قال سبحانه وتعالى

قال سبحانه و تعالى
((ترى كثيراً منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدًمت لهم أنفسُهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون * ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أُنزل إليه ما اتخذوهم أولياء ولكنً كثيراً منهم فاسقون))
صدق الله العظيم

الأحد، 5 فبراير 2012

مقطع فيديو مسرّب يكشف الاكتظاظ الشديد في السجون السعودية

مقطع فيديو مسرّب يكشف الاكتظاظ الشديد في السجون السعودية - فيديو

تسرب مؤخراً على شبكة الإنترنت مقطع مصور لأحد السجون السعودية المزدحمة، الأمر الذي أثار استياء الناشطين الذين كانوا ولازالوا ينددون بالوضع المعيشي السيئ للسجناء.
وعلى مايبدو أن الوضع يزداد سوءاً في السجون السعودية كما ذكر لنا أحد المراقبين الناشطين والذي قضى وقتاً في السجون السعودية.
يمكن للعديد من السجناء في السجون السعودية أن يقتنوا الهواتف النقالة من السوق السوداء، وبعضهم يستخدمها لتصوير تجاربهم ومعيشتهم هناك. «الأمر ليس مستغرباً - فالسجناء الفرنسيون قد أظهروا ظروفهم المعيشية عن طريق تسريب مقاطع الفيديو أيضاً».
المقطع الذي ظهر مؤخراً تم تصويره في ممر في سجن "بريمان" وسط جدة. ويظهر مجموعة من الرجال يجلسون أو ينامون على مراتب رقيقة في كل بقعة من الممر تقريباً.
وهذا الوضع ينطبق على كل مكان في السجن بحسب المصدر الذي زار هذه المنشأة.
وأعلنت "الجمعية الوطنية" لحقوق الإنسان، وهي منظمة تقرها الحكومة، مراراً وتكراراً أن معظم السجون في البلاد مكتظة، ويرجع السبب إلى إيداع عدد كبير من السجناء الذين ينتظرون المحاكمة.
في الوقت نفسه أشارت منظمة "هيومن رايتس ووتش" إلى تقارير ظروف لا إنسانية في السجون السعودية، بما في ذلك قضية خمسة من الإثيوبيين المحتجزين الذين قضوا حتفهم اختناقاً في أغسطس الماضي نظراً للازدحام.
وعلى ما يبدو بأن الحكومة تحاول الحد من عدد الأشخاص الذين تحتجزهم، لا سيما بإنشاء برامج لخدمة المجتمع كبديل لعقوبة السجن.
"كنّا 23 شخصاً في زنزانة بحجم خمسة في ستة أمتار"
حسين اليوسف هو أحد الناشطين السعوديين الذين قاموا بعدة رحلات إلى السجن نظير مشاركاته المتكررة في الاحتجاجات المناهضة للحكومة. وكان آخر اعتقال له في "سجن الخبر"، في الجزء الشرقي من المملكة، حيث أمضى الأشهر الثلاثة والنصف من الربيع الماضي.
"مؤخرا - والحديث لليوسف -، السجون في السعودية أضحت أكثر وأكثر ازدحاما، والظروف تزداد صعوبة أكثر فأكثر. وآخر سجن ذهبت إليه كان الأسوأ حتى الآن، تماما مثل السجن الذي تسرب منه المقطع في جدة إن لم يكن أسوأ من ذلك. كنّا 23 شخصاً في زنزانة بحجم خمسة في ستة أمتار. كان علينا أن نتناوب للنوم - وتحتم على البعض أن ينام في دورات المياه. وقد يكون الجو بارداً جداً في الليل، ولكن لم يكن لدينا ما يكفي من البطانيات
النظافة في السجن كان سيئة جداً. وبالكاد كان الطعام مطهياً. وفي بعض الأحيان يقدم لنا الدجاج ولازال الريش عالقاً فيه.
وبطبيعة الحال، في هذه الظروف، يمكن أن يلتقط السجناء المرض بسهولة بالغة، ولأننا كنا نمكث في هذه الأماكن الضيقة، كان يمكن للمرض أن ينتشر بسرعة كبيرة جداً. وعلاوة على ذلك، من الصعب جداً مراجعة الطبيب.
أصيب ظهري أثناء استجواب وحشي بعد اعتقالي. وفي السجن، ازداد وضع إصابتي سوءاً، لأنه توجب علي أن أنام على الأرض. وكنت أطلب مراجعة الطبيب لمدة أسبوعين حتى سمحوا بذلك أخيراً. وكان كل ما قام به هو إعطائي دواء acetaminophen، وهذا هو مايعطيه الطبيب للجميع بغض النظر عن مشكلته. الطبيب الذي فحصني قال لي إن هذا كل ما يمكننا فعله. بعد ذلك ازداد وضع ظهري سوءاً واسمحوا لي أخيراً بالمغادرة حتى أتمكن من الحصول على العلاج الحقيقي في المستشفى.
الشيء الغريب، في الأخبار، يمكنك قراءة الكثير من القصص عن السجون السعودية والميزانيات التي تصرف لجعل السجون أفضل مما هي عليه ولكنا لا نرى هذا في الواقع. ويبدو أن الأموال التي تقرّ لا توضع في أماكنها الصحيحة.




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق