قال سبحانه وتعالى

قال سبحانه و تعالى
((ترى كثيراً منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدًمت لهم أنفسُهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون * ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أُنزل إليه ما اتخذوهم أولياء ولكنً كثيراً منهم فاسقون))
صدق الله العظيم

السبت، 8 فبراير، 2014

بيان في الذكرى الحادية والخمسين لثورة الثامن من شباط الخالدة لنستلهم روح الثورة التعرضية الأقتحامية في تأجيج مسيرتنا الجهادية الظافرة

بسم الله الرحمن الرحيم
حِزْبُ البَعْثِ العَرَبي الاشْتِرَاكي
قيادة قطر العراق
مكتب الثقافة والأعلام
   
أُمةٌ عرَبِيةٌ وَاحِدَة  ذاتُ رِسالَةٍ خَالِدَة
وحدة   حرية   اشتراكية
   
شبكة البصرة
 
بيان في الذكرى الحادية والخمسين لثورة الثامن من شباط الخالدة
لنستلهم روح الثورة التعرضية الأقتحامية في تأجيج مسيرتنا الجهادية الظافرة
 
يا أبناء شعبنا المجاهد
يا أبناء أمتنا العربية المجيدة
 
تحل علينا اليوم الذكرى الحادية والخمسون لثورة الثامن من شباط الخالدة عام 1963 التي أسقطت الحكم الفردي الديكتاتوري القاسمي متوجة نضال أربع سنوات ونصف بوجه تلك الديكتاتورية المقيتة التي سامت أبناء شعبنا سوء العذاب والقمع والأضطهاد فقد ألتحم مناضلي البعث بالطلائع العسكرية الثورية صبيحة الثامن من شباط في ملحمة ثورية فريدة الطراز روت فيها دماء الشهداء وجدي ناجي وسعدون فليح وكامل علوان ومثنى حمدان العزاوي وقحطان عبد اللطيف السامرائي وإبراهيم جاسم وخالد ناصر ومؤيد وعماد آل الجماس وعبد القادر النعيمي وغيرهم أرض العراق الطاهرة.., ولقد اطاحت ثورة الثامن من شباط الجبارة بالديكتاتورية القاسمية بما أفصح عن الوجه الناصع لثورة الرابع عشر من تموز عام 1958.

بيد أن ثورة الثامن من شباط الفتية التي أكتنفت مسيرتها الصعوبات والتحديات الجسيمة وُأدِت بردة الثامن عشر من تشرين الثاني السوداء عام 1963 التي أستثمرت أخطاء الثورة وحاولت خائبة تشويه هويتها الوطنية والقومية الاصيلة فقاد المناضلون البعثيون نضالاً لا هوادة فيه منذ اليوم الأول للردة وعلى امتداد ما يقرب من الخمس سنