحملة الانتخابية الأخيرة شهدت محافظة ديالى واحدة من أشرس الحملات الدموية على سكان المحافظة تمثلت في المجازر في الحويجة وسليمان بيك والمقدادية وبهرز وخانقين واستمرار الاغتيالات في مركز المحافظة وتنظيم عمليات التهجير الطائفي لصالح مكون معين في المحافظة ومحيطها ضمن خطوط حدودها مع محافظتي صلاح الدين من خلال تكرار مجازر طوزخرماتو ونحو قرى كركوك وصولا إلى محافظة نينوى ومدينة الموصل ضمن تنسيق وإشراف إيراني مباشر يستهدف ربط الحدود الايرانية ببغداد وتسهيل المرور الى الحدود السورية عبر محافظة نينوى بالتركيز على نقطتين هامتين هما طوز خرماتو الى تلعفر باستخدام التمايز المذهبي والتركيز على التجمعات الطائفية.
تسربت معطيات عدة عن بعض الفاعلين بشكل مباشر وغير المباشر في تنفيذ هذا المخطط القذر وأدوار كل من هادي العامري وسليم الجبوري في محافظة ديالى.
وإذا كان هادي العامري مفضوحا في تاريخ خدمته للتوجهات الصفوية ومنفذا لما يطلب منه من ايران، فهو خريج المدرسة الإجرامية الصفوية الحاقدة على العراق وعروبته، ودوره وقضيته هي قضية مسلم بها؛ إلا أن انخراط سليم الجبوري لتنفيذ جزءاً من تلك المهام القذرة، بشكل ما، ستثير الكثير من التساؤلات والاستغراب عند البعض، نظرا لما تم تقديمه من وجه ما للجبوري، الذي مارس دوره الخفي بوجوه وأقنعة وقد نجح في حملها والتمثيل بها الى غاية لحظة اجتماع الجلسة الثانية لمجلس النواب صباح 10/07/2014 حين طلب منه المالكي مباشرة الاعلان عن قبول سليم الجبوري بترشح المالكي لعهدة ثالثة بشكل صريح قبل ترشحه هو بنفسه الى رئاسة مجلس النواب، وعندما رفض سليم الجبوري التصريح علنا بمباعة المالكي نظرا للحرج الكبير الذي سيصاحب الصخب الكبير المرافق مع انعقاد الجلسة الثانية، طلبت قائمة دولة القانون رفع الجلسة فجأة، وفشل المجلس الانكشاري مرة أخرى في تنصيب رئيسا له؛ رغم أن أسامة النجيفي وجماعته أقروا بهزيمتهم المؤقتة فطلبوا ترشيح سليم الجبوري ممثلا عن " جماعة النواب السنة" طمعا في الحصول على مناصب تعويضية أخرى.
إن ما جرى صبيحة اليوم الأحد في الرابع عشر من تموز لهو نتيجة نهائية لعمل دؤوب وطويل اشتغلت عليه العصب الطائفية لتقسيم العراق، بدءاً من مجلس النواب والحكومة وبقية الوظائف الأخرى.
سبق أن كشفت الأحداث الدور الموكول لهادي العامري والمليشيات المرتبطة به (فيلق بدر والعصائب) وغيرها وبما يغذيها من دعم وإسناد لفيلق القدس الإيراني للإمساك بمحافظة ديالى الحدودية، وبأي ثمن، كونها المحافظة التي تتحكم في الطريق الاستراتيجي الرابط بين إيران وبغداد، ومنها إلى سوريا ولبنان. ولم يكن لهادي العامري مثل هذا الأمر سهلا من دون تواطؤ وصمت وتنسيق وتعاون سليم الجبوري معه على أكثر من مستوى، كما ستكشف هذه المقالة.
والجدير بالتنويه هنا : إنهذه المقالة مرتبطة براهنية الأحداث الجارية اليوم في العراق؛ لذا تحاول تسليط الضوء والتذكير بما يمكن أن يكون منسيا من لدن الكثيرين،والمعطيات المدرجة هنا مُستفيدة من كم كبير من الكتابات والملاحظات ومن ما كُتب عن هذين الوكيلين العميلين لإيران، وعملهما بامتياز لمصالح توسعات الدولة الصفوية، رغم أن سليم الجبوري، سيظل في ذهن الكثيرين بعيدا عن الشبهات الطائفية لخدمة إيران، فهو قد اختار موقع خدمته من الخندق المقابل وقد لبس وجها طائفيا سنيا بينما ظل صاحبه هادي العامري يلبس لبوسه الطائفي الصفوي منذ عقود.
http://www.fnoor.com/main/articles.aspx?article_no=4713

ظهر هادي العامري على المسرح السياسي في العراق بعد الاحتلال الأمريكي للعراق 2003 كرئيس لمليشيا بدر الشيعية، ومن خلال الترشيح ضمن قوائم الائتلاف الشيعي والمجلس الأعلى للثورة الإسلامية التابع لآل الحكيم، أصبح رئيسا للجنة النزاهة في البرلمان العراقي في الدورة الأولى لحكومة المالكي، ومنها وزيرا للنقل في حكومة المالكي الثانية
(كثيرة هي فضائح وجرائم هادي العامري، سواء في سنوات الحرب الإيرانية على العراق أو منذ أولى سنوات الاحتلال الأمريكي للعراق حين تفجرت فضيحة تهريب محركات طائرات الميغ 29 العراقية، بعد نهب معسكرات الجيش العراقي وتجميع المعدات في معسكرات تابعة لمنظمة بدر، وقد تم وضع اليد عليها وهي على أهبة التهريب إلى إيران، كما تم تفكيك ورشات ومصانع الكثير من معدات هيئة التصنيع العسكري وتهريبها دون مقابل عبر الحدود إلى إيران).
أما الجانب الإرهابي في ممارسات فيلق بدر وبقية المليشيات الذي تكشف خلال فترة وزير الداخلية الأسبق بيان جبر صولاغ [ الذي ترأس منظمة بدر لفترة سابقة]، وبمساعدة هادي العامري ومنظمة بدر كانا يُشرفان على معتقلات سرية ولجان تحقيق غير رسمية تنتزع الاعترافات وتنفذ التصفيات الجسدية وتقوم باغتيال العلماء والأساتذة والأطباء وضباط الجيش العراقي السابق عبر العديد من الواجهات داخل وخارج أجهزة الدولة، تُدار من قبل المخابرات الإيرانية "إطلاعات" بالتعاون مع وكلائها من قادة المليشيات الطائفية).
وهذه ليست اتهامات نكيلها هنا ضد الحكومة الإيرانية ووكلائها من أمثال منظمة بدر أو العصائب؛ بل هناك شهادات كثيرة مقترنة بالوثائق والصور والأفلام والاعترافات، ذكر منها الجنرال جورج كيسي، قائد القوات الامريكية في العراق، في محاضراته بعد خروجه من الخدمة:

وكذلك نشر عنها جملة من الاتهامات مما دفع ذلك السفير البريطاني في بغداد آنذاك إلى مطالبة "حكومة الجعفري" بالتحقيق في تلك الأمور، وخاصة عن عمليات إرسال السلاح وبكميات كبيرة إلى العراق وتسهيل عمليات دخول أعداد كبيرة من عناصر إطلاعات والحرس الثوري إلى العراق، و التدفق المريب والخطير للمخدرات الإيرانية إلى بلد لم يعرف هذه "الآفة " في السابق.
بعد إعلان الثورة لأبناء العشائر وتحرير محافظات نينوى وصلاح الدين، سارع المالكي إلى تعيين هادي العامري بمهام عسكرية مطلق اليدين في إدارة المليشيات، وخاصة على قاطع ديالى، وتم تكليفه بذلك، رغم انه يشغل من الناحية الرسمية وظيفة وزيرا للنقل، لكنه ظهر مرة أخرى بالبدلة العسكرية، وهو يعمل مباشرة تحت إشراف قاسم سليماني في تنفيذ المهمات الأمنية الموكولة له بعد انهيار قطعات واسعة من جيش المالكي في عديد المحافظات وظهور بوادر سقوط محافظة ديالى كليا بيد الثوار.
تركز العديد من التقارير الأمنية والصحفية الواردة من مناطق التطهير والتهجير الطائفي في محافظة ديالى إلى دور هادي العامري وارتكابه بشكل مباشر الجرائم التي تنفذها المليشيات الطائفية وبمشاركة قطعات من قوات المالكي وانخراط المقاتلين والضباط الإيرانيين والمتطوعين الأفغان والباكستانيين الذين جندتهم ايران وأرسلتهم، في محاولة منها السيطرة على المناطق الممتدة بين محافظات ديالى وكركوك وصلاح الدين.لقد سجل هذا الاسبوع مصرع أكثر من خمسة ضباط من الحرس الثوري، اغلب الحالات سجلت في مناطق المقدادية وجبل حمرين، وان هناك أكثر من 23 جثة تم نقلها من السفارة الايرانية ببغداد عبر مطار النجف الى طهران.
وقد سبق ان شهدت تلك المناطق نشاطا مشبوها لفيلق القدس ووكلائه في التضيق والمراقبة وتنفيذ المجازر يوم 8 نيسان 2011، ضد معسكر أشرف ومجاهدي خلق بمحافظة ديالى.

سبق للمقاومة الإيرانية أن كشفت في بيانها الصادر يوم 12 نيسان (أبريل) 2011: (أن النظام الإيراني قد كلف عددًا من وزراء المالكي بأن يقوموا، وخلال جلسة مجلس الوزراء يوم الاثنين 11 نيسان (أبريل) 2011 بتأييد الهجوم الإجرامي الذي شن على مخيم أشرف يوم 8 نيسان (أبريل) 2011، وأن يطالبوا باتخاذ إجراءات أشد ضد مجاهدي خلق... وفي هذا الإطار طالب كل من المدعو «الشمري» الموصوف بوزير العدل من حزب الدعوة (جناح المالكي) وهادي العامري وزير النقل اللذين تم فضحهما في وقت سابق من قبل المقاومة الإيرانية طالبا بقتل جميع المجاهدين المقيمين في مخيم أشرف. كما وفي تلك الجلسة طالب آخرون من أيادي قوة «القدس» في الحكومة العراقية بإخراج مجاهدي خلق من العراق.
كما نقلت قناة «الشرقية» العراقية اليوم الثلاثاء 12 نيسان (أبريل) 2011 عن مصادر إستخبارية قولها: (إن بعض الوزراء المرتبطين بشكل مباشر بالحرس الثوري أو عبر تنظيماتهم طلبوا في جلسة مجلس الوزراء العراقي نقل ملف مجاهدي خلق من مجلس الوزراء العراقي إلى البرلمان بهدف إخراجهم من العراق مقابل استمرار الدعم الإيراني لبعض الأطراف في الحكومة العراقية).
وهكذا كان ولا زال هادي العامري يقف وراء الكثير من الجرائم الإرهابية للنظام الإيراني في العراق ضد مجاهدي خلق الإيرانية خلال أعوام 1990 و عام 2003 قد تأكد ذلك الموضوع في موقع معروف لوزارة المخابرات الإيرانية السيئة الصيت يحمل عنوان هابيليان.

 
http://www.iraqipa.net/5_09/26_31/a4_29maj09.htm
http://almorabit.com/main/index.php/ar/almorabit-arabic-news/35-almorabit-news-ar/22909-2014-04-02-22-54-09.html
كل الأدلة والقرائن تشير إلى تورط هادي العامري، بصفته قائد فيلق بدر، في عمليات الإبادة الجماعية التي تعرضت لها مدينة بهرز، فالافلام المصورة وشهادة الشهود والآثار والوقائع على الأرض، كلها تثبت بلا لبس أو غموض تورط هادي العامري وميليشيات عصائب الحق بتلك الجريمة البشعة التي لم يكلف مندوب الأمم المتحدة في العراق ولا رئيس اللجنة القانونية سليم الجبوري أنفسهما، ولو بإصدار بيان يدينها أو على الأقل يعزي الضحايا.
عدم مناقشة تلك الجريمة في البرلمان، وتهرب دولة القانون من حضور جلساته، وسكوت سليم الجبوري كل ذلك يثبت تورطهم فيها جميعا؛ خصوصا وهم الذين يدعون بان مناقشة مثل هذه الأمور يجب ان يتم تحت قبة البرلمان وليس في شاشات الفضائيات.

سكت سليم الجبوري عندما كان يفترض عليه الكلام،وتحدث أحيانا من دون تركيز على المهم من الأحداث الدموية في العراق، خاصة في المواقف الحرجو التي مر بها العراق، رأيناه، وهو خائف ومتردد حتى عن الحديث عما يجري في محافظته ديالى. وفي كل مرة يزداد صراخ جماعة المالكي عن تورط سليم الجبوري في " قضايا إرهاب"، ظل في حيرة من أمره، دون ان يفضح ذلك الابتزاز المافيوي، رغم أنه كان محتميا بحصانته، كما يقال.
المسرحيات المتكررة في مجلس محافظة ديالى وتبديل المحافظين ولجان مجلس المحافظة وأجهزتها الأمنية، من دون محاسبة واحالة الى العدالة للمجرمين، كأن التبديل لهم مثل الأحذية البالية، ولكن أهلنا في محافظة ديالى كانوا يعرفون ويدركون ان تلك الجرائم وحملات القمع والتهجير الطائفي لم تكن طبخاتها بعيدة عن التنسيق والتعاون بين هادي العامري وسليم الجبوري، الأول يتمم دوره على مستوى الحكومة، كوزير نقل، والآخر يعمل على مستوى البرلمان واللجان التابعة لهما كمخبر سري لتلك الحكومة دون وازع من ضمير.
وعندما ظل الحميري،محافظ ديالى السابق، يهدد بتقديم شكوى قضائية عن الخروقات والمذابح في ديالى ولكنها لم يفعلها، وكان عليه بدلا من محاولة طرق (... المحاكم في العراق والعالم بدلا من الوقوف أمام باب البرلمان)، وهو (... منذ فترة سابقة ينتظر أن يسمح له النائب سليم الجبوري وغيره من أعضاء لجان حقوق الإنسان والقانون بالدخول الى المنطقة الخضراء، لكنهم لم يسمحوا له، ولم يتكلموا نيابة عنه ولا عن مئآسي مئات الألوف من المظلومين في محافظة ديالى، وجُلُهُم من المهجرين والمذبوحين والمعتقلين والمغتالين والمطرودين من اعمالهم والمستولى على مصادر رزقهم التي تعرضت الى الحرق والتخريب بدم بارد).
بالأمس اختفى احد أعضاء المفوضية العليا للانتخابات في محافظة ديالى، بعد أن قدم شهادة مرعبة عن المئآسي للمجازر عبر قناة البابلية في تصوير لمسلسل الرعب في ديالى وأطرافها، وقد نشرت تلك الشهادات المرعبة على الفضائيات، مسجلة بالفيديو، سمعه العراقيون وهو يروي مأساة الابح من قبل ضباط سوات، واستمع اليها نائب رئيس الحكومة صالح المطلك، بعد المجازر الأخيرة في المقدادية وبهرز وغيرها.
يقيني إن ما قامت به مليشيات العامري وقوات سوات تركت كل الأدلة والإثباتات التي تشير إلى تورط هادي العامري والفريق عبد الأمير الزيدي وقادة الميليشيات الشيعية، ولا يستبعد عنهم النائب الحقوقي،حامل شعار " ديالى هويتنا"،الشاهد الصامت سليم الجبوري، لقد تورط كل هؤلاء في تلك الجرائم وخاصة في مجازر بهرز وقبلها الحويجة والمقدادية والطوز وخانقين وسليمان بيك.
