قال سبحانه وتعالى

قال سبحانه و تعالى
((ترى كثيراً منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدًمت لهم أنفسُهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون * ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أُنزل إليه ما اتخذوهم أولياء ولكنً كثيراً منهم فاسقون))
صدق الله العظيم

السبت، 15 يونيو، 2013

ما لا تعرفه عن الدور المخابراتي في الحرب على العراق.. وكشف فضائح السقوط المدوي للمخابرات المركزية الأمريكية ودفع 200 ألف دولار لأحد الصحفيين العرب لفبركة ما يتعلق بأسلحة الدماء الشامل إثر مقابلة له مع الرئيس الراحل صدام حسين.! - وقفة على مقابلة ناجي صبري

ما لا تعرفه عن الدور المخابراتي في الحرب على العراق.. وكشف فضائح السقوط المدوي للمخابرات المركزية الأمريكية ودفع 200 ألف دولار لأحد الصحفيين العرب لفبركة ما يتعلق بأسلحة الدماء الشامل إثر مقابلة له مع الرئيس الراحل صدام حسين.! - وقفة على مقابلة ناجي صبري

 المرابط العراقي
najisabry1
الاستاذ ناجي صبري الحديثي صديق حميم للاردن، ويعرفه الصحفيون جيداً عندما كان وكيلاً لوزارة الاعلام العراقية، ثم عندما اصبح وزيراً لخارجية بلاده.
وقد كشفت الوثائق الرسمية الاميركية بعد عشر سنوات على سقوط بغداد، ان المخابرات المركزية الاميركية قد دفعت مائتي الف دولار الى الصحفي العربي المشهور (نبيل م. ) ليقابل المسؤول العراقي لدى زيارته لمقر الامم المتحدة، وليسأله حقيقة الوضع عن امتلاك صدام حسين اسلحة دمار شامل. وقد قدم الصحفي العربي تقريره بعد ذلك والذي يؤكد فيه ان اسلحة الدمار الشامل العراقية موجودةوحقيقية وجاهزة وان صدام حسين يخفيها بمهارة مطلقة.
وقد وصل التقرير (سري جدا ومكتوم ) الى الرئيس جورج بوش الابن، مما جعل كبار المسؤولين الاميركيين وعلى راسهم كولين باول والوزير ديك تشيني يضاعفون الجهد لتجييش اكبر عدد من دول العالم لتاييد واشنطن ضد العراق.
وتمر السنون في عقود ما بعد سقوط بغداد، ويستقر الوزير العراقي في قطر، بعد ان فشل في ايجاد مدارس لابنائه في الاردن، ويزوره في قطر مدير محطة المخابرات الاميركية « بيل موري « ويستفسر منه عن لقائه مع الصحفي العربي « نبيل م..» في مقر الامم المتحدة وليتبين ان حديث الوزير لم يتجاوز المجاملات العربية المألوفة ولم يتعرج الحديث الى موضوع اسلحة الدمار الشامل اطلاقاً، وهو ما سبق ان سعت الى فبركته وتاكيده قوى « المحافظون الجدد « عندما لمسوا تردداً لدى الرئيس جورج بوش في شن الحرب التي يراها تشيني ضرورةً حتميةً لازمةً للتهيئة لخلق الفوضى الخلاقة ولبناء عالمٍ جديدٍ في المنطقة، يكون متجاوباً مع اهداف الادارة الاميركية على المستوى الاستراتيجي, ولو ادى ذلك للتضحية بمليونين من العرب والمسلمين.
ويؤكد احد مسؤولي المخابرات الاميركيه ممن تولوا إدارة الملف العراقي، واسمه لويس رويدا، ان ما وصل الى الرئيس جورج بوش عن اقوال الوزير ناجي صبري الحديثي قد تضخم ثلاثة اضعاف كما اضيفت اليه عبارات وتفسيرات وخطوط حمراء، لم يقلها المسؤول العراقي ابداً كما تبين بعدعشر سنوات.
ولم يكن ديك تشيني مجرد مسؤول اميركي يؤمن بمبادئ المحافظين الجدد، بل كانت هناك فرقة كبيرة تشاركه فكره ومشاريعه وخططه، منهم صحفيون واعلاميون واساتذة جامعات وبعض القوى المؤثرة في تشكيل الراي العام وقولبته وتحديد اتجاهاته. وبعض اعضاء « المحافظون الجدد « يؤمنون بالتراث المسيحي اليهودي المشترك، وينادون بتجسيد الفكر « الابراهيمي « باعتباره فكراً جامعاً لجميع الاديان السماوية الكبرى. ومن اهم مفكريهم الدكتور ليو شتراوس والكاتب ميلتون فريد مان والدكتور ايرفينغ كريستول والدكتور بول وولفوويتز والعالم المشهور فرانسيس فوكوياما.
لقد كان الشعب العراقي الذبيح ومعه الملايين من شهدائه مجرد حقل تجارب لافكار الفوضى الخلاقة التي تبناها البروفسور ليو شتراوس بعد ان هاجر من كيرش_هاين المانيا تاركا والده الحاخام وحده واستقر في جامعة شيكاغو ليمارس اكبر تاثير على حركة التاريخ الحديث.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق