قال سبحانه وتعالى

قال سبحانه و تعالى
((ترى كثيراً منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدًمت لهم أنفسُهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون * ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أُنزل إليه ما اتخذوهم أولياء ولكنً كثيراً منهم فاسقون))
صدق الله العظيم

السبت، 26 نوفمبر 2011

بيان صادر عن كتائب ثورة العشرين الكذب المستمر دليل الفشل الكبير


 بيان صادر عن كتائب ثورة العشرين
 الكذب المستمر دليل الفشل الكبير
نشر موقع (السومرية نيوز) الإخباري يوم أمس (24/11/2011) خبراً عارياً عن الصحة مفاده أن ((تنظيم "كتائب ثورة العشرين" في محافظة ديالى أعلن عن نيته بتجميد جميع الأجنحة العسكرية التابعة له بعد خروج القوات الأميركية من البلاد بشكل نهائي، مؤكدا اعتزامه للانخراط في العملية السياسية عبر تشكيل تيار سياسي يعبر عن رأيه)). وذكر الموقع في تفاصيل الخبر نقلاً عن شخص (غير معروف) ادعاءه أنه من كتائب ثورة العشرين في ديالى، وقوله: (( إن قادة التنظيم عقدوا خلال الفترة الأخيرة اجتماعات موسعة لدراسة معطيات المرحلة الراهنة والمستقبلية واتخاذ القرارات المناسبة حيالها"، مبينا أن "تنظيم كتائب ثورة العشرين يمتلك أجنحة عسكرية مرتبطة به كانت تقاتل المحتل، إلا أن هناك نية بتجميدها بشكل تام بعد خروج قوات الاحتلال بشكل نهائي)).
إن (القيادة العامة) لكتائب ثورة العشرين تعلن: أن هذا الخبر مختلق، ولا صحة له بالمرة، وأن هذه ليست المرة الأولى التي يمارس فيها هذا الكذب الواضح وبهذه الطريقة الفجة الخالية من أية تحفظات أو انتباه إلى زيف هذا الكلام المردود عليه ابتداء ومنذ سنين؛ حيث بات جميع المعنين بأمر المقاومة والمتابعين لها من إعلاميين وغيرهم يعلمون تماماً: أنه لا وجود لكتائب ثورة العشرين في ديالى منذ عام (2007)؛ وذلك بسبب انتشار الصحوات، واتخاذ الكتائب موقفاً مبدئياً قوياً وصريحاً بالرفض التام لها: مشروعاً وتطبيقات؛ فضلاً عن الرضا بالدخول في ما جعلت الكتائب هدفها القضاء عليه وحسم أمره وقطع دابره، ألا وهو (مشروع الاحتلال العسكري وتابعه المشروع السياسي المتمثل في العملية السياسية).
وقد سبق لكتائب ثورة العشرين أن أصدرت عدة بيانات وتصريحات صحفية بشأن هذا الموضوع، ردت فيها على قوات الاحتلال وحكوماته المتعاقبة في وقتها، وبينت لوسائل الإعلام جلية الموقف في ديالى، وموقفها مما أشيع في وقتها زوراً وبهتاناً، واتضحت الصورة تماماً. ويمكن الإطلاع على خلفية هذا الموضوع في الرابط الآتي:
http://www.aljazeera.net/NR/exeres/ACB885CA-01DD-4C61-B8EC-B87787346895.htm
ولكن يبدو أن هذه الحكومات، ولاسيما حكومة الاحتلال الخامسة؛ مازالت تحاول بكل ما تستطيع مواصلة الكذب الذي يدل على فشلها الكبير والظاهر لكل ذي عينين وعلى كل المستويات، ومن هنا فهي تستهدف بين الحين والآخر الفصائل الجهادية الثابتة على مواقفها الجهادية والرافضة للانسياق في مشاريعها الفاشلة، فتراها تستهدف الكتائب وعدداً من الفصائل الجهادية الأخرى المعروفة بمواقفها المبدئية ورفضها المطلق لباطل الاحتلال وزيف العملية السياسية؛ فتنسب اليها الأكاذيب وتنعتها بالأوصاف المفتراة. ويدل هذا على المأزق الكبير الذي تقع فيه هذه الحكومة هذه الأيام، وخوفها الكبير من هذه الفصائل، فهي تحوك المؤامرات وتدبر المكائد بكل ما تستطيع ضدها حتى لو تطلب الأمر الاختلاق والتزوير ونسبة الباطل إليها عن طريق ادعاء أسماء وشخصيات وهمية، أو لا علاقة لها بهذه الفصائل كما فعلت في هذا الخبر المفترى في محاولة يائسة منها لإلصاق تهمة (التصالح مع الحكومة) بها.. وليت شعرنا كيف يمكن لمجاهد مقاوم أن يلقي سلاحه قبل أن تستبين المعركة، ويقع الفرقان بين أولياء (الأمريكان) وأبناء العراق الحر الواحد المستقل.
وفي ظل هذه الحملة الشعواء على المقاومة كمشروع والكتائب وأخواتها كفصائل وفيةٍ لهذا المشروع؛ نذكًر في قيادة الكتائب ببعض الحقائق والوقائع المتعلقة بهذا الموضوع حسماً للأمور وقطعاً لطريق المشككين، وكما يأتي:
1.
الموقف من التفاوض كمبدأ.
أعلنت كتائب ثورة العشرين منذ سنين موقفها الثابت والواضح بشأن التفاوض كمبدأ بغض النظر عن الجهة المقابلة أو الظرف الزماني والمكاني، وقد أصدرت الكتائب بياناً مهماً بصدده في (21/محرم الحرام/1428هـ_10/2/2007) وجاء فيه: ((تعلن حركة المقاومة الإسلامية وجناحها العسكري (كتائب ثورة العشرين)، أنهما لم يجريا أي حوار أو تفاوض مع أي طرف من أطراف الاحتلال في العراق وخارجه. وأن اتفاق جميع فصائل المقاومة على مبدأ التفاوض ومكانه وزمانه هو الثابت الذي طالما أكدت عليه الحركة، ورفضت بناءً عليه أي عرض من عروض التفاوض السابقة التي لوح بها الاحتلال أو المتعاونون معه عدة مرات. وتؤكد حركة المقاومة الإسلامية أن أي انفراد في التفاوض مع العدو، سيصيب المشروع الجهادي في العراق في مقتل ويحقق للعدو هدفه في تفتيت جبهة الممانعة له)). وهذا رابطه:

2.
الموقف من التفاوض مع الحكومات في ظل الاحتلال.
كان موقفنا في الكتائب من التفاوض مع الحكومات المتعاقبة في ظل الاحتلال؛ معروفاً وجلياً أيضاً في أدبياتنا، ومن أبرزها البيان الصادر بشأن ذلك في (7_ربيع الاول_1428ه_26/3/2007). وقلنا فيه: ((إلى أبناء أمتنا المجاهدة وشعبنا الصابر المحتسب، نسمع بين الحين والآخر صيحات من هنا وهناك تدعو إلى التحاور مع ما يسمى بالحكومة العراقية ظنا منهم أن الفصائل الجهادية ستستجيب إلى هذه الدعوات وتتنصل عن ثوابتها ومبادئها التي قامت من أجلها .حيث نعتقد ومعنا كل الخيرين ، أن من مهامنا الجهادية الا نسمح بقيام هكذا حكومات فتت البلاد وباعتها بأبخس الاثمان ارضاءً لأسيادها المحتلين. إن إخوانكم في ساحة الجهاد والوغى هم الأولى بالحديث عن أنفسهم وبيان الواقع كما هو، وهم الأقدر على تنفيذ رؤيتهم وتقدير ظروف المعركة مع العدو)). وهذا رابطه:
http://www.ktb-20.com/news.php?action=view&id=12
وعلى الرغم من كل ذلك دأبت الأجهزة الحكومية ووسائل الإعلام التابعة لها والمقربة منها على اجترار الاكاذيب بين الحين والآخر، ولاسيما بعد تشكيل الحكومة الأخيرة وقيام ما تسمى (وزارة المصالحة) فيها باختلاق مشروع كاذب للمصالحة بالتعاون مع بعض فلول الصحوات ومؤسسيها والعاملين في مكاتب الإسناد، وإقامتها عدة تجمعات وهمية تصحبها ضجة إعلامية؛ تبين للجميع بعد حين عدم صحتها، واقتصارها على من لا خلاق لهم ممن باعوا أنفسهم للمالكي طمعاً في دنياه ورغبةً في (أحمره وأصفره وأخضره) الذي يغدقه عليهم، والرتب الوهمية التي جعلت منهم كالطواويس، يختالون زهواً بأوهام على أكتافهم ويعملون كل ما بوسعهم للتغرير بأبناء المقاومة، وينفقون الكثير من الوعود المعسولة، ويقومون بالجولات الداخلية والخارجية لغرض التشويش على موقف المقاومة الرافض لباطلهم؛ ولم يجنوا إلا ما جنوه سابقا من ضعاف النفوس ومتصيدي الفرص الذي كانوا معهم من وقتها؛ ولكن من تحت الستر وهاهم يكشفون عن أنفسهم بغية خديعة من لا يعرف حقيقتهم وسقوطهم المذل في شباك لا تغني ولا تسمن من جوع يوم تنكشف شمس الحقيقة. وهذا جانب من ردودنا على بهتانهم ذلك في حينها:
1.
الرد على تصريحات من يسمى (وزير المصالحة).
أصدرت الكتائب تصريحا صحفياً في (24/5/2011) ردت فيه على هذه التصريحات؛ قالت فيه: ((نؤكد اليوم أن لا علاقة للكتائب بأي شكل من الأشكال بهذه الفرية، وأنه لم يتم الاتصال بيننا وبين أي طرف من حكومة الاحتلال أو من يمثل ما يسمى (المصالحة)، فمنهجنا واضح في مقارعة الاحتلال وكل مشاريعه، ونظرتنا إلى حكومات الاحتلال المتعاقبة جميعا أنها صنيعة الاحتلال ليست لها أي شرعية لاسيما حكومتي الاحتلال الرابعة والخامسة فقد اشتهرتا بالفساد والطائفية وأذاقت العباد أنواعا من الظلم والتعذيب والاضطهاد)). وهذا رابط الرد:
http://www.ktb-20.com/news.php?action=view&id=1564
2.
نفي أي وجود للكتائب في ديالى أو مشاركتها في المصالحة فيها الذي اعلنته (وزارة المصالحة) زوراً، ونشرته جريدة الصباح الحكومية.
أصدرت الكتائب تصريحا صحفياً في (25/6/2011) قالت فيه: ((إننا في الكتائب إذ نستغرب هذا الكذب والذي يستطيع أي متتبع لأخبار المقاومة تفنيده؛ فإننا نعجب لصحيفة تدعي المهنية كيف تساهم في نشر هذه الأكاذيب وتغفل الحقائق المنشورة، حيث قلنا مراراً وتكراراً في أكثر من بيان وفي عدة مواقف أن لا تواجد لكتائب ثورة العشرين على أرض محافظة ديالى، فكيف يمكن للحكومة الحالية أن تقوم بضم أفراد من الكتائب لأجهزتها الأمنية في هذه المحافظة (ديالى).)). وهذا رابط التصريح:
http://www.ktb-20.com/news.php?action=view&id=1580
وختاماً: فإننا في كتائب ثورة العشرين نعلم تماماً بما يدور خلف الستار وما يجري من حراك كبير ولكنه فاشل في هذا الصدد، ونعلم تماماً أسماء من انسابوا هنا وهناك سعياً في باطل هذا الإفك الذي حاكوه ودبروه فيما بينهم، بهدف استدراج أفراد من المقاومة أو قريبين منها أو ممن تركوها لظروف خاصة، أو حتى من بعض وجهاء العشائر في المناطق التي تنشط فيها بعض فصائل المقاومة المقصودة بهذا المسعى الخبيث؛ ونقول لهؤلاء جميعاً: خاب سعيكم وفشل مخططكم ولقيتم من الذين اتصلتم بهم كل صدود وإباء؛ فبئسا لكم وأنتم تبيعون آخرتكم بدنيا المالكي.. ولا حول ولا قوة إلا بالله ونعوذ بالله من خاتمة الفتنة ونهاية المذلة.. وقد ذل من لا وطن له يفديه، فكيف به وقد انسل من بقية (دين) كانت ستشفع له يوم الدين.
كتائب ثورة العشرين
القيادة العامة
29/
ذو الحجة/ 1432ه_25/11/2011م
لتحميل البيان بصيغة PDF:

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق