قال سبحانه وتعالى

قال سبحانه و تعالى
((ترى كثيراً منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدًمت لهم أنفسُهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون * ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أُنزل إليه ما اتخذوهم أولياء ولكنً كثيراً منهم فاسقون))
صدق الله العظيم

الأحد، 14 يونيو، 2015

كلشان البياتي : عزيز العراق، عزيز الأمة - طارق عزيز، نموذجاً... بالزغاريد والهتافات والدموع نزف شهدائنا إلى مثواهم الأخير، لكن هل يجد أعداء البعث من يزفهم

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
عزيز العراق، عزيز الأمة - طارق عزيز، نموذجاً... بالزغاريد والهتافات والدموع نزف شهدائنا إلى مثواهم الأخير، لكن هل يجد أعداء البعث من يزفهم
شبكة البصرة
كلشان البياتي
يا شهيد البعثية والأمة العربية، علي صوتك في عمان فلتسقط دولة ايران..
بهكذا شعار سنزف كل شهداء البعث..
وشهداء البعث - في أي بقعة من الوطن العربي هم شهداء الأمة العربية..
وشهداء البعث في العراق هم شهداء الأمة العربية!! لأن البعث هو بعث الأمة العربية، وهو البعث الذي ناضل لكرامة الأمة العربية، ويناضل لأعادة أمجاد الامة العربية..
وسيطالب البعثيون في كل مناسبة بسقوط دولة إيران!! وسيهتف الشعب العربي بسقوط دولة المجوس ورجال المجوس، الصفويين الفرس وإزالة عروشهم لأنهم أحفاد علي بن أبي طالب وعمر بن الخطاب وأحفاد سعد بن أبي وقاص وخالد بن الوليد وأحفاد صدام حسين واحفاد كل سلطان وزعيم قاتل وجاهدا ليوقف المد الفارسي الصفوي على الأمة العربية..
فأنظر أيها الصغير ولينظر من معك من الصغار!!
طارق عزيز اليوم هو شهيد الأمة العربية وليس شهيد البعث ولا شهيد العراق!!
أما أنتم يا اقزام حزب الدعوة - لن تجدوا أحداً يصنفكم في صنف الشهداء ولن تدخلوا خانة الشرفاء -ستموتون كالكلاب كما مات أسلافكم..
تذكروا كل يوم - كيف مات قبيحكم وعاركم محمد باقر الحكيم لأنكم ستمونون مثله..
وتذكروا كيف مات خمينكم وهو يتجرع السمّ الزعاف بعد هزيمته الخاسرة في معركته مع عراق الكرامة وكيف انتصر عليه البعث ومرغ رأسه في الوحل!!
وأنظروا ما أروع موت رجال البعث - إنهم شامخين كبار حتى في موتهم كما كانوا شامخين وكبار وأنقياء في حياتهم..
عاشوا رجالاً وماتوا رجالاً..
عاشوا طاهر اليدين ورحلوا طاهر اليدين..
عاشوا أنقياء الضمائر ورحلوا أنقياء الضمائر.. تحفهم رضى الشعب ومحبته واعتزازه ودعائه وحزنه..
رحمة الله عليك أيها النبيل - فأقلامنا ستعجز بعد مئة دهر أن تصف نبلك وشهامتك ورجولتك وشجاعتك ووفائك للعراق..
خسرتك الدبلوماسية العربية والثقافة العربية..
كنت رمزاً وبقيت رمزاً وستظل رمزاً وعنوناً -عراقياً عربياً..
عزيز العراق - عزيز الأمة - طارق عزيز..
كاتبة وصحفية عراقية
شبكة البصرة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق