قال سبحانه وتعالى

قال سبحانه و تعالى
((ترى كثيراً منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدًمت لهم أنفسُهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون * ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أُنزل إليه ما اتخذوهم أولياء ولكنً كثيراً منهم فاسقون))
صدق الله العظيم

الجمعة، 25 ديسمبر، 2015

العلامة السيد محمد علي الحسيني: التحالف الاسلامي دفاع عن العروبة والاسلام

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
العلامة السيد محمد علي الحسيني: التحالف الاسلامي دفاع عن العروبة والاسلام
شبكة البصرة
عمل أعداء العروبة والاسلام والمتربصون شرا بهما، جهد إمکانهم لإستغلال نشاط و تحرکات الزمر والمجموعات المتطرفة و الارهابية والزعم بأنها تنتمي وترتبط بالعروبة والاسلام، وقد تم ذلك في ضوء النشاطات المعادية وتصاعد حالة الاسلاموفوبيا التي تغذيها وتوجهها بالاساس جهات معادية للعروبة والاسلام، لکن وفي خطوة شجاعة وجريئة تتسم بروح الحرص والمسؤولية أمام الله تعالى والتاريخ والانسانية، بادرت المملکة العربية السعودية إلى العمل لتشکيل "التحالف الاسلامي لمحاربة الارهاب"، والذي کان بمثابة صفعة سياسية نوعية لکل الذين کانوا يحاولون تشويه صورة العروبة والاسلام وإلصاق التهم الباطلة بهما لأهداف وغايات مشبوهة.
التحالف الاسلامي لمحاربة الإرهاب والذي کما أعلن ولي ولي العهد ووزير الدفاع السعودي الامير محمد بن سلمان، بأنه لايقتصر على محاربة تيار معين وانما على محاربة کل التيارات الارهابية، وهو بذلك يوضح ويبين أن الارهاب حالة تهدد العروبة والاسلام و تشکل تهديدا وخطرا محدقا بهما قبل أي طرف آخر، خصوصا وأن الجماعات والميليشيات والاحزاب المتطرفة تتخذ من الاسلام غطاءا لها من أجل تنفيذ المهام الموکلة بها من قبل سادتها واولي نعمتها، والتحالف الاسلامي من خلال ذلك يسحب البساط من تحت أقدام هؤلاء الادعياء و يثبت للعالم کله بأن العروبة والاسلام براء منهما براءة الذئب من دم يوسف.

إنتشار وشيوع التطرف والارهاب والمساعي المشبوهة التي بذلتها الجهات والاطراف المعادية للعروبة والاسلام من أجل توظيفها باتجاه وسياق ينال من الامتين العربية والاسلامية بصورة عامة ومن المملکة العربية السعودية بشکل خاص، ذلك أن المملکة العربية السعودية هي القلب النابض للعروبة والاسلام وهي تشکل الحصن الحصين للدفاع والذود عنهما ضد الاعداء والمتربصين شرا، وأن تشکيل التحالف الاسلامي من 34 دولة إسلامية من أجل محاربة الارهاب، قد أثبت للعالم حکمة ودراية القيادة السعودية في إدارة الصراع ضد الاعداء وأهدافهم المشبوهة والرخيصة ضد العروبة والاسلام.
الحقيقة التي يجب أن نشير إليها ونؤکد عليها هنا ونتوقف عندها مليا، هي أن المملکة العربية السعودية لم تهدف من وراء التحالف الاسلامي للدفاع عن الاسلام ببعده السني فقط"کما يسعى البعض تصوير ذلك"، وانما هي أيضا تسعى للدفاع عن الاسلام ببعده الشيعي أيضا والفصل بين الميليشيات والاحزاب والجماعات الشيعية المتطرفة الارهابية التي تسعى کنظائرها السنية المتطرفة الارهابية لاستغلال عباءة الدين وستار الطائفة من أجل نشر التطرف والارهاب، لذلك فإننا نرى أن التحالف الاسلامي لمحاربة الارهاب يمثل أمل وطموح کل أبناء الامتين العربية والاسلامية بمختلف مکوناتها وطوائفها وهي تمثل إرادتها و تجسد أهدافها وطموحاتها لاستتباب السلام والامن والاستقرار وضرب أعداء العروبة والاسلام والمتاجرين بالدين بيد من حديد.
الامين العام للمجلس الاسلامي العربي في لبنان.
شبكة البصرة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق