قال سبحانه وتعالى

قال سبحانه و تعالى
((ترى كثيراً منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدًمت لهم أنفسُهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون * ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أُنزل إليه ما اتخذوهم أولياء ولكنً كثيراً منهم فاسقون))
صدق الله العظيم

الخميس، 31 ديسمبر، 2015

نداء استغاثة الى كافة الجهات الوطنية والمنظمات الحقوقية والانسانية الدولية والمحلية.. هذا ماتبقى من جزء من مدينة الرمادي المحررة ...!

نداء استغاثة الى كافة الجهات الوطنية والمنظمات الحقوقية والانسانية الدولية والمحلية.. هذا ماتبقى من جزء من مدينة الرمادي المحررة ...!

كتب بواسطة: عبدالمنعم الملا - خاص المرابط العراقي .
ramadi56
نداء استغاثة الى كافة الجهات الوطنية والمنظمات الحقوقية والانسانية الدولية والمحلية
هذا ماتبقى من جزء من مدينة الرمادي المحررة ...!! ناهيك عن المتبقي من العبوات الغير متفجرة التي زرعها داعش في كل ركن من المدينة وليس في هذا الجزء وحده، وجاءت مليشيا الصحوات والجيش والفرق القذرة لتفجرها عنوة وايغالاً في تدمير المدينة ومحقها، رغم علمهم باماكن وجودها.


سيكون الدور التالي على مدينة الموصل والحويجة وقياساً بحجم التدمير الذي احدثه طيران التحالف الغربي والحكومي على مدى الشهور الماضية من القصف الجوي والمدفعي اليومي المستمرين وبالمقارنة بما سيقوم به قطعان الصحوات والمليشيات الاخرى من تدمير بحجة تحرير المدينة.
نتوجه الى كافة الجهات الوطنية والمنظمات الانسانية والدولية، الى إعلان مدينتي الموصل والحويجة مناطق كوارث ومجازر محتملة والعمل على تهيئة كافة الاجراءات اللازمة للحفاظ على المتبقي قبل ان تدمر على يد المحررين من صحوات داعش وبامش..! ومن جراء العبوات والمتفجرات التي سيزرعها داعش الشر في كل ركن من المدينة، قبل انسحابه وتركه المدينة خراب وتراب لا غير كالعادة..!.
ونحمل ماتسمى بالحكومة العراقية وقطعان الصحوات والمليشيات المتربصة بالمدينتين، مسؤولية أي جرم يقع على أهالي المدينتين. وندعو الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية والانسانية العالمية والمحلية أن تأخذ دورها في حماية أهالي المدينتين الذين كتب عليهم أن يرزخوا تحت إجرام داعش رغماً عنهم. فهؤلاء ليسوا بداعش كما تصورهم الحكومة العميلة بكافة قطعانها من جيش ومليشيات. إنما هم اناس ابرياء لاحول ولاقوة لهم أجبرتهم الظروف بحكم سكناهم لتلك المناطق أن يكونوا هناك.
اللهم برداً وسلاماً على شعبنا وعراقنا الحبيبين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق