قال سبحانه وتعالى

قال سبحانه و تعالى
((ترى كثيراً منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدًمت لهم أنفسُهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون * ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أُنزل إليه ما اتخذوهم أولياء ولكنً كثيراً منهم فاسقون))
صدق الله العظيم

الخميس، 13 فبراير، 2014

تجمع أهالي بغداد بيان رقم 189 : بعد فشله في الانبار ومع قرب الانتخابات... المالكي يوزع العطايا على طلبة الجامعات

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
 
تجمع أهالي بغداد بيان رقم 189 : بعد فشله في الانبار ومع قرب الانتخابات... المالكي يوزع العطايا على طلبة الجامعات
 
شبكة البصرة
 
مع أقتراب الانتخابات المزيفه صنيعة الاحتلال يسعى المالكي عبر وسائل مختلفة للبقاء في السلطة لتنفيذ أجندات الاحتلالين الامريكي والايراني فاما الامريكي فهو لايزال محتلا للعراق رغم أن المقاومة الباسلة بمختلف عناوينها أجبرته على هزيمة قواته الا أن نفوذه ظل قويا عبر عملائه في مختلف المؤسسات وأحتفاظه بأكبر سفارة في العالم يبلغ عدد منتسبيها الثلاثة آلاف موظف أغلبهم من المخابرات المركزية والموساد والخبراء العسكريين وأما الايراني فتغلغله لايخفى على أحد وان جميع مرتزقته الذي تم تجنيدهم منذ فترة طويلة هم من يمسكون بزمام السلطة علاوة على تواجد فيلق القدس.
لقد تم توريط المالكي لصنع نصر عسكري على الشعب الرافض للاحتلال وعمليته السياسية البائسة عبر عدوانه على شعبنا في الانبار فغاص في رمالها المتحركة رغم أستخدام القوة المفرطة ضد السكان المدنيين الآمنيين بكافة الاسلحة الثقيلة من مدفعية وطائرات سمتية ودبابات وتجحفل أربعة فرق مع أعداد من المرتزقة من حلف الغادرين بقيادة السابقون الاولون في الخيانة أحمد أبو ريشة ألا ان مشيئة الله سبحانه وتعالى أخزته وجنوده في معارك الانبار والفلوجة التي اركعت الامريكان , فرغم مايقارب الشهر والنصف تتوالى أنتصارات أسود الصحراء ومعهم بقية الابطال من المحافظات الآخرى.
الا أن هذا المملوك لازال مصرا على الفوز بولاية ثالثة فأخذ يوزع العطايا على طلبة الجامعات ورغم أن قرارا منذ سنتين قد صدر بمنح كل طالب مئة الف دينار شهريا الا أنه لم ينفذ الا مع أقتراب الانتخابات ليقدم منحة تبلغ ثلاثة مئة الف دينار لكل طالب وبث أشاعة بأستمرارها شهريا.
لايشك أحد أن هذا المجرم لايتوانى بأستخدام كافة الاساليب للبقاء لدورة ثالثة بعد أن أصبحت ميزانية العراق المليارية تحت تصرفه في ظل غياب الرئيس في غياهب الجب ولايعرف عن مصيره أحد في دولة الديمقراطية جدا.
المجد لثوار العراق والرحمة للشهداء الابطال
الخزي والعار لخونة الشعب

المكتب الاعلامي
11 ربيع الاول 1435 هـ/11 شباط 2014 م
بغداد المنصوره
شبكة البصرة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق