المناضلة
هند الحسيني
كم يحتاج
الوطن العربي الى مثلها اليوم؟؟
خالد الجفري
| الصوره من (هنا) |
وقدره (138) دينار فلسطيني، و (ما اكثر الآمال والأحلام التي ترافق الراتب الأول) وهي راجعه الى البيت من العمل وعند باب العمود في القدس رأت مجموعه من الأطفال تركتهم شاحنه أتت بهم, وقد ظهرت على محياهم علامات البؤس والحزن العميق فتوجهت إليهم تسألهم........ حتى أكشفت بالصدمة القاهرة إنهم ما تبقى من مذبحة (دير ياسين) التي ارتكبتها العصابات الصهيونية.
كثيره هي (الجيوش
والمليشيات والعصابات) التي إذا هاجمت مدينه تقوم بقتل كل شيء حي وتترك الضعفاء من
النساء والأطفال وتشردهم لكي يقوموا بنشر الفظائع المرتكبة في القراء والبلدات
والمدن التالية لنشر الذعر والخوف وبالتالي يسهل اجتياحها. ومن هذه العصابات
(العصابات الصهيونية) وقد استخدم التتار والمغول هذه الطريقة في اجتياحهم للمدن
والقراء حتى وصولهم الى بغداد.
أما هذه المناضلة العربية
فقد أخذت الأطفال الى أحد الأديرة واسكنتهم مؤقتا, واشترت لهم الغذاء والملابس،
وأخذت تجمع التبرعات من المدن الفلسطينه.
وقد أنشأت (دارالطفل العربي ) للعنايه بالأطفال الأيتام كما أنشأت متحف للتراث الفلسطيني وخصوصا ما
حدث في (دير ياسين).
وفي سنة 1982، تمّ
شراء بيت الأديب الفلسطيني إسعاف النشاشيبي المتوفي ليصبح "مركز إسعاف
النشاشيبي للثقافة والفنون"، وتمّ إعداده مركزاً للأبحاث الإسلامية ومعهداً
عالياً. وقامت هند الحسيني بمعاونة إسحق موسى الحسيني بتأسيس مكتبة في
المركز، ضمّت آلاف كتب التراث العربي الإسلامي.
كما أنشأت هند، في
سنة 1982، بمساعدة "منظمة المؤتمر الإسلامي"، "كلية هند الحسيني
للآداب للبنات"، التي انضمت سنة 1995 إلى "جامعة القدس" في أبو
ديس، وصارت تمنح درجة بكالوريوس في الآداب، وبدأت هذه الكلية بثلاث دوائر رئيسية
هي: دائرة الخدمة الاجتماعية، ودائرة اللغة العربية وآدابها، ودائرة اللغة
الإنكليزية وآدابها. ثم تأسست فيها دائرتان جديدتان هما: دائرة التاريخ، ودائرة
التربية الابتدائية ورياض الأطفال.
************
هذا في فلسطين مع الوحشية الصهيونية. واليوم بل منذ السبعينات (جنوب اليمن) واليوم وفي الوطن العربي من المحيط الى الخليج يعاني من الحروب وانتشار المليشيات القتل والإرهاب وقتل الأسراء وقتل المصابين في المستشفيات وتشريد الأسر والأطفال وهدم البيوت ونسفها وانتشار الجثث المجهولة والحصار والتجويع ...... إننا اليوم محتاجين في كل بلده وقريه ومدينه الى مثل هند الحسيني. لتخفيف الآثار المروعة ( فقط عن الأطفال).
إن العصابات
الصهيونيه تريد الاستيلاء على الأرض الفلسطينية وتبيد او تشرد الشعب الفلسطيني لكن
ماذا تريد المليشيات العربية.
1) تقليل عدد السكان
بأوامر خارجيه. بواسطة القتل المباشر او التجويع وانتشار الامراض ونشر ثقافة
العزوف عن تطعيم الأطفال.
2) نشر ثقافة الاحتماء المناطقية
والطائفي وحتى القبلي لإعادة التقسيم للعرب على أسس طائفيه ومناطقية.
3) نشر الجهل والتجهيل
العام والفقر والإفقار للحصول على حطب لجرائمهم من الشباب.
4) إن جرائم العصابات
الصهيونية هي جرائم ضد الإنسانية يحرمها القانون الدولي. فإذا أرتكبها العرب فيمكن
التذرع بانها ثقافة المنطقة فلا يلام الصهاينة على جرائمهم أي إعطاء مشروعيه
لجرائم الاحتلال الصهيوني.
من
هذا كله يجب الايمان بأن الجرائم المرتكبة ترتكب بإيعاز مباشر من قوى خارجيه مرتبطة
بالعدو..... وإلا فإن المليشيات يتجاهلون القرآن الكريم والسيرة النبوية مع إن بعض
المليشيات يحشرون المصطلحات الإيمانية والوطنية في أسمائهم، كما يتجاهلون نصائح
الخلفاء الراشدين للجيوش التي تحارب لنشر الدين. كما يتجاهلون قوله تعالى (ويطعمون
الطعام على حبه مسكين ويتيم وأسيرا).







