قال سبحانه وتعالى

قال سبحانه و تعالى
((ترى كثيراً منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدًمت لهم أنفسُهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون * ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أُنزل إليه ما اتخذوهم أولياء ولكنً كثيراً منهم فاسقون))
صدق الله العظيم

الثلاثاء، 5 نوفمبر، 2013

عندما تعبق كربلاء عروبة فلابد أن نطرز اسمها بالقصائد

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
عندما تعبق كربلاء عروبة فلابد أن نطرز اسمها بالقصائد
صرخة كربلاءْ
شبكة البصرة
محمد نصيف
حينَ يمورُ غيظُها السماءْ    تهتفُ باسم الحقِّ كربلاءْ
هنا الحسينُ ثائراً، من دمهِ    يخضرُّ وجهُ الأرض كبرياءْ
يفوحُ قلبُ أرضِها عروبة     ترفلُ بالشموخ والنقاءْ
فكلُّ شبر من ثراها عابقٌ    بثورةٍ وعطر أولياءْ
حينَ دعاهمُ الفدا تزاحمتْ    مواكبٌ للحبِّ والفداءْ
تستعذبُ الموتَ كأنهُ المنى    وتبذلُ الأرواحَ في سخاءْ
والأصلاءُ طبعُهُمْ إذا دُعوا     يسقونَ الانتماءَ بالدماءْ
لو اشتكى عراقنا من ظمأ     أجروا لهُ منْ دمِهمْ رَوَاءْ
باسمكَ يا صدامُ أعلوا صرخة    هزّتْ عروشَ الغدر والدهاءْ
حيّاً وميتاً لمْ تزلْ ترهبُهُمْ     يا سيّدَ الإقدام ِ والإباءْ
فرنمي يا كربلاءُ باسمِهِ     هتافكِ الممزوجَ بالوفاءْ
للاسم في قلوبهمْ زلزلة     فأكثري الهتافَ والنداءْ
غيظي قلوب الشر في جحورهم   ولتعصفي بالزيف الرياءْ
من عشرةٍ عيوننا دامعة    تصارعُ السُهادَ والبكاءْ
ويرسمُ الحزنُ على جفونها    خرائط الحرمان والشقاءْ
من عشرةٍ نفوسُنا مجهدة    تكابدُ الصبرَ على البلاءْ
يخنقها الظلمُ فترجو ثورة    لعلها تستنشقُ الهواءْ
أرواحُنا لفرط ما طالَ الدجى    أتعبها الشوقُ إلى الضياءْ
أحلامُنا حزينة تلفعتْ    بيأسِنا والبؤس والعناءْ
من عشرةٍ حروفنا مرهقة    بصمتنا والخوف والرجاءْ
يا غضبة الأحرار هلي بلسماً    عزَّ على جروحِنا الشفاءْ
قلوبُنا مودعة رهنَ الأسى    على يديكِ ترتجي النجاءْ
تحرري من عجم، ثوري لظى    وطهِّري الأرضَ من الوباءْ
دوسي على رؤوسِهم فإنهمْ     عقاربٌ دواؤها الحذاءْ
فيا شراذمَ النفاق ويلكمْ    قد هَتفتْ بالحقِّ كربلاءْ
شبكة البصرة
السبت 28 ذو الحجة 1434 / 2 تشرين الثاني 2013

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق