قال سبحانه وتعالى

قال سبحانه و تعالى
((ترى كثيراً منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدًمت لهم أنفسُهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون * ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أُنزل إليه ما اتخذوهم أولياء ولكنً كثيراً منهم فاسقون))
صدق الله العظيم

الاثنين، 10 مارس، 2014

جبهة التحرير الفلسطينية الإعلام المركزي في الذكرى السنوية العاشرة لاستشهاد القائد (أبو العباس) نجدد العهد على مواصلة المسيرة

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
جبهة التحرير الفلسطينية الإعلام المركزي في الذكرى السنوية العاشرة لاستشهاد القائد (أبو العباس) نجدد العهد على مواصلة المسيرة
شبكة البصرة
يا جماهير شعبنا الفلسطيني البطل
يا أبناء امتنا العربية والإسلامية وأحرار العالم
يصادف يوم العاشر من آذار 2014، مرور الذكرى السنوية العاشرة لرحيل القائد الوطني والقومي الكبير محمد عباس أبو العباس أمين عام جبهة التحرير الفلسطينية، بعد أن تم تصفيته على يد قوات الاحتلال الأمريكية وجهاز الموساد الصهيوني داخل سجنه في بغداد.
وفي هذا اليوم المجيد تستذكر الجبهة وقوى شعبنا وفصائله الوطنية، وعموم أبناء شعبنا وامتنا العربية والإسلامية وأحرار العالم، فصول الجريمة البشعة التي أودت بحياة القائد الفلسطيني القومي المقاتل (أبو العباس)، بعد أن رفض أن يغادر مواقع المواجهة، مؤمنا بقومية المعركة، ووحدانية الهدف من مقارعة الاحتلال في فلسطين أو العراق أو على أي بقعة من ارض العرب.
ونستذكر جميعا بان (أبو العباس) قائد من طراز مميز، تشبع بعشق الوطن، امتلكه هدف الحرية وحلم العودة، فكان همه الوحيد وشغله الشاغل الوصول الى ارض الوطن لتحقيق الاشتباك المباشر مع العدو، ولأجل ذلك ابتدع الوسائل التي مكنت المقاتل الفلسطيني من الوصول الى غايته المنشودة عبر البر والجو و البحر.
ولأنه أدرك مبكرا أن الاحتلال الذي هجر شعبنا عن أرضه عبر المجازر الوحشية، وأمعن في قتل شعبنا ومارس بحقه أبشع أنواع الظلم والتعذيب داخل السجون ومعسكرات الاعتقال، ومارس القمع والإذلال والترهيب وتكسير الأطراف والتنكيل بحقه مع اندلاع انتفاضته الكبرى عام 1987، رفع شعار (لينضم السلاح الى الحجر) إيمانا منه بحق شعبنا في المقاومة بكافة الوسائل المتاحة والمشروعة للخلاص من الاحتلال وتحقيق حريته.
ولإصراره على مواصلة مسيرة كفاح شعبه بثبات واقتدار، من غير مساومة على الحقوق والثوابت، فقد أثار حفيظتهم وجوده وبقائه، وأصبح الخلاص منه هدفا مشروعا بالنسبة لهم، خاصة بعد أن عجزت أمريكا تبرير غزوها للعراق، بسبب انكشاف زيف ادعاءاتها بوجود أسلحة دمار شامل، حيث وجدت الفرصة السانحة لها ولحليفتها حكومة تل أبيب المجرمة لتحقيق هذا الهدف، وأصبحت بحاجة لتحقيق نصر وهمي تغطي به فشلها من انجاز الهدف المعلن للحرب، ولتلبية حقد وإضغان أحلام تل أبيب، فكان (أبو العباس) الضحية.
وتؤكد جبهة التحرير الفلسطينية بمناسبة مرور الذكرى السنوية العاشرة لرحيله، أنها ستبقى الوفية لمبادئه، مجددة العهد على مواصلة المسيرة التي قضى دونها، وكذلك الرئيس الراحل ياسر عرفات، وجميع شهداء شعبنا قادة ومناضلين.
وتدعو المجتمع الدولي وكافة مؤسساته القانونية لمغادرة حالة صمتها على الفور، والوقوف أمام مسؤولياتها القانونية والأخلاقية.. لان المجرمين القتلة اللذين ارتكبوا جريمة تصفية (أبو العباس) و(أبو عمار) و(الشيخ يسين) و(أبو علي مصطفى) و(الشقاقي) وآلاف الشهداء قادة ومناضلين من أبناء شعبنا، يجب ينالوا عقابهم.
وان هذا الأمر على أهميته يتطلب من القيادة الفلسطينية الإسراع بالتوقيع على المعاهدات الدولية، والانضمام لمؤسسات الأمم المتحدة وفي مقدمتها محكمة العدل الدولية لمقاضاة المجرمين ومحاكمتهم أمام العدالة الدولية، وإنزال العقاب الذي يستحقوه على جرائمهم.
وتؤكد الجبهة أن رحيل أبو العباس وقافلة الشهداء الطويلة، واحتجاز المناضلين من أبناء شعبنا خلف القضبان لسنوات طويلة دون محاكمات وبغير وجه حق، وما تمارسه قوات الاحتلال وقطعان المستوطنين الاستعماريين من إجرام وقتل وتنكيل وتهويد واستيطان وتهجير وتمييز عنصري، وسطو على مقدراتنا الوطنية، وتزوير لتاريخنا وتراثنا الوطني وحصار وغير ذلك الكثير..
إضافة لما تمارسه الإدارة الأمريكية بالتنسيق الكامل مع حكومة الاحتلال اليمينية المتطرفة من ضغط وابتزاز بكافة الأشكال والأساليب في محاولة بائسة للنيل من إرادة شعبنا، ودفع القيادة الوطنية للقبول باملاءات الاحتلال وسياسة الأمر الواقع لفرض تسوية تنتقص من حقوق شعبنا وثوابته الوطنية.. لن يزيد كل ذلك شعبنا إلا إصرارا على مواصلة صموده ومقاومته الوطنية المشروعة حتى زوال الاحتلال، ويقتضي بالضرورة وقف المفاوضات العقيمة مع الاحتلال والعمل بموجب الإستراتيجية الوطنية البديلة التي ترتكز على إنهاء حالة الانقسام على الفور، ومواصلة المعركة السياسية على المستوى الدولي، وتعزيز صمود شعبنا وتمكينه من مواصلة مقاومته الوطنية المشروعة حتى انتزاع حريته وتحقيق عودته الى دياره التي شرد منها وفق نص القرار الاممي 194، وإقامة وتجسيد دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
عاشت الذكرى الخالدة لرحيل الشهيد القائد (أبو العباس)
المجد للشهداء الأبرار
الشفاء للجرحى الأبطال
الحرية للأسرى والأسيرات البواسل
وإنها لثورة حتى تحرير الأرض والإنسان

جبهة التحرير الفلسطينية
الإعلام المركزي/فلسطين
شبكة البصرة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق