قال سبحانه وتعالى

قال سبحانه و تعالى
((ترى كثيراً منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدًمت لهم أنفسُهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون * ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أُنزل إليه ما اتخذوهم أولياء ولكنً كثيراً منهم فاسقون))
صدق الله العظيم

الخميس، 27 فبراير، 2014

ججو متي موميكا كندا : العالم يشهد انهيار اعتى دكتاتوريتين ويترقب الثالثه


بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
 
العالم يشهد انهيار اعتى دكتاتوريتين ويترقب الثالثه
 
شبكة البصرة
ججو متي موميكا كندا
 
البارحه هرب فكتور ياتوكوفيتش الرئيس الاوكراني لينجو بجلده من غضب شعبه!!!
واليوم هربت ينغلوك شيناوات رئيسة وزراء تايلند الى جهة مجهوله خوفا على حياتها من غضب مئة الف متظاهر تايلندي ضد حكمها الدكتاتوري!!!
ولاندري ماذا يضم لنا الدهر والقدر في العراق بعد ان تسلط حاكم دكتاتوري ظالم على شعبنا وهو يطالب باماره ثالثه للتسلط على رقاب العراقيين!!!

اخوتي القراء :
شهد الاسبوع الماضي انهيار اشرس دكتاتوريه يمثلها الرئيس الاوكراني المدعوم من روسيا بقوه وهزيمته كالجرذي الى حدود روسيا محاولا الافلات من قبضة شعبه الغاضب بتظاهرات عارمه اجتاحت العاصمه (كييف) ومدن اخرى واحتجاجات دمويه قدم فيها الشعب الاوكراني مئة قتيل ونيف والاف الجرحى من قوات الامن والمتظاهرين باحداث عنف شرسه وعلى اثرها سقطت الحكومه واستقالت رئاسة الوزراء بعد ان احتل المتظاهرون البرلمان وقصر الرئيس وبعض من الدوائر والمؤسسات ولم يستطع الرئيس المهزوم من كبح جماح الغضب الشعبي ولا تلبية مطالبهم والتنازل عن اصراره وتسلطه على رقاب الشعب معتقدا ان روسيا ستحميه وستنقذه في اللحظات الاخيره والحاسمه لكنه فرّ مذعورا وخائفا من غضب الشعب مستقلا طائره سمتيه وبسرعه هو وزوجته وكلبه الى الحدود الروسيه محتميا بالرئيس بوتين الذي لم يستطع حمايته ولا حماية حتى نظامه الذي انهار وبسرعة البرق فعزله البرلمان وعزل وزير داخليته ووزير الخارجيه واخرين ثم عين بديلا عنهم ممثلا للمتظاهرين ومن وقف الى جانب الشعب وهو رئيس البرلمان بعد ان القي القبض على وزرائه الذين قمعوا المتظاهرين وسفكوا دمائهم.
هكذا تنفس الشعب الاوكراني الحريه وجنى ثمار نضاله وكفاحه ضد الدكتاتوريه والتسلط ليعطو درسا لكل حاكم ظالم ارعن ظلم شعبه وسلب امواله وسفك دمائه ظنا منه ان الحكم سيدوم له ولبطانته لكن الظلم لايدوم والدكتاتوريات الى زوال طال الوقت ام قصر.
واليوم قرأنا في الفضائيات انهيار دكتاتوريه ثانيه في أسيا وهي تايلاند حيث فرّت رئيسة الوزراء من غضب الشعب الى جهة مجهوله بعد ان يئست من ايقاف غضب الشعب والحد من التظاهرات والاحتجاجات الدمويه التي اجتاحت تايلاند منذ فترة طويله والشعب التايلندي يعاني من الفقر والجوع والبطاله والفساد والمحسوبيات حتى انفجر الوضع الامني وفرّت رئيسة الوزراء الى جهة مجهوله هربا من غضب شعبها ولتنجو بجلدها...هذا مصير من يظلم شعبه وينتهك حرماته ويسنّ قوانين لصالحه من اجل بقائه في سدة الحكم. ((أفلا ترعوون ياحكام اخر زمن؟؟))
نعود الى معضلتنا نحن العراقيين والانتخابات على الابواب ورئيس الوزراء يريد ولايه ثالثه على انقاض بلد مدمر نخرته الفيضانات والسيول وهدمت ماتبقى من بنيته بعد اهمال كل مدنه اكثر من 10 سنوات لامشاريع ولازراعه ولاصناعه ولا امن ولا خدمات البلد سائر الى مجهول والحكومه ووزرائها والبرلمان منشغلون في السرقات والفساد والمحسوبيه واحتكار المناصب لاقاربهم وحاشيتهم والشعب يعاني من الفقر والجوع والتشرد والقتل اليومي بمفخخات وتفجيرات وقتل ممنهج وحروب داخليه اخ يقتل اخاه وعراقي يقتل عراقي من اجل الكراسي والمناصب و المزايا والسحت الحرام...الى متى يبقى العراقيون يترقبون التغيير ومتى الفرج وهم ينتظرون القشه التي تنقذهم من الغرق لان السفينه المهدده ستنقلب على الجميع لامحال والغضب العارم لايرحم المفسدين والطارئين والذين تجاوزوا وتطاولو على العراقيين لان الشعب العراقي قد شخّصهم وعراهم واحدا واحدا وهيهات ان يفوزوا او ثالثه لانهم خانوا الامانه.
واذا استطاع الرئيس الاوكراني ورئيسة وزراء تايلند الهروب وفي الهزيمة كالغزال خوفا من الموت فغيرهم قد لايلحق او يستطيع الافلات من غضب الارامل واليتامى والمحرومين ووالمهجرين وضحايا سياستهم وعنجهيتها وهم يقتلون ابناء شعبهم بالمدافع والدبابات والطائرات ويهدمون بيوتهم فوق رؤوسهم...ولنعتبر من دروس الدول الاخرى ونتفرج كيف انهارت دكتاتورية شاوشيسكوا وماركوس وغيرهم وكيف تفككت جمهوريات الاتحاد السوفيتي وهاهي اوكرانيا وتايلند وغيرها من الحكومات التي ظلمت شعوبها تتناثر وتسقط الواحده تلو الاخرى فاعتبروا ايها الحكام المتسلطين ((لان الدنيا لو دامت لغيركم لما وصلت اليكم)) واذا دعتكم قدرتكم على ظلم الناس فتذكروا قدرة الله عليكم!!!
وان الله يمهل ولايهمل ولات لات ساعة مندم فالتاريخ لايرحم من ظلم شعبه وسيرحل الحكام الدكتاتوريون الى مزبلة التاريخ ويوم لاينفعهم اموال السحت الحرام فالحياة للشعوب والحكام الى زوال وسيندم من ظلم شعبه لان دماء الضحايا ستلاحقهم الى يوم الدين.
((وسيعلم الذين ظلموا اي منقلب سينقلبون))
شبكة البصرة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق