قال سبحانه وتعالى

قال سبحانه و تعالى
((ترى كثيراً منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدًمت لهم أنفسُهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون * ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أُنزل إليه ما اتخذوهم أولياء ولكنً كثيراً منهم فاسقون))
صدق الله العظيم

الاثنين، 29 أكتوبر 2012

تدفع لهم الحكومة اللاعراقية العميلة مبالغ طائلة مقابل الوشاية على ذويهم وعشائرهم..!.. تقرير سري يفضح الدور الاجرامي للمخبرين السريين .! - معلومات مثيرة


تدفع لهم الحكومة اللاعراقية العميلة مبالغ طائلة مقابل الوشاية على ذويهم وعشائرهم..!.. تقرير سري يفضح الدور الاجرامي للمخبرين السريين .! - معلومات مثيرة

المرابط العراقي

شبكة الوليد للاعلام - بغداد

5551
كشف المحامي العراقي بديع عارف تفاصيل خطيرة عن الدور الإجرامي للمخبرين السريين الذين أصبحت أعدادهم بعشرات الآلاف، حيث تدفع لهم الحكومة مبالغ طائلة مقابل الوشاية بالأهل والأقارب والأبعدين. وقال، في رسالة خاطب بها رئيس الوزراء نوري المالكي، أن هذا التقرير واحد من آلاف التقارير السرية، وفيما يلي نص ماورد في التقرير:
م/ واحد من المخبرين السريين

منطلقاً من واجبي المهني والأخلاقي والإنساني، أن أعرض على جنابكم نموذج من تقرير مخبر سري واحد من أصل الآلاف الذين تسببوا ويتسببوا بإعدام آلاف المواطنين الأبرياء، الذين كانوا ضحية لمثل هؤلاء المخبرين الذين لا ضمير ولا دين لهم؛ دينهم الوحيد هو إراقة دماء الأبرياء من شعبنا العراقي.

اليك دولة الرئيس نموذج لتقرير أحد هؤلاء المخبرين السريين الذي يحمل الرقم (10309) هذا نصه:
(( قامت مجموعة إرهابية تتكون من المتهم إسماعيل محمد طه، وأحمد زهير الدليمي، ومصطفى ضياء السامرائي، ومؤيد عبد الستار، وأرشد العبيدي بقتل عبد الحسن ملك وحسين ملك وزهراء علي عبد الجنابي وذلك بتاريخ 12-07-2007 بواسطة إطلاق النار عليهم من سلاح نوع (B-KC). كما قاموا بتاريخ 22-07-2007 بقتل المدعو مهدي علي محمد، وبتاريخ 25-07-2007 قاموا بقتل ياس جاسم الجبوري بعد خطفه في 10-07-2007. وبتاريخ 8-07-2007 قاموا بحرق دور حسين هاتف ومحمد صلاح وطاهر شاكر وشاكر محمود والسيد محسن بعد تهجيرهم وقاموا بإطلاق قنابر هاون على فوج المغاوير الموجود في حي الرسالة وذلك بتاريخ 08-01-2008 ثم عاد المهجرين إلى مساكنهم، وقامت هذه العصابة بتهجريهم مرة أخرى في 25-04-2004)) انتهى.
التوقيع
المخبر السري (10309)
- دولة رئيس القانون هذا التقرير الصادر من هذا المخبر السري، ألا يثير هذا التقرير تساؤلاً مشروعاً وهو:
1- كيف أمكن لهذا المخبر السري التواجد في هذا الأماكن المختلفة وفي وقت التزامن المختلف لعمليات القتل والتفجير التي وقعت (إن صحت) في أماكن وأزمان مختلفة.
2- تقرير المخبر السري هذا مؤرخ بتاريخ 01-07-2008 في حين أن الحوادث التي يشير إليها هذا المخبر قد حدثت حسب ادعائه في 25-04-2004 أي قبل 4 سنوات، وحوادث أخرى حدثت عام 2007، ألا يثير هذا الدهشة والعجب أن يتذكر هذا المخبر هذه الحوادث رغم مرور مدة طويلة على حدوثها، إن صحت.
3- هذا المخبر السري يشير إلى أوقات حدوث هذه العمليات ويحددها ويعينها بالأيام لا بالأشهر ولا بالسنوات وهي كالاتي: 12-07-2007 و22-07-2007 و25-07-2007  و08-07-2007 و10-07-2007، فبالله عليكم كيف تسنى لهذا المخبر أن يتذكر هذه الحوادث بأيامها رغم مرور سنوات على حدوثها، إن صحت؟ خصوصاً وأن إخباره تم بعد سنين من وقوع هذه الحوادث، ومن حقنا أن نتساءل لمَ لم يبلغ عن هذه الحوادث والعمليات في حينه؟ وهو في هذه الحالة معرض للمساءلة القانونية، إذ كان عليه لو كان صادقاً أن يخبر عن وقوع هذه الحوادث في حينه.
4- ليس هذا فقط، فهذا المخبر السري كيف تسنى له أن يحفظ اسماء هؤلاء المتهمين وعددهم يزيد عن 15 عشر متهم رغم مرور هذه المده الطويلة.
- دولة الرئيس، هؤلاء هم المخبرين السريين الذين يعتمدهم قضاء ما بعد 2003, الذين لا ضمير ولا أخلاق لهم، ويسهمون بإراقة دماء الأبرياء، وهذا نموذج واحد من هؤلاء المخبرين وسأعرض لكم نماذج من مخبرين سريين آخرين يزيد عددهم على العشرات من شاكلة هذا المخبر.
السيد رئيس الوزراء، ألا يستدعي الأمر عندما تتطلعون على مثل هذه المعلومات أن توقفوا الإعدامات وتعيدوا محاكمة الذين صدرت بحقهم أحكام الإعدام على ضوء تقارير هؤلاء المخبرين، وفق الأسس والإجراءات القانونية الصحيحة، وقبل أن يسبق السيف العدل. والله من وراء القصد.
المحامي بديع عارف.
بغداد/ هـ:07817350472
- نسخة منه..
• السيد رئيس مجلس القضاء الأعلى المحترم.
• السيد رئيس محكمة التمييز الاتحادية المحترم.
• رؤوساء محاكم الجنايات المحترمين.
• قضاة التحقيق المحترمين.
• نقابة المحاميين العراقية/ لقد طال سكوتكم وأناشدكم التدخل.

هل من قاتل الاحتلال إرهابي أم وطني شجاع.!.. وهل ساسة عراق العمائم مؤمنين أم لصوص وقتلة ..! - مفارقات غريبة


هل من قاتل الاحتلال إرهابي أم وطني شجاع.!.. وهل ساسة عراق العمائم مؤمنين أم لصوص وقتلة ..! - مفارقات غريبة

traitor00

أختلط علينا الحابل بالنابل وضيعنا بوصلة الوصف لأننا لم نألف تشرذم القرارات، وضياع الأخلاق، وفقدان القيم مثلما نعيش الآن في عراق الآن، عراق الضياع، عراق الفوضى، عراق عمائم السوء، عراق الوطنية الزائفة، عراق الدين الخاوي، عراق نصرة الطائفة وضياع المبادئ السامية وارتفاع كفة الطائفة على الدين وكأننا نمجد بالفرع وننسى الجذر، الجذر أصبح يسبح في فلك النسيان والفرع أصبح غاية تحتاج إلى نصرة هذا الشعب المتخلف، فالمختلفون من المذهبين يمجدون المذهب ويباركون الطائفة على حساب الدين، وهنا يحق لنا، ولي تحديداً، أن أقول هزلت ورب الكعبة برجال ( أشباه الرجال أكثر رقيٍّ منهم).
هنالك من الشباب المؤمن، من كلا الطائفتين وحتى من الأديان الأخرى (نسبتهم قليلة جداً) وأعرف شاب نصراني من أهالي الدورة كان أكثر المقاتلين قساوة مع المحتل، من قاتل  قوات الاحتلال بصدق، وانتهى بهم المطاف بين شهيد وبين سجين بحجة مقاتلة القوات الصديقة وبين هارب يعيش في دول الجوار.

لكن هل هؤلاء الشباب الذين وقعوا بطريقة ما بيد قوات الاحتلال والقوات المرافقة لهم (القوات العراقية) هل هم إرهابيون، أم إنهم أبطال؟ هذا السؤال لم نجد له إجابة شافية عند الحكومة، عندما نطلب منهم رد ملموس على الأرض والهرب في أقوالهم واضح وجلي؛ لكن عندما نسأل أي من رجال الدين ومعهم التوابع (الساسة) سيكون ردهم نظريا، نعم إنهم أبطال وهذا حق مشروع، والكل يعود لجملة قالها الكافر بوش الابن "نعم لو كان بلدي محتلا لقاتلت الاحتلال" إذن أين ترجمة الأقوال.
هل الترجمة القولية تعالج الداء والمصيبة، الجميل أنهم منظرون قل نظيرهم في عالم المثل، وأحدهم عندما يصبغ ويسرح شعره، ويرتدي أحلى وأغلى الملابس، ويتعطر بأغلى انواع العطور من الماركات العالمية قبل أن يطل علينا بوجهه الأسود من على شاشات الفضائيات وبيده خرزات يردد بحركتها وعلى أنغام طرقها يقول بهمس (ربي أريد هطرة زينه وأتوب) من وجهة نظر الساسة أن المدافعين عن تراب هذا الوطن ضد الاحتلال هم إرهابيون.
لا تستمعوا لصراخهم، فالكل يصرخ والكل يدافع والكل يظهر بمظهر المناضل والناصر والوطني والشريف والعفيف؛ ولكن نحن نريد ترجمة ولو لذرة من الفضائل التي ذكرتها نراها على الأرض ولا يهمنا سواء كانت هذه الترجمة تظهر في تراب الناصرية، أو في مياه الأهوار الجافة، أو قرب آبار النفط الشرقية التي أصبحت بالاسم آبار عراقية. كنا نتوقع بعد خروج المحتل سيتم الإفراج عن كل مقاتل قاتل المحتل، بل كنا نتوقع أن يُكرم هذا المقاتل بوظيفة محترمة، أو إيجاد مهنة تتناسب مع تحصيله العلمي، ولكن للأسف وجدنا أن أبناء جلدتنا أكثر قساوة عليهم من جنود بوش والتهمة جاهزة (إرهابيون) يكفي للعاقل أن يفهم أن هؤلاء ليسوا بمسلمين، بل إنهم جاءوا لأجل تحقيق منافع شخصية، والدليل واضح من خلال سرقاتهم التي يخجل منها أي عضو في المافيا من القيام بها، لأن عضو المافيا له أخلاقيات وشرف المهنة حتى وإن كان مجرم، فالقيم موجودة حتى عند أكثر الناس انحطاطا، ولكن عندما يسمى بساسة العراق فإنها ضاعت بين السجادة وبطل الويسكي وبين الزنا الشرعي (المتعة) والغير شرعي، وعليه يبقى المدافع عن وطنه إرهابي حد النخاع واللص والمزور والنصاب والقاتل رجل أخطأ وعلينا أن نتعامل معه وفقا بقول الزعيم الراحل قاسم (عفا الله عما سلف).
 

الأحد، 28 أكتوبر 2012

الجيش الليبي الجديد!!


الجيش الليبي الجديد!!

امتدادا لموضوع اللغة تحدد الوقائع على الأرض من المفارقات أن الجيش الليبي النظامي قبل تدمير ليبيا كان يسمى في الإعلام الفاجر "كتائب القذافي" لتبرير ضرب الجيش ومعسكراته وامكانياته. بعد ذلك جمعوا الميليشيات المرتزقة  التي لايربطها غير رابط الجشع والعمالة وسموها (الجيش الليبي) الذي  يرأسه شيوخ وأفاقون. إقرأ هنا. وهذه صورة الجيش الليبي الجديد المرتزق الذي يخفي وجهه عن الشعب ،

بالضبط مثل الميليشيات الطائفية العراقية التي جمعوها وسموها جيشا بعد ان حلوا الجيش العراقي الوطني الذي اطلقوا عليه اسم (ازلام صدام) وحاليا في سوريا يسمون الجيش الوطني (الجيش النصيري) و(الشبيحة) ويطلقون على المرتزقة اسم (الجيش السوري الحر).

اللعب  بالكلمات = اللعب بالدماغ.

لماذا اشترت قطر غزة ؟- 3


لماذا اشترت قطر غزة ؟- 3

 الجزء الثاني
تعليق عشتار العراقية
الأسباب في رأيي هي التالية:
 العامل الايراني
سحب حماس الى الخندق الاميركي الصهيوني الخليجي التركي يرفع عبئا عن كاهل الكيان الصهيوني في حالة مهاجمة سوريا او ايران. وحتى في حالة لم تهاجم (اسرائيل) سوريا او ايران او لبنان فإن الخلاص من غزة بشكل أو بآخر يمثل لها خلاصا من عبء وقنبلة بشرية. وبهذا قد تكون الزيارة من علامات قيام ساعة الحرب.
إعادة رسم خارطة المنطقة
  استكمالا لخطة اعادة رسم خريطة المنطقة فمن المتوقع الحاق غزة بسيناء مصر او تحويلها الى منطقة عازلة وانعاشها اقتصاديا كأن تكون منطقة تجارية حرة تسيطر عليها قطر وتستفيد منها (اسرائيل) وطبعا اهالي غزة الذين سوف يحلمون  من الان بمدينة سبع نجوم مثل دبي والدوحة واربيل ايضا. ناطحات سحاب وخادمات فلبينيات وعمال من بنغلادش ، وموز وتفاح وموبايلات وسيارات من آخر الموديلات. وهذا يأخذنا الى توقيت الزيارة الاميرية الى غزة . لماذا الان وليس قبل سنتين او ثلاث او سبع؟ السبب هو ترك شعب غزة يستوي على نار الحصار الهادئة حتى يصل الى مرحلة يكفر فيها بفلسطين واللي سماها فلسطين. وحينها سوف يقبل بأية شروط. كما حدث مع العراق . عقد من الحصار الشامل حتى ركع الشعب وسكت على الاحتلال الا من قاوم . وعندها وضعوا لهؤلاء الخطط بضرب بعضهم ببعض حتى يخلصوا منهم.
تقسيم الشعب الفلسطيني
زيارة حمد وموزة الى قطاع غزة تكريس لتقسيم الشعب الفلسطيني وتأكيد لخطة قضم الوطن وضرب للشرعية. الخطة مطبوخة سابقا. هل تذكرون خارطة فلسطين المجتزئة التي نشرتها قطر خلال دورة الألعاب العربية العام الماضي؟ انظروا هنا.
اتبعوا انبوب الغاز
1- بعد ظهور الغاز في غزة ومحاولة الكيان الصهيوني وضع اليد عليه، تقوم قطر بدور السمسار الذي سوف يستغل الحقل نيابة عن الكيان. وهذا أكثر أمانا لئلا تقوم المقاومة الفلسطينية بتخريب الحقل او الانابيب بين حين واخر.
 2- تنوي قطر ان تسيطر اقتصاديا على كل من ليبيا ومصر وسيناء وغزة وكل هذه المناطق تعاني من عثرات اقتصادية واضطرابات وقلاقل وامامها شوط طويل قبل ان تستعيد عافيتها، وهنا تدخل قطر باستثماراتها لشراء المناطق الاكثر اهمية، فهناك شائعات عن محاولة سيطرة قطر على قناة السويس او على الاقل القيام باستثمارات ضخمة في منطقة شرق تفريعة بورسعيد وهي تبعد عن معبر رفح الى غزة بالسيارة ساعتين  تقريبا . ومعروف  استثماراتها في  موارد النفط الليبي  التي ارسلت من اجله  اكثر من 8000 عنصر من القوات الخاصة القطرية للقتال هناك الى جانب ثوار  الناتو.بالنسبة لمصر اعتقد ان عين قطر على سيناء وقناة السويس وليس من قبيل الصدفة ان اميرها يدخل الى غزة عن طريق مصر، وفي ظني  انه كان يستعرض المناطق التي سوف تكون تابعة له. على فكرة هو سيشتري مصر بـ 18  مليار دولار تدفع بالتقسيط المريح.واضافة الى بورسعيد وشمال سيناء فإن الشيخ يخطط للاستثمار في شرم الشيخ بجنوب سيناء وفي الغردقة وايضا في الساحل الشمالي أي انه سوف يسيطر على واجهتي مصر على البحرالأبيض المتوسط والبحر الأحمر.(انظر هنا)
وياحبذا لو استطاع الغرب بمساعدة المال  القطري من احداث عاصفة ربيع عربي في السودان واعادة الأخواني حسن الترابي الى الحكم، لامتدت سيطرة الامبراطورية القطرية الى السودان ايضا. آخر زيارة قام بها الترابي الى قطر كانت في اوائل شهر ايلول هذا العام ومن بعدها بدأ يطلق تصريحات نارية حول ضرورة تغيير نظام الحكم في السودان. هل كانت الصواريخ التي ضربت مصنع الاسلحة مساعدة من الكيان الصهيوني في هذا الجهد؟
3- الغاز وانابيبه: قطر تبحث عن  طريق آمن لانبوبها المنافس للانبوب الايراني، حتى يصل الى شواطيء البحر المتوسط ومنه الى  اوربا، ولهذا فالمنطقة المرصودة مهمة

وأخيرا علينا أن نسأل : هل تتحرك قطر كل هذه التحركات وحدها؟ صحيح ان المال يأتي بالمعجزات ولكن ليس في وجود قوى كبرى تريد ان تبسط نفوذها هي الاخرى على مناطق الموارد التي بدأت تنضب في العالم.هل يمكن ان نشبه قطر بالسمسار الذي يجوب المزادات وكالة عن اثرياء بحثا عن النفائس وحين يجد طلبهم يشتري نيابة عنهم ثم يأخذ أتعاب السمسرة.

فضيحة جثة البريء الذي علقت جثته قوات المالكي على عامود الكهرباء يعرضها الاعلام وقناة الجزيرة تلتقي بذوي الضحية..! - فلم مرفق


فضيحة جثة البريء الذي علقت جثته قوات المالكي على عامود الكهرباء يعرضها الاعلام وقناة الجزيرة تلتقي بذوي الضحية..! - فلم مرفق

iraqi
المكان ديالى / مدينة سنسل قرب المقدادية
التاريخ / الاحد 21/10/2012
القوات الحكومية تعتقل وتقتل مواطن يعمل كعامل في احدى بساتين القرية ( عملية الاعتقال والاعدام جرت بدون محاكمة وبدون امر قضائي لالقاء القبض ) ليقوم قائد الفرقة الخامسة بعدها بتعليق المغدور امام انظار المارة ليتجمع حوله الناس ومن بينهم ذوي العائلة التي تم تصفيتها ايام الاحتقان الطائفي والذين انكروا بدورهم صلة هذا الشخص بقتل ذويهم ليتم سحب جثته اليوم صباحا بعد ان كان مقررا بقاء الجثة لمدة ثلاث ايام بعد ان ثبت برائته للقوات الحكومية وللملمة الفضيحة قبل وصولها لوسائل الاعلام ليصبح رقما جديدا يضاف لارقام ضحايا الارهاب الحكومي ما بعد الاحتلال..!

وقد أجزرت قناة الجزيرة لقاءاً مع ذوي الضحية الذين استلموا الجثة والتي تبدو عليها حالة التعذيب البشع، وتعكس صورة جديدة للديمقراطية الدموية في العراق ، تلك التي تبيح للقاتل والسفاح ارتكاب جرائمه بحرية وتقتل وتغتال الابرياء عبر تهم باطلة بطلها المخبر السري المجهول..!
شاهد اللقاء المرفق..!

التزييف.. حقائق وأحداث تكشف أكاذيب السياسة الأميركية ..وخفايا مجازر الفلوجة والجريمة في عصر الإنحطاط السياسي والأخلاقي وما فضح عنه الصحفيان البريطانيان روي مكارثي وجوليان بورجر على صحيفة " الغارديان ".! \ 8


التزييف.. حقائق وأحداث تكشف أكاذيب السياسة الأميركية ..وخفايا مجازر الفلوجة والجريمة في عصر الإنحطاط السياسي والأخلاقي وما فضح عنه الصحفيان البريطانيان روي مكارثي وجوليان بورجر على صحيفة " الغارديان ".! \ 8

faloja1

مقدمة الحلقات :
الوقائع الواردة في حلقات هذه الدراسة سوف تتناول زيف وخداع وتضليل ماكنة السياسة الأميركية ومن ورائها بعض الإعلام المسيس على عكس الإدعاءات الباطلة التي تروّج لحرية الإعلام والصحافة .
الزيف والخداع والتضليل على كافة الأصعدة إبتداءا من صناعة القرار السياسي المعلن للرأي العام ومروراً بحرية الصحافة وإدعاءات حقوق الإنسان ووقوفا عند عمليات تعذيب المعتقلين البشعة واللاإنسانية في سجون السلطة داخل الولايات المتحدة أو سجون الإحتلال خارجها وربما ليس إنتهاءا ببريق الديموقراطية الذي تعلنه وتتغنى به تصريحات المسؤوليين الأميركان كجزء منظم من حملة التضليل والتزييف المنظمة هي الأخرى ...
الدراسة إستندت على وقائع وحقائق مثبتة وموثقة بالأسماء مصادرها مستقاة من تقارير ومقالات نشرت في كبريات الصحف العالمية المستقلة ومن برامج تلفزيونية تم بثها على محطات فضائية عالمية إضافة الى كتب تم نشرها في هذا الخصوص .
هذه المصادر سيتم تثبيتها في نهاية الدراسة لمن يريد الإطلاع عليها والإستزادة من التفصيلات . فالموضوع إذن ليس سردا مجردا ولا من وحي الخيال بل وقائع موثقة قد تصيبكم بالذهول كما صدمتني شخصيا وأنا أمضي بين سطورها .
الدراسة سوف تغطي سبع مواضيع رئيسية وعلى عدة حلقات ومن عدة أقسام ، وكما يلي :
1- التزييف في الحرب العدوانية على العراق .
2- التعذيب وأكذوبة حقوق الإنسان
آ- القسم الأول : عتاة المجرمين والقتلة تم توظيفهم سجانين في سجن أبي غريب .
ب- معتقلون بإسم القضاء .. قضية معتقل إسمه ماهر عرار مثالا .
ج- معتقلون بإسم القضاء .. قضية معتقل آخر إسمه خالد المصري مثالا .
د- قضايا أخرى " قضائية " مخزية .
3- الفلوجة
4- تسييس الإعلام لإخفاء حقائق قتلاهم والهاربين من الخدمة العسكرية في العراق .
5- سياسة جورج بوش الرعناء .
6- قصة " هاييتي " .
7- حرب بوش المستمرة على الصحافة ومحاولة خنق الكلمة الحرة .
---------------------------------------------------------------------------
الفلوجــة
الجريمة في عصر الإنحطاط السياسي والأخلاقي
على الرغم من مرور سنوات على جريمة الفلوجة والتي تم التخطيط والتنفيذ لها من قبل قوى الشر والإجرام الأميركية في عهد حكومة الإحتلال برئاسة العميل أياد علاوي .. أقول في عهد ذاك لأنه كان رئيسا موقتا لحكومة الإحتلال ، إلا أنها كانت ستقع تحت أي حكومة أخرى من صنيعة المحتل سواء الجعفري أو المالكي أو أي عميل آخر ، لأنها أصلا رغبة الإدارة الأميركية في ظل ولاية المجرم جورج بوش .
كتب الكثيرون عن التفاصيل المروعة لتلك المجزرة ، ونشرت حولها أفلام وصور يندى لها جبين الإنسانية .. ولازالت آثارها وما تركته من تشوهات خَلقية على الأجنة في بطون أمهاتهم ومضاعفات سرطانية قاتلة شملت العديد والعديد ولا تزال الجريمة مستمرة حتى يومنا هذا .. كل ذلك بسبب إستخدام الجيش الأميركي لأسلحة فتاكة محرمة دوليا مثل اليورانيوم المنضب والقنابل الفسفورية والعنقودية ضد المدنيين في مدينة صغيرة حفرت إسمها في ذاكرة الإنسانية إسمها الفلوجة . تماما كما حفرت المقاومة العراقية أسطورة في ذاكرة التاريخ على الرغم من كل الأسلحة الفتاكة للقوات الغازية وحتى تلك الخيانات التي واجهتها .
اليوم أنقل لكم في هذه الحلقة من هذه الدراسة صورا أخرى عن هذا الموضوع ، لادخل فيها للعاطفة أو الغضب ، رغم أن ماأكتبه في منتهى الألم . فأنا هنا سأنقل لكم وجهات نظر وقصص وتحليلات من صحافة وإعلام الغرب وتحديدا من أميركا .
وتبدأ قصتنا من هنا :
بدأ التخطيط فعليا لضرب الفلوجة عام 2003 . وبدأت حرب الخداع النفسية بعد ذلك بفترة وجيزة ومع بداية عام 2004 . كانت الإدارة العسكرية الأميركية تنظر الى المهمة من جانبين .. أولهما جهلها الإستخباري بالكثير من المعلومات المتعلقة بالمقاومة العراقية ، وثانيهما ملاحظتها لتواتر إزدياد القتلى الأمريكيين لاسيما في منطقة الأنبار ( على سبيل المثال فقط ، أسقطت المقاومة العراقية بتاريخ 2 تشرين الأول / اكتوبر ، مروحية شينوك أمريكية أدت الى مقتل 16 جنديا امريكيا وجرح 26 آخرين .. ) . لذلك أعدت خططها إبتداءا من العمل الإستخباري وانتقالا الى الهجوم العسكري . لقد كانت كل الدلائل تشير الى أن الأميركيين شعروا أنهم أمام تحدٍ كبير وهم في أشهرهم الأولى من الإحتلال ، وكأن تجربة فيتنام القاسية كانت لاتزال تعشعش داخل الفكر العسكري الأمريكي رغم مرور أربعين عاما على إنقضائها .
أول خطوة تمت مع أواخر عام 2003 ، حيث منعت تعليمات البنتاغون السرية لنفس العام والخاصة بسياسة عمليات المعلومات ، الجنود الأمريكيين من إدارة العمليات النفسية الموجهة الى الإعلام . كان القرار بتوقيع دونالد رامسفيلد . ولكن ماكانت تضمره الأجهزة الإستخبارية الملتحقة برامسفيلد والمتمثلة بمستشاريه هو العكس تماما .. أي إستخدام الإعلام لنشر الأكاذيب .
في الحقيقة ، لم تكن تلك هي التجربة الأولى في السياسة الرعناء التي قادها جورج بوش وإدارته لاسيما دونالد رامسفيلد وزير دفاعه . قبل ذلك بحوالي ثلاث سنوات ، وتحديدا في الرابع والعشرين من أيلول / سبتمبر 2001 ، أي بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر باسبوعين أبرزت صحيفة الواشنطن بوست إعتراف الضابط الأميركي " هوارد كيرتز " حينما قال : " هذه الحرب هي الحرب الأعلى من حيث التكثيف في المعلومات والتي يمكن لأي شخص تصورها .. يجب أن نكذب حول الكثير من الأمور ..!! "
ذلك التصريح أعتبر في وقته كشف للصحافة فيما يتعلق بالحملات النفسية للجيش .
في موضوع الإعداد لمعركة الفلوجة .. تم عكس التكتيك وبالصورة التالية :
من على شاشة فضائية " سي . أن . أن " ظهر متحدث بإسم جنود البحرية الأمريكان "المارينز" وهو الملازم الأول " ليلي جلبرت " في شهر آذار / مارس 2004 ليصرح مايلي :
{ أن القوات الأميركية قد بدأت عملية كبيرة للسيطرة على المدينة العراقية ، الفلوجة .. وقد قطع الجنود خط المغادرة } وأضاف : { ستكون ليلة طويلة } !!
في الحقيقة لم يكن غزو الفلوجة قد بدأ ، بل أنه كان من المقرر أن يبدأ بعد ثلاثة أسابيع من ذلك التاريخ .
بعد أن بدأ الهجوم فعلا ، وبعد ثلاثة أسابيع ، خرجت صحيفة " لوس أنجلوس " لتقول : ( إن إعلان جلبرت المرتب بعناية كان عملية نفسية تهدف الى خداع المتمردين " هكذا أسمتهم " في الفلوجة ، والسماح للقادة الأمريكيين رد فعل رجال العصابات " هكذا أسمتهم أيضا " في حال صدّقوا أن الجنود الأمريكيين سيدخلون المدينة . )
في نيسان / ابريل 2004 أطلقت الولايات المتحدة أول هجوم كبير لها على الفلوجة ، متخذة ذريعة مقتل أربعة من المرتزقة وهم عسكريين يعملون في شركة الأمن الخاصة " بلاك ووتر " ولكن في حقيقة الأمر ، لم يكن لمقتل هؤلاء كما أعلنت الدعاية الأميركية ، أي علاقة حقيقية بالهجوم لأن ذلك كان قد أعد له فعليا في أواخر عام 2003 في دهاليز إستخبارات رامسفيلد وكما رأينا .
نحن هنا نتكلم عن معركة الفلوجة الأولى التي إنتهت الى كارثة للقوات الأميركية على يد المقاوميين العراقيين .
كان ذلك الحادث أي قتل جواسيس البلاك ووتر نقطة مهمة لتحفيز الروح الإنتقامية لدى القوات الأميركية
بهذه الروح بدأ الهجوم على مدينة تضم 300 ألف شخص .
وبهذه الروح وقف الجنرال " مارك كيميت " المتحدث العسكري بإسم قوات الإحتلال في بغداد ليكرر بعد الإندحار المخزي لقواته :
( سنعود الى الفلوجة وسيكون ذلك في الوقت الذي نختاره ..!! ) .. وأضاف : أنه سوف يجلب السلام الى هذه المدينة (!!)
نعم .. السلام على الطريقة الأميركية تحت إدارة إبن تكساس .
ولنسمع من أفواههم وعبر صحافتهم وإعلامهم كيف كانت عملية السلام في الفلوجة .
تمت محاصرة المدينة وضربها وقتل في تلك الضربة الأولى 600 عراقي وجرح أكثرمن 1000 شخص . قالت القيادة الأميركية أن أولئك هم أعضاء من المقاومة .. في حين جاءت تقارير الإعلام لتؤكد أن معظم القتلى والجرحى من المدنيين.. وعلى الرغم من ذلك أصرت القيادة الأميركية عدم وجود أي مدني بين القتلى الستمائة مع أن المعارك دارت في قلب المدينة المكتضة بالسكان . كان برهان القيادة الأميركية على صحة أقوالها هو أن 95% من القتلى هم من الذكور وفي سن الخدمة العسكرية ..!!
فضح الصحفيان البريطانيان روي مكارثي وجوليان بورجر على صحيفة " الغارديان " في عدد 12 نيسان 2004 كذب الرواية الأميركية . وكذلك فعل جيفري كاتلمان في مقاله على صحيفة "نيويورك تايمز" عدد 2 مايس 2004 وتحت عنوان " في قلب الفلوجة "
أثناء النهار أخذت مروحيات " سوبر كوبرا " تحوم فوق المدينة وتطلق صواريخ " هيل فاير " . وفي المساء كانت الطائرات " أي سي 130 " تقصف بالأسلحة الثقيلة .
هذا مالم تنكره القيادة الأميركية .. لكنها في نفس الوقت تقول أنهم حققوا تقدما في تجنب ضرب المدنيين .
يقول أرثر نيلسون في صحيفة الغارديان في 21 نيسان ، أنه شاهد قاذفة أميركية تقصف مبنى سكني في الفلوجة لتحيله أنقاض فوق رؤوس ساكنيه ..!!
إنه يتكلم هنا عن معركة الفلوجة الأولى ، حيث نقلت نفس الصحيفة : { إن قادة الجماعات المسلحة " المقصود بالطبع رجال المقاومة " إستطاعوا بالتنظيم من السيطرة على أرض المعركة وأحدثوا إرباكا ملحوظا للقوات الأميركية المهاجمة . لقد إعتمدوا تكتيك حرب العصابات ونصب الكمائن مما أدى الى إفشال الخطة الهجومية للجيش الأميركي . لقد فشلت التتكنلوجيا الحديثة أمام السلاح البسيط .. مما جعل القوات الأميركية تقوم بقصف عشوائي على البيوت والمباني مما أدى الى مقتل عدد كبير من المدنيين }
في هذه المعركة صرح مجرم الحرب بوش نصا : (( لقد واجهت قواتنا وقتا صعبا ، وأنا أصلي كل يوم من أجل أن تتراجع الخسائر .. لقد ملأت أرقام الموتى قلبي بالعذاب ..!! ))
نعم كان بوش صادقا مع نفسه هذه المرة لأن القوات الأميركية ومن أجل أن تتمكن من إخلاء جثث قتلاها من أرض المعركة قامت بالإستعانة ب ( الحزب الإسلامي ) والذي لعب دوره بإتقان وتمكن من عقد هدنه لهذا الغرض ( كانطارق الهاشمي آنذاك رئيسا للحزب الإسلامي )
في إجتماع البيت الأبيض في 16 نيسان 2004 بين مجرمي الحرب جورج بوش وتوني بلير ، إقترح بوش قصف المركز الرئيسي لقناة " الجزيرة " في قطر لأنها توصل أخبار الفلوجة الى المشاهد العربي ..!! هكذا فقد هذا الكاوبوي أعصابه ..!!
تسرب هذا الخبر الى صحيفة " ديلي ميرور " البريطانية ، فسارعت الحكومة البريطانية على تطبيق قانون الأسرار الرسمية ، ومنعت الصحيفة المذكورة وأي صحف أخرى من نشر تفاصيل أية وثائق تكون قد تسربت من الإجتماع ، كما تم إعتقال أثنين من موظفي الديلي ميرور للتحقيق معهما ..!
نشر هذا الخبر الصحفي في الديلي ميرور ، كيفن مكواير في عددها الصادر في 22 نوفمبر 2005 .
بعد كل هذه الشهور مابين تهديد بوش بقصف محطة الجزيرة ، ونشر خبر الحظر الحكومي البريطاني على نشر الوثائق بحجة الأسرار الرسمية .. سارع توني بلير ليعترف بذلك وليقول أنه تمكن من إقناع بوش بعدم الإقدام على هذه الخطوة .. ومن الواضح أن بلير كان يكذب ، وأن منع بوش جاء من قبل مستشاريه وقوى سياسية أميركية فاعلة وراء الستار (!!!)
هذا ماذهب اليه أيضا آرثر نيلسون من الغارديان البريطانية في مقاله المذكور .. وكذلك منظمة
" مراسلون بلا حدود " في 3 مايس 2005 تحت عنوان : " الحرب الأكثر دموية للإعلام منذ حرب فيتنام " .
أتوقف هنا وسأنتقل في الجزء الثاني من هذه الحلقة الثامنة الى معركة الفلوجة الثانية .
والله المستعان .

شيخ عشيرة البركات يعترف بتكليفه من قبل عمار الحكيم لاثارة الطائفية في السعودية.. وحقيقة الدوافع الفتنوية للزيارات وتوصيات الولي السفيه من قم.!


شيخ عشيرة البركات يعترف بتكليفه من قبل عمار الحكيم لاثارة الطائفية في السعودية.. وحقيقة الدوافع الفتنوية للزيارات وتوصيات الولي السفيه من قم.!

iran017

اعترف المتهم الشيخ "حاتم عجه صكبان احد شيوخ عشيرة البركات واحد مهربي الأسلحة انه قد غُدر به وغُرر به باسم الدين والمذهب ، إذ لم تكن الأسلحة المهربة لسوريا كما أشيع، وإنما كانت لقطيف واحساء السعودية وهي مرسلة من قبل "عمار الحكيم وبتوصيات من علي الخامنائي ، فالمجرم الشيخ حاتم اعترف بان هناك زيارات مستمرة قبل تهريب السلاح الى الاحساء والقطيف من قبل وفد رفيع المستوى يضم ضابطا برتبة لواء اسمه "سعد الريشاوي" يعمل مديرا في منظمة بدر ببغداد وبرفقته ملازم أول "جاسم الريشاوي" يعمل في استخبارات السماوة وأبو أنور يعمل في الحضرة الكربلائية، ورجل معمم ومسؤول في حزب الله.!!
وكان من اهم دوافع الزيارات ..نقل سلام السيد الخامنئي الى ابناء المذهب في السماوة وسلام السيد عمار الحكيم وان هناك رسالة مهمة من السيد عمار الحكيم تتضمن توصيات المرشد الإيراني بتهريب السلاح الى السعودية والذي فيه نصرة للشيعة المضطهدة في الإحساء والقطيف .
ودافع الشيخ المجرم حاتم في التحقيق انه غرر به لتلبية أوامر الخامنائي بحجة الدفاع عن المذهب وقد اتفق مع المدعو"سعد العطوي" للبحث عن شخص بنقل السلاح إلى السعودية وبمبلغ 30 ألف ليتولى عملية تهريب سلاح الفتنة والاقتتال الطائفي واثناء توجه الى السعودية القي القبض على الصهريج المتوجه نحو السعودية وهو محمل بالسلاح.

وبعد ان القي القبض على المجرم زار الوفد الرسمي المكلف من عمار الحكيم الشيخ في السجن ومن اجل كسب صمته عن نطق الحقيقة وان لا يذكرهم في التحقيق اخبروه بأنه سيخرج بكفالة إلا أن المجرم حاتم أحس بخطورة موقفه وان المادة 4 إرهاب هي جنايته فقرر أن يعترف على اللواء "سعد الريشاوي" ومرافقه "جاسم الريشاوي" ويخبر عن حقيقة الأمر كي تتحول قضيته من متهم إلى شاهد فصدرت أوامر القاء القبض على كبير الوفد الرسمي مبعوث عمار الحكيم ومرافقه : ((اللواء سعد والملازم أول جاسم)) اللذين لاذا بالفرار.
من جهة واكدت مصادر سعودية مطلعة ان السلطات الامنية احبط عملية تهريب اسلحة الى منطقة القطيف السعودية كانت مخفية داخل صهريج محملا باسلحة مختلفة وذخائر ومعدات للتفجيرمن اجل استهداف اماكن انطلاق الحجاج واماكن منتخبة داخل السعودية لاثارة النعرات الطائفية وبث الرعب بين حجاج بيت الله الحرام .
 

كل عيد وجياع العراق يتذوقون طعم لحم الأضاحي.. في عراق تجاوزت ميزانيته 118 مليار دولار وسرق ساسته (المؤمنين) الجدد 1000 مليار أخرى منذ 2003.! - لقطات من الواقع العراقي


كل عيد وجياع العراق يتذوقون طعم لحم الأضاحي.. في عراق تجاوزت ميزانيته 118 مليار دولار وسرق ساسته (المؤمنين) الجدد 1000 مليار أخرى منذ 2003.! - لقطات من الواقع العراقي

المرابط العراقي
children01
قبل العيد بأيام معدودات.. قطعت على نفسي عهداً ووعداً بأني سوف لم ولن أكتب أي شيء من شأنه أن يعكر صفو مزاجي وأملي وحلمي بعيدٍ أفضل ، وكذلك كي لا أبطل صفو مزاج وأمل أخواني وأخواتي وأحبتي القراء الذين يتابعون ما يجود به قلمي المكسور الخاطر ، وما يمليه عليّ ضميري ووجداني ، أكتب بين الفينة والأخرى والألم يعتصر قلبي ويؤرق سويعات نومي التي لا تتجاوز عدد ساعات أصابع اليد الواحدة ، بسبب متابعتي على مدار الساعة للمشاهد والمناظر المرعبة التي تدور رحاها على أرض الرافدين منذ عام 2003 ، وهي تطحن بكل قسوة وبكل حقد وعنجهية وعدوانية ما تبقى من عظام العراقيين ، وخاصة مشاهد القتل بواسطة التفجيرات الإجرامية ، وعن طريق الاغتيالات بكواتم الموت، ومشاهد الفقر والبؤس والفاقة التي أصبحت رديف وصفة ملاصقة لحياة أغلب العراقيين ، خاصةَ منذ أن أطل الاحتلال المركب برأسيه القبيحين على هذا الوطن ، ووطأ بأقدام عملائه وجوقة جواسيسه من السراق واللصوص الذين لم يكتفوا بتدنيس أطهر بقاع الأرض بعد مكة المكرمة أرض الرافدين الطاهرة ، بل نراهم قد عقدوا العزم منذ عام 2003 وحتى الآن على نهب وسلب كل شيء ، ولم يشبعوا ولم يكتفوا بسرقة أكثر من ألف مليار دولار حتى هذه اللحظة ، مليارات سرقوها وهربوها لأسيادهم الذين جعلوا منهم أأمة وقادة وأوصياء على هذا الشعب ، ووارثين لخيرات وخزائن الأرض العراقية التي تزخر بالثروات الهائلة ، وتدخر أكبر كنز من كنوز هذا الكون ، في حين يعيش جل أبنائه تحت خط الفقر المدقع.
كما ذكرت آنفاً.. لقد آليت على نفسي أن لا أعكر صفو بصيص الأمل الممزوج بالآلام والآهات والحسرات بفرحة العيد العاشر على التوالي.. الذي لم يذق فيه العراقيين على مدى عقد متواصل طعم أو لذت فرحة العيد ، العيد الذي لطالما عودنا منذ أن أبصرنا النور وفتحنا أعيننا على هذه الدنيا... عودنا على الفرح والسعادة والسرور ولمّ شمل الأحبة والمعارف والأصدقاء والجيران تحت خيمة العراق الكبيرة.. وبين أياديه وفي أحضانه الدافئة الحنونة ، فلم نكن حين ذلك نعرف أو نَعرّ أي أهمية لهذا الصديق أو ذاك الجار أو هذا النسيب أو ذاك الصهر من أي دين أو من أي قومية أو مذهب ، فعيد المسيحي هو عيد المسلم أيضاً والعكس كذلك ، والرابطة الوحيدة والمرجعية الرشيدة التي كانت تجمعنا وترشدنا على الطريق الصحيح هي الانتماء والحس الوطني والمحبة والألفة بين مختلف أبناء العراق على مر الدهور والعصور ، ولم تتأثر هذه الروابط وهذه الوشائج ولم تفقد بريقها أو تتلاشى حتى عندما كنا نعيش في أحلك وأصعب الظروف ، نعم.. لقد كنا ولا نزال و سنبقى بقوة الله أخوة متحابين شركاء في هذا الوطن... الذي ليس كمثله.. وليس كشبهه وطن آخر على وجه الكون ، ولم ولن ينعموا أبنائه أبداً بالطمأنينة وراحة البال... أين ما حلوا أو رحلوا إلا فوق هذه الأرض وتحت هذه الخيمة الفريدة ، أبنائه الذين أرغمتهم ماكنة الموت وأدوات القتل وتكالب أعتى عتاة الأرض عليهم ، فأُجبروا أو أجبرتهم ظروف الحياة القاسية على ترك وطنهم بسبب جحيم الحروب والحصار وآخرها الاحتلال ، وبسبب الفقر والعوز والفاقة التي فرضها عليهم أعداء العراق بشكل قل له مثيل ، من أجل تفريغه من أهم عناصر قوته وبقائه وطناً قوياً متماسكاً ، لينتهي بهم المطاف ويكون مصيرهم المحتوم مشردين.. لاجئين.. فارين إلى مختلف أرجاء الأرض طلباً للأمن والأمان وتأمين لقمة العيش التعيس المذل في بلاد وديار الغربة القاتلة.. لقمة الزقوم التي تقدمها لهم شعوب تلك البلدان الأجنبية الغريبة على عاداتنا وتقاليدنا العربية الإسلامية الأصيلة ، هذه الدول ودافعي الضريبة فيها يقدمون الصدقات والمعونات الإنسانية للعراقيين... في حين تنهب يومياً وعلى مدى عشر سنوات الملايين.. لا بل المليارات من خيراته... كنفط وكغاز وغيرها.
للأسف الغربة باتت بالنسبة للعراقي خاصة.. عبارة عن موت بطيء يقض مضاجع العراقيين ويداهمهم في كل لحظة ، حصدت وتحصد آفته كل يوم خيرة وأنبل وأشرف أبناء العراق ، ناهيك عن الكفاءات والخبرات العلمية من علماء وخبراء وأساتذة وأطباء ومهندسين وطيارين... فتباً لها من غربة طال أمدها... وأصبح يوماً بعد يوم يتلاشى لدى البعض للأسف الأمل بالعودة إلى أرض الوطن.. خاصة من أولئك الذين أصبحوا في آخر خريف عمرهم.. ومن أولئك الذين لازال يراودهم حلم وحيد.. بعد أن فقدوا المال والولد والبيت والأحبة ، ألا وهي أمنيتهم الوحيدة... وهي أن تحتضن أجسادهم ورفاتهم ثرى العراق الطاهر فقط لا غير.
للأسف أشهد بأني نقضت هذا والوعد ، وخنت هذا العهد الذي قطعته على نفسي ولو لأيام معدودة وهي أيام العيد ، ولم أتحمل قسوة وتأنيب ضميري ووجداني لي وهما يصرخان في داخلي و بأذني... مخاطبين إياي... أي عيد وأي فرحة هذه التي تتشدق بها كي تهرب إلى الأمام...؟، وأي صفو عيد.. هذا الذي لا تريد تعكيره على نفسك وعلى أهلك وإخوانك العراقيين..!؟، أما ترى ما يحث لأبناء وطنك؟.. أما تشاهد هذا البؤس وهذا الفقر المدقع ، وهذه الآلام والعاهات والآهات التي تعتلي الأجساد النحيلة من أبناء جلدتك.. شيباً وشباباً ونساءً وأطفالاً ، أما ترى هذه الأرض الخربة وهذه البيوت الموحشة وهذه الكهوف وهذه المغارات الطينية التي يقطنها هؤلاء البؤساء التعساء.. والتي لا تليق بالحيوانات الوحشية وليس الأليفة..!؟، لكن أهلك وإخوانك الذين تذرف عليهم الدموع يعيشون شتى أنواع صنوف القهر والحرمان ، في حين أنت والملايين من العرب والعراقيين في الدخل والخارج تجلسون متفرجين مسترخيين.. مستريحين في بيوتكم الفارهة.. أما هؤلاء فهكذا يقول لسان حالهم في القرن الواحد والعشرين.. تشاهدونهم على مدار الساعة بالصورة والصوت والحشرجة والحسرة التي تتكسر في صدورهم؟؟؟.
بعد أن تلقيت هذه الصفعة ونهرني ضميري بهذه الكلمات القاتلة القاسية ، رد علي مخاطباً ومعاتباً.. تباً لك يا هذا ولأمثالك.. أما تخافون الله... أما تستحون غداً عندما تقفون يوم العرض.. يوم لا ينفع فيه مالٌ ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم... بأي وجه ستقابلون الواحد الأحد القاهر فوق عباده... أنتم تنعمون بكل شيء..!، وهؤلاء يفترشون الأرض ويلتحفون السماء ويعتاشون على أكداس المزابل والنفايات... قُمّ.. أنهض.. وإذا كنت وما زلت وستبقى جباناً خانعاً مستسلماً للفرس وللصهاينة ولم تستطع أن تستل سيفك أو تحمل بندقيتك أو تلغم نفسك لتفجره بوجه أعدائك الذي غزوا أرضك وانتهكوا عرضك ومرغوا أنفك... فأضعف الإيمان ليس بقلبك أيها الخائب الخائر.. أضعف الإيمان هو أن تستل على أقل وابسط تقدير.. قلمك لتكتب ولتصرخ بأعلى صوتك وبما أمليه عليك أنا.. ضميرك..عسى ولعل تسمع صرختي هذه التي هي في داخلك وداخل الكثير من أمثالك.. من أصابهم الصمم وأعمت عيونهم أموال السحت الحرام ، قُمّ.. ولا تتردد ولا تخاف من قول كلمة الحق.. ولا تخاف لومة لائم حقير كَبلك وخدر عقلك على مدى عشر سنوات بفتاوى وبتقية باطلة ، وغيرها من أدوات النصب والاحتيال والدجل والنفاق ، أما تدمي قلبك هذه المشاهد في بلدك الذي هو من أغنى البلدان... وشعبك الذي هو من أنبل وأشجع وأكرم شعوب الأرض ، أما يكفيك ذل وهوان وأنت ترى قنوات فضائية بعينها وجمعيات خيرية أجنبية تتصدق على الأرامل واليتامى والثكالى.. (بكيلو من لحم الأضاحي في هذا العيد)؟، وتقدم حقيبة وقرطاسية لتلاميذ وبراعم العراق الجديد..؟، أنهم يسرقون المليارات ويتصدقون بفلسان وسنتات على حرائر وأطفال أولئك الأسود الذين ضحوا بالغالي والنفيس دفاعاً عن الأرض والعرض ، وقدموا المال وتركوا الولد والزوجة أمانة في أعناقكم... فماذا فعلتم وماذا قدمتم لهؤلاء المساكين الذين تقطعت بهم السبل.. وباتوا فريسة ووليمة دسمة وسهلة لمصاصي الدماء من الدخلاء وتجار الحروب والمخدرات وزواج المسيار وزواج المتعة... وهل أنت وأمثالك ممن اكتفيتم بالكتابة بين الحين والآخر فقط عندما أحرككم أنا... الضمير الذي تحاولون بشتى الوسائل والأعذار تغيبهُ وعدم الإصغاء إليه.. وعندما أناديكم وأستصرخكم تقومون متكاسلين ومتخاذلين كالذي يتخبطه الشيطان.. ثم سألني.. هل ستصونون وتؤدون هذه الأمانة؟، وهل ستكونون أهلاً لهذه التركة التي أودعوها عندكم أسود الرافدين حافظين.. محافظين عليها.. أم.. ستخونون الأمانة كي تدخلوا التاريخ العراقي من أوسع أبوابه كخونة ومتخاذلين ، وستسجلون أنفسكم في سفر التاريخ كجبناء بكل ما تعني هذه الكلمة من معنى.. وقفتم موقف المتفرج على محنة شعب وضياع وطن وأمة.
أخيراً أقول أن المشاهد والمناظر التي التقطتها عدسات البصر وأرسلتها إلى المخ بسرعة تفوق سرعة الضوء ، فحللها هذا المخ بنفس السرعة رغم الشلل الذي أصابه إلى العين فانهمرت بالدموع.. وأرسلها إلى القلب الجريح فاعتصره الألم والأسى والحزن ، وأرسلها أيضاً إلى الضمير الذي يرقد في غرفة الإنعاش منذ بداية هذه النكبة الوطنية ، ففز الضمير مرعوباً موبخاً جميع المتفرجين بهذه الكلمات القاسية الآنفة الذكر... عندما شاهد ملايين العراقيين وخاصة الميسورين الحال سيارات ومراسلين ومصورين ومخرجين قناة الشرقية وهم يجوبون العراق طولاً وعرضاً يقدمون كيلو.. يتيم من اللحم لكل عائلة عراقية من ملايين العوائل العراقية المتعففة.. تلك العوائل التي باتت تترقب يوم العاشر من ذي الحجة ، والذين لطالما تعودا على ما يبدوا على استطعام وتذوق طعم اللحم فيه فقط ، كون العشرة أعوام الماضية ما هي إلا عبارة عن أعوام وأعياد نحر العراقيين على يد أعدائهم ، ومن تبقى منهم على قيد الحياة له يوم عيد واحد في السنة... وهو اليوم الذي يتصدق به الأغنياء من أصحاب المليارات بذبح أضحية العيد ومنهم قناة الشرقية الميسورة جازاهم الله عن هؤلاء البؤساء خير الجزاء ، لذا لا يسعنا إلا أن نحمد لله الذي هداهم وذكرهم بالفقراء والمساكين ، وله الشكر والحمد أولاً وأخيراً عندما أوعز لنبيه (سيدنا إبراهيم).. بأن يفتدي ولده سيدنا (إسماعيل عليه السلام) بهذا الخروف ، ولربما لولا أن يرى سيدنا إبراهيم ع في المنام أنه يذبح ولده (إسماعيل) قبل كذا ألف سنة... لما ذاق ثلث العراقيين طعم اللحم أبداً ، فشكراً وحمداً لله الذي استبدل نحر سيدنا إسماعيل ع بنحر خروف ، وشكراً للديمقراطية التي جلبت لنا أكثر من 54 قناة فضائية ومن ضمنها قناة الشرقية ، والشكر موصول لشهدائها الذين استشهدوا في سوح الوغى وهم يغطون نشاط وفعاليات المحتليين وأزلامهم وعملائهم وجواسيسهم الإرهابيين ، على هذه الأضاحي التي تقدم من أجل قراءة سورة الفاتحة على أرواحهم.
ملاحظة :ليس الغرض أو الهدف من هذا المقال.. هو أن نحط أو نحبط من عزيمة أهل الخير وأصحاب المواقف الوطنية المشهودة وغير المشهودة أي تلك التي تجري في السر لمن يؤمن ويعلم علم اليقين بأن صدقة السر تطفأ غضب الرب ، وعلى رأسهم السيد سعد البزاز رئيس هيئة الإعلام العراقية المستقل ، على ما يقوم به من عمل إنساني وطني رائع يشهد له القاصي والداني ، في مد يد العون لآلاف العوائل العراقية المعوزة والمتعففة بدون أي فوارق اجتماعية أو دينية أو قومية أو مذهبية ، فجازه الله ألف خير وجميع كادر قناة الشرقية مهما كانت النوايا!؟، حقيقة الأمر أردنا من خلال هذه السطور أن ننبه ونوضح حقائق وأدلة دامغة بأن العراق بلد غني ومعطاء وله من الخيرات والموارد والثروات ما يكفي بأن يعيش جميع العراقيين بكرامة وعزة ورفاهية تضاهي أغنى وأرقى شعوب العالم ، حتى لو كان عدد نفوس العراق بقدر تعداد نفوس الهند أو الصين... فما بالنا وعدد نفوس العراق لا يتجاوزون الــ 32 مليون نسمة.. ثلثهم خارج العراق أو يعيشون على مساعدات أبنائهم في الخارج. والله وهذا الشعب المنكوب من وراء القصد.

alyasiry_ali@yahoo.com

السبت، 27 أكتوبر 2012

الناتو يستخدم القاعده ( دهاليز الجرذ )لاحتلال سوريا مع العناصر الاجنبيه NATO Using Al Qaeda “Rat Lines” to Flood Syria With Foreign Terrorists

الناتو يستخدم القاعده ( دهاليز الجرذ )لاحتلال سوريا مع العناصر الاجنبيه
توني كارتلكسي
2007_2008 تقارير (وست بوينت ) الولايات المتحده تقول ان تنظيم القاعده من خلف  الناتو وراء تدفق ((مقاتلين من اجل الحريه )) الى العراق الذين شاركو في الحرب الارهابيه الاجنبيه.  وليس الحكومه السوريه
كما ان تصريحات غامضه فاقد للمصداقيه  للسفير السوري المنشق نواف فارس  قال عام 2012 ان الحكومه السوريه وراء تدفق الارهابيين الى العراق.
البحث يتطرق لتنظيم القاعده في الوطن العربي واستخدامه كأداه بيد الناتو في ليبيا وسوريا لمتابعه البحث بالانجليزيه هنا
 

NATO Using Al Qaeda “Rat Lines” to Flood Syria With Foreign Terrorists

2007-2008 US West Point reports reveal Al Qaeda network behind NATO's so-called "freedom fighters." Extremists in Syria were behind Iraq War foreign terrorist influx, not Syrian government.

The discredited and now obscure, defected Syrian ambassador Nawaf Fares,had claimed mid-summer of 2012 that the Syrian government had been behind the influx of foreign terrorists that entered Iraq during the later phases of the US-British occupation of Iraq. These terrorists took part in campaigns of sectarian-driven violence that divided and destroyed an already devastated Iraq. Fares spectacularly claimed that he himself was involved in organizing terrorist death squads in a hamhanded attempt to implicate the government of Syrian President Bashar al-Assad.


كل عام وانتم بالف خير ونصر قريب باذن الله

كل عام وانتم بالف خير ونصر قريب باذن الله
الصوره من الفيس بوك

بلاغ الرفيق عزالدين القوطالي رئيس اللجنة التحضيرية للإحتفاء بالذكرى السادسة لإستشهاد القائد الرمز صدام حسين

بلاغ الرفيق عزالدين القوطالي رئيس اللجنة التحضيرية للإحتفاء بالذكرى السادسة 

لإستشهاد القائد الرمز صدام حسين 

الصور من الفيس بوك

قراءة في كتاب وفيق عبجل، طريق الجحيم (4) شهادة لتاريخ جيش العراق وشعبه


قراءة في كتاب وفيق عبجل، طريق الجحيم (4)
شهادة لتاريخ جيش العراق وشعبه
وجهات نظر
العميد الركن استخبارات
أحمد العباسي
قد يرد الى المُخيلة المَريضة لـــــــ (وفيق عبجل) أن أجهزة المخابرات العالمية التي سـَـــعــتْ لتخريب العراق، ستصنع تِمثالاً لهُ وسطَ مَقراتها تثميناً لدورهِ الكبير في تدمير العراق وتقسيمهِ ولتقديمهِ الحُججْ لقِوى الشر بإحتلال العراق واستباحة حُرماتهِ ! ولكنه نسي ان هؤلاء الأشرار لا عهدَ ولا ضميرَ ولا كرامة لهم ولا وفاء بأي عهد، وهم أسقطَ الناس خُلقاً على وجه الارض! لأنهم لو كانوا أشخاصاً جيدين لكانوا فكّروا،على الاقل، بتحسين حالة العراق ولو بنسبة قليلة جداً، ولبذلوا كل جهودهم من أجل إبعاد الاذى عن الشعب العراقي عموماً، ولما سَمحوا لشذاذ الآفاق بأن يكونوا حكاماً عليهِ!!! طبعا انا هنا لا أتحدث عن الشعوب الغربية ولكنني اتحدث عن الحكومات المتحكمة بتلك الشعوب.
يقول الكاتب البريطاني الأصل والأمريكي الجنسية (أندرو كوبكورن) في كتابهِالمعنون (صدام حسين الخارج من تحت الرماد)
واصفاً (وفيق عبجل) وفي الصفحة رقم (194) من كتابه:
[انشق عن النظام العراقي عام 1995 ثم لجأ إلى الأردن في أعقاب "عاصفة الصحراء" ومن ثم حُمِلَ بطائرة عسكرية أمريكية من عمّان إلى قاعدة إنجرليك الأمريكية في تركيا ليفضي بجميع أسرار الدولة العراقية العسكرية والمدنية وخصوصاًتلك المُتعلقة بالأسلحة البيولوجية].
إذن هذه شهادة ((دكتوراه مع مرتبة الشرف) في عمالة وجاسوسية وفيق، ومن الراعي الأول للعملاء والخونة، أمريكا الشر، استحقّها وفيق بجدارة، حيثُ تصِفهُ الفقرة أعلاه بكل دقة مثلما وصفناه، وهو يُعرّضْ الأمن الوطني العراقي للخطر.
وأنني أتساءل: بعدَ الاطلاع على هذهِ الشهادة من كاتب على اتصال بدوائر الشر والحقد ومطلع على تاريخ عملاء أمريكا، فهل ممكن أن يُصدّقهُ احد عندما يَصف نفسهُ بـــ(الوطني العسكري)؟!!!! وان كل ما يُقال عنهُ من كونهِ عميل للأمريكان وخيانته الكبرى للوطن هي لتشويه سمعته وان لا صحة لذلك كما يصف نفسه؟!
وأيضاً، بعدَ الاطلاع على هذهِ الشهادة فهل ممكن أن يُصدّقهُ احد عندما يصف نفسهُ مُدافعاً عن العراق مُعارضاً لقرارات بريمر سيئة الصيت وهو الذي عَمِلَ تحتَ ظله كمستشار لادلاء الخيانة؟؟!!!
وهل يوجد سقوط في مستنقع اكبر من السقوط في مستنقع الخيانة العظمى للوطن؟!!
ولكن السؤال الاهم: هل يستطيع عميل، باع وطنهُ وشعبهُ، أن يكون مُعارضاً لقرارات أسيادهِ الذين منحوه جنسية وشقة في لندن وكميات من الجنيه الاسترليني والاخرين الذين منحوه تومانات ايرانية وأمروا أذنابهم في دار القبس أن يمنحوه دنانير كويتية؟ هل يستطيع مثل هكذا شخص أن يفتح فمهُ بـــــــحرف إعتراضي واحد، من غير موافقتهم لإكمال دوره المرسوم بدقة لتفتيت العراق وتشويه سمعة قادته الشجعان؟!
من المعروف أن جوقة العملاء التي تحكم العراق اليوم وقبلها التي شاركت في مؤتمر بيع العراق وتقسيمه في (مؤتمر لندن 2002) لا تثق مُطلقاً بأية شخصية عراقية، عسكرية كانت أو مدنية، خرجت لصفوف المعارضة بعد أن كانت لوقت طويل محسوبة كجزء من النظام الوطني الشرعي ومُتهمة بالضلوع بجرائم بحق العراقيين ((كما تقول تلك الجوقة))!! إلا أن (وفيق عبجل) أستـُـقبِلَ مِنْ قبل ما يسمى بالمعارضة!! ورُحـِّـبَ بهِ ترحيباً رسمياً!! كما وصف هــــــــو وليس أحد آخر، طريقة هروبهِ في كتاب التلفيق الأول!!! بالإضافة إلى حضورهِ لــذلك المؤتمر الذي كان أشبه ببركة مياه آسنة!  فكانت ما تسمى بالمعارضة العراقية تضع مئات من علامات الاستفهام حول الشخص الهارب من العراق والمُلتحق بركبها المُخزي ولا تعطيهُ أية ثقة مُطلقاً، وذلك خوفاً ورعباً من كون الشخص القادم اليهم أن يكون (عميلاً) للمخابرات العراقية البطلة فينجح في إختراق صفوفهم؛ إلا أن ما حدثَ مع وفيق عبجل يختلف تماماً !! ويُعتبر أمراً مُحيراً !! كونهُ اكبر رتبة عسكرية عراقية خانت الوطن والشعب!! وباعت أسرار الوطن العسكرية والمدنية...... وتقدمت صفوف العملاء الساعية لاحتلال العراق وتقسيمهِ بكل ثقة بخزيها وعارها!! فبالرغم من معرفتهم وثقتهم أن وفيق عبجل لم يهرب من العراق لأسباب تتعلق بمعارضة النظام الوطني الشرعي ولا لأسباب كاذبة كانت تدعيها تلك الجوقة من اضطهاد طائفي أو قومي، لأن وفيق كان يحظى برعاية القيادة وهو محل ثقة حسين كامل!! لا بل كان صنوه المدلل!! وتلك الجوقة تعرف جيداً ان هروبهُ كان بسبب طردهِ من موقعهِ الذي ظل يحلم بالوصولِ إليهِ وطُـــرِدَ منهُ، بعد أن اكتشف من إنخدعَ بهِ، من أصدقاء وقيادة، معدنهِ الرديء الذي ظهر للعيان، واضحاً وجلياً في خلال 35 يوماً من توليه منصب مدير الاستخبارات العسكرية وكالةً في غفلة من الزمن؛ والسؤال الذي يطرح نفسهُ بقوة الان: كيف وثقتْ تلك الجوقة من العملاء والسماسرة، الذين كانوا ومازالوا يعتشاون على مساعدات وفتات موائد أجهزة المخابرات العالمية بوفيق!! وأصبحَ جُزءاً منهم!! والمُنفذ للدور المرسوم لهُ بكل دقة متناهية؟!!
جواب هذا السؤال هو ما أجابت عليه، ووضحتهُ الفقرة أعلاه، من أن فُرِض وفيق على ما يسمى بالمعارضة كان من قبل المخابرات الأمريكية والبريطانية والاسرائيلية بعد أن افرغَ قيحهِ لهم، وأفشى بجميع أسرار العراق المدنية والعسكرية، وبدأ يسير في الدور المرسوم لهُ بتشويه سمعة قادة العراق واتهام وطنه بامتلاك الأسلحة المُحرّمة دولياً، وهو الادعاء الذي اتضح زيفه بعد الاحتلال عام 2003، ففتحت جوقة العملاء يدها لإستقبالهِ بأمر من "العم سام"، بالإضافة إلى الإيعاز بفسح المجال لهُ في كتابة ما يُطلب منهُ في صحيفة القبس الكويتية بعد أن وجدوهُ المنفّذ الحرفي لتوجيهاتهم كما كان المنفذ لتوجيهات حسين كامل أثناء خدمته في ظل النظام الوطني الشرعي.
وإلا لماذا وافقت ما يُسمى بأجنحة المعارضة العراقية على إستقبال وفيق عبجل في كانون اول- ديسمبر عام 1994 ورفضت ان تفعل ذلك مع حسين كامل في تموز - يوليو عام 1995؟!
أنني حقاً استغرب أن هناك أشخاصاً مثل وفيق يمتلكون كل هذه القدرة على اداء الحركات البهلوانية في حياتهم حتى بعد أن وصلوا إلى هذا العمر الفاني من غير التفكير للحظة واحده بلقاء الخالق العظيم، مهما طال عمرهم وتمتعوا بامتيازات العملاء؟!!!!
في الصفحتين (140 و 141) و تحت عنوان (تكليف الوحدة 888 باغتيال الطالباني) يقول وفيق عبجل:
((في يوم 12ايار – مايو1991 اتصل عبد حميد حمود سكرتير صدام طالبا حضوري إلى مكتبه في القصر الجمهوري....... وصل طارق عزيز ودخلنا سوية إلى مكتب صدام ورافقنا عبد حميد حيث تولى كتابة ما يدور خلال الاجتماع الذي قدم خلاله طارق عزيز سردا للمفاوضات التي تمت في نيسان –ابريل 91 مع وفد الجبهة الكردستانية برئاسة السيد الطالباني، وتوجه صدام إلي لإبداء رأيي فأشرت له أن معلوماتنا تؤكد وجود حالة من الصراع الخفي ........................ وأضفت أن الأكراد يريدون الاتفاق معنا على مشروع متطور عن قانون الحكم الذاتي لسنة 1970 إلا أنهم لم يجدوا منا ما يدعم جديتنا في تجسيد حالة الترحيب إلى مسألة جدية في اتفاق صحيح وان الطالباني سألني [بالله عليك هل انتم جديون معنا؟] فأجبته وهل تلاحظ غير الجدية لدينا ؟! وأظفت أني اعتقد بأن مسالة الأكراد ستأخذ بعدا إنسانيا وسياسيا خطيرا إن لم يتم احتواءها بطريقة صحيحة. فبدأ صدام الحديث مطولا عن القضية الكردية وموقف مصطفى البرزاني وعلاقته بأمريكا وإسرائيل ................. وتوجه إلي في حالة لم تكن مسبوقة بقوله: وما رأيك يا لواء وفيق في أن يجري التخلص من جلال؟ وقبل أن أجيب خطر في بالي سريعا ما قاله لي احد ضباط جهاز المخابرات من أنهم التقطوا رسالة لاسلكية قبل أربعة أيام وردت إلي من السيد جلال الطالباني وأرسلوها إلى جهاز الأمن الخاص وطلب قصي نائب مدير جهاز الأمن الخاص من المخابرات متابعة الموضوع, فأجبت صدام بأني اعتقد أن تصفية الطالباني لن تكون في صالحنا وعلينا أن لا نتوقع بأن نيشروان مصطفى وكوسرت سيتبعون خطاً مرناً معنا .... سكت قليلا ثم قال : هل تعتقد بأن الوحدة 888 مؤهلة للقيام بهذه المهمة ؟ .... فالتفت عزة الدوري الذي جاء متأخرا بقوله لقد أخطأنا في عدم إنهاء الأمر بهدوء عندما كان في بغداد , ويقصد إعطاءه جرعة سامه (غير الثاليوم) بطيئة التأثير , وعاد والتفت إلي (اعملوا ما يلزم لهذا الغرض وبالوحدة 888 ..... وبالطبع لم يكن صدام يعلم بأنني والسيد الطالباني قد وصلنا إلى حالة جيدة من التفاهم هدفها النهائي تخليص الشعب منه)).
التعليق:
يحاول وفيق عبجل في جُل كتابهِ المُلفّق هذا تضخيم دور سيدهُ جلال طالباني الذي اسماه هو (رئيس حزب عملاء إيران) والتقليل من شأن غريمهِ مسعود البرزاني والذي أطلق هو عليه أيضا تسمية (رئيس حزب سليلي الخيانة).
ان مفاوضات الحكومة المركزية مع الأحزاب الكردية كانت قد بدأت فعلياً بعد أن تمكن العراق من إعادة فرض الأمن  إلى المنطقة الشمالية عام 1991، فهربَ قادة تلك الأحزاب العملية إلى دول الجوار تاركين المُغرر بهم من أتباعهم، وبعد فترة من استقرار الوضع في شمال العراق أرسلت قيادات الأحزاب الكردية رسالة إلى الحكومة العراقية عن طريق وسطاء أكراد موالون للحكومة يطلبون فيها لقاء القيادة العراقية، وبعد أن درست القيادة العراقية مضمون الرسالة وافقت على طلب الحوار مع تلك الاحزاب، وعـــقِدتْ الاجتماعات في بغداد بمكتب وزير الداخلية، وقد تشكل الوفد العراقي من الشخصيات التالية:
السيد عزة إبراهيم نائب رئيس مجلس قيادة الثورة، رئيساً للوفد
السيد طارق عزيز نائب رئيس مجلس الوزراء
المرحوم علي حسن المجيد وزير الداخلية
حسين كامل وزير الدفاع
الفريق الركن صابر عبد العزيز الدوري مدير جهاز المخابرات
السيد سبعاوي إبراهيم الحسن مدير الأمن العام
وقد كُـــلّفتْ الاستخبارات العسكرية بالإشراف على ضيافة الوفد الكردي، فكان دور "وفيق عبجل، وهو مدير الاستخبارات لـ 35 يوما فقط، هو [استقبال أعضاء الوفد الكردي المفاوض وإيصالهم إلى أماكن السكن التي كانت تحت مسؤولية مديرية الاستخبارات العسكرية العامة والإشراف على النواحي الإدارية اللازمة أثناء تواجدهم في بغداد] أي أن وفيق عبجل كان يشرف على ضيافة أعضاء الوفد ومتابعتهم إدارياً أثناء فترة الإقامة في بغداد، وهو لم يكن ضمن الوفد المفاوض لأن جميع أركان القيادة متواجدة وخصوصاً وزير الدفاع الذي يمثل الجيش، إلا أن إشراف وفيق على تلك الترتيبات والإداريات لم يدم طويلا إلا لأيام معدودة بسبب طرده من الاستخبارات العسكرية والقوات المسلحة بأمر الرئيس صدام حسين.
كانت القيادة السياسية العراقية هي صاحبة القرار الجدي في إنهاء هذا الملف الشائك الذي استنزف الدولة العراقية منذ تأسيسها ولحد هذا اليوم [ويعلم وفيق هذا جيدا]  وقد استغل جلال طالباني الموقف بالكامل وماطل بشكل كبير بالوقت، وقد كتب وفيق عبجل في تقاريره المحفوظة ضمن وثائق الاستخبارات والموجهة إلى الرئاسة والتي تقول [أن عدم جدية رئيس زمرة عملاء إيران جلال الطالباني في المفاوضات هي بسبب دعم القوات الأمريكية له والمتواجدة في شمال العراق بعد لقاء تم بينهُ وبين نائب وزير الخارجية الأمريكي الذي أتى خصيصاً لإيقاف عجلة المفاوضات..........]، وقد علق الرئيس صدام حسين على تقرير وفيق هذا بخط يده:[...... عدم ذكر هذه المسميات (عملاء إيران) مرة أخرى في تقاريركم كوننا بدأنا صفحة جديدة لإنهاء المشاكل العالقة معهم......]؛ وحقيقة الأمر فقد استغل جلال طالباني فترة المفاوضات التي جرت بين الحكومة العراقية والأحزاب الكردية بالمماطلة والتسويف لكسب الوقت لإعادة ترتيبات الخيانة بناءً على تعليمات الأمريكان حيث انه التقى مساعد وزير الخارجية الأمريكي، أدورد دجيرجيان الذي وجه لهُ أوامرهُ بعدم التوقيع على مذكرة الاتفاق النهائي التي وصلت مراحلها المتقدمة ففي خلال فترة المفاوضات وبعد ان قطعت شوطاً مُهماً، ووصلَ إلى الاستخبارات العسكرية تقرير عن مُهاجمة مجاميع مسلحة كردية لمحافظة دهوك وحرق جزء من بناية المحافظة، ولكن لم تتمكن هذه العناصر العميلة من احتلال مبنى المحافظة بالكامل بسبب صمود المحافظ عبد الوهاب الاتروشي وحمايتهِ وقتالهم قتالاً باسلاً دفاعاً عن المقر، إلا أن وفيق عبجل لم يتطرق إلى خيانة أسيادهِ وحمّل القيادة العراقية بتلفيقهِ تهمة عدم الجدية في حل الإشكالات مع الأحزاب الكردية زوراً وبهتانا وكعادتهِ!!!
 ويبدو أن وفيق خلال هذه الـــــــــــــ35 يوماً قد أجهد نفسهُ كثيراً في الاجتماعات!، حيثُ انهُ ذكر في كتابيهِ الكثير عن تلك الفترة (مرحلة المفاوضات) والتي تحتاج إلى سنة كاملة حتى يستطيع انجاز هذه الاجتماعات ويؤلف القصص البطولية لأسياده عنها!
تصوروا أن وفيق يقول للرئيس إن [الأكراد لم يلمسوا منا جدية للتوصل إلى اتفاق]!!! أما موضوع فكرة اغتيال طالباني واتهامهُ للسيد عزت الدوري بالقول ((لقد أخطأنا في عدم إنهاء الأمر بهدوء عندما كان في بغداد)) فهذا إدعاء كاذب يريدُ بهِ تضخيم دور سيده، وزيادة حظوتهِ لديهِ ليقول له (انه كان صاحب الفضل عليه في عدم اغتياله)، فالكاذب يتهم القيادة بالغدر ولم يكن الغدر من شيم السيد عزة الدوري ولا القيادة العراقية التي تربت على القيم العربية الأصيلة وليست مثل غيرها من الغادرين (وفيق وأسياده) الذين رفضوا التوقيع على ورقة الاتفاق النهائي لحين عودتهم، بعد أن طلبوا الذهاب إلى شمال العراق لشرح مضمون الاتفاق إلى قواعدهم الحزبية ومن ثم العودة إلى بغداد من جديد!!!
وما إن وصل أسياد وفيق إلى شمال العراق حتى بدأوا بعمليات اغتيال غادرة منظمة لمنتسبي الجيش وموظفي الدولة العراقية بقتل من يستطيعون قتلهُ منهم بعد ترتيب أوراقهم مُستغلين، بغدرهم المعروف، فترة المفاوضات لتسهيل تسلل المسلحين الهاربين إلى المحافظات الشمالية من جديد، وبناءً على هذا الموقف الغادر الجبان صدر أمر القيادة العراقية بسحب كافة منتسبي الجيش وموظفي الدولة من محافظات العراق الثلاث والعودة إلى حدود محافظة التأميم، لإيقاف نزيف الدماء التي سالت بفعل الغدر ونكث العهود بدفع من إيران الشر وأمريكا اللعينة.
وهنا يجب ان أقدم للقارىء الكريم شرحاً عن (وحدة الاستطلاع العميق 888) البطلة التي اتهمها وفيق بتنفيذ محاولة اغتيال جلال الكاذبة، حيثُ تشكلت في العام 1985 لإغراض عسكرية بحتة، وتألفت هذه الوحدة في ذلك العام من ثلاث سرايا سرية الكيان الصهيوني، سرية إيران، سرية تركيا، وبلغ تعدادها القتالي أكثر من 500 مقاتل انتخبوا من مقاتلي القوات الخاصة الأبطال وبعض ضباط الاستخبارات العسكرية، وكان ضباط ومقاتلي كل سرية من هذه السرايا مُلمّين ومُتمكّنين بلغة اختصاصهم بعد الدورات التي حصلوا عليها من قبل أساتذة في اللغات التركية والعبرية والفارسية، ولم تقُم هذهِ الوحدة بأية نشاطات باتجاه تركيا والعدو الصهيوني لانشغالنا بالحرب مع إيران، وعند تسلم الفريق الركن صابر عبد العزيز الدوري قيادة الاستخبارات العسكرية العامة غيّرَ من نمط وواجبات الوحدة 888 حيث ركـــّـــز على تدريب وتطوير مهارات الوحدة وتغير اختصاصات السرايا الثلاث، فأمر أن تكون كل سرية من هذه السرايا مسؤولة عن الاستطلاع العميق في احد قواطع العمليات (القاطع الجنوبي، القاطع الأوسط، القاطع الشمالي)  فأصبحت واجباتها متخصصة بالاستطلاع خلف خطوط العدو المجوسي الصفوي حصراً.
وكانت واجبات هذه الوحدة تتلخص في جمع المعلومات الميدانية عن العدو بعد الاندفاع داخل أراضيهِ وخلف خطوطهِ الدفاعية، واستطلاع ورصد تحركات العدو للمساعدة في جمع المعلومات التي تحتاجها الاستخبارات لتحليل نوايا العدو، وتهيئة مستلزمات قطع خطوط إمدادات العدو في فترات الهجوم والهجوم المُقابل، بواسطة وضع المُعرقلات في طرق المواصلات وتفجير الجسور وصنع الكمائن على خطوط مواصلات العدو لإعاقة تقدمها، ومتابعة عادات ونشاطات وتحركات العدو قبل الشروع بالهجوم، واختطاف الأسرى واستنطاقهم بعد أن تأخذ معها معدات فنية خاصة فتقوم بعد استنطاق الأسرى المُختطفين واستطلاع قاطع العمليات بنقل الموقف والمشاهدات بشكل مباشر إلى مديرية الاستخبارات العسكرية، فكان لهذا الوحدة البطلة الدور الكبير والمشرف في معارك النصر والتحرير الكبرى ضد العدو المجوسي الصفوي وكان دورها الأعظم في معركة الفاو عام 1988 حيث تمكن مقاتليها الإبطال من عبور شط العرب، سباحة، والوصول إلى طريق عبدان – احواز وبدأت بنقل المعلومات إلى مركز المعلومات عن أعداد ومعدات وتشكيلات العدو الإيراني، وأكدت للاستخبارات العسكرية إن خطة مخادعة العدو قد أمنت مُباغتة كاملة للقوات الإيرانية مما أدى إلى نجاح عملية تحرير الفاو من دنس المجوس الصفويين، فتحية لآمر الوحدة 888 ومنتسبيها الأبطال الذين ضحوا بأرواحهم من اجل العراق وشعبه؛ وحتى وان صادرَ شخص مأفون دورهم البطولي واختزلهُ في نفسهِ، إلا أنهم سيبقونَ نبراساً في نظر الشرفاء من أبناء القوات المسلحة العراقية وعنوان ذلك النصر المبين بعد تظافرت جهودهم مع إخوتهم ضباط مديرية الاستخبارات العسكرية العامة والقوات المسلحة في دحر العدو المجوسي الصفوي وتأخير احتلالهم للعراق لخمسة عشر سنة كاملة.
إذن أن عمل الوحدة 888 في الحقيقة كان كما شرحناه أعلاه و لم يكن أبدا بذلك الوصف الذي وصفهُ وفيق عبجل مُحاولاً تشويه سُمعة (وحدة 888 البطلة)  كما حاول تشويه سمعة قادة الجيش العراقي الأبطال بدفع من أسياده، ولم تُكلف الوحدة 888 أبداً بعمليات اغتيال لأشخاص إطلاقا لأن عملها عسكري ميداني بحت، وليس لتنفيذ أوهام وتخيلات وفيق عبجل المريضة.
وبالمناسبة فإن الوحدة 888 هي ذات الوحدة التي كان مقرها في (بسماية) والتي شهدت حادثة وفيق الشهيرة التي حدثت أثناء مرحلة القصف الجوي الأمريكي عام 1991 بعد قصف المفاعل النووي هناك والتي جعلت وفيق يستيقظ خائفاً بل مَرعوباً، فخرجَ علينا بملابسهِ الداخلية وهو يصرخ!!! فسجل لهُ موقف لا يُنسى ولا يحسد عليه أمام ضباط الوحدة وجنودها!!
أما قولهُ بأن جهاز الأمن الخاص قد تسلم إشارة عن برقية خاصة من جلال طالباني إلى وفيق، فإنها لو حدثت لكان وفيق في عداد الأموات الان!! لأنه من المؤكد سيثبت انه من العملاء والخونة، والحمد لله الذي جعل الرئيس صدام حسين يكتشف حقيقتهُ ويطلع عليها القيادة العراقية وخصوصا أصدقاء وفيق الذين خُدِعوا به والذين كان يطعنهم من الخلف، فطرد من الاستخبارات العسكرية لأسباب سنأتي على ذكرها تفصيلا في حلقة قادمة.
في الصفحة (165) وتحت عنوان (السياسة ممنوعة) يقول وفيق عبجل
(( باستثناء الاستخبارات ووزير الدفاع ورئيس أركان الجيش فلا يحضر أي من قادة الجيش اجتماعات سياسية على مستوى الدولة إلا في حالات نادرة جدا وقد لا تكون موجودة إطلاقا)).
التعليق:
ارجوا التركيز على بداية الفقرة أعلاه، لقد قال وفيق (باستثناء الاستخبارات) ولم يقل (باستثناء مدير الاستخبارات)!! تماماً مثلما قال: وزير الدفاع ورئيس الأركان!! وهذا ليعطي مرونة في أكاذيبهِ التي نطقَ بها في سلة أكاذيبهِ المُلفقة والتي ادّعى فيها حضورهُ إجتماعات القيادة السياسية!! والحقيقة التي يعرفها الجميع وهي لم يحضر أي ضابط من مديرية الاستخبارات العسكرية العامة لاجتماعات القيادة العليا للجيش او اجتماعات القيادة السياسية سوى مدير الاستخبارات العسكرية العامة بوصفه عضو القيادة العامة للقوات المسلحة.
يتبجح وفيق دوماً بأن الرئيس صدام حسين قام بتكريمهِ بأنواط شجاعة ووسام الرافدين وعدة سيارات لدورهِ في الحرب، والجميع يعلم علم اليقين، خصوصاً من الذين شغلوا مناصب قريبة من أعضاء القيادة العامة وقادة الفيالق، أن الرئيس صدام حسين عندما يقرر تكريم تشكيل ما من تشكيلات القوات المسلحة أو من مديرية الاستخبارات العسكرية العامة او اية مؤسسة عسكرية كانت ام مدنية،  فانهُ يطلب رأي قائد التشكيل أو مدير الدائرة بنوع التكريم الذي يقترحهُ للعاملين تحت أمرتهِ من ضباط، و اذكّـــر مرة أخرى أن وفيق حصل على وسام الرافدين من الدرجة الثالثة ونوط شجاعة واحد فقط، وحصل ضباط معاونية إيران على نوطي شجاعة بعد انتهاء الحرب العراقية الإيرانية أسوة ببقية معاوني مدير الاستخبارات وضباط المديرية، وذلك بعد أن طلب الرئيس صدام حسين رأي المدير العام وما يقترحهُ لتكريم الضباط العاملين تحت إمرتهِ ومن ضمنهم وفيق عبجل، وحصلنا على التكريم الذي اقترحه المدير العام حينها كونهُ المُطّلع على أعمال معينة قمنا بها، وقد طبّل وفيق وزمّر كعادتهِ بعد أن وصل أمر تكريمنا من قبل الرئيس بالقول [لم يهتم بنا ويقترح هكذا تكريم لنا سوى أخي المدير العام] وأمر أن نقوم بتكبير صورة المدير العام، الفريق الركن صابر عبدالعزيز، مع الرئيس صدام حسين التي التقطت بمناسبة تكريمهِ لانتهاء الحرب العراقية الإيرانية بسيف القادسية ووسام القادسية ووسام الرافدين من الدرجة الأولى وعدة أنواط شجاعة، وكان ذلك التكبير بحجم متر وتأطيرها بإطار جميل! وكتب عليها هدية المعاونية الخامسة للسيد المدير العام! وأخذها وفيق بيده! ليقدمها هدية للمدير العام! عرفاناً من معاونية إيران ضباطاً ومراتب على دورهِ القيادي الذي جعل نجم الاستخبارات يلمع من جديد! وهذه هي الحقيقة التي يتذكرها ضباط المديرية، إلا أن وفيق كعادتهِ في التملق والتلون كان يُضمر من الغيرة والحسد وحب الذات والخيانة ما يجعل أنفاسهُ المريضة تطغى على أحادثيه.
في الصفحات (257- 258) وتحت عنوان (كوكبة شهداء سامراء - محاولة اغتيال صدام؟!) يقول عبجل
((خلال عقد الثمانينات وفي ذروة ومرارة الحرب العراقية – الإيرانية كنت (وتكاد في كل مرة) اذهب إلى مزرعتنا قرب سامراء لتنفس الصعداء من ضغوط الحرب ومتابعاتها الاستخبارية المتعبة يفاجئني احد أبناء عمومتي في المجيء إلى المزرعة ولم أشاهده يوما إلا حاملا مسدسا معه............ ويعرض رغبته في المباراة بالرماية وباستثناء حالات معدودة فقد كان يسجل إصابات دقيقة ودقيقه جدا، وفي إحدى الرميات أصاب هدفا ما كنت أظن انه قادر عليه فأثنيت عليه وفوجئت بقوله (إذن تقر بصلاحيتي للعمليات الخاصة)........ وفي أواخر أغسطس 1988 وبينما كنت احزم حقائبي للسفر إلى جنيف للمشاركة في جولة المباحثات العراقية الإيرانية  جاء طلال ليبلغني أن أخاه رشيد اعتقل من المخابرات بطريقه قاسية ويطلب مني التدخل، بيد لم تكن أمامي سوى بضع ساعات، وبعد يومين من ذلك اتصلت من جنيف بأحد الأشخاص الذي يتردد إليهم طلال فابلغني أن طلال قد اعتقل هو الآخر وان عدد المعتقلين تجاوز المائة شخص)).
((بعد عودتي من جنيف وجدت أمامي قصة تشير إلى وجود محاولة لاغتيال صدام اعتقل جراءها أكثر من مائة شخص منهم عبدالله سلوم السامرائي عضو قيادة قومية وأمين سر قيادة قطر العراق ووزير إعلام سابق واحمد طه العزوز العضو القيادي في الحزب ... علي حسن عليان السامرائي عضو قيادي ومسؤول بغداد – الكرخ 1968 واللواء الركن داود الجنابي العميد الركن محمد صالح السامرائي الشخص المقرب لعدنان خيرالله واللواء الطيار الحكم حسن علي التكريتي معاون قائد القوة الجوية (اعتقل 14يوما) العميد الركن أسامة صبحي السامرائي اللواء عادل السامرائي العقيد استخبارات حامد عبد الكريم السامرائي العميد فكرت, رشيد إسماعيل السامرائي طلال إسماعيل السامرائي. ادعى العميد فكرت ورشيد إسماعيل باني أنا الذي أعددت خطة الانقلاب وأرسلتها إلى علي عليان ومن المحدد بموجب خطة الانقلاب أن أصبح وزيرا للأمن القومي وللحقيقة فإن الادعاء لم يكن صحيحا .....)).
((ولعدم ثبوت الأدلة ولصدور عفو عام بعد اجتياح الكويت تقرر اطلاق سراح كافة المعتقلين عدا أربعة جرى منهم جرى إعدامهم ... وقد اطلعت على الموقف الشجاع للمعتقلين وخاصة منهم علي حسن عليان ..... وبعد أشهر من اطلاق سراحهم وعقب حرب الكويت بدأت اتصالاتنا السياسية تأخذ مدى أوسع في سبيل خلاص الشعب)).
التعليق:
بعد إنتهاء الحرب العراقية الإيرانية كتب وفيق عبجل تقريرا سرياً بنسختين سلم احدهما للأستاذ (ج) مسؤول مراسلات الأجهزة الأمنية في مكتب سكرتير رئيس الجمهورية ونسخة أخرى إلى المكتب الخاص لمدير جهاز المخابرات،فاضل البراك، وقد ذكر وفيق في هذا التقرير مايلي:
[أن مجموعة من السوامرة ومن قدماء البعثيين يتحدثون عن الرئيس القائد بسوء وانهُ سَمِعَ من احد أبناء عمومتهِ ويدعى طلال إسماعيل السامرائي أن أخيهِ رشيد اتفق مع هؤلاء البعثيين ومنهم احمد طه العزوز وعلي عليان واللواء الركن داود الجنابي واللواء الحكم حسن علي والعميد الركن محمد صالح السامرائي والعميد الركن أسامة صبحي السامرائي واللواء عادل السامرائي والعقيد استخبارات حامد عبد الكريم السامرائي والعميد فكرت وهم يهيئون لمؤامرة لقلب نظام الحكم وقد أرسلوا طلال لمفاتحتي للانضمام إليهم وأريد أمركم لإدامة الاتصال بهؤلاء الخونة حتى نمسك بخيوط المؤامرة].
صدر أمر الرئيس إلى جهاز المخابرات باعتقال رشيد السامرائي وأخيه طلال، وبعدها صدر أمر آخر باعتقال مجموعتهم والتحقيق معهم حول هذه المؤامرة المزعومة بناءً على تقرير وفيق السري،  ولوجود أسماء لضباط برتب كبيرة وعدد من البعثيين القدماء فقد أمر الرئيس بتشكيل لجنة في مديرية الاستخبارات العسكرية العامة برئاسة اللواء الركن المرحوم طه عباس الاحبابي معاون مدير الاستخبارات العسكرية لشؤون الأمن العسكري للتحقيق معهم حول المؤامرة المزعومة!!! ولعدم ثبوت الأدلة ولعدم صحة معلومات التقرير، فقد كتبت اللجنة التحقيقية رأيها ببراءتهم وعدم ثبوت أي شيء ضدهم، وطلبت أمر الرئاسة بإطلاق سراحهم، لكن، لم تقتنع رئاسة الجمهورية برأي اللجنة التحقيقية في مديرية الاستخبارات العسكرية!! وردّتْ على كتاب اللجنة بأن تحقيقهم غير صحيح!!! وأمرت الرئاسة بنقل التحقيق من عهدة الاستخبارات العسكرية إلى مديرية الامن العامة!!! واجري التحقيق معهم هناك أيضا، ولم يثبت بحقهم شيء مما ذكره وفيق، وكان قراراهم مُشابهاً لقرار لجنة مديرية الاستخبارات العسكرية ولكن، لم تقتنع الرئاسة أيضا!!! فتم تحويل التحقيق إلى جهاز المخابرات هذه المرة!!! ومن الواضح أن السبب في تنقل التحقيقات بهذه الصورة هو كون كاتب التقرير (وفيق عبجل) والذي هو من الموثوقين من قبل حسين كامل!!! قد أولي لتقريرهِ المُلفّق اهتمام كبير!!! فهذهِ أول مرة تعترض الرئاسة على رأي عدة لجان تحقيقية قامت الرئاسة، نفسها، بتشكيلها!! وتقوم بتحويلها إلى عدة أجهزة أمنية!! وبعد عدة اشهر من التحقيقات أثبتت عدم صحة ادعاء كاتب التقرير، أطلق سراح جميع المعتقلين بأمر الرئيس صدام حسين شخصياً بعد أن قضوا ما يقارب السنة والنصف في السجن بناءً على وشاية وفيق عبجل، الذي كان هؤلاء البعثيين الأوائل يتهمونهُ ببراءتهِ من مدينة سامراء وعدم وفائهِ لها بالتنصل من مساعدة أبنائها، فأراد وفيق عبجل التخلص منهم وصبَّ حقدهُ الأسود عليهم بتقريره هذا لكن إرادة الله كانت أقوى منه.
وبعدها، وكما يقول الأستاذ (ج) كتب وفيق السامرائي، بعد أن أصبح مديراً للاستخبارات وكالة، تقريراً إلى الرئيس يطلب فيه الأمر [هل يبقى مُستمراً في معاملة المُعـقـتـلين في الاستخبارات بصورة جيدة من حيث الطعام والشراب كما كان يفعل المدير السابق أم يقوم بإجراءاتهِ الاعتيادية حيث أن المدير العام – كما كتب وفيق - لم يقم بإيداع اللواء الركن الطيار الحكم حسن علي في موقف الاستخبارات كباقي المعتقلين بل اسكنهُ في غرفة خاصة في مقر الاستخبارات]!!!!!! حتى ثبتت براءتهُ وصدر أمر الرئيس القائد بإطلاق سراحه، ومن الواضح جداً ان طريقة كتابة وفيق لتقريرهُ هذا غامزاً من جانبهِ إلى أن المدير العام السابق للإستخبارات كان مُتعاطفاً مع المُتهمين باستهداف الرئيس لعلمهِ ان اللواء الحكم كان صديقاً شخصياً للمدير العام، والرئيس يعرف ذلك!!!! فأراد الإيقاع بهما بالقول للرئيس صدام حسين غامزا لهُ أن المدير السابق لم ينفذ أمرك باعتقال اللواء الحكم حسن علي كما يتطلب الموقف!!!
هذا هو وفيق عبجل على حقيقتهِ، والذي اعترف في كتابهِ بأنه كتب سلسلة تقارير ضد قادة الجيش لهز ثقة الرئيس بقادته وخصوصاً مدير الاستخبارات الأقرب إليه!
أن وفيق عبجل يغالط  ويناقض نفسهِ في الفقرات أعلاه فمرة يقول ان من اعترف عليه في المؤامرة المزعومة كان غير صادق لعدم وجود وزارة للأمن الوطني في ذلك الوقت، وفي مكان اخر يقول استمرت اتصالاتنا السياسية بعد عام 1992!!  فأيهما اصح من أقواله؟ هل كان خائناً منذ ذلك الوقت أم زلة اللسان في اخر الفقرة والتي يقول فيها انه بدأ اتصالاته السرية في ذلك الوقت، العام 1992؟
قال لي احد الضباط الشجعان في المعاونية الفنية في مديرية الاستخبارات العسكرية العامة أن وفيق عبجل أثناء فترة التحقيق مع البعثيين من مدينة سامراء، الذين كتب عنهم وفيق تقريره الذي أدى إلى اعتقالهم من غير وجه حق، بأنه، وفيق، كانت تصلهُ خلال تلك الفترة اتصالات من أقاربهِ في مدينة سامراء يطلبون التحدث إليهِ وحال إبلاغهِ من قبل مأمور البدالة بأن (فلان) السامرائي يطلبك على الخط، يَجن جنونهُ ويبدأ بالصراخ الهستيري على مأمور البدالة قائلا [لا تحول لي أي مكالمة من سامراء ابلغهم باني لست سامرائياً أنا بريء من هذه المدينة الخائنة للرئيس القائد] ويغلق خط الهاتف في مَوقف مُضحك مُخزي للذي خان مدينتهُ وأهلهُ لإغراضهِ الشخصية.
وبالرغم من استشهادنا في الحلقات السابقة بمقال احمد الدليمي المعارض للنظام الوطني الشرعي وصديق وفيق عبجل في فترة هروبهِ من العراق، الا انهُ من المناسب هنا الاستشهاد بقصة اخرى رواها في مقالته تلك تحكي معدن وفيق والمنشورة في عدة مواقع في الانترنت حيث قال في إحدى نقاطه الاربع التي وصف فيها وفيق في مقاله رداً على قراءتي لكتب وفيق بعنوان:
تعقيبا على دراسة العميد الركن استخبارات, أضف أربعة نقاط هذا هو الطفيلي المنبوذ وفيق، فــُــيشير في النقطة الثالثة منها
[في عام 1997 وفي عمان (الأردن) وكنت في حي الشميساني جالساً في سيارتي انتظر احد الأصدقاء، وإذا بفتاة هزيلة متعبة تقصدني قالت (تسمح لي بسؤال) قلت لها (تفضلي) قالت (هل لك أن تدلني على مفوضية مساعدة شؤون اللاجئين؟) تأكد لي ومن خلال لهجتها أنها عراقية قلت لها (ماذا ترومين من الذهاب إليها؟) قالت بالحرف الواحد (لي خال نذل ورطنا وأصبحنا من اجله مشردين وأنا مريضة بالسرطان وأمراض أخرى ولعلهم يساعدوني في علاجي أو طلب لجوئي لأي دوله أتمكن فيها الحصول على علاجي) . قلت لها (أنا مستعد على إيصالك إلى المفوضية شرط أن اعرف من هو خالك) قالت (انه السافل وفيق السامرائي كان ضابط بالاستخبارات وهرب من العراق) قلت لها (أن أموره المادية جيده فهل من المعقول لا يمد يد العون لك والى أخته واعني أمك) قالت وبالحرف الواحد (والله .. إبليس ارحم منه).
هذا دليل آخر على حقيقة وفيق الذي جعل من عائلتهِ مُشردة في شوارع عمان من غير ان يمد يد العون لها وهو الذي يعيش في ترف العمالة والجاسوسية، من غير أن يفكر أصلا بأختهِ وعائلتها التي شُردت من العراق بسبب خيانته.
وما دمنا قد تطرقنا بالحديث عن معاونية الأمن العسكري في مديرية الاستخبارات العسكرية العامة فلا بد لنا من تسليط الضوء على هذه المعاونية المهمة التي يذكرها وفيق دوماً وزراً  وبهتاناً رغم انه كان يعمل في الخفاء بإعمال غير قانونية تصب في اختصاص هذهِ المعاونية تقرباً لحسين كامل.
ففي كل جيوش العالم هناك اختصاص للأمن العسكري يختص بأمن القوات المسلحة (امن الأشخاص – امن المعلومات والوثائق- امن المعدات) للحفاظ على امن القوات العسكرية ومنتسبيها وكان في الجيش العراقي وضمن هيكلية  مديرية الاستخبارات العسكرية العامة معاونية من ضمن المعاونيات الخمس تسمى (المعاونية الثانية – الأمن العسكري) وهي مسؤولة عن أمن القوات المسلحة ومنتسبيها ضد اختراق العدو وكان المعاون الثاني لشؤون الأمن العسكري آنذاك اللواء الركن المرحوم طه الاحبابي وهو من ضباط الجيش العراقي الشجعان الأكفاء ومن ثوار تموز ومن عائلة بعثية معروفة بوطنيتها، وهو معروف بأخلاقهِ العالية الرفيعة وخوفهِ من الله سبحانهُ وتعالى، ولم يؤشّر عليهِ طيلة عمله كمعاون لمدير الاستخبارات لشؤون الأمن العسكري بأنه ظلم احداً، وقد شغل اللواء الركن طه الاحبابي عدة مناصب منها مدير الشعبة السادسة (شعبة الملحقين العسكريين) ورئيس مجموعه امانة سر القيادة العامة للقوات المسلحة في مقر القيادة العامة للقوات المسلحة – في مبنى المجلس الوطني، فكل من عمل تحت إمرته يشهد له بالنزاهة والوطنية والعدل وكونه مثالاً للقائد للعسكري العراقي الغيور.
تتألف المعاونية الثانية لشؤون الأمن العسكري من ثلاث شعب: الشعبة الرابعة (شعبة أرشيف ومعلومات القوات المسلحة)، الشعبة الخامسة (شعبة متابعة النشاط الهدام في القوات المسلحة)، والشعبة السادسة (شعبة الملحقيين العسكريين)؛ وكان يتواجد في المعاونية الثانية قاضي تحقيق مُنسّبْ من وزارة العدل بعد موافقة الرئاسة على تنسيبه.
إستمرت هذه المعاونية بالعمل ضمن هيكلية مديرية الاستخبارات العسكرية العامة حتى منتصف العام 1990 حيثُ فصلت عن مديرية الاستخبارات العسكرية العامة بعد أن رفض رأي اللجنة التحقيقة المشكلة بأمر الرئاسة للتحقيق بتقرير وفيق  عبجل السري  بحق البعثيين في مدينة سامراء!!! ونُقِلتْ هذه المعاونية بجميع مَفاصلها وارتبطت بجهاز الأمن الخاص!!! لتنفصل مرة أخرى ولتكون كدائرة مستقلة في العام 1991 باسم مديرية الأمن العسكري يرأسها اللواء الركن طه عباس الاحبابي، وقد تعاقب على إدارتها الكثير من قادة وضباط الجيش العراقي ومنهم الفريق الركن حازم عبد الرزاق القائد العراقي قائد سلاح الصواريخ عام 1991 الذي حفر اسمه بأحرف النور الذي سآتي ذكره لاحقا، إلا أن وفيق بأكاذيبه المعروفة وطريقتهِ الخاصة بخلط الأوراق، يدّعي كلاماً غير هذا في معرض ردهِ الهابط على اللواء محمود شكر شاهين مفخرة الجيش العراقي، بأن هناك في مديرية الاستخبارات العسكرية معاونية سادسة لشؤون التحقيق؟! وجميع ضباط مديرية الاستخبارات العسكرية العامة يعرفون حق المعرفة أنهُ لا وجود لمثل هذه المعاونية وأنها من خيالات ذاكرة وفيق المريضة، وانه يذكرها تلفيقاً لأسبابهِ الخاصة التي سنذكرها لاحقا، وما يؤكد صحة عدم وجود معاونية لشؤون التحقيق باسم المعاونية السادسة رغم عدم اعترافنا بشهادة وفيق عبجل كونه ( .....) إلا أنه لا مانع من أن نـُـدينهُ ونفضح أكاذيبه من فمهِ ولسانهِ هذهِ المرة حيث قال في كتاب التلفيق الأول (حطام البوابة الشرقية) وفي الصفحة 205 منه وتحت عنوان الأجهزة الخاصة – مديرية الاستخبارات العسكرية العامة
((أعيد تقليصها عندما تقرر فصل الأمن العسكري منها خلال القصف الجوي واستحدثت له مديرية امن عسكري تجنبا لوجود الاستخبارات والأمن بيد مدير واحد لا يعرف ولاءه تماما وفي مطلع العام الحالي 1996 أعيد ربط الأمن العسكري بالاستخبارات بعد تعيين مدير لها من أقرباء صدام علما أنها مرتبطة برئاسة الجمهورية ...)).
إذن لا وجود لمعاونية سادسة لشؤون التحقيق في مديرية الاستخبارات العسكرية العامة وهذه المرة كان الكلام عن لسان الكذب والتضليل وفيق عبجل (من فمك أدينك واكشف كذبك) ولو كان هناك هكذا معاونية في الاستخبارات لكان وفيق قد اطلق لسانهُ حينها في كتب التلفيق لتمزيق الأمن الوطني العراقي إلا انهُ هذهِ المرة سقطَ في مُستنقع الكذب المَفضوح عندما قالَ في رده على اللواء الركن محمود شكر شاهين ان: هناك في مديرية الاستخبارات دائرة باسم المعاونية السادسة لشؤون التحقيق، والتي لا وجود لها اطلاقا.
يبدو ان وفيق عبجل وخلال عمله مع المخابرات العالمية، باختلاف أنواعها، اختلطت عليه المعلومات حيث يبدو انه سمع بمعاونية التحقيق اثناء استجوابه من  قبل معاونية التحقيق في احد مقرات أجهزة المخابرات التي يعمل لحسابها !!!
هذا هو وفيق عبجل لمن لا يعرفهُ الذي باع الأرض والعرض وأشياء أخرى كثيرة وسنستمر في تفنيد الكتاب الملفق هذا وسنذكر ان شاء الله ما خفي من قصته الحقيقة.
* أحد ضباط مديرية الاستخبارات العسكرية العامة