قال سبحانه وتعالى

قال سبحانه و تعالى
((ترى كثيراً منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدًمت لهم أنفسُهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون * ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أُنزل إليه ما اتخذوهم أولياء ولكنً كثيراً منهم فاسقون))
صدق الله العظيم

الاثنين، 5 مارس 2012

غاز الكيميتريل أيضا ...هدية الكويت للعراقيين وحرب خفية جديدة تهدد العراق والمنطقة بأسلحة دمار (الأسلحة الزلزالية) تقلب الأجواء والطقس.! - معلومات مثيرة


غاز الكيميتريل أيضا ...هدية الكويت للعراقيين وحرب خفية جديدة تهدد العراق والمنطقة بأسلحة دمار (الأسلحة الزلزالية) تقلب الأجواء والطقس.! - معلومات مثيرة

kwait0
أشارت تقارير خبرية عدة مؤخرا إلى موافقة الكويت بالسماح للقوات الأميركية بتخزين غاز الكيميتريل على أراضيها في إحدى القواعد العسكرية المتاخمة للحدود العراقية بعد رفض تركيا تخزينه على أراضيها، ومع إننا لم نستغرب موقف الكويت هذا والتهديدات البيئية المحتملة التي سيعكسها هذا الإجراء فقد اعتدنا من الجارة اللدود على هذه الاستفزازات، ولكن ما يثير التوجس والارتياب هو في تخزينه تحديدا في هذه المنطقة فهذا يعني إن الولايات المتحدة قد أعدت العدة لاستخدامه فيها وإننا مقبلون على كوارث طبيعية مدمرة فغاز الكيميتريل هو احد أسلحة التدمير الشامل إن لم يكن أشدها فتكا ودمارا.
ومهما كان حجم الدمار الذي سببته الحروب السابقة التي شهدها العالم على مدار تاريخه المنصرم، فإنه يعد ضئيلاً مقارنة بدمار رهيب متوقع لا حدود له سيهدد المنطقة مستقبلاً، ناشئ عن حروب تدميرية سيتم خلالها التغاضي عن الغزو والاحتلال والاستعمار، والمواجهات العسكرية المباشرة، واللجوء إلى حروب غامضة، ستظهر على أنها كوارث طبيعية. وذلك عن طريق سلاح فتَّاك جديد من نوعه يسمى غاز (الكيميتريل) الذي يعد أحدث أسلحة الدمار الشامل، حيث يستخدم لاستحداث الظواهر الطبيعية (البرق، والرعد والعواصف، والأعاصير، ‏ والزلازل بشكل اصطناعي)، بل ويمكنه أيضًا نشر (الجفاف، والتصحر، وإيقاف هطول الأمطار، وإحداث الأضرار البشعة بالدول، الخ).
هذا الغاز الغريب تم اكتشافه في الاتحاد السوفييتي السابق واليه يرجع الفضل في  تطوير الاستخدامات السلمية لهذا الغاز، حيث قام السوفييت بإسقاط الأمطار الصناعية (استمطار السحب) وذلك برش الطبقات الحاملة للسحب بـ(الكيميتريل) ولم يتوقف الأمر عند ذلك، حيث تمَّت عشرات التجارب على هذا الغاز التي أحدثت نتائج مدهشة، منها ما حدث في الاحتفال بمناسبة مرور‏60‏ عامًا على هزيمة ألمانيا النازية وانتهاء الحرب العالمية الثانية، وذلك في مايو ‏2005‏، حينما استخدمت وزارة الدفاع الروسية الطائرات في رش الغاز في سماء موسكو لتشتيت السحب، ‏ وإجراء مراسم الاحتفالات في جو مشمس أمام الرئيس الأميركي السابق جورج بوش، في رسالة موجهة من الروس ليفهم منها دقة التحكم في الطقس بتقنية الكيميتريل، على مستوى مدينة بحجم مدينة موسكو.
أما الولايات المتحدة الأميركية فإنها عرفت (الكيميتريل) بعد انهيار الاتحاد السوفييتي وهجرة العلماء الروس إلى أميركا وأوروبا وإسرائيل، ومن ثم طورت أميركا أبحاث الكيميتريل، وتوصَّلت من خلالها إلى قواعد علمية وتطبيقات تؤدي إلى الدمار الشامل، أطلق عليها (الأسلحة الزلزالية) يمكن بها إحداث زلازل مدمرة اصطناعية في مناطق حزام الزلازل، وتقنيات لاستحداث ضغوط جوية عالية أو منخفضة، تؤدي إلى حدوث أعاصير مدمرة‏.‏
 الولايات المتحدة استخدمت الجانب السيئ من هذا الغاز وقام علماء الفضاء والطقس في أميركا بإطلاق (الكيميتريل) سرًّا في المرة الأولى فوق أجواء كوريا الشمالية، مما أدى إلى تحوُّل الطقس هناك إلى طقس جاف، وتم إتلاف محصول الأرز الذي يعد الغذاء الرئيسي لهم وأدت إلى حصول مجاعة ذهب ضحيتها (6,2) مليون ضحية من الأطفال فقط وما زالت المنطقة المنكوبة تعاني من الجفاف وانحسار الزراعة فيها.
كما تم استخدام هذا السلاح أيضًا في منطقة (تورا بورا) بأفغانستان لتجفيفها ودفع السكان للهجرة منها، كما أطلقته مؤسسة (ناسا) عام 1991 فوق العراق قبل حرب الخليج الثانية، بعد أن طعم الجنود الأميركيون باللقاح الواقي من الميكروب الذي ينتشر مع (الكيميتريل)، ورغم ذلك فقد عاد 47% منهم مصابين بالميكروب، وأعلن حينها عن إصابتهم بمرض غريب أطلق عليه (لعنة العراق) وتسبب في جفاف وتصحر أراض شاسعة من الجزء الجنوبي من العراق وانتشار أمراض سرطانية غريبة وتشوهات ولادية خاصة في مدينة البصرة.
ويشير احد العلماء المتخصصين, إلى إن إعصار (جونو) الذي ضرب سلطنة عمان مؤخرًا، وأحدث خرابًا وتدميرًا كبيرًا فيها، ثم جنح إلى إيران بعد أن فقد نصف قوته‏، كان ناجمًا عن استخدام (الكيميتريل) مشيرا إلى أن سلطنة عمان لم تكن هي المقصودة بهذا الدمار، وإنما كان الهدف إيران، ولكن بسبب خطأ في بعض الحسابات، تحول الإعصار إلى سلطنة عمان ودمر أجزاء واسعة منها وفقد قوته التدميرية عند وصوله إلى إيران‏.
وقد تسعى أميركا لاستخدامه ولكن بتقنية استحداث الأعاصير المدمرة من الدرجة الخامسة سرعة‏ 250‏ كم في الساعة فهي الأسرع والأقوى على التدمير‏، وقد تعيد استخدامه مجددا في العراق لحجب الأمطار عنه وزيادة التصحر فيه وفي كل الأحوال فان العراق لن يكون بمنأى عن تأثيراته المدمرة، وهذا ما يدعونا للتوجس خيفة من نوايا الولايات المتحدة وفي تخزينه في هذه المنطقة، فليس من المنطقي أنها ستسعى لاستخدام جانب الخير منه رغم التداعيات الكارثية السابقة، لأنها وللأسف ‏فالإدارة الأميركية أبت فيما يبدو أن تخدم البشرية، واستخدمت تلك التقنية للأغراض الاستعمارية، ليصبح الكيميتريل أحدث أسلحة الدمار الشامل الذي يهدد امن العراق بحرب خفية، وصمت مطبق كصمت القبور من جانب الحكومة العراقية على هدية الكويت الجديدة على تخوم مدن ومزارع العراق الجنوبية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق