قال سبحانه وتعالى

قال سبحانه و تعالى
((ترى كثيراً منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدًمت لهم أنفسُهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون * ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أُنزل إليه ما اتخذوهم أولياء ولكنً كثيراً منهم فاسقون))
صدق الله العظيم

الثلاثاء، 30 يوليو 2013

عشتار العراقية : اخوان رابعة: شهادة أم إبادة؟

اخوان رابعة: شهادة أم إبادة؟

تحقيق: عشتار العراقية
في الوقت الذي يلقن الخطباء على منصة رابعة العدوية انصارهم بأنهم خارجون للشهادة ، وأن دون مرسي تبذل الأرواح والدماء، نراهم حين تمنح لبعضهم الشهادة يصرخون باللغة الإنجليزية " إبادة .. إبادة" وأمس كان أحدهم يقود مظاهرة وهو يلقن المشاركين بكلمات ألمانية " قولوا ورايا Wir sind das Volk" ويترجمها لهم "نحن الشعب بالالماني" ويكرر الرجال والصبية الكلمات دون أن يعرفوا لماذا عليهم ان يهتفوا بالألمانية!!
ثم يظهر على المنصة، شخص يقول انه يمثل منظمة (مصريون في الخارج من أجل الحرية) ويقرأ بيانا باللغة الإنجليزية رفضا للانقلاب، ويقول للحشد انه يقرأها باللغة الإنجليزية حتى يفهمها من يستمع اليه من المصريين في أمريكا وهو يحدد لهم اماكن التظاهرات المؤيدة لمرسي أمام السفارات او البيت الأبيض في واشنطن. كان يلقي بيانه في فترة ماقبل الإفطار حسب التوقيت المصري والذي يوافق بالضبط فترة نوم المصريين في أمريكا. وفي إطار هذه البروباغندا، نأتي الى جريمة (إبادة) الإخوان في رابعة العدوية.
حسب ما رأينا في حالات (إبادة) المظلومين ابتداءا من اليهود في ألمانيا الى الأكراد في شمال العراق الى الشيعة في جنوب العراق، تحتاج أساطير الإبادة الى جثث ودماء، يتحصلون عليها بطرق الدفع بالأنصار الى أوضاع خطرة تعرضهم للقتل حتما، أو اللجوء  الى عمليات بيارق مزيفة من أجل سفك الدماء التي بها يبنون جدران الإسطورة، ثم يحتاجون الى التهويل من أجل التأثير الدرامي على النفوس.
أمس، تساءلت ماذا سوف تفعل قوات الأمن بعد طلب الفريق السيسي من  الشعب المصري الخروج الى الشوارع لتفويضه لمحاربة الارهاب، وبينت كيف أن إخوان رابعة سيعتبرون أن التالي هو سفك دمائهم. ولما انتهت الليلة دون أن يحدث مايخشون منه، دفعوا بأنصارهم بعد منتصف الليل وقرب الساعة الثانية صباحا الى التحرش بالقوات الأمنية المتجمعة بعيدا عنهم بعدة كليومترات، كما نصبوا الخيام امامها تحديا وقطعوا الشوارع.  الذي حدث بعد ذلك هو تبادل رمي احجار وخرطوش واطلاقات نارية وقنابل غاز، فسقط قتلى وجرحى. وزارة الداخلية قالت انها لم تفعل سوى اطلاق قنابل الغاز لتفريق الحشود للعودة الى منطقة رابعة العدوية ، وأن الاطلاقات النارية وغيرها جاءت من سكان منطقة طريق النصر الذين خرجوا على الاخوان لإبعادهم عن أحيائهم. وكانت رواية معتصمي رابعة أن الشرطة هي التي أصابتهم نتيجة لتفويض الشعب للسيسي لقتل الإخوان وإبادتهم. من نصدق؟ حتى نعرف من يكذب، دعونا نرى تهويل أعداد الإصابات الى الدرجة التي يرفضها العقل.

 السبت 27 يوليو 2013 الساعة 06:21 صباحا
 اعلان من المستشفى الميداني الإخواني في «رابعة»: 30 قتيلًا و700 مصاب في اشتباكات «النصب التذكاري"
الساعة 10:14
اعلان من المستشفى الميداني بـ«رابعة»: 120 قتيلًا و4500 مصاب في اشتباكات النصب التذكاري
الساعة 10:20
وزارة «الصحة»: 20 قتيلًا و177 مصابًا في اشتباكات «النصب التذكاري»
الساعة 10:42
مصدر أمني: مقتل 25 شخصًا وإصابة 200 آخرين في اشتباكات «النصب التذكاري»
الساعة 11:39
وكالة الأنباء الفرنسية: رصدنا 37 جثة داخل المستشفى الميداني بـ«رابعة»
الساعة 11:40
«وزارة الصحة»: 21 قتيلاً و180 مصابًا حصيلة اشتباكات "النصب التذكاري"
الساعة 12:53
مصادر طبية بوزارة الصحة: ارتفاع حصيلة اشتباكات «النصب التذكاري» إلى 38 قتيلًا و180 مصابًا

شريط قناة الجزيرة مباشر مصر: مصادر المستشفى الميداني في رابعة: 150 قتيل و4000 مصاب في اشتباكات النصب التذكاري
مراسل الجزيرة أحمد الشلفي (رصدت اكثر من 50 جثة في المستشفى الميداني) ماذا يعني (اكثر) .. كم يعني؟ لماذا لم تكمل العد؟ وقال  المراسل انه لم ير أي مصاب. وفسر ذلك بأنهم ارسلوا الى مستشفيات اخرى او عولجوا وخرجوا.(ال 4000 او ال 4500 كلهم؟؟)
+++
حسنا، وزارة الصحة هي الأقرب الى الرقم الصحيح لأنها هي التي تصدر شهادات الوفاة التي لايمكن الدفن بدونها، إلا اذا كان للإخوان مقابر سرية يدفنون فيها موتاهم بدون شهادات رسمية.، ورقم وزارة الصحة هنا بدأ بين 20 قتيل ثم تطور الى 21 قتيل ثم الى 38 في الاعلان الاخير وعدد المصابين من 177 الى 180.
وكالة الانباء الفرنسية قالت انها رصدت 37 جثة في المستشفى الميداني في رابعة العدوية. وهذا اقرب الى الرقم الأخير لوزارة الصحة. فمن أين أتى رقم 120 ثم 150 قتيل والاصابات من 4500 الى 4000 (العدد تناقص 500 مصاب مرة واحدة؟). وعلى افتراض أن عدد الجرحى حقيقي فكيف تحمل المستشفى الميداني بسيط الامكانيات عدد 4500 مصابا؟ حتى اكبر  المستشفيات لم تكن لتتحمل كل هذا العدد مرة واحدة. ثم لو كان عدد الضحايا 150 فأين جثثهم؟ كان يمكن رصها وتصويرها لتكون أكبر بروباغندا. وليس معنى هذا ان عدد 38 هين، فقتل نفس واحدة مثل قتل الناس جميعا، ولكن اسطورة (الإبادة) المطلوب منها تحقيق مطامح سياسية تحتاج الى أعداد كبيرة.

السبت، 27 يوليو 2013

نجلاء ناجي البعداني : حتى لا تكون فتنة

حتى لا تكون فتنة

نجلاء ناجي البعداني
براقش نت
ما يجري اليوم في وطننا اليمني من صراع محموم للسيطرة على المساجد «بيوت الله في الأرض» وتحويلها إلى ساحات للاستقطاب الحزبي والمذهبي؛ يكشف بجلاء حقيقة المؤامرة التي تُحاك ضد وطننا والمخطّط الذي يُجرى تنفيذه بأيادٍ يمنية لخلق أزمة جديدة وإيجاد بؤر للصراع والعنف والاقتتال بين أبناء الدين الواحد تحت عباءة المذهبية والطائفية المدعومة بفتاوى التكفير التي عادت إلى الواجهة من جديد؛ ما يعني أن المرحلة القادمة ستشهد صراعاً ربما يهدّد كل مخرجات الحوار الوطني، ويقوض التوجهات الجادة لبناء الدولة المدنية الحديثة، والمؤسف أن هناك الكثيرين من الشباب ينساقون ويستجيبون لهذه الدعوات المضلّلة، ويرون فيما يقومون به من أعمال وصدامات مع إخوانهم المسلمين جهاداً في سبيل الله وذوداً عن الدين الإسلامي، وتحت هذا الشعار دماء بريئة تسيل، وأرواح لا ذنب لها تُزهق، ومساجد كثيرة يُذكر فيها اسم الله تُغلق أبوابها ويُمنع المواطنون من دخولها لأداء الصلاة فيها.
كل هذه الفتن والأخطار وعلماء المسلمين منقسمون على أنفسهم، فبعضهم ينفخ في نار الفتنة ويؤجّج من حدّة الصراع؛ ونراهم متحيزين إلى مذاهبم وطوائفهم وأحزابهم أكثر من تحيزهم إلى الدين الإسلامي والوطن، أما البعض الآخر فقد آثر الصمت وفضّل السكوت؛ فلا هو مع الحق، ولا هو ضد الباطل، ويرى أن سكوته أسلم له وأضمن، فاعتزال الفتنة خير من مواجهتها والتصدّي لدعاتها، وهو ما أفسح المجال أمام علماء الفتنة ودعاة التكفير والتطرُّف لشق صف الأمة وتمزيق وحدتها؛ ليبقى الحل الوحيد من وجهة نظر وزارة الداخلية وأجهزتها الأمنية هو إغلاق المساجد لمنع الفتنة ووقف الصراع بين المتنافسين على المساجد والراغبين في السيطرة عليها لتكون منابر لدعواتهم المذهبية والطائفية المقيتة!!.
ولكن هل إغلاق المساجد هو الحل الأمثل لمعالجة التعصب المذهبي والنزعات الطائفية وإخماد نار الفتنة التي بدأت تتصاعد في أكثر من محافظة يمنية؟!.. الأكيد لا؛ لأن غلق المساجد هو اعتراف بوجود مشكلة مستعصية يصعب حلها، كما يعتبر أيضاً بمثابة التستر على مثيري فتنة المذهبية وإعطائهم الضوء الأخضر للمضي قدماً فيما بدأوا به.
إن المشكلة تكمن في الطريقة التي نتبعها لمعالجة الإشكالات والفتن، فالتهدئة وتجميد المشكلة لا يقضي عليها بقدر ما يفاقمها حتى تكبر وتنتشر ويتعاظم خطرها، ومن ثم يصعب حلها أو التخفيف من آثارها المدمرة، فالحكومة وإن كانت تدرك حجم المخاطر والأضرار وراء صراع المذاهب؛ إلا أنها لا تعطيها الاهتمام اللازم، ولم تتخذ أية خطوات لوضع حدٍّ لهذه الفتنة والشر المستطير الذي سيكون بمثابة القاصمة لظهر الوطن.
نحن لا نريد من الحكومة وأجهزتها الأمنية إغلاق المساجد وإصدار بيانات التنديد والإدانة؛ ولكننا نريدها أن تكون أكثر حزماً في التعامل مع فتاوى التكفير ودعاة الفتنة المذهبية حتى لا تكون فتنة لا تبقي ولا تذر دون النظر إلى أي حزب أو مذهب ينتمي إليه هؤلاء، فالمسجد بُني لعبادة الله وحده، ولم صف المسلمين، ولم يكن يوماً مقراً لحزب أو مذهب أو جماعة، فالمسجد يجمع الناس ويولّف بينهم ويوحّد صفهم ويشعرهم أنهم أمة واحدة وإخوة متحابون، دينهم واحد وربهم واحد ورسولهم واحد، لا فرق بين مسربل في الصلاة وآخر غير مسربل؛ جميعهم مسلمون، وليس هناك من يزكّي نفسه أو يرى أنه أفضل من غيره وأقرب إلى الله ورسوله.
فالمسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده، وليس منا من يدّعو إلى العصبية، هكذا قال رسولنا الأعظم الذي يدّعي هؤلاء أنهم يتبعون سنّته ويسيرون على هديه ويلتزمون بتعاليمه وقيم ديننا الحنيف، فهل ستمتلك الحكومة الشجاعة لحماية الوطن وتحصين الشعب من الفتنة التي يُجرى التحضير لها، أم أن الفتنة قد بلغت حداً لا يمكن رده من وجهة نظر الحكومة، وأن من يقف وراءها لا يمكن المساس بهم..؟!.

بيان إعلامي عن قرارات المؤتمر التأسيسي للحركة الوطنية الشعبية الليبية بشأن مبادئ الحركة، وأهدافها وتوجهاتها، وآلياتها، وهيكلها التنظيمي، وتكليف قياداتها

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
بيان إعلامي عن قرارات المؤتمر التأسيسي للحركة الوطنية الشعبية الليبية
بشأن مبادئ الحركة، وأهدافها وتوجهاتها، وآلياتها، وهيكلها التنظيمي، وتكليف قياداتها
شبكة البصرة
- انطلاقاً من الواجب القومي والوطني والشرعي والأخلاقي، ودفاعاً عن حرية الشعب الليبي وكرامته وهويته، واستقلال ليبيا ووحدتها وسيادتها؛
- ورفضاً للتدخل الأجنبي في الشؤون الليبية؛
- وحفاظاً على ليبيا من التفتيت والإفقار والحرب الأهلية، وحرصاً على استعادة الاستقرار، والمحافظة على إنجازات شعبنا، واستئناف مسيرته نحو التقدم؛
- وحقناً للدم الليبي الغالي؛
- وإحساساً بعمق المأساة التي يمر بها شعبنا، ورعاية لحقوق الشهداء والضحايا، والأسرى والمعتقلين، والمهجرين واللاجئين والنازحين، والمهمشين والمقموعين؛
- ووفاءً للتضحيات الغالية التي قدمها الشعب الليبي دفاعاً عن حرية الوطن، ومستقبل الأمة ورسالة الإسلام؛
- وتحقيقاً للعدالة والحرية والالتزام بمبادئ المساواة وحقوق الانسان، لكل الليبيين والليبيات في الداخل، وعلى وجه الخصوص النازحين في بلادهم، والمهجرين في الخارج، والمعتقلين الذين يقاسونويلات التعذيب في معتقلات الميليشيات العلنية والسرية؛
- ودعماً للحراك السياسي والاجتماعي الملتزم بأخلاق الوفاء، والديمقراطية وقيمها الأصيلة؛
- وفضحاً لمحاولات تلميع النظام القائم على سلطة المليشيات، وتقديمه على أنه نظام ديمقراطي؛
- وإسهاماً في جهود المخلصين من المجتمع الدولي نحو الحوار والاستقرار، والداعمة لجهود السلام الوطني، الذي هو جزء من السلام الإقليمي والعالمي، وللحد من تداعيات تحول بلادنا الى دولةفاشلة، تشكل خطراً على أمن دول الجوار والإقليم واستقرارهما، مع التمسك بمبدأ الاستقلال ورفض الهيمنة والتدخل الأجنبي؛
- واهتداءً بتقاليد الكفاح السياسي السلمي، وبالرصيد النضالي الوطني والقومي والعالمي للشعب الليبي، وجهاده ضد الغزو الإيطالي الفاشي، ووفاءً للتضحيات الغالية التي قدمها الليبيون في سبيل حريةالوطن وكرامته وسيادته، واستلهاماً للرصيد النضالي الوطني والقومي والعالمي لثورة الفاتح من سبتمبر1969؛
- ودرءاً للاختلاف والتشرذم، والعمل الفردي أثناء المسيرة الوطنية لإنقاذ الوطن؛
- وتأكيداً لضرورة توحيد طاقات الليبيين المبدعة نحو وحدة ليبيا وأمنها واستقلالها، وحفظ دورها في تحقيق الأمن والسلم الإقليمي والعالمي؛

عقدت الحركة الوطنية الشعبية الليبية مؤتمرها التأسيسي في المهجر، بالتواصل مع مكوناتها في الداخل، وبعد اجتماعات عامة، وحلقات نقاش تخصصية، بإسهام مئات من الشخصيات السياسية القيادية الليبية لفعاليات الشعب الليبي، من أرجاء الوطن كافة، ومن مختلف الشرائح، وفي مناخ من النقاش الحر والديمقراطي المسؤول والواعي، اتخذ المؤتمر جملة من
شبكة البصرة
الخميس 16 رمضان 1434 / 25 تموز 2013

شاهدوا مظاهرات غاضبه في محافظة البصرة ضد المالكي العميل

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
شاهدوا مظاهرات غاضبه في محافظة البصرة ضد المالكي العميل
شبكة البصرة
نسرالعراق النقشبندي
من البصرة مدينة الصمود والعز 24/7/2013 الجماهير تهتف :
- ياجيش ياسور الوطن لتصير ويه الظالم
- يالمالكي برة برة...... اهل البصرة شعلوا الثورة
- نعم نعم للشهيد القائد
- كذاب نوري المالكي

شاهدوا الرابط التالي:

شبكة البصرة
الخميس 16 رمضان 1434 / 25 تموز 2013

هل تسمح أمريكا بنشوء أحزاب دينية في أراضيها وهل تمتلك جيش قوي أم مليشيات إرهابية؟

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
هل تسمح أمريكا بنشوء أحزاب دينية في أراضيها
وهل تمتلك جيش قوي أم مليشيات إرهابية؟
شبكة البصرة
كلشان البياتي
لماذا شخص مهزوز مثل المالكي ينصب رئيس للوزراء في العراق ولماذا شخص مريض مثل جلال الطالباني يتعين رئيسا للعراق ولماذا
ولماذا العراق يدار من قبل فئة مهزوزة، لا تنطبق عليهم سمة من سمات الرئيس أو القائد أو الوزير..
العراق منذ الخليقة، لم يحكمه حاكم مهزوز أو أشخاص ملتحون، وملاللي بارعين في الكذب والدجل أوصلوا العراق إلى ماوصل إليه، شعب يسير خلف أوهامهم وأكاذيبهم، تفننوا في فنون اللطم والنواح..
بعد كل تلك الحكومات القوية، والأشخاص القياديين والرؤساء والملوك المقتدرين، تأتي أمريكا لتنصب للعراق رئيساً مريضاً فاقد للوعي منذ سنيين، وتنصب شخصاً مثل المالكي _ فنان في صنع الأكاذيب وترويج التهم والضحك على الذقون- رئيساً للوزراء..
ولماذا تسمح أمريكا بنشوء مئات الأحزاب والكتل السياسية الهشة بديلاُ عن حزب قوي، عظيم مثل حزب البعث..
وما مصلحة أمريكا أن تنشأ في العراق كل هذه الأحزاب الدينية الموالية لإيران، أحزاب تسيطر على عقول الناس البسطاء وتشتري ذممهم من اجل مصالحها..
تعذبت أمريكا كثيراً حتى تمكنت من إزاحة رئيس قوي، مقتدر، شجاع، يشهد له بالبطولة والعزيمة مثل الرئيس الشهيد صدام حسين.. وأمريكا احتاجت سنوات طويلة وأحتاجت أن تطبخ مؤامرات وتعجن دسائس ومكائد وأنفقت مليارات الدولارات وتحالفت مع عشرات الجيوش حتى تهيأ لها غزو العراق وإسقاط حكومة وطنية شرعية..
وأمريكا استعانت بأرذل خلق الله وأنجسهم وهما المعارضة العراقية، عملائها وعملاء لعديد من مخابرات الدول الأجنبية المعادية للعراق..
ما نريد أن نفهمه لماذا ساعدت أمريكا أشخاص ضعفاء، مهزوزين، عملاء، خونة وساعدتهم على الوصول إلى سدة الحكم.. نعلم أنها كافأتهم على خيانتهم وعمالتهم ونعلم أنها تجرعت السم الزعاف من وجود رئيس قوي وحزب عظيم مثل حزب البعث في السلطة والتي آذت مصالحها ومصالح إسرائيل في المنطقة ومن ثمة وجود عراق قوي مستقر كان سدا منيعاً للإطماع الأمريكية في الدول العربية الأخرى كما أن العراق كان سكينا في خاصرة إيران..
بعد عشر سنوات من الغزو، ووصول هؤلاء إلى السلطة، والعراق يغرق في الفوضى والدمار والدم.. العراق يفقد يوميا مالا يقل عن مئة أو مئتين من أبنائه..العراق بلد بلا خدمات أساسية مثل الكهرباء والماء وخدمات صرف الصحي وخدمات الصحة والتعليم..
والعراق بلد بلا جيش قوي، وشرطة قوية، وناس آمنيين مطمئنين على أرواحهم وممتلكاتهم.. بلد تحكمه الميلشيات الإرهابية وفرق الموت..
بعد عشر سنوات من الاحتلال والإذلال والمهانة والموت والدمار والجوع والتهجير.. الم يحن الأوان لشعبنا أن يتسأل لماذا سهلت أمريكا لهؤلاء باستلام السلطة ولماذا سلمت لهم مفاتيح السلطة في بلد قوي مثل العراق.
أكيد إنها فعلت ذلك من أجل مصالحها وليس حباً في العراقيين ولا من اجل سواد أعينيهم..
والسؤال الأخير الذي ننوه له لماذا لا تتدخل المؤسسات الدينية في أمريكا في شؤون أمريكا السياسية ولماذا لا تسمح بتشكيل أحزاب دينية على أراضيها ولما لانسمع عن وجود فساد في مؤسسات الدولة الأمريكية..
هل تمتلك أمريكا مليشيات أم تمتلك جيشاً قوياً متسلحاً بأحدث الأسلحة، لماذا سمحت لبلداننا بامتلاك مليشيات تمارس القتل علناً وعلى مرآي البصر والإسماع..
آن الأوان لنبني مجتمعنا مثلما نريد.. لقد تركنا الحبل لأمريكا لتبني لنا مجتمعا متحضرا مثل مجتمعها فانظروا أي مجتمعاً بنته لنا..

كلشان البياتي
كاتبة وصحفية عراقية
Golshanalbayaty2005@yahoo.com
شبكة البصرة
الخميس 16 رمضان 1434 / 25 تموز 2013

لا سقطت رايات الشرفاء ولا نامت أعين الجبناء بلاغ الناطق الرسمي بإسم البعث في تونس على إثر إغتيال الشهيد البطل محمد البراهمي

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
لا سقطت رايات الشرفاء ولا نامت أعين الجبناء
بلاغ الناطق الرسمي بإسم البعث في تونس على إثر إغتيال الشهيد البطل محمد البراهمي
شبكة البصرة
بسم الله الرحمن الرحيم
وَلا تَقُولُوا لِمَن يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَٰكِن لاَّ تَشْعُرُونَ
صدق الله العظيم
الله أكبر

الله أكبر
الله أكبر
ولله الحمد على ما أعطى وما أخذ به نستعين ولحكمه نستكين ومن تعاليمه نبني بإذنه تعالى نصرنا المبين

يا جماهير شعبنا العظيم في تونس
أيها القوميون العرب بعثيون كنتم أم ناصريون
يا أصحاب النخوة ومعادن الرجال ومحبّي الشهادة
رفاقنا على درب العروبة والإسلام
كانت الحركة القومية العربية في تونس ولا زالت تقدّم الغالي والنفيس من أجل رفعة وكرامة هذا الشعب الصابر المجاهد ونذر القوميون العرب بعثيون كانوا أم ناصريون أرواحهم فداءا لقيم العروبة والإسلام فشكّلوا بدمائهم الطاهرة الزكية أسوارا من نور تذود عن حدود الوطن وتقاوم صولات الغزاة والمحتلّين أيام الإستعمار البغيض وتتصدّى للمستبدّين الظالمين الجاثمين على صدور أبناء شعبنا أثناء الحقبة البورقيبية أم النوفمبرية سيّئتي الصّيت.
وقد مرّت على تونس ومن أجل تونس قوافل من الشهداء على درب القومية العربية المناضلة فسقط الشهيد يتلوه الشهيد مقبل غير مدبر لا يخيفه جبروت الطغاة ولا يثنيه قهر السجون والمعتقلات والملاحقات وكان عرس الشهادة والإسشهاد مستمرا ومتواصلا منذ إغتيال الشهيد البطل مصباح الجربوع ورفاق دربه من أبناء الحركة القومية العربية وعلى رأسهم الشهداء القادة صالح بن يوسف والأزهر الشرايطي وعبد العزيز العكرمي والطاهر الأسود وشهداء البعث في تونس الرفاق الصادق الهيشري وحسن المباركي وفوزي السنوسي ووليد سعداوي وشوقي نصري.

وها أننا اليوم نزفّ الى أبناء شعبنا في تونس العروبة والإسلام شهيدا آخر يضاف الى شهداء الحركة القومية العربية وهو الشهيد المغدور محمد البراهمي عضو مجلس أمناء الجبهة الشعبية والمنسق العام للتيار الشعبي ليروي بدمه الطّاهر أرضا عطشى للحرية فينبت زرعا أصله في الأرض وفرعه في السماء.

وإننا في حركة البعث القطر التونسي إذ نعزّي أنفسنا ورفاق دربنا بهذا المصاب الجلل فإننا نعلنها وبصوت واضح لا لبس فيه ولا تردّد أن شرعية حكومة العار والمهانة قد إنتهت وولّت وذهب ريحها منذ أن فشلت في الكشف عن ملابسات إغتيال الرفيق الشهيد شكري بلعيد وإنخرطت في لعبة الكراسي غير عابئة بآلام الشعب ومطالبه العاجلة وضربت عرض الحائط بكلّ القيم الجمهورية وعلى رأسها توفير الأمن والأمان للمواطنين العزّل فشجّعت على الفتنة من خلال تحريضها المتواصل ضدّ قادة المعارضة وكوادرها ودعوتها الصريحة عبر أحد أهمّ رموزها الصحبي عتيق الى سحل كلّ نفس ديمقراطي تقدّمي في الشوارع.
كما أننا في حركة البعث القطر التونسي نفهم جريمة إغتيال المناضل البطل محمد البراهمي في عيد الجمهورية بإعتبارها رسالة تهديد ووعيد وترهيب لرفاق دربة في الجبهة الشعبية لثنيهم عن مواصلة الطريق الذي إختطّوه من أجل خلاص تونس ورفعة شعبها وخطوة إستباقية من أجل منع إستنساخ الثورة الثانية في مصر وتكرارها في تونس ودليل على ضعف الأداء الأمني لحكومة الترويكا وغياب المحاسبة العاجلة لبعض رموزها الذين لا يرون حرجا في التبشير علنا بثقافة القتل والتدمير والسّحل.
وبإغتيال الشهيد المناضل محمد البراهمي سقطت ورقة التوت الأخيرة التي تحمي عورة الملتفّين على الثورة والراكبين عليها ولم يبق أمام أبناء شعبنا العظيم في تونس إلاّ أن يدقّوا بسواعدهم الناصعة المسمار الأخير في نعش الظلامية والرجعية والإستبداد والتخلّف ولسوف يعلم الذين إنقلبوا أيّ منقلب ينقلبون.
المجد والخلود لشهداء الحركة القومية العربية في تونس
عاش النضال البعثي الناصري المشترك من أجل قضايا الأمة المصيرية
والخزي والعار للقتلة والمجرمين وسفّاكي الدّماء تحت عنوان الشرعية

عزالدين القوطالي
الناطق الرسمي بإسم البعث في تونس
25 ـ 07 ـ 2013
شبكة البصرة
الخميس 16 رمضان 1434 / 25 تموز 2013

الخميس، 25 يوليو 2013

لا تربط الصحيحة حول الجرباء.. خوفاً على الصحيحة أن تجرب.!.. ما الذي يدفع عرابيِّ الإحتلال إقامة مؤتمرات فخمة بميزانية دول.!. هل هي لعبة جديدة من ألاعيبه وحكومته الصنيعة أم إمتداد لسلسلة المؤتمرات المشبوهة ما قبل الغزو.! - وقفة على مؤتمر اسطنبول 2013 \ج2

لا تربط الصحيحة حول الجرباء.. خوفاً على الصحيحة أن تجرب.!.. ما الذي يدفع عرابيِّ الإحتلال إقامة مؤتمرات فخمة بميزانية دول.!. هل هي لعبة جديدة من ألاعيبه وحكومته الصنيعة أم إمتداد لسلسلة المؤتمرات المشبوهة ما قبل الغزو.! - وقفة على مؤتمر اسطنبول 2013 \ج2

istanbulconference2
مؤتمرات واجتماعات في صالات وفنادق الخمس نجوم تحتلافتات وعناوين وطنية براقة ومدوية، ترى ما الغاية من وراءها..!؟ إذا عرفنا أن القائمين عليها هم عرّابو الاحتلال أو من شاركوا الأحتلال عمليته السياسية الخبيثة التي رسخها في العراق ونصب عليها سلطة طائفية عميلة بامتياز تعمل من اجل أجندات دول أخرى تحاول ولازالت جاهدة من أجل تدمير العراق بعد أن ادخلته نفق التعصب الديني والطائفي المظلم وأغرقت شعبه بكافة طوائفه ببحر من الدماء الحرة النقية.
وإذ لا نذهب بعيدا .. فعلى رأس هذه الدول كانت ولازالت جارة الشر والسوء إيران صاحبة الرقم القياسي في سجل الإرهاب والإجرام الدموي الذي كتب بدماء ضحايا الشعب العراقي التي تسفك كل يوم، وباتوا يعيشون أجلك أيامهم منذ إحتلال العراق من قبل المغول 1258 وحتى اعادة احتلاله من قبل الامريكان 2003، وتسليمه بيد الصفويين ليتموا سلسلة تدميره وتجزئته وقتل شعبه...!!
إن الكثير من العراقيين يتسألون بِحيرةٍعن جدوى هذه المؤتمرات والغاية منها، وتزداد حيرتهم أكثر حينما يعرفون أن القائمين عليها هم أغلبهم من عبيد الأحتلال وممن شاركوه عمليته السياسية، ثم أنقلبوا عليها أو تظاهروا بالأنقلاب عليها! وصاروا يتقربون إلى النخبة الوطنية العراقية التي لم تتغير مواقفها منذ 2003 وحتى يومنا هذا، وهم قلة قليلة للأسف!
فما السبب وراء تقربهم هذا وعقدهم لمثل هذه المؤتمرات التي أصبحت عناوينها كعناوين الحروب والمعارك التي شنتها قوات الأحتلال على أرض العراق الحبيب بإسم الديمقراطية الهوجاء التي جاءت بها أمريكا ودفع ثمنها الملايين من ابناء شعبنا الأبي بعد أن غرقوا ببحور من الدماء الزكية الطاهرة قرباناً للإجرام الأمريكي والايراني.

لعل السبب أو الأسباب التي يمكننا حصرها هنا في إطار التأويل والتحليل السياسي لمثل هذه المؤتمرات تتلخصبمحاور ثلاث رئيسية ولربما من الواجب طرحها ووضعها أمام العقول العراقية النيرة والوطنية التي يشهد لها التاريخ والحاضر برجاحة التفكير وحيلة التدبير.
وهنا لابد من الأشارة إلى بعض الشواهد والملاحظات قبل الدخول في هذه المحاور والأسباب، ومنها:
 إن معظم العراقيين يتذكرون من كانوا يتصدرون شاشات التلفاز ويتحدثون بإسم الوطنية والوطن وحقوق الشعب أنذاك، ونخص بالذكر من كانوا يظهرون على قناة المستقلة الفضائية في لندن، باعتبارها القناة الوحيدة تقريباً التي كانت تسمح بظهورهم على شاشتها.!.. والسؤال أين اصبحوا الأن.!؟
الجواب، أغلبهم أمسى في جيب الحكومة الخلفي أو تحت نعل الأحتلال الامريكي والأيراني، بعد أن إشتروهم بثمن بخس وأصبحوا من المدافعين عن الحكومة بل وعن ايران والصفويين أكثر بعد أن كانوا من فرسان القومية العربية والوطنية العراقية، والأمثلة كثيرة وتجدونها منتشرة على اليوتيوب أو الشبكة العنكبوتية. ولرُب أحدهم سيقول أنهم كانوا اصدقاء لمن يجلسون على كراسي المسؤولية في المنطقة الخضراء، عندما كانوا معارضين للنظام العراقي الوطني السابق، واختلفوا في بداية دخول الاحتلال معهم والأن رجعوا إلى لُحمتهم النتنة كما كانوا قبل الأحتلال!
والسؤال هنا، ما الذي يدفع من كان محسوباً على النظام السابق أو بالأحرى كان جزءاً منه، إلى التحول بدرجات وزوايا متفاوتة للأنقلاب، ويصبح بين ليلة وضحاها يدافع عن أفكار ومؤتمرات يقف وراءها من كانوا يختلفون معهم بالتوجه والمبدأ ويعملون ضدهم ولايلتقون بأي نقطة على الأطلاق لآنهم كانوا يعتبروهم في وقت ما السبب الرئيس وراء معاناة الشعب العراقي وتدمير العراق الذي يناضلون اليوم هؤلاء المدافعين عن الملوثين من أجل استعادته وتحريره؟!
كما يجب علينا أن نعرف أن الأحتلال وحكومته العميلة قد فشلوا في إختراق أو الوصول إلى بعض فصائل المقاومة العراقية الصامدة البطلة التي كانت السبب الرئيسي وراء الأنكسار والأنسحاب الأمريكي المزعوم، كذلك فشلوا في كسب ود بعض النخب الوطنية من العراقيين المتواجدين خارج العراق، فكيف إذا يستطيعون أن يصلوا اليهم واختراقهم لإضعاف تاثيرهم الكبير والملموس على الأحتلال وحكومته في بغداد وباقي المحافظات من الشمال إلى الجنوب، وأبرز هذه المحاولات كانت كالتالي:
التقرب بقصد الإختراق والإضعاف:
ليس ببعيد عن الذاكرة وقوع بعض فصائل المقاومة العراقية في الفخ الأمريكي بعد أن كانت تشكل تهديدً حقيقياً للوجود الأمريكي والايراني في مناطق بغداد وغرب العراق تحديداً، وكيف تم إغرائهم بفخ نصبوه لهم عبر تشكيل ما تسمى الصحوات والتي كانت أحدى أوجع الضربات التي وجهت إلى المقاومة العراقية بعد إغراء شيوخها وأمريها بالاموال والعقود الوهمية وإعطائهم الحيز والسلاح اللازم من أجل ضمان كسر شوكتهم التي لطالما غرزت في عين الأحتلال وحكومته في جولات كثيرة. وتغيرت مهمتهم من رجال سلاح ومقاومة إلى نواطير حراسة واكباش فداء للأمريكان ورأس حربة مأجور لهم في مواجهة المقاومة العراقية الثابتة على موقفها والتي لم تنثني عن مبادئها وعقيدتها.
والفخ الثاني والأهم هو استدراج قادة فصائل المقاومة العراقية الأسلامية على وجه الخصوص إلى فخ دعوتهم إلى قطر وفتح باب التحاور مع الأمريكان بالأتفاق والتعاون مع الحزب الأسلامي والأخوان المسلمين، الجهة التي كانت الأقرب لكلا الطرفين، المقاومة والأمريكان. وبدأوا بإغراقهم ببحر الهبايا والعطايا وجرهم من مؤتمر لآخر ومن إجتماع لجلسات خاصة، ومن ثم تمييعهم وتبديد طاقاتهم الوطنية المقاومة ذات الطابع الأسلامي المسلح وتحويله إلى مجرد اسماء تدور في فلك الإعلام المقاوم ولكن تأثيرها عن ذي قبل أصبح أقرب إلى العدم منه إلى الوجود.
هنا كان لمدير قناة الجزيرة الفضائية الطارىء أنذاك الفلسطيني الإخواني "إخوان حماس" "وضاح خنفر" والمقرب المريب جداً* من الجهاد الإسلامي " بشير نافع" الدور الأكبر في إتمام هذا المخطط الخبيث الذي أفضى إلى شبه إنهاءٍ لدور هذه الفصائل المقاومة البطلة تنفيذا للمخطط الأمريكي البائس وبأشراف تركي غير معلن! بعد أن استدرجوها اولاً ثم اشترطوا عليها الأنضمام إلى المجلس التنسيقي وإلا فلا دعم سيقدم.
وللأسف نجحوا في ذلك ولم نعد نسمع عن فصائل المقاومة هذه إلا من خلال المداخلات التي يتفضل بها قادة المقاومة من تركيا أو مصر المنفى الذي أختاروه لهم بعد أن سحبوا البساط من تحت أرجلهم في قطر. ولكن يبقى السؤال هل تم تمييع المقاومة العراقية كلها في قطر بعد أم تم استدارجها؟! أم أن هناك لازالت فصائل موجودة على الأرض رفضت كل هذه العروض والمغريات وأثرت حمل السلاح حتى تحقيق النصر بطرد الأحتلال أو الشهادة على أرض العراق الحبيب.
لقد عمدت حكومة الأحتلال على تشكيل وزارة مصالحة وطنية مزعومة، كان الهدف من وراءها جر ما يستطيعون جره من فصائل وقادة فصائل مقاومة على الأرض لآنهاء دورهم والقضاء عليهم كلياً من جانب ومن أخر إطلاق يد المليشيات الحكومية التي كانت ولازالت تتمدد على حساب مناطق تواجد فصائل المقاومة هذه. ولعل تصريحات عامر الخزاعي وزير المصالحة الوطنية وكذبه الفاضح أمام شاشات التلفاز عن أنه جلس وحاور هذه الفصائل المقاومة، لهو خير دليل على فشل الحكومة في ذلك.
لقد بينت الوقائع والشواهد أن قوات الأحتلال الامريكي والايراني وحكومتهما في المنطقة الخضراء قد عجزوا عن الوصول إلى هذه الفصائل والنخب الوطنية المتمترسة والداعمة لهذه الفصائل إعلامياً وفكرياً، فعمدوا إلى استخدام أذنابهم ممن سبق لهم الدور الأكبر في تنفيذ الكثير من أجندة الأحتلال في العراق وممن يضعون قدماً هنا وأخرى هناك عبر علاقاتهم مع بعض النخب الوطنية العراقية المنتشرة في العالم، ولكن كيف وما الألية المحتملة في استغلال هولاء بالشكل الذي يريده الأحتلال وحكومته؟
كما قلنا أن هناك ثلاث محاور أو إحتمالات تقف وراء الدعوات الكثيرة والمستمرة لعقد مؤتمرات ولقاءات دولية مبهمة الأهداف ومجهولة الغايات وتتلخص بما يلي:
أولاً:
دعوة النخب الوطنية العراقية التي لم تتغير مواقفها الثابتة المضادة للأحتلال وحكومته في بغداد منذ 2003 وحتى يومنا هذا من أجل أن يكونوا بوابة للدخول إلى فصائل المقاومة العراقية الأبية التي لم تتغير مواقفها تجاه الأحتلال أو حكومته خصوصاً تلك التي تطورت مواقفها بعد الحراك الشعبي الذي دخله العراقيين من 23 كانون الأول 2012 ودخلت مرحلة المواجهة المسلحة مع الحكومة العميلة في بغداد.
وهنا لابد من الاشارة الى مؤتمرات اسطنبول التي عقدت في الأونة الاخيرة وأخرى لازالت تنتظر دورها في الأنعقاد، جلها إن لم تكن كلها كانت قد نظمت من قبل مشاركين في العملية السياسية الخبيثة التي زرعها الأحتلال أو من لديه قنوات وروابط وثيقة بالأحتلال، وأعتقد أن المؤتمر الذي تدعوا إليه منظمة حقوقية أو انسانية ويقف فيه شخصا من شخوص الأحتلال وكان له الدور الأكبر في تكريس الأحتلال يعني بالنتيجة أنه منظم هذا المؤتمر والمسؤول عنه، بغض النظر عن مموله، فوقوف هذه الشخصيات يُغني عن الحديث وراء ممولي هكذا مؤتمرات، وأقرب الأمثلة لذلك مؤتمر اسطنبول الاخير الذي عقد في فندق "كراند الحياة – أسطنبول" 5-8 تموز 2013 وأشرف عليه المحامي طارق علي الصالح وزوجته السيدة رقية القيسي والسيد محمد شلال العاني، لهو خير دليل على ما نقول، خصوصاً وهذا المثير في الأمر، أن نفس المجموعة تماماً كانت هي المشرفة على مؤتمر أخر عقد قبل الأحتلال تحت عنوان "مؤتمر مشروع العدالة الأنتقالية في العراق" عام 2002. وبما أننا عرفنا السبب وراء مؤتمرهم الأخير هذا والأجندة التي حملوها واستطاعوا تطبيقها من خلال الجزء الأول الذي نشرناه على موقعنا "هنا"، حينها سنخلص إلى استنتاج قريب من الواقع والحقيقة وراء عقد مثل هذه المؤتمرات التي تدعو إلى الريبة والشك بوجود هؤلاء، ونصبح على يقين من أنهم يحملون اجندة أخرى تخدم مشروع الأحتلال كما خدمته من قبل.
وهذا يعني أنهم يتخذون من النخب الوطنية الموجودة خارج العراق حصان طروادة إلى النخب والفصائل المقاومة داخل العراق، بحكم علاقتهم الوطنية وأفكارهم العقائدية التي تربطهم مع بعضهم البعض، عملياً وفكرياً، بعد أن عجزوا عن الوصول اليها بالطرق التقليدية القريبة منهم في الداخل.
ثانياً:
استخدام ذات النخب الوطنية التي تتمتع بسمعة وطنية عالية وجلوسها مع شخصيات أخرى ملوثة بشكل أو باخر من أجل تسقيطها إعلامياً وسياسياً، وبالتالي كسر شوكتها الرفيعة التي غرزت في خاصرة الأحتلال وعيون حكومته بمواقفها المبدئية الثابتة على النهج والفكر المقاوم وتمترسها في خندق الهوية الوطنية العراقية.
ثالثاً:
الدخول والتشظي بشكل عشوائي داخل هذه النخب الوطنية من أجل زرع التفرقة وتفريق الصف المقاوم وتشتيته،ولعل هذا السبب أقرب من من حيث التطبيق وما شهدته هذه المؤتمرات من تفرقة وتشظي في الصف الوطني الواحد الذي كان يجمع ويجتمع على كلمة وهدف ونهج واحد وثابت.
دعوة:
إنها دعوة صادقة للأخوة الوطنيين الحقيقيين للمراجعة والرجوع إلى الصف الوطني الصلب الذي كان وسيبقى عصياً على الاحتلال وحكومته إختراقه أو التقرب منه! لكن للأسف اليوم وبعد هذه المؤتمرات التي يترأسها ويدعو لها أولئك الملوثين بالأحتلال من الاذناب والمشوهين تاريخياً وسياسياً استطاعوا شق الصف وزرع الفتنة والفرقة بين اولئك الثابتين المقاومين المعروفين بوطنيتهم وتاريخهم المشرف ... !
دعونا نجهض خططهم الخبيثة ونستذكر ماضيهم الأسود الذي يسوق لحاضرهم المسرطن بدءاً من الاحتلال وسياسة "فرق تسد" ألى أخر المجازر التي يشيب لها الولدان، فلا مستفيد مما يقومون به إلا الأحتلال وحكومته وأذنابهم مهما بلغت إغرائاتهم وترطبت ألسنتهم بمعسول الكلام والحجج الخبيثة لآنها كلها مكشوفة ولن تنطلي على احد، ولنستذكر أيضا أن أمريكا وايران يعتبران وجودهما تكريس للديمقراطية التي أغرقت العراق والعراقيين في بحر دماء أبناءه التي تسيل كل يوم...
إنها دعوة حرة نقية من قلوب ملأها الأيمان بالله ثم الوطن والأحرار الوطنيين ممن غطت على ابصارهم غشاوة وهمية زرعها اولئك الملوثين.. فهل من مجيب؟!
ونُذّكر... في القادم من الايام سنكشف ماهي غنيمة الملوثين وأثمانهم البخسة التي قبضوها عربون دعواتهم لعقد مؤتمرات التفرقة والتشظي وسنعرضها بالتفصيل وأين ذهبت وبأي الارصدة أودعت...وغداً لناظره لقريب...!!

ليطلع ألذين ينظرون إلى إيران كدولة إسلامية..!على دورها الخبيث وبإشراف الولي السفيه في التعاون مع أمريكا والقضاء على عروبة العراق تمهيداً للقضاء على باقي الدول العربية الخانعة...شاهد عيان يروي التفاصيل بالادلة والأثباتات

ليطلع ألذين ينظرون إلى إيران كدولة إسلامية..!على دورها الخبيث وبإشراف الولي السفيه في التعاون مع أمريكا والقضاء على عروبة العراق تمهيداً للقضاء على باقي الدول العربية الخانعة...شاهد عيان يروي التفاصيل بالادلة والأثباتات

المرابط العر اقي
iran014
ولاية الفقيه والخليج العربي..!! كشف وثائق الأدوار الإيرانية في الحرب الأمريكية على العراق
الخليج العربي ظل حاضراً على الدوام في مباحثات العراق مع إيران وبقيت قضية أمن الدول العربية وسلامتها في هذا الجزء من الوطن الكبير مدرجة على جدول اللقاءات الثنائية، وحاول قادة إيران مرات عديدة إجراء مقايضة مع العراق، تقوم على حل الملفات العالقة وإجراء تسوية شاملة تفضي إلى سلام دائم واستقرار مكين بين البلدين، في مقابل تخلي العراق عن عروبة الخليج وعربستان، ورفضت بغداد رفضاً مطلقاً إجراء مثل هذه المقايضة، وأوصدت دونها الأبواب، وركب المسؤولون الإيرانيون موجة التهديدات الأمريكية، ولوحوا بها سراً وعلانية:
مرة عبر اللغة الدبلوماسية الناعمة وأخرى عن طريق الضغط السياسي بتحريك وكلائها للعبث بالأمن الداخلي، أو قيام الأحزاب الموالية لها بعمليات إرهابية لترويع المدنيين، وكان رد العراق على الابتزاز الرخيص حاسماً وغاضباً، ترجمه وزير خارجية العراق الدكتور ناجي صبري في لقاء سبتمبر 2002 فأسقط في أيديهم، وكشفت صحيفة سياست روز (السياسة اليوم) 16/2/2003، واحدة من بين أهم الوثائق في العلاقات الثنائية بين بغداد وطهران،

فبعد أن رفض العراق التفريط بعروبة الخليج والجزر الإماراتية الثلاث رفع قادة الولاية الإيرانية سقف مطالبهم الابتزازية من بينها:
إعلان رفسنجاني في خطاب له بمدينة مشهد أن على العراق أن يدفع ألف مليار دولار كتعويض لخسائر الحرب، ثم تراجعوا في اليوم التالي لتعلن الخارجية الإيرانية أن المبلغ المطلوب سداده هو مائة مليون دولار، وأشارت "سياست روز" إلى أن التسوية الشاملة بين البلدين
توجب على بغداد:

1 ـ الإعلان رسمياً إنهاء أي ادعاء له في الأراضي الإيرانية.
2 ـ وقف العداء والدعايات الشيطانية تجاه الإيرانيين.
3 ـ إنهاء المساعي المستميتة لتغيير اسم الخليج ومنطقة خوزستان.
4 ـ قبول العراق بالشروط المعلنة من الجانب الإيراني للسلام مع إيران، وإعلانه أنه البادئ بالحرب المفروضة، وتقديم اعتذار رسمي للشعب الإيراني.
5 ـ التعهد بعودة العراق إلى اتفاقية الجزائر 1975 وخاصة حدود نهر (أروند) والتي كان العراق اقترحها في رسالة صدام حسين نفسه إلى رئيس إيران بتاريخ 14/8/1990.
6 ـ أن يتعهد العراق بسداد آلاف المليارات تعويضاً عن الخسائر التي سببها في الحرب المفروضة على إيران. وكانت هذه المقايضة السياسية أشبه ما تكون بالمزاد العبثي، مجافية للتقاليد السياسية والأعراف الدولية كلها.. لكن إيران حاولت من خلال هذه الاشتراطات أن تتعامل بلغة سوق العمل على وفق مبدأ العرض والطلب والبحث عن الأرباح العاجلة، لتنتقل المقايضة، هذه المرة، إلى منطق مقلوب على رأسه، لتقف الولاية بجبروتها كله على باب أمريكا، متوسلة أن يكون لها شرف المشاركة في إسقاط (كبرياء) العراق، الذي رفض عروضها الوضيعة وظل أنفاً أبياً.
الأصابع الخفية وسبق أن نوهنا في الحلقة الخامسة إلى أن الإدارة الأمريكية، لم ترد على الولاية التي طال انتظارها، فردت على عقبيها، بعد أن رفض نائب الرئيس الأمريكي ديك تشيني ووزير الدفاع آنذاك دونالد رامسفيلد،العرض الإيراني لكون "الإدارة الأمريكية ترفض التحدث إلى محور الشر"، بل أن هذه الإدارة وبخت الوسيط السويسري الذي نقل الرسالة، وأشرنا في الحلقات السابقة أيضاً إلى أن إيران حاولت -مرات عديدة- التقرب من الولايات المتحدة الأمريكية لكنها أخفقت في مساعيها، وكان الإيرانيون يظنون أن إسرائيل كانت تقف عثرة أمام هذه المساعي، خوفاً من أن تكون هذه العلاقة على حسابها في المنطقة.
فيما لم تعدم ولاية الفقيه سبيلاً إلا وولجته، فها هي تجدد المحاولة مرة أخرى وأخرى، فالمعلومات الدبلوماسية تشير إلى أن هاشمي رفسنجاني قائد حرب الثماني سنوات معروف بكونه من أشد الغلاة في عدائه للعراق، وأنه قال في إحدى المناسبات الدبلوماسية إنه لن يستقبل السفير العراقي مازال حياً، على وفق هذه الرؤية المرضية كان يرى:
إن القضاء على نظام الرئيس الراحل صدام حسين خياره الأول ومقصده الأثير، بصرف النظر عن الجهة المنفذة سواء أمريكية كانت أم إسرائيلية، فالأمر سيان،
ووفقاً لذلك تمكن هذا الثعلب الماكر من إقناع علي خامنئي الذي كان متردداً بين (نعم) و (لا)، بأن الحرب على العراق قادمة حتماً وعدم تعاوننا مع أمريكا يعني أن نعطيها الذرائع كلها كي تشن حرباً علينا بعد العراق، لكن التعاون مع أمريكا ضد العراق يوصل أمريكا إلى أهدافها بأقل خسارة وتكون مدينة لنا في الوقت نفسه، وبعد ذلك مباشرة ستكون هناك فرصة لتطبيع علاقاتنا معها، لكن بما أن الحرب الأمريكية على العراق ستغضب الرأي العام العربي فكما فعلنا بالنسبة لأفغانستان يجب أن يستمر القائد في خطاباته النقدية، ولا يجب أن يكون تعاوناً علنياً، وسنعقد اتفاقاً مع تركيا والسعودية - بعد القضاء على (صدام) وسنرضي به الدول العربية، ولا شك أن التعاون مع أمريكا يكون من ضمنه استئصال (الخاتمية) بأسرها.
ومن هنا تحركت الأصابع الخفية تمهد الطريق أمام صفقة سرية أخرى، تتحالف فيها إيران مع البيت الأبيض، وكانت الخطوط الرأسية للصفقة الجديدة موضوعاً متداولاً في مجتمع السلك الدبلوماسي العامل في طهران، وبدأت تتكشف تفاصيل صورة التحالف الأمريكي الإيراني يوماً بعد يوم، وكانت ذروتها يوم افتتاح أحمد الجلبي مكتباً له باسم المؤتمر الوطني العراقي في قلب العاصمة الإيرانية، وتحول المكتب بمرور الأيام إلى غرفة عمليات للتنسيق بين أحزاب المعارضة شرقاً وغرباً وبين جهاز إطلاعات، وعبر أحمد الجلبي تم تمويل قوات فيلق بدر وإعادة تجهيزها، بالدولارات الأمريكية المخصصة لـ(تحرير العراق!!) بموجب القانون الذي شرعه الكونغرس الأمريكي في العام 1999.
الصمت السلبي:
أنكرت الخارجية الإيرانية وجود مثل هذا المكتب في ردها على مذكرة احتجاج العراق التي حملها كاتب السطور بنفسه، وحين قدمت السفارة البراهين والبيانات على وجود المكتب وعرضت كشفاً بأسماء العاملين فيه والمترددين عليه، لاذت الخارجية بالصمت السلبي. وسقط حاجز آخر كانت تختبئ وراءه ولاية الفقيه، ففي السابع والعشرين من سبتمبر 2003 نشرت أسبوعية دبكا نت Debka- net - Weekly الإسرائيلية تقريراً معلوماتياً أشارت فيه المجلة المعنية بالشؤون العسكرية والاستخبارية إلى أن وفداً أمريكياً التقى وفداً إيرانياً برئاسة عباس ملكي مستشار المرشد الأعلى للعلاقات الدولية (عضو دفتر مشاورت مقام معظم رهبري در أمور بين المللي)
وبعد أشهر من المفاوضات الصعبة، توصل الطرفان إلى الاتفاق الآتي:
إن التعاون ضد العراق سيكون قائماً بين الطرفين الإيراني والأمريكي كما كان تماماً ضد طالبان والقاعدة وأنصار الإسلام، وإن التفاوض جرى بين وفد من المجلس الوطني الأمريكي ومندوب مرشد الثورة عباس ملكي، وكان مفاوضه الأمريكي شخص يحمل اسماً مستعاراً (توم سركيس) واسمه الحقيقي (جوناتان اسميت جي آر)، وعرف نفسه أنه من السلك الدبلوماسي الأمريكي في الكويت، وتم توقيع اتفاقيات سرية يلتزم بها الجانبان ويعملان كلٌّ من طرفه على الوفاء بمضمونها على وفق المحددات الآتية:
من جهة الولايات المتحدة الأمريكية تقرر:
1 ـ إن القوات الإيرانية غير النظامية ستقبل وجودها الفعلي في القسم الشمالي للعراق الواقع تحت سيطرة أمريكا وتركيا وستشارك هذه القوات في العمليات ضد صدام حسين.
2 ـ إن أمريكا وإيران ستتعاونان في الميدان السياسي لتشكيل دولة بديلة عن صدام حسين، وإن المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق سيشارك في تركيبة المعارضة والدولة المقبلة، ويعقد المجلس الوطني المؤقت جلسة في أربيل ويعلن المجلس الوطني العراقي، ثم يعلن هذا المجلس انحلال النظام العراقي وحزب البعث، وسيستدعي هذا المجلس أمريكا وإنكلترا لمساعدة الشعب العراقي ولينقذوه من استبداد صدام حسين، وسوف تشكل أمريكا مظلة حماية للشيعة في الجنوب، وإن الشيعة في الجنوب كما في الشمال سيشاركون في الحكومة الفدرالية العراقية المقبلة.
3 ـ إن أمريكا ستقدم الحماية لإيران في حال تعرض أراضيها لأي هجمات من العراق سواء بأسلحة تقليدية أو كيماوية أو بيولوجية.
في مقابل ذلك قدم الوفد الإيراني لنظيره الأمريكي التعهدات الآتية:
1 ـ إن القوات النظامية الإيرانية لن تدخل لا قبل الحرب ولا بعدها إلى الأراضي العراقية.
2 ـ إن إيران لن تقوم بأي أضرار لمخازن البترول والمنشآت البترولية.
3 ـ إن القوى الإيرانية لن تستقر في مناطق الشيعة ولن تعلن مخالفتها لأمريكا في مناطق الشيعة لا في وقت الحرب ولا بعدها.
4 ـ لن تتدخل إيران بعد ذلك في الشأن الداخلي العراقي. 5 ـ تستطيع القوات الأمريكية الخاصة دخول الأراضي الإيرانية بمشاركة الضباط الإيرانيين لتتمكن من تعقب عناصر القاعدة في الحدود الأفغانية. ولتنفيذ هذا الاتفاق دخل فريق من جيش بدر وعناصر من الحرس الثوري المتخصصة ضد الإرهاب إلى شمال العراق برفقة فريق من القوات الأمريكية الخاصة والقوات التركية عبر مدينة السليمانية العراقية إلى المواقع المخصصة.
وقبيل الحرب بشهر واحد فقط، أزاح الكساندر شوايه الستار عن واحد من أهم جوانب الاتفاق السري بين واشنطن وإيران، ففي مقاله الذي نشرته دير شبيغل في 9/3/2003 بعنوان (مع الشيطان الأكبر ضد صدام حسين) ذكر الكاتب: إن الإيرانيين التقوا الأمريكيين في 28 يناير 2003 في لندن وأيد هذه المعلومة نائب وزير خارجية الولايات المتحدة الأمريكية ريتشارد أرميتاج، ويبدو أن الأمريكان ضغطوا في هذا اللقاء السري على الإيرانيين ليتعهدوا أن لا يمانعوا في إسقاط صدام حسين، واتفق الطرفان على التعهدات المتبادلة الآتية:
أولاً ـ تعهدات إيران:
1 ـ تأمين الحماية اللازمة للطيارين الأمريكيين بالحفاظ على حياتهم، في حال اضطرارهم للهبوط في أراضيها.
2 ـ لن تسمح إيران لصدام حسين بالهروب عبر الأراضي الإيرانية.
3 ـ لن تقبل بوجود أية معارضة للنظام المستقبلي في أراضيها.
ثانيا ـ تعهدات الولايات المتحدة الأمريكية:
1 ـ أن لا تجعل عراق المستقبل مقراً للعمل ضد إيران.
2 ـ أن تعطي للمعارضة الشيعية الموجودة في إيران دوراً في عراق المستقبل بعد صدام حسين.
من معطيات التعهدات الإيرانية ونتائجها:
1 ـ في خطبة الجمعة وبتاريخ 31/1/2003 وبعد مرور أربعة أيام فقط على الاجتماع السري، أعلن هاشمي رفسنجاني:
(إننا نوافق على خلع أسلحة النظام العراقي ولا نوافق على دخول جيوش أمريكا إلى المنطقة)!!
2 ـ فيما أعلن وزير الخارجية الدكتور كمال خرازي: إن إيران لن ترفض الهجوم على العراق إذا كان ضمن نطاق منظمة الأمم المتحدة!!
3 ـ أبدت إيران تعاوناً كبيراً مع مفتشي الأمم المتحدة، وحقق محمد البرادعي لمدينة نطنز زيارة ناجحة من دون أية مشكلة تذكر.
4 ـ أوردت اطلاعات استراجيك- في 28/1/2003 اعتراف بيان جبر صولاغ أحد قادة المجلس الأعلى بأن وحدات من فيلق بدر-2 المجهزة بأسلحة ثقيلة اجتازت الحدود الإيرانية، واستقرت هذه الوحدات في كردستان العراقية، في مقرات (كانيتشار) في شمال العراق في حدود 35 ميلاً جنوب السليمانية وفي مقرين آخرين تحت سيطرة الاتحاد الوطني الكردستاني.
وأكدت هذا الخبر جريدة "انقلاب إسلامي" في (10 مارس 2003)، وذكرت: إن خمسة آلاف من قوات الحكيم (بدر) دخلت من إيران إلى العراق، واستقرت في معسكرات تابعة للاتحاد الوطني الكردستاني الذي يتزعمه جلال الطالباني. 5 ـ حضور ممثلي ولاية الفقيه لقاء واشنطن التشاوري، ومؤتمر لندن، ومن العاصمة البريطانية طاروا إلى صلاح الدين، لحضور مؤتمر المعارضة تحت إشراف زلماي خليل زاد بوصفه ممثل الرئيس جورج بوش وبرفقته ‏مسؤولون من "CIA " ومندوبون عن وزارتي الخارجية والدفاع، وهنا قررت إيران عدم الاكتفاء بوكلائها من الأحزاب الموالية، فأقدمت على المشاركة الرسمية وعلى أعلى مستوى، فأرسلت وفداً برئاسة العميد ‏محمد جعفري من قيادة مجلس الأمن القومي في إيران وهو على علاقة حميمة بأحزاب المعارضة وبالأكراد أيضاً. ‏
وأكدت طهران مجدداً شراكتها لواشنطن في السعي العدواني المشترك عندما استقبلت على أراضيها المعارضين كلاً من وكلاء الـ«سي آي أي" وجهاز الاطلاعات، الذين عقدوا مؤتمرهم تحت علم إيران، وفي عاصمة ولاية الفقيه، إذ جرى توزيع الأدوار بين الأحزاب المشاركة كما تم وضع اللمسات النهائية لشكل الحكم المقبل في العراق وماهيته، وضم المؤتمر: (مسعود بارزاني ‏محمد باقر الحكيم وكوسرت رسول ممثلاً عن جلال ‏طالباني، أحمد الجلبي، كنعان مكية، قادة حزب "الدعوة" و«منظمة العمل الإسلامي").
كان البرنامج السياسي للمؤتمر يمثل أعلى مستويات التعاون والشراكة بين طهران والبيت الأبيض، وتم عقد العديد من اللقاءات التمهيدية المطولة مع كبار مسؤولي الدولة الإيرانية:
(هاشمي رفسنجاني، كمال خرازي وزير الخارجية، العميد قاسم سليماني مسؤول "قرار كاه القدس" العميد محمد جعفري، ممثل مجلس الأمن القومي الإيراني، ‏العميد سيف الله، مسؤول قرار "كاه نصر"، يعني قيادة نصر المعني بإدارة ‏علاقات إيران مع المعارضة العراقية)، وبانقضاء المؤتمر أقامت السلطات الإيرانية لضيوفها وداعاً رسمياً.
الكعكة المرتقبة:
على صفحات جريدة همبستكي (التضامن) 16/2/ 2003 وبكلمة صريحة يطالب الكاتب سيد حسين مير فضلي الحكومة الإيرانية أن تضمن حصتها من الكعكة العراقية النفطية، أيضاً يجب على إيران أن تكون داخل هذه (السلة) وأن تعمد إلى المطالبة بتعويضات كبيرة جراء الخسائر الإيرانية الفادحة التي تسبب بها نظام صدام حسين خلال الحرب المفروضة. أما سعيد حجاريان أحد ممثلي التيار الإصلاحي فينشغل بدراسة مطولة تنشرها "إيران نيوز بيبر" بعدد 8 مارس 2003 للحديث عن سيناريوهات الحرب على العراق، ترتكز رؤيته على ما سمّاه بـ(سياسة الخطوتين المنفصلتين) والتي لا يكفيه جزء من الكعكة العراقية، بل يسعى بسيناريوهاته إلى قضم العراق كله:
الخطوة الأولى:
تحتمها مصالح إيران، وهي البقاء على الحياد بصفة كاملة قبل الحرب وخلالها، ويرى أن نهج المنطق الدبلوماسي مع العراق يتعين أن يقوم على الثقة في هذا الوقت القصير السابق على حل الأزمة العراقية، وحسب هذا المنظور لم يكن فقط صواباً أن نرحب بالسيد (ناجي صبري)، وبالمثل فأن من الخطأ أن نستقبل معارضين سياسيين أو تأييدهم، بأي شكل من الأشكال، ما لم نكتشف أن صدام حسين لا يستطيع استخدام الصواريخ البيولوجية والكيماوية ضدنا، في هذه الحالة فإن موقفنا تجاه العراق والولايات المتحدة الأمريكية يمكن أن يتغير. أما بالنسبة لموقف إيران بعد الحرب (المرحلة الثانية)، فيقول حجاريان:
إن ثمة من يدعي أن البقاء على الحياد قبل الحرب وخلالها ولم نخاطر بأي شكل من الأشكال، فلا تستطيع طهران أن تتوقع الحصول على أي صوت في (النظام العراقي الجديد)، بعبارة أخرى:
سوف تحاصر الولايات المتحدة مجال التمدد الإيراني إلى الحد الأدنى".
والواقع ففي ضوء تصورات البنتاغون تجاه المنطقة فإن تعاون طهران من عدمه لن يكون له تأثير تجاه ما يخص إمكانية أن تحظى بنفوذ داخل النظام العراقي الجديد.
الخطوة الثانية:
تتبدى في البنية الأساس لنفوذ إيران في العراق مثل ( علاقة إيران بالشيعة العراقيين وبالأكراد ووجود قيادة شيعية في النجف والمعرفة المسبقة بالمجتمع وبالثقافة العراقية). لذلك فإن أهم عامل في تشكيل الدور الإيراني في النظام العراقي المنتظر ليس التعاون مع الولايات المتحدة قبل الحرب أو خلالها لكن وجود البنية الأساس الضرورية للنفوذ في العراق سوف يجبر إدارة البيت الأبيض على قبول الدور السياسي الإيراني هناك.. ويبدو عبر سياسة الخطوتين تلك تستطيع طهران أن تحمي مصالحها في ظل الظروف الراهنة بأقل قدر من المخاطر


بيان حزب البعث العربي الاشتراكي - قيادة قطر العراق: اعترافات المالكي أدانة صارخة لممارساته التسلطية وإقرار فاضح بالانهيار الأمني الشامل

بيان حزب البعث العربي الاشتراكي - قيادة قطر العراق
في الرابع والعشرين من تموز 2013م
بسم الله الرحمن الرحيم
حِزْبُ البَعْثِ العَرَبي الاشْتِرَاكي
قيادة قطر العراق
مكتب الثقافة والأعلام
  
أُمةٌ عرَبِيةٌ وَاحِدَة  ذاتُ رِسالَةٍ خَالِدَة
وحدة   حرية   اشتراكية
  
شبكة البصرة
اعترافات المالكي أدانة صارخة
لممارساته التسلطية وإقرار فاضح بالانهيار الأمني الشامل
يا أبناء شعبنا الأبي
تؤكد وقائع التفجيرات الإجرامية المتصاعدة وشمولها لمناطق بغداد كلها ومحافظات العراق كله الانهيار الامني المريع المترافق مع تواصل عمليات الاغتيال والاعتقال والتغييب التي تشنها حكومة المالكي العميلة بحق مجاهدي البعث والمقاومة وأبناء جيشنا الباسل والعناصر الوطنية والوجهاء من شيوخ العشائر ورجال الدين وغيرهم فضلاً عن المحاولات البائسة لأجهزة المالكي الأمنية للتغطية على فشلها الأمني الذريع عبر فرض الحصار على مناطق أبي غريب والتاجي والرضوانية وغيرها ومنع المواطنين من الذهاب الى مساكنهم وقطع إمدادات الماء والغذاء والكهرباء عنهم واعتقال أبنائهم في رد فعل واضح ومخزي على اقتحام سجني أبي غريب والتاجي من دون وضع حد لعمليات اعتقال الأبرياء وتلفيق التهم الكاذبة ضدهم.

وإزاء ذلك كله وغيره الكثير ينبري العميل المالكي في رد فعل هستيري تضمن اعترافاته الصارخة بفشل حكومته وفشل وزارة الكهرباء ونائبه الشهرستاني في تأمين الطاقة الكهربائية ويقول بعظمة لسانه وبلا ذرة حياء أو خجل (ان المسؤولين عن الطاقة خدعوني بأرقام وهمية عن الكهرباء) وهكذا تتداعى اعترافات المالكي الوقحة عبر إقراره بأن ثلاثة مليارات دولار من أربعة مليار ونصف المليار دولار (لا نعرف مصيرها) ولم يتوان المالكي عن مهاجمة شركائه في الحلف الصفوي وفضح الممارسات الاجرامية لميليشياتهم التي تستظل بحكومته وأسياده الفرس الصفويين.

يا أبناء شعبنا الصابر المقدام
ان اعترافات المالكي الصارخة بالانهيار الأمني وبفساد حكومته وفشلها الذريع يشير الى انحدارها السحيق في درك السقوط الحتمي والنهائي بفعل الممارسات الكفاحية لمجاهدي البعث والمقاومة والتحامهم بالتظاهرات الشعبية الحاشدة في العراق كله فلقد طفح الكيل وبلغ السيل الزبى واتسعت سورة الغضب الشعبي العارم ضد الممارسات الخيانية لحكومة المالكي العميلة المنفذة للتواطآت الأميركية الإيرانية وللمخطط الصفوي الرامي الى تدمير العراق وتقسيمه وتفتيته فضلاً عن ممارساتها الشائنة في نهب أموال الشعب العراقي وثروته النفطية وإغراق العراق في بحور الفساد والدماء وتسعير الاقتتال الطائفي والعرقي وتشظية المجتمع عبر عمليات الإبادة الجماعية التي مورست في الحويجة وطوز خورماتو والمقدادية وما رافقها من عمليات التهجير القسري وتجريف المزارع إضافة الى التضييق المطبق على حياة المواطنين والتي وصلت حد تفجير وأغلاق المقاهي وتفجير وتجريف الملاعب الرياضية وغير ذلك من الممارسات الشائنة التي تستهدف الشعب العراقي كله وبرغم ذلك كله فأن هؤلاء المجرمين يواصلون تنفيذ حلقات مسلسلهم المقيت استهداف البعث والشعب كحالة جهادية واحدة عبر مواصلة (الاجتثاث) والسعي المحموم لتنفيذ ما يسمونه (تجريم البعث) والتي راحت قطاعات واسعة من أبناء شعبنا الصابر تسميها (تجريم الشعب).

بيد ان وعي أبناء شعبنا المجاهد وطلائعه الجهادية البطلة كفيل بمواصلة التصدي الحازم للممارسات الإجرامية لحكومة المالكي العميلة ومواصلة المضي على طريق الجهاد الظافر وحتى بلوغ النصر الحاسم المُبين.

الخزي والعار للعميل المالكي وحكومته العميلة وميليشياته المجرمة.
والمجد لشهداء العراق والامة الأبرار.
وتحية العز والفخار للرفيق المجاهد عزة ابراهيم الأمين العام للحزب والقائد الأعلى للجهاد والتحرير والخلاص الوطني ولمجاهدي البعث والمقاومة وأبناء شعبنا المغوار.
ولرسالة امتنا الخلود.

قيادة قطر العراق
مكتب الثقافة والإعلام
في الرابع والعشرين من تموز 2013م
بغداد المنصورة بالعز بإذن الله
 
للاطلاع على النظام الداخلي لحزب البعث العربي الاشتراكي
للاطلاع على دستور حزب البعث العربي الاشتراكي
للاطلاع على بيانات حزب البعث العربي الاشتراكي – قيادة قطر العراق
 
المقاومة الوطنية العراقية... الممثل الشرعي والوحيد للشعب العراقي
  
شبكة البصرة
الاربعاء 15 رمضان 1434 / 24 تموز 2013