يدعي سليم الجبوري أنه كان بنفسه ضحية ابتزاز بتهمة الإرهاب، ولم يقل من هو المُبتز؟ ولمصلحة من هذا الابتزاز؟؟ ولماذا يكون هو دون غيره ضحية ابتزاز رغم موقعه كناشط سياسي محسوب على الحزب الإسلامي وعلى القائمة العراقية المنهارة تحت ضربات مافيات الجريمة المنظمة في العملية السياسية؟ ولو كان سليم الجبوري محاميا واستاذا للقانون ورئيسا للجنة القانونية في مجلس النواب كذلك، فما الذي كان يمنعه عن الإفصاح وكشف تلك الجرائم إلى العالم والى لجان حقوق الإنسان وهيئات الامم المتحدة؟، هل خانته الشجاعة؟ أم أثقله الإثم والشعور بالمشاركة في التكتم على ما يجري في العراق عامة وفي ديالى خاصة؟؟.
لقد احترمنا موقف النائب السابق محمد الدايني وإقدامه بشجاعة على فضح جرائم حكومة المالكي ومليشيات الصفوي هادي العامري والدور الايراني وفضحه للمعتقلات السرية ولجان تحقيق بيان جبر صولاغ رغم التدخل الامريكي وحرصه على التكتم على ذلك؟.لقد كلفه ذلك الموقف الشجاع الكثير من المخاطر ومحاولات التصفية الجسدية والمطاردة ولجوئه الى المنفى خارج العراق، لكنه ربح موقفه وضميره وسجل موقفه كشاهد رافضا ان تكون وظيفته في مجلس النواب سببا في قبول المساومة مثل سليم الجبوري.
كانت فرص الخروج أمام سليم الجبوري الى الخارج كثيرة، وآخرها الوصول إلى منبر البرلمان الأوربي بمعية وحضور عدد من الشخصيات من صفوة عراقية وطنية حرة ظلت تناضل على الجبهة الحقوقية لفضح جرائم حكومة المالكي، نعم كانت الفرصة متاحة له ليخرج عن دوائر جبنه وتهالكه على خدمة أسياده الجدد في طهران وسراديب المنطقة الخضراء، وفي وقت ضاقت بها الظروف على عنق المالكي وهادي العامري، فما الذي منع سليم الجبوري مرة أخرى من ان يعرض ما كان بحوزته على البرلمان الأوربي، بصفته نائبا ورئيسا للجنة القانونية ومطلعا بشكل دقيق على مجازر الحويجة والطوز وبهرز وغيرها وكلها دارت أحداثها في ديالى وقرى ومدن وقصبات محيطها، خصوصا انه كان يشكو من ابتزاز المالكي له في بعض الكواليس، وظل خائفا من الذهاب إلى خلف القضبان بتهمة المادة 4 إرهاب.
فعلا، تمكن المالكي وهادي العامري من إسكات سليم الجبوري وضمان تحييده أو تجنيده لخدمة أغراض فيلق القدس، إن لم يكن قبوله العمل معهم وفق خطة موضوعة، ومن خلال الترغيب والترهيب، رضخ الجبوري لما طُلب منه أن يفعل لحكومة المالكي على الجبهة القانونية، وقد كافئه المالكي على صمته حين أوصله إلى عضوية البرلمان بدورته الأخيرة، بعد تزوير فاضح للانتخابات لصالحه ولشريكه هادي العامري.
مُنح سليم الجبوري كتلة برلمانية بحدود 20 مقعداً، وساعده على الحصول أيضاً على البراءة من تهم محاكم مدحت المحمود ومجلس قضاء المالكي، تماما كما فعلها قبله المالكي مع مشعان الجبوري، فخلال ساعة واحدة، حصل كلاهما على تبييض صفحته من جرائم كان متهماً بها، وكانت تدينه بالإرهاب وبعدة تهم وملفات، وصفت بـ " الثقيلة".
عاد سليم الجبوري من تهمه بريئا ووديعا ونائبا يُشار له بالبنان والتعاطف من كتلة المالكي، كان ممتنا لمن أعاده إلى البرلمان ووعد بأنه سيرد حُسن صنيعه، منافسا لرئيسه السابق أسامة النجيفي ومتصدرا بامتياز لتكتل جماعة " سُنَّة المالكي"، مختلساً أصوات كتلة " ديالى هويتنا" ومن التحق بها بأوامر إيرانية ومالكية من جماعة "سُنَّة المالكي" التي سيصل بها غداً سليم الجبوري متوجاً إلى كرسي رئاسة البرلمان، ثمناً قذرا مقابل سكوته على جرائمهم، إن لم يكن تورطه، مع المالكي والعامري بتلك الجرائم، كما ستثبت الأيام القادمة.
وصول سليم الجبوري الى رئاسة البرلمان ضمانة مُضافة لحماية وحصانة للمالكي ولهادي العامري، وهما اللذين وضعا شريكهما على رأس الهيئة التشريعية الموكلة للدفاع عن حقوق الشعب، لكي تطمس الحقائق وتدفن حقوق ضحايا ديالى إلى الأبد.
سيرة الجبوري المنشورة في الانترنت تصفه بأنه نائب الأمين العام للحزب الإسلامي، وهو من مواليد محافظة ديالى قضاء المقدادية العام 1971، حصل على شهادة الماجستير في القانون ثم الدكتوراه. عمل تدريسياً في كلية الحقوق في جامعة النهرين، وكلية القانون في جامعة ديالى. ثم صارعضواً في لجنة صياغة الدستور، ولجنة إعادة النظر بالدستور العراقي، ثم رئيس لجنة حقوق الإنسان في مجلس النواب العراقي.
سليم الجبوري، وصفته عديد الكتابات انه من طراز عجيب ومتناقض فهو كان وسيبقى : (..... نائب بالتزكية، أو قوميسار طائفي، أو سياسيٌّ ثانويٌّ، لكنه عَبَّأَ السياسة وشغل أهلها، بمهارات تأقلم ضعيفة، حيث الأخبار تومئ بما لا يسرُّه قَطْعاً، لكثرة الاتهامات الموجّهة له، باعتباره رجل الاغتيالات والفظائع والداعم للإرهاب والطائفية، بوصف الأخبار،‏ أم بتواتر الشائعات، حتى بات شخصيّة خلافيّة، بيْن من يعتبر الاتهامات الموجهة له نتاج فبركة ونصْب سياسي، وبين خصوم يقولون إنّ لا دخاناً بلا نار... هو، الأفندي القالب، والسلفي القلب، والمتجحفل كإسلاموي بنعومة الأظفار في العملية السياسية، تصلّبَت إلى مخالب، بمدارات عصبية، وُجِدت لها طبعات في أجساد ضحايا الإرهاب، لكنه يرأس لجنة حقوق الإنسان في البرلمان، فيما الضحايا ينتظرون رفع الحصانة البرلمانية عنه للقصاص منه).

ومن هذا الباب انتمى الجبوري الى كتلة "جبهة التوافق" المتحالفة مع "ائتلاف وحدة العراق" ليكونا تحالفاً باسم الوسط يضم عشرة نواب، لقد لعبت تلك الكتلة البائسة دورا مشبوهاُ في تكريس المحاصصة الطائفية وتمرير الصفقات وإشعال نيران الاحتراب المطلوب منهم عند كل أزمة افتعلتها المليشيات الطائفية.
وربما يظن ويذهب الكثيرون للحديث عن "جرائم" منسوبة إلى سليم الجبوري، ويتم تفسيرها للوهلة الأولى،من منطلقات طائفية، ومظلومية قد تُحسَب لصالح سليم الجبوري، لان الطائفيين والمتطرفين على الجهتين من الصراع السياسوي الاسلاموي لهم أدوارهم المرسومة، فهم يتباكون على حقوق الطائفة، في الوقت الذي يحصدون لجيوبهم المكاسب على حساب تفقيرها وحرمانها من الحقوق الاساسية والانسانية، وهم اعتادوا المتاجرة بملف "الإرهاب" ليتهمون به بعضهم بعضا في ظل دخان الحملات التسقيطية بنفس طائفي يذكي الأحقاد السوداء.
ولكي يبرروا التصعيد الطائفي،كل لحسابه، ولكنهم في الحقيقة، ظلوا يخفون الجرائم وراء دخان وضباب الصفقات التي تمت بينهم من دون أن يمسهم أي أذى أو إدانة حقيقية التي تُمَيّعها اللجان التي يشكلونها امتصاصا لغضب الناس لا غير في كل حالة.
وبالرغم من أن الاغتيالات والتفجيرات المتبادلة التي نفذتها المليشيات، والتي غالبا ما تنفذها أجهزة المالكي وقد تمت على يد فيلق بدر وفيلق القدس، وتم وضعها ضمن مخططات الغرف المظلمة، منها تفجيرات دموية مست حياة الناس البسطاء في المساجد والحسينيات والأسواق والملاعب وفي مجالس العزاء، وقد تمت في سائر مدن العراق، وفي بعض المحافظات تمت على نطاق واسع وبشكل مقصود ومبرمج، وخاصة في محافظة ديالى، إلا أن تلك المافيات والعصابات التزمت بعدم تجاوز الخطوط الحمراء بالتصدي والتصفية لرموز قياداتها،وفضح الجناة، وظلت ملتزمة في أحلك الظروف بحماية أشخاص ونواب معينين، ومنهم هادي العامري وسليم الجبوري، وعباس البياتي، وكنة، وغيرهم نواب عديدون مزروعين كعيون وجواسيس وخونة بين أبناء الطوائف والمذاهب والقوميات.
ان دور سليم الجبوري سيبقى مهما جدا هنا، فهو المعني بمتابعة قضايا حقوق الإنسان في البرلمان العراقي، ورغم احتفاظه بعشرات الملفات وخلاصات التقارير الحكومية وغير الحكومية المرفوعة من لدن الضحايا ولجان التحقيق ومنظمات المجتمع المدني، ومتابعات لجان حقوق الإنسان داخل العراق وخارجه، إلا انه حرص على التلاعب فيها،والتمييع لجّدية الأرقام والأحداث الواردة فيها، وحصرها بحدود المناوشات واللعبة السياسية، تجلى ذلك في حالات الذروة في الصدامات الجماهيرية والإعتصامات والاحتجاجات، خاصة عندما تصاعدت حركة المطالب الشعبية والجماهيرية المطالبة بإطلاق سراح المعتقلين والابرياء المحتجزين في سجون المالكي من دون تحقيق او محاكمات، ووقف متفرجاً أمام ارتهان النساء العراقيات واعتقالهن بدلا عن أزواجهن أو أولادهن وإخوتهن، ووصلت الأمور الى حدوث حالات اغتصاب يندى لها الجبين أمام العالم الحر، حتى وصلت الأرقام التقريبية المتسربة عن تعدادهن الى الرأي العام العالمي تشكل فضيحة لكل من يدعي صلته بمؤسسات الحقوق والعدالة والمحاكم في العراق. سكت سليم الجبوري "النائب المُعارض "رغم نكران المالكي لتلك الأعداد وتجاهله لكل المطالب، وظل هذا الإنكار عقيما حتى يومنا هذا.
لا يتحمل المالكي وحده مسؤولية جرائمه، بل يشاركه وزراء ونواب محسوبون على قائمته الحزبية والحكومية ومنهم حسن الشمري وزير الاعدامات الجماعية وخضير الخزاعي، نائب رئيس الجمهورية، المكلف بالمصادقة على احكام الاعدام، ومنهم من معارضيه من الطرف الآخر، أمثال سليم الجبوري.
نضرب هنا مثلا عن خبر أوردته قناة الجزيرة ضمن تصريح منسوب لسليم الجبوري: : (.. ذكر الجبوري أن التقرير الأولي الذي أعدته لجنة الأمن والدفاع لحوادث النساء المعتقلات والانتهاكات بَيَّنَ أن مجموع السجينات لدى وزارة الداخلية في عموم العراق بلغ 101 سجينة، منهن 81 موقوفة و17 محكومة وثلاث موقوفات أحداث.... أما السجينات لدى وزارة العدل فبلغ عددهن 960 منهن 381 موقوفة و567 محكومة وخمس موقوفات أحداث وسبع محكومات أحداث). وأفاد التقرير: (... إن هناك 69 سجينة أخرى لدى وزارة العمل بينهن 21 موقوفة أحداث و48 محكومة أحداث).
وعندما أعلنت منظمة هيومان رايتس ووتش: (... إن تلك الأرقام لم تكن هي الحقيقية؛ بل أن تعداد المعتقلات اكبر من هذا الرقم بكثير). سارع سليم الجبوري إلى محاولة التخفيف عن أرقام ذلك التقرير حين صرح واصفا له : (.. إن تقرير هيومن رايتس ووتش عن أعداد النساء المعتقلات في العراق بالموضوعي، رغم أن التقرير أورد أرقاما هي أربعة أضعاف الأرقام التي كان هو نفسه يرددها).
ظل سليم الجبوري يُلَّوح بأنه سيكشف عن أدلة مدعومة بالوثائق للبرلمان الأوربي عن انتهاكات حقوق الإنسان، لكن ذلك التلويح لم يصدق في كثير من الحالات التي كان مناضلوا الدفاع عن حقوق الإنسان، من معارضي العملية السياسية، المحرومون عن الوصول إلى الأرقام والمعطيات بسبب المصاعب والمناورات التي يتلاعب بها سليم الجبوري وأمثاله في هذا الملف الخطير.
في محافظة مضطربة كمحافظة ديالى، بقيت كل مدنها وقراها كساحات دموية خاضعة للتصفيات الطائفية، وظلت خلالها الصفقات بين أطراف الحكم في العملية السياسية، وهي السمة الغالبة في العلاقات العامة التي ظل سليم الجبوري بطلها الخفي؛ منذ أن أعلنت أجهزة المالكي ومجلسه القضائي الأعلى منذ نهاية 2011، حينما ذكر مصدر حكومي، (... إن اعترافات جديدة تشير إلى تورط سليم الجبوري بعمليات ‏اغتيال في عامي 2006 و2007‏)، وهي التهم التي وصلت إلى أكثر من أربعة ملفات ثقيلة، كانت تهدد بعدم إمكانية سليم الجبوري من الترشيح للانتخابات، ولكن فوجئ الجميع بحالة استثنائه من المتابعة القضائية حينه بحجة حصانته، كنائب، وبعد انتهاء فترة عهدة الدورة النيابية الأخيرة ذهب سليم الجبوري إلى لجان التحقيق على الطريقة التي رأيناها في حالة مشعان الجبوري، كما أسلفنا، ليعلن مجلس قضاء مدحت المحمود تزكيته، وبعدها براءته
كثيرة هي تصريحات سليم الجبوري عن حقوق الإنسان في العراق، لكننا لم نسمع عنه أنه كان يرفعها أو يوصلها إلى الجهات المعنية في لجان حقوق الإنسان والمنظمات الدولية في العالم، وكأنه التزم بدوره الموكول له، ككاتم لتلك الأصوات، لئلا تتسرب إلى خارج العراق وتفضح حكومة المالكي وجرائمها وارتباط الحكومة الإيرانية بها وسكوت الأمريكيين حولها.
وفي غمار الحملة الواسعة لفضح نوري المالكي ورفض القبول له بالترشح لعهدة ثالثة عَلَت أصوات كل الأطراف ضد المالكي، إلا أن سليم الجبوري ظل يحتفظ بمراوغاته الخبيثة طوال الفترة الأخيرة، قبل وبعد ظهور النتائج، ولم يسجل لسليم الجبوري موقفا محدداً من بقاء المالكي في السلطة، وغالبا ما كان يردد نفس أقاويل وتصريحات أنصار المالكي من أعضاء كتلة "دولة القانون" بالتمسك في حق الاغلبية لتمكين المالكي من البقاء في كرسي رئاسة الحكومة حتى قبل بدء الانتخابات او الإعلان عنها.
ظل اسم سليم الجبوري الملطّخ بسلوكياته الطائفية، وبارتباطاته المشبوهة، وتلك دياثة وجبن استغلها خصومه المتنافسين معه في المحافظة وفي البرلمان، خاصة عندما تم ترشيحه لمنصب وزير الثقافة، فرفضه نوري المالكي بقوة، ولكنه عيَّنَ بديله من " سُنَّة المالكي" أمثال سعدون الدليمي وزيرا للثقافة، إضافة الى وكالة وزارة الدفاع، أما سليم الجبوري، فقد ظل، وفي كثير من تصريحاته الأخيرة قبل الانتخابات، لم يخف تطلعه مرة أخرى إلى استلام إحدى الوزارات مع المالكي، لكنه فوجئ بما كان لا يتوقعه عندما أصبح سليم الجبوري،النائب العراقي السابع الذي تُوجّه إليه تُهم "الإرهاب" منذ تشكيل أول دورة برلمانية عراقية في عام 2006 بعد الاحتلال الأمريكي للعراق ربيع 2003 والى الشهر الماضي.‏
لم تسجل أية مضايقات تُذكر على سليم الجبوري من الوصول إلى بعقوبة وزيارتها متى شاء، رغم اشتداد جحيم وحمى الاغتيالات الطائفية في محافظة ديالى، كأن الطريق كان مفتوحا أمامه، وأمام غريمه وشريكه، على الجهة المقابلة، وهما يُمثلان معاً على ركح المسرحية تلك التمثيلية السياسية البائسة، نعم شاركه فيها هادي العامري فترشحا معاً في محافظة ديالى واحد عن منظمة بدر، والآخر عن " ديالى هويتنا"، ليظهر سليم الجبوري في قائمة مستقلة أطلق عليها شعاره :
[من أجل الحفاظ على ديالى وأهلها وهويتها إنتخبوا الدكتور سليم الجبوري]

رغم" تقية" سليم الجبوري المفضوحة، من خلال دوره الخبيث للاختباء وراء شعار قائمته الجديدة " ديالى هويتنا" المرتبطة أساسا بمشيمة وتغذية وتمويل " الحزب الإسلامي" من جهة، وتعتاش في رحم قائمة " متحدون" من جهة أخرى، فانه أراد بذلك الإعلان أن يعلن انسحابه شكلياً، أو تجميد نشاطه ضمن قيادة الحزب الإسلامي، الملتزم بفكر الإخوان المسلمين، لسببين هما :
ـ السبب الأول: العار الذي لحق بمواقف هذا الحزب وعزلته وانكشاف أدواره الانتهازية بين أهالي المحافظات الست المنتفضة، وافتضاح دور رجال الحزب في التعاون مع حكومة المالكي ولعبهم الورقة الطائفية المكملة لإرادات ورغبات حزب المالكي وقائمته الانتخابية، ونتيجة لمواقف الحزب الإسلامي التآمرية والاستسلامية ضد ثوار الأنبار خاصة، وثوار العشائر عامة.
ــ السبب الثاني : وبعد تطور الأوضاع في مصر، وإعلان الطلاق البائن والصريح بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة من جهة وتنظيم الإخوان المسلمين، بعد سقوط حكومة الرئيس محمد مرسي وإعلان الحكومة المصرية الجديدة وبدعم واضح من الحكومة السعودية والولايات المتحدة الموقف الصريح ضد تنظيم الإخوان المسلمين في مصر، بعد وصول الفريق عبد الفتاح السيسي الى قيادة السلطة في مصر، وبعدها تم الإعلان: من أن حركة الإخوان المسلمين باتت توصف كـ " منظمة إرهابية".
لم يكن سليم الجبوري، يوماً ما، بعيداً عن حروب "التسقيط" السياسي بين جبهات المكوّن الذي ينتمي اليه، ففي ايلول 2011، قررت قبيلة الدليم، ملاحقته عشائرياً وقضائياً على خلفية اتهامه لما يُسمّى أمير عشائرها ‏، علي حاتم سليمان، والنائب السابق عبد الناصر الجنابي، بتفجير ‏جامع أم القرى، فيما وصف الشيخ علي حاتم سليمان الحزب الإسلامي، الذي ينتمي اليه سليم الجبوري، بـ"الفاشي والفاسد"، متهماً إياه بامتلاك ‏ميليشيا مسلحة "قتلت" من العراقيين بقدر ما قَتَل تنظيم القاعدة، مؤكدا أن "الجبوري مطلوب للقضاء العراقي في قضايا إرهابية".
لكنّ نار الإرهاب تأكل بعضها بعض، إن لم تجد ما تأكله، وهذه المرة طالت شقيقيّ الجبوري اثر هجوم مسلح في قضاء المقدادية بمحافظة ‏ديالى العام 2007، لينال الجبوري من جراء ذلك شماتة البعيد والقريب منه، بسبب ضبابية مواقفه من الجماعات المسلحة وأعمال التفجيرات والمعتقلين الإرهابيين، وهو ما كشف عنه النائب حاكم الزاملي خلال مشاركته في برنامج تلفزيوني، في 23 تموز 2013، عن (.. قيام عدد من قياديّ تنظم ‏القاعدة وبعض السجناء بالاتصال مع ثلاثة من أعضاء من مجلس النواب، منهم القيادي في كتلة متحدون سليم الجبوري)، مبيناً أن (... ‏السجناء يتّصلون بالصوت والصورة عبر الانترنت وأحدث الهواتف النقالة، مع سليم الجبوري)، موضحا أنه: (رفع توصيات إلى هيئة رئاسة مجلس ‏النواب بهذا الخصوص).
إذن " ديالى هويتنا" هي مجرد واجهة يحتمي بها سليم الجبوري، رغم تنسيقه مع قائمة متحدون لأسامة النجيفي، والتزام الأخير بالتعاون مع الحزب الإسلامي وعلاقاته الداخلية والخارجية؛ لذا لم تكن صدفة أن يلتقي سليم الجبوري مع "مترجم النجيفي " الإخواني انس التكريتي، كباحثين في مؤتمر عن حركات الإسلام السياسي في الوطن العربي- التحديات والآفاق؟.
كانت للجبوري حساب على تويتر فيه 9 تغريدات اثنتان منهما اجزاء لقصيدة لسيد قطب في ظرف كانت تشن الحملات الإعلامية من القاهرة والرياض على حركة الإخوان في سائر أقطار الوطن العربي بسبب اخفاقاتهم وأدوارهم لما آلت اليه الأوضاع بعد أحداث" الربيع العربي" في تونس وليبيا ومصر وحتى سوريا والعراق.
سليم الجبوري كثيرا ما عبر عن مواقفه الانتهازية بلغة دبلوماسية عبرت عن ضحالة تفكيره عندما أراد الاحتفاظ بعلاقاته مع الواجهات الطائفية الشيعية المتسلطة في العراق من جهة، وتطمين جماعته "الاخوانجية"، من انه لازال وفيا على خطه معهم، وفي حرصه على استرضاء سادة الحزب الإسلامي المنتمي إليه، وحرصه على إعلان الوفاء لمكونه الطائفي، ولو لفظيا.
يشير احد المتابعين لتصرفات وأنشطة سليم الجبوري من خلال متابعته له على حساب تويتر برصده 9 تغريدات له، اثنتان منهما كانتا عبارة أجزاء لقصيدة لسيد قطب، فيعلق على ذلك :
[.... ما الذي كان يختلج بصدر الجبوري، وهو يعيد علينا تلك القصيدة؟ لعله تذكر معاناة الرئيس محمد مرسي خلف القضبان فالقصيدة جاءت بعد أيام من اعتقاله].
كيف وصل سليم الجبوري؟؟ لا بد من ان نتذكر؟؟ انه رشح للانتخابات في ديالى، ووصل إلى البرلمان العراقي بالتزكية بعد منحه مقعدا تعويضا عن محافظة صلاح الدين، ولو لا سكوت صاحب الحق الأصلي لذلك المقعد، لكان الجبوري خارج القبة، كما يقول محامي العملية السياسية طارق حرب، متهكما منه بنفس طائفي مثيل له.
غالبا ما يتباكى سليم الجبوري من محاولات استهدافه قضائيا، ولا تخفي أجهزة نوري المالكي ونوابه تسريبات لأخبار ملفاته لترهيب أمثال سليم الجبوري، وبهذا الصدد كتب سيد أحمد العباسي في مقال له على الانترنيت: (.... ثبت بالدليل القاطع، ومنذ عامي 2006و2007، ومن مصادر حكومية، تورّط رئيس لجنة ‏حقوق الإنسان، القيادي في الحزب الإسلامي سليم الجبوري، في عمليات اغتيال عبر التشجيع على قتل مواطنين أبرياء في الخالص ‏والمقدادية.... فيما تنقل الوقائع، تورّط سليم الجبوري في محاولة نقل قضية الإرهابي ليث مصطفى عضو ‏مجلس محافظة بغداد إلى جهات محايدة رغم تورّطه بانتمائه إلى تنظيم القاعدة العام 2005، واستهدافه رئيس مجلس محافظة بغداد كامل الزيدي، بسيارة مفخخة).
غدا يتوجه سليم الجبوري ليحتل مقعدا كسيحا من مقاعد العملية السياسية، وربما لايلحق ان يكمل نصاب الآخرين معه من أمثال برهم صالح كرئيس للجمهورية ومن بعده نوري المالكي في عهدة ثالثة لان ضربات ثوار العراق حسمت موقفها انها لا تعترف بعملية سياسية ودستوره نصبهما الاحتلال. وما سليم الجبوري الا نفاية أمريكية انسلخت عن قائمتها السياسية لتعمل دور الوكيل والمنفذ والشاهد الصامت على جرائم فيلق القدس ووكلاء المالكي.
لا حصانة للقتلة والعملاء وأنجاس العملية السياسية مهما احتلوا من المناصب وتبادلوا الادوار القذرة، وستبقى حقوق الضحايا تلاحقهم فجرائمهم هي جرائم ابادة لا تموت بالتقادم ولا بامتلاك الحصانات المزورة.
وان غدا لناظره قريب
شبكة البصرة