قال سبحانه وتعالى

قال سبحانه و تعالى
((ترى كثيراً منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدًمت لهم أنفسُهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون * ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أُنزل إليه ما اتخذوهم أولياء ولكنً كثيراً منهم فاسقون))
صدق الله العظيم

الاثنين، 31 مارس، 2014

كيف تعرف أن العراق مايزال تحت الإحتلال-15"وين فلوسنا؟"

كيف تعرف أن العراق مايزال تحت الإحتلال-15"وين فلوسنا؟"

غارعشتار
في قانون الأحوال الشخصية أن القاصر الذي لم يبلغ سن الرشاد بعد لايحق له التصرف بأمواله ، ولهذا تعين له المحكمة وصيا يدير تلك الأموال ويحافظ عليها او يسرقها كما يشاء كلما أستطاع أن يلعب في الدفاتر، وإذا كان الوصي من الأجانب الذين لايقربون بصلة الرحم من القاصر، حق لهذا الوصي أجرة على مايقوم به من مهام إدارة أموال القاصر.
العراق منذ الإحتلال وضعت أمواله بمباركة مجلس الأمن في جيب الوصي المحتل أمريكا، وبالتحديد (بنك الإحتياطي الفيدرالي في نيويورك)، وحتى لايضج العالم من استغلال الوصي اموال هذا القاصر، تم تعيين مجلس دولي للإشراف ومراقبة فلوسنا ومختصره IAMB.
يتكون المجلس من هيئات تضعها أمريكا في جيبها الآخر وتتحكم بها:

ممثلون عن الأمم المتحدة
المديرون التنفيذيون للصندوق العربي للتنمية الإقتصادية والإجتماعية (أي تنمية اقتصادية واجتماعية قام بها الصندوق؟؟)
صندوق النقد الدولي
البنك الدولي
(ملاحظة من عندي: علينا أن نعرف من هم الممثلون الأمميون؟ ومن هم المديرون التنفيذيون للصندوق العربي لتكتمل الصورة)
وبعد  استلام العراق السيادة والريادة والاستقلال التام أو الموت الزؤام، ومن أجل ذر الرماد في العيون الكحيلة، قيل أن البنك المركزي العراقي يحتفظ بالدفاتر والسجلات ولكن الأموال الحقيقية لن تغادر البنك الأمريكي وكل سنة يقوم المالكي بمناشدة الوصي المحتل أن يمد فرض الحماية على فلوسنا سنة أخرى لأن الصغير لم يكبر بعد، وبعد كل مناشدة يقبل الرئيس الأمريكي على مضض هذه المهمة التي تنوء بحملها الجبال، وطبعا مقابل اجرة الوصي من الأموال المودعة هناك بعد كل عملية بيع النفط للشركات الأمريكية المحتلة وغيرها.
ومن مهازل الدنيا أنه في (هذا الموقع) معلومات عامة عن فلوسنا في بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، ولكنه حين يصل الى معلومة (درجة الشفافية) يضع أمامها جملة (غير متوفرة).

وتذكرون جيدا حين گبت العيطة قبل سنوات عن فقدان بلايين من أموال العراق الموضوعة في جيب الوصي، وقيل ان بريمر ضيعها، وأموال أخرى قد تقترب من نصف المودع من فلوسنا، راحت علينا بدون أن نعرف كيف، ولم يقل لنا أحد حتى الآن وين فلوسنا: لا الوصي ولا القاصر ولا الامم المتحدة ولا الصندوق العربي ولا صندوق النقد ولا البنك الدولي، ولا نفعتنا السجلات والدفاتر في البنك المركزي العراقي.
كل هذا لأننا مازلنا تحت الإحتلال. ومن يقول غير ذلك خلي يطلع الفلوس من جيب أمريكا ويحطها بجيب العراق.

في هذا الموقع معلومات عن فلوسنا حتى عام 2006
في هذا الموقع أخبار عن فلوسنا في البنك الأمريكي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق