قال سبحانه وتعالى

قال سبحانه و تعالى
((ترى كثيراً منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدًمت لهم أنفسُهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون * ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أُنزل إليه ما اتخذوهم أولياء ولكنً كثيراً منهم فاسقون))
صدق الله العظيم

الأحد، 28 يونيو، 2015

بيان صادر عن القياده العليا لحزب البعث العربي الاشتراكي الاردني في ذكرى وفاة القائد المؤسس

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
بيان صادر عن القياده العليا لحزب البعث العربي الاشتراكي الاردني
في ذكرى وفاة القائد المؤسس
شبكة البصرة
يا جماهير أمتنا العربيه الواحده...
يا أصحاب وحاملي رسالة أمتنا الخالده الى الانسانيه والتقدم...
أيها المناضلون من أجل الحريه والكرامه...
إنها ذكرى وفاة قائد البعث العربي الاشتراكي ورائده حيث في مساء يوم الثالث والعشرين من حزيران عام 1989 نعت القياده القوميه الى الامه في مختلف امصارها والى كل شرفاء واحرار العالم ذلك الحدث الجلل الذي فقد فيه الحزب قائده المؤسس الذي كان علماً من اعلام الفكر شارك ومعه كوكبة من رفاقه في استخلاص مباديء الاحياء القومي واستقطبوا احرار وشرفاء الامه من المحيط الى الخليج حول تلك المباديء النضاليه وتفعيلها ثوريا وتمكنوا بذلك من تفجير طاقاتها الكامنه حتى عمت ثورة البعث مختلف ارجاء الوطن العربي الكبير الى جانب تلاقيها ومساهمتها في حركة الكفاح الانساني على مستوى العالم فارتقت بفعلها الثوري الى تحقيق ادوار وانجازات عظيمه مؤثره ومتأثره بالفكر والنضال القومي والعالمي وتمكن الحزب عبر برامجه الثوريه والنضاليه والتقائه بالقوى القوميه الناهضه ايضاً من تحقيق تغييرات وانجازات هائله في اقطار عربيه عديده كانت تبدو فيما مضى من المعجزات، وفي تلك المرحله لم يدرك تحالف القوى الصهيونيه والامبرياليه والرجعيه في اول الامر حقيقة وحجم وأثر المباديء التي رفع رايتها قادة البعث وعلى رأسهم قائدنا المؤسس ومدى تجاوبها مع تطلعات جماهير الامه الى أن هالها أثر ذلك المد الجماهيري في خمسينيات وستينيات القرن الماضي عندما استطاع البعث والقوى القوميه والوطنيه من احباط سياسات الاحلاف والهيمنه الاستعماريه ودفعت بالقوى الجماهيريه الى مواقع القياده مما هدد محاولات الهيمنه فأخذت تخطط وتتآمر للاطاحه بتلك المكتسبات واستثمرت واستغلت في تلك المؤامرات والمخططات كافة القوى والامكانات الرجعيه والاقليميه والظلاميه الحاقده فتمكنت مرحلياً بعد الاطاحه بنظام الثوره في العراق من استعادة زمام المبادره مما بتنا نرى انعكاساته الكارثيه والسلبيه خلال العقود الاخيره على صعيد مختلف الاقطار العربيه مما أدى الى الكثير من الاحباطات والاقتتال وفتح مصاريع ابواب ووسائل الدمار والموت لكن كل ذلك لم يفت عضد ثوار الامه في مختلف مواقع وخنادق شرف المقاومه فهم مستمرون حتى النصر في نضالهم لطرد الغزاه الامبرياليون واعوانهم وعملائهم ومن تآمر معهم دولياً واقليمياً أو ارهابياً مدركين هذه المره حجم تحالف القوى والمخططات المعاديه.

يا جماهير أمتنا...
إن الذكرى السنويه لوفاة القائد المؤسس ومستخلصات مسيرته الطويله وفكره العظيم كانت وستبقى حافزاً لاجيال الامه للمضي في تفجير الطاقات الثوريه التي لن يخمُد أوارها وستبقى مناره من القيم البعثيه راية لنضال شعبنا تتمسك بها الاجيال الصاعده وهي القيم ذاتها التي قضى من اجلها شهداء الامه وشهداء البعث وشهداء فلسطين كل فلسطين من البحر الى النهر وعلى رأسهم القائد والفارس الخالد شهيد الحج الاكبر صدام حسين ويتابع مسؤولية حمل تلك الرساله ولواء الكفاح على ذات الطريق خليفته الامين العام للبعث شيخ المجاهدين الرفيق عزة ابراهيم حتى النصر.
عاش البعث العربي الاشتراكي رائداً وقائداً للثوره القوميه على طريق الوحده والحريه والاشتراكيه.
والله اكبر... الله اكبر... الله اكبر وليخسأ الخاسئون.

القياده العليا
الاردن – 24/6/2015

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق