قال سبحانه وتعالى

قال سبحانه و تعالى
((ترى كثيراً منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدًمت لهم أنفسُهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون * ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أُنزل إليه ما اتخذوهم أولياء ولكنً كثيراً منهم فاسقون))
صدق الله العظيم

الأربعاء، 12 سبتمبر 2012

إذا لم تستح فاصنع ما شئت.. صعاليك المنطقة الخضراء وعوائلهم يتسكعون على ضفاف بحيرة جنيف لحضور جلسة جانبية للحديث عن جرائم النظام السابق.! - تابع المهزلة


إذا لم تستح فاصنع ما شئت.. صعاليك المنطقة الخضراء وعوائلهم يتسكعون على ضفاف بحيرة جنيف لحضور جلسة جانبية للحديث عن جرائم النظام السابق.! - تابع المهزلة

المرابط العراقي
273
العراق الآن واحة للديمقراطية، تجربة فريدة في احترام حقوق الإنسان، رمز للحكم الرشيد النظيف، اما الشفّافيّة فهي التخصص الأول لكل من جاء على ظهر الدبّابة الأمريكية في زمن لن يأتي ما هو أردء منه اذ يعتلي مجموعة من القتلة، السفاحين، السرّاق، عديمي الضمير والأخلاق سدّة الحكم في موطن الحضارات، ارض البطولات، منارة الابداع والخصب...العراق. أي زمن ردئ هذا الذي ترى فيه مثل هؤلاء الذين ابتلى بهم شعب العراق العظيم، شعب القيم والاخلاق وهم بمناصب لم تزيدهم إلاّ قبحا ونذالة. أي زمن ردئ هذا الذي نرى فيه اشخاصا مثل هؤلاء مبتدعي التعذيب بالدريل الكهربائي وهم يتحدثون عن احترامهم لحقوق الإنسان، يمارسون القتل على الهوية وهم يتشدقون بالحديث عن الفسيفساء العراقي الجميل. هؤلاء القتلة، هم انفسهم سرّاق اموال النفط، ما يقرب من 700 مليار دولار منذ عام 2003 ولحد الآن، والشعب الصابر المغلوب على امره يبحث عن قوته في سلال القمامة.
مليارات الدولارات هرّبت بواسطة عديمي الضمير، فاشتريت الفنادق والقصور في بريطانيا وفرنسا ودول اوربية وخليجية كثيرة...بل وصلت السرقات الى استراليا وساهمت فيها منظمات غير حكومية مثل المنظمة التي شكلّها عمار الحكيم في سويسرا باسم (منظمة الحكيم) والتي تخصّصت في تهريب الأموال الى البنوك السويسرية، خاصة اموال المساكين المتأتية من الخمس! ومن هناك يجري التوزيع الآف العراقيين مغيبون الآن في غياهب سجون المالكي، يعانون امر انواع التعذيب! مئات الآلاف من العراقيين في عداد المختفين قسريا لا يعرف مصيرهم منذ الاحتلال ولحد الآن. لم تقم كل الهيئات والوزارات اللجان البرلمانية بالاستفسار عنهم، لم تقم بأي عمل حقيقي للبحث عنهم...لربما لأنها تعرف ان معظمهم قد دفن في مقابر الغرباء (تسمية جديدة للمقابر الجماعية في العراق)، مقابر الغرباء، حقّا انهم غرباء...هؤلاء الذين قتلوا بدريلات صولاغ وبصولات المالكي والجعفري من خلال الوية الذئب والعقرب وغيرها من التسميات المتوحشة، هم غرباء، حلال قتلهم في شريعة الغاب التي كتبها بريمر وخبرائه من الصهاينة وسيده المجرم الأول بوش واهداها للمالكي وصادق عليها الملالي في طهران.
مجرمو الحرب هؤلاء، المتسترين عن كل الجرائم التي ترتكب في العراق، يتسكعون الآن على شواطئ بحيرة جنيف، لم ينسوا ان يجلبوا معهم سكرتيراتهم وافراد من عوائلهم فالحدث يستحق كل ذلك، والخزينة موجودة، مبالغ طائلة تدفع من اجل ايفاد هذه الشلل المتعفّنة، والسكن هو في اغلى الفنادق في جنيف عدا عن التكاليف الكثيرة الأخرى.!!
نعم، فالحدث يستحق...!!
انهم يريدون الحديث عن جرائم النظام السابق!!
وكأنهم لا يدرون ان العالم ملّ، وسئم سماع هذه الاسطوانة المشروخة...لقد بات تكرارها كل يوم مؤذيا جدا وجالبا للقرف
عشر سنوات والعراق ينزف دما، مئات الآلاف من الضحايا، اعدامات بالجملة...نظام قضائي يسيطر عليه بالكامل ما يسمى برئيس الوزراء ...سجون علنية وسرية
مقابر جماعية بالآلاف (عفوا هذه تختلف لأنها مقابر الغرباء)..!!
شعب يئن من الجوع والمرض، وانتهاكات يومية لأبسط حقوقه، الحق الأساسي في الحياة معدوم تماما فميليشيات السلطة لا سلطان عليها، بإمكانها ان تقتل وتعدم من تعتقد انه غير موالٍ للعراق الجديد...عراق التعذيب بالدريل الكهربائي، عراق ابو غريب، عراق نهب اموال الدولة ...عراق خال من ماءٍ صالح للشرب، خال من وقود رغم انه يطفو على بحيرات من النفط...خال من الكهرباء....خال من أي رعاية صحية او اجتماعية....نعم انه عراقٌ جديد تماماً
ما يسمى بوزير حقوق الإنسان محمد السوداني، وما يسمى بوزير الدولة لشؤون البرلمان صفاء الدين الصافي، وما يسمى بوزير الانفال في حكومة بُرازستان آرام محمود، وعدد آخر من المسؤولين مع الصهيوني العتيد تشارلز كريف، ومنظمة الحكيم لتهريب الأموال، هؤلاء سيتحفون الأمم المتحدة بجلسة جانبية عن جرائم النظام السابق
أي انهم سيكرّرون نفس الأسطوانة التي كانوا يرددوها على اسماع الامم المتحدة في الثمانينات والتسعينات، لكن هذه المرة بطريقة مختلفة... فالفنادق افضل، والاقامات مدفوعة بالكامل، وبرفقة من باعوا ضمائرهم لرفقتهم...
الأمم المتحدة امتلأت في الثمانينات والتسعينات بالتقارير التي كان يدبّجها هؤلاء وامثالهم وبمساعدة المخابرات الصهيونية ضد الحكم الوطني في العراق، فما الذي سيضيفونه الآن؟
وما الداعي الوطني لهذا العمل؟
وكيف سينعكس على حياة العراقيين؟
هل سيجلب لهم الأمان المفقود؟
ام الكهرباء؟
ام الماء؟...الخ من الأسئلة التي تجوب في عقل كل عراقي بعد كل ما عاناه على يد هذه الشلة الفاسدة بعد أن نصبها الاحتلال وسلطها على رقاب الشعب العراقي المنكوب بهم واسماهم حكومة العراق ..!!
ام انه محاولة يائسة للتغطية على الجرائم والانتهاكات اليومية التي ترتكبها هذه السلطة العميلة المجرمة الفاسدة؟ انهم يضنّون انهم بذلك سيحجبون الحقائق عن المجتمع الدولي مرّة اخرى وكأنهم لا يدركون ان العالم اصبح اكثر وعيا من ذي قبل خاصة عندما يتعلق الأمر بالعراق. لقد انكشفت معظم الأكاذيب ...وانكشفت معظم الحيل...ولم يعد تكرار الأسطوانة المشروخة عن جرائم النظام السابق كافيا للتغطية على جرائم مستمرة منذ اكثر من عشر سنوات وبصورة يومية منظمة وواسعة جدا..
انهم يتسترون على هذه الجرائم، يشاركون فيها عمداً ويشاركون بالتضليل
هؤلاء هم المجرمون الحقيقيون، ولا بدّ من تقديمهم الى العدالة وثقتنا عالية بالمحاولات الجارية الآن في سويسرا لإلقاء القبض عليهم ومحاكمتهم بتهمة المشاركة في ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية..
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق