قال سبحانه وتعالى

قال سبحانه و تعالى
((ترى كثيراً منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدًمت لهم أنفسُهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون * ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أُنزل إليه ما اتخذوهم أولياء ولكنً كثيراً منهم فاسقون))
صدق الله العظيم

الأحد، 28 يونيو 2026

لماذا تم إغدام صدام حسين؟

 لماذا تم إغدام صدام حسين؟

مركز صدام للدراسات الوطنيه

لماذا تم إعدام صدام حسين؟. الرفيق القائد صدام حسين، شهيد الأمة، لم يكن رئيس عادي للدولة، بل كان قائد ثوري


بعثي أصيل، وقائد عربي مخلص حمل همّ الأمة على عاتقه. استطاع أن يوحد الشعب العراقي الأبي تحت راية حزب البعث العربي الاشتراكي، فأصبح رمز للأحرار الذي التف حوله العراقيون، ونظر إليه العرب بكل فخر واعتزاز. كان الرفيق القائد يدرك بعمق حجم المؤامرة الصهيونية-الإمبريالية التي تستهدف أمتنا، ولذلك وقف شامخاً في وجهها، لا يخشى ولا يتردد. لم يكن يسعى إلى السلطة لذاتها، بل كان يحمل مشروعاًقومياً تحررياً يهدف إلى تحرير الأمة العربية من ربقة الاستعمار الجديد والهيمنة الأمريكية. وكانت القضية الفلسطينية في صميم هذا المشروع، حتى إنه قال بكل صدق وفخر: "أنا يشرفني أن أكون جندياً في القافلة التي تحرر فلسطين". ومن أبرز مواقفه الثورية تأميم النفط عام 1972، تلك الخطوة الجريئة التي وجهت ضربة قاصمة للشركات الاستعمارية وللرأسمالية النهابة. أعاد الثروة الوطنية إلى الشعب، وبنى بها العراق حوله من بلد رجعي إلى بلد متقدم في التعليم والصحة والصناعة، مؤكداً أن موارد الأمة يجب أن تكون في خدمة أبنائها لا في جيوب الإمبرياليين. وعلى المستوى العسكري، شيد الرفيق القائد صدام حسين رابع أكبر جيش في العالم، جيشاً عقائدياًوطنياً قومياً يؤمن بالدفاع عن الأرض العربية. كما سعى إلى بناء قدرات نووية علمية ليجعل العراق قوةً إقليمية متقدمة قادرة على ردع أعداء الأمة. لكن الصهيونية لم تتحمل وجود مثل هذه القوة العربية المستقلة، فسارعت إلى تدمير المفاعل غدراً عام 1981. كل هذه المواقف الشجاعة والمستقلة جعلته هدفاً مباشراً للإمبريالية الأمريكية والصهيونية. لذلك لم يكن غزو العراق عام 2003 عن أسلحة دمار شامل كاذبة، ولا عن ديمقراطية زائفة، بل كان احتلالاً صريحاً يهدف إلى تصفية المشروع البعثي القومي الذي يهدد مصالحهم في السيطرة على النفط والمنطقة، ويحول دون التطبيع والخيانة. وفي الثلاثين من كانون الأول عام 2006، أعدموه شنقاً بعد محاكمة صورية جرت تحت الاحتلال. لم يعدموا شخصاً فحسب، بل حاولوا إعدام الفكر البعثي والروح الثورية العربية. لكنهم فشلوا فشلاً ذريعاً، فالرفيق صدام اليوم أكبر من الجسد، هو شهيد الأمة، ورمز المقاومة العربية، ومنارة تضيء الطريق لكل بعثي صدامي حر يرفض الذل والخضوع. الرفيق أبو قيصر الرافديني


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق