قال سبحانه وتعالى

قال سبحانه و تعالى
((ترى كثيراً منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدًمت لهم أنفسُهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون * ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أُنزل إليه ما اتخذوهم أولياء ولكنً كثيراً منهم فاسقون))
صدق الله العظيم

الأربعاء، 5 يونيو، 2013

إلى كافة الطائفيين والمشككين بصفهيونية وسادية المالكي وزبانيته...هكذا قتلت المليشيات الطائفية الشاب العراقي "عمر " أمام أنظار عصاباته المسماة جيش وشرطة ..! - رابط مرفق

إلى كافة الطائفيين والمشككين بصفهيونية وسادية المالكي وزبانيته...هكذا قتلت المليشيات الطائفية الشاب العراقي "عمر " أمام أنظار عصاباته المسماة جيش وشرطة ..! - رابط مرفق

martyeromer
.هكذا قتلت المليشيات الطائفية الصفوية الحاقدة في منطقة الشعلة، الشاب العراقي "عمر " أمام أنظار عصابات المالكي المسماة جيش وشرطة بعد ان تحولوا إلى ثلة من الرعاع الصفويين القتلة التي دربتهم إيران لاستباحة الدم العراقي البريء. هكذا هم يجروه كما يجرون جذع شجرة، بحبل معلقاً على رقبته وهو شاب لم يتجاوز العشرين من عمره كما مبين في الفلم المرفق ، ويدوسون بأقدامهم القذرة جسده الطاهر المستلقي دون حول أو قوة ولم يكن قد فارق الحياة بعد بحسب هيجانهم وتلفظهم الطائفي الصفوي البائس، فبأي ذنب قتل عمر ؟!!
إلى كل الطائفيين والمشككين بصفوية وطائفية المالكي وعصاباته الأجرامية الصفوية التي تعوث في بغداد قتل وإجرام في وضح النهار وأمام قواته الصفوية المجرمة، التي وقفت بل ساعدت القتلة من المليشيات الطائفية من عصائب الباطل وجيش المختال على القيام بفعلهم الإجرامي هذا بحق هذا الشاب المدني الاعزل الذي وكما يبدو في ريعان شبابه، فقط لآن اسمه عمر!! أي إجرام هذا بالله عليكم ؟؟ 
أي عصر هذا الذي تعيشيه يا بغداد؟ وأي محنة هذه التي مررتم وتمرون بها إلى يومنا هذا أيها العراقيين على يد قوى الشر الأمريكية والصفوية المجرمة؟ يا من قال عنكم الخليفة  الخطاب أنكم رمح الله في الأرض ورمح الله لا ينكسر.  أستبقون صامتين يا عراقيين والصفوي ينهش بأجساد أبناءكم  ويغتصب حرائركم كل يوم؟ أهذا عهد الله والوطن بكم ؟!!أنتم حقاً جمجمة العرب؟؟
نسأل الله الرحمة والمغفرة للشاب الشهيد عمر وكل عراقي سقط شهيداً على يد هؤلاء الرعاع الصفويين ونترككم وهذا الفلم المأساوي والجريمة البشعة التي قام بها شلة من الصفويين الحاقدين الأوباش، الذين أثبتوا صفويتهم وطائفيتهم ليس في هذا الفلم وحده بل في كل ساح وشارع من أرض العراق الجريح

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق