قال سبحانه وتعالى

قال سبحانه و تعالى
((ترى كثيراً منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدًمت لهم أنفسُهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون * ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أُنزل إليه ما اتخذوهم أولياء ولكنً كثيراً منهم فاسقون))
صدق الله العظيم

الاثنين، 24 مارس، 2014

هداج جبر : في ذكرى جريمة الاحتلال الامريكي الغاشم للعراق

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
في ذكرى جريمة الاحتلال الامريكي الغاشم للعراق
شبكة البصرة
هداج جبر
بات واضحا تماما الان ان الاحتلال الامريكي البربري للعراق في التاسع من نيسان عام 2003 تم بذرائع كاذبة، من مثل مزاعم امتلاك العراق اسلحة تدمير شامل، وفرية تعاونه مع القاعدة،ثم اخيرا بذريعة تحريره من دكتاتورية نظامه الوطني، ونشر الديمقراطية فيه، بعد ان اثبتت الوقائع، ولجان التفتيش ميدانيا زيف تلك الذرائع. وقد تعمدت الادارة الامريكية تجيير نتائج الاحتلال بكارثيتها المأساوية على الشعب العراقي لصالح أعداء العراق، والأمة العربية، من امبرياليين، وصهاينة، وصفويين، بعد ان انتقلت العلاقة الامريكية الايرانية من مستوى التواطؤ المستتر الى مستوى المشاركة بالتخادم العلني، في اطار تنفيذ مشروع بايدن لتقسيم العراق، ونهب ثروته النفطية، وتفيكك مؤسساته، وتمزيق نسيجه الاجتماعي، بإشاعة نهج المحاصصة المقيتة التي صنعها بريمر سيء الصيت،وتقويض بناه التحتية، ومن ثم اخراجه من محيطه العربي، وتحييده من معادلة التوازن العربي الاقليمي بالكامل، بعد ان سلمته امريكا الى ايران على طبق من ذهب.
ورغم قسوة ما ترتب على جريمة الاحتلال الامريكي البربري من نتائج مريرة تكبدها الشعب العراقي بمأساوية بالغة، إلا أن المدهش في هذا الأمر هو ان الشعب العراقي العظيم أنجب أسرع مقاومة عرفها التاريخ،تصدت للمحتل ببسالة نادرة، ومرغت انف الادارة الامريكية بوحل الهزيمة، رغم كل ما حشدته من امكانات عسكرية هائلة، وتقنية متطورة، بعد ان زعمت ان العراقيين سيستقبلون المحتل بباقات الورد،وبذلك جسدت المقاومة معنى البطولة في ذات الشعب العراقي، وكسرت حاجز الخوف لدى شعوب العالم من وهم رعب الهيمنة الأمريكية، بعد ان ارغمتها على الرحيل، والانسحاب من العراق في نهاية العام 2011.
واليوم حيث تمر الذكرى الحادية عشر للاحتلال الامريكي البغيض للعراق، فمازال العراقيون البواسل يواجهون ببطولة نادرة مخلفات الاحتلال، في انتفاضة شعبية عارمة لتحرير العراق الشامل من الاحتلال المزدوج، وبناء مشروع النهوض الواعد مجددا.
عاش العراق حراً عربياً موحدا ارضا وشعبا، وعاشت مقاومته الوطنية القومية الاسلامية الباسلة التي هزمت المحتل فانسحب صاغرا، والمجد والخلود لشهدائه الابرار،والعز والفخار لشعبه العظيم.
شبكة البصرة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق