قال سبحانه وتعالى

قال سبحانه و تعالى
((ترى كثيراً منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدًمت لهم أنفسُهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون * ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أُنزل إليه ما اتخذوهم أولياء ولكنً كثيراً منهم فاسقون))
صدق الله العظيم

السبت، 22 فبراير 2014

عبد الجبار سعد : السلطان يحتاج إلى سلطان

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
 
السلطان يحتاج إلى سلطان!!
 
شبكة البصرة
عبد الجبار سعد
 
تمنت عجوزٌ أن تعود فتيــة ** وقد يبس النهدان واحدودب الظهر
فراحت إلى العطار تبغي شبابها ** وهل يصلح العطار ما أفسد الدهر؟

لا ندري ماهي الفتوة والشباب التي يريد الرئيس هادي أن يمنحها لدولته الموقّرة بخيانات
ومؤامرات وأثقال إخوان أمريكا وحلفائهم وهو يرسل المندوبين الدوليين والمحليين والإقليميين.. الشيوخ والشباب..الواحد تلو اخر ويتبعهم بالكُتاب والمحللين السياسيين المأجورين الذين يمثلون دور المحايد في حضرة مندوبي مجلس الأمن لإقناعه باستصدار قرارات ضد خصومه وضد شعبه..

ولاندري من الذي أغرى الرئيس هادي بالتفرغ لمناطحة الصخور في آخر أيامه في الرئاسة وفي الدنيا وقد تكسرت قرونه وقرون غيره من المناطحين؟
ولا ندري من يقرأ للرئيس هادي الوضع السياسي المحلي والإقليمي والعالمي فيحفّزه المرة تلو المرة على أن يطلب رأس علي عبدالله صالح من مجلس الأمن والدول الراعية للمبادرة للخليجية بدون أدنى مبرر إلا التمدد على كرسي الرئاسة إلى ما لانهاية وكأنه من الخالدين؟
وما الذي يتوقعه الرئيس في احسن الأحوال إن صدر قرا ر من مجلس الأمن ضد الرئيس صالح تخصيصا هل سيتم توجيه ضربه نووية محدودة تخسف بحي الصافية الذي يقطن فيه وأسرته فيصبح الرئيس وحلفاؤه على واقع جديد بغير صالح وينعمون؟
ألم يعلم الرئيس هادي أن عالم ماقبل 2011هو غيره بعدها؟ألم يعلم أن مجلس الأمن ودول الغرب وأسلحته ومشاريع قراراتهم وقطروأضرابها وملياراتهم لم تحقق شيئا في أكثر من مكان بعد ليبيا..؟
ألم يعلم أن صاحبه الذي يناطحه الليل والنهار مشهور بأنه مروض كل الثعابين وهو يعلم كيف يحولهم إلى حبال وعصي يعبث بها الصبيان والشواهد أمام عينيه؟
 
وأخيرا وأولا ألم يعلم أنه لن ينتصر في الأخير إلا من استعان بالله وبالمؤمنين من ابناء شعبه وليس بالدول الكبرى ومجلس الأمن وقواديهم؟
إذا علم هذا أليس حريًّا به ان يقضي ساعات عمره الرئاسية المعدودة فيما يُصلح الناس ويخفف معاناتهم ويرد المظالم لأهلها ويبعد المنافقين من حوله ويحفظ الأمن ويبطش بالمتآمرين؟
أليس هو أحوج إلى نصائح من خبروعرف الناس وإلى مشورته ليبقي له في عيون اهل الخير مقاما يحبه فيه شعبه ويذكره بخير ويرضى به الله عنه؟
وإن من اعظم الناس خذلانا واجهلهم بنفسه وبغيره من عاش هذه التناقضات التي شهدتها الامة ولم يعتبر ولم يرتفع عن حضيض الحقد والمناكفات وينسى أن أمر الله محيط به وبسواه وأن السلطان يحتاج من الله إلى سلطان..
اللهم هل بلغنا؟
اللهم فاشهد..
شبكة البصرة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق