قال سبحانه وتعالى

قال سبحانه و تعالى
((ترى كثيراً منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدًمت لهم أنفسُهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون * ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أُنزل إليه ما اتخذوهم أولياء ولكنً كثيراً منهم فاسقون))
صدق الله العظيم

الخميس، 24 نوفمبر 2011

فذلكات اردوغان


بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
فذلكات اردوغان
شبكة البصرة هنا
ثامر محمد علي
السيد اردوغان هلكنا بتصريحاته عن الحرية والديمقراطية للشعب السوري ونازل يذرف دموع التماسيح على الاوضاع في سوريا مرة يقول ان صبر تركيا له حدود ومرة يقول ان ايام الرئيس بشار اصبحت معدودة ومرة يهدد بتدخل الجيش التركي والله عجيب امر هذا الاردوغان الظاهر انه نسى ان تركيا ليست واحة للحرية والديمقراطية والدليل على ذلك ان الشعب الكردي لايزال يعاني منذ سنين طويلة ويلات القمع والقتل على يد الجيش التركي الديمقراطي وان هناك الاف المساجين يقبعون في سجون جنته ويتعرضون الى ابشع انواع التعذيب لمجرد انهم يطالبون الحصول على حقوقهم المشروعة. هل نسي كيف استعان بالموساد الاسرائيلى لخطف المناضل عبد الله اوجلان نعم اسرائيل عدوته ظاهريا وحليفته باطنيا. اذا كان حريصا على الشعب السوري ويرفض قمع الحكومة له كما يدعي هو ومن يحرضه فماذا يسمي قيام طيرانه الديمقراطي بقصف مواقع حزب العمال الكردي في تركيا وفي شمال العراق حلال عليه ان يقتل الشعب الكردي المقاوم والمطالب بحقوقه المشروعة ولكن حرام على سوريا التي تقف وتدافع عن شعبهافي وجه عصابات ومرتزقة مدعومة من قبلكم ومن محميات الخليج الامريكي والتي تقوم بضرب رجال الشرطة والجيش وتقوم بخطف وقتل الناس الابرياء. ماذا يريد اردوغان هل يريد ان يحكم الوطن العربي عبر البوابة السورية؟ هل يريد ان يكون سلطان اوخليفة ام ماذا؟ قبل ان يطلب من الاخرين ان يطبقوا الحرية والديمقراطية عليه اولا اعطاء الحرية للشعب الكردي وعليه ان يطلق سراح السجناء واولهم المناضل البطل عبد الله اوجلان وعليه ايضا الاعتراف والاعتذار للشعب الارمني عن المجازر التي ارتكبت ضده اعادة لواء الاسكندرونة المحتل الى سوريا وعليه ان يمنع حلف الناتو من استخدام اراضيه في العدوان على الدول العربية ودول الجوار. نصيحة لوجه الله لاتغتر ولاتتوهم بانك اصبحت لاعب اساسي في المنطقة يعتمد عليه حلف الناتو انك مجرد عصى تستخدمها امريكا في وجه الدول التي تعارض سياستها في المنطقة ,اما امريكا واوربا فلديهم لاعب اساسي واحد وهو اسرائيل التي زرعوها في قلب امتنا.. نصيحة اخرى اذهب وتمرجل على اوروبا التي رفضت ادخالك في اتحادها بدل ان تاتي وتتشاطر على سوريا. واخيرا لو كنت شجاعا كما تدعي فلماذا لم تاخذ بثآر شهداء تركيا الذين سقطوا برصاص الجيش الاسرائيلي في باخرة السلام المرسلة لكسر الحصار عن غزة وامعاننا في اذلالك رفضت اسرائيل تقديم اي اعتذار لكم ولزمت انت الصمت بعدها

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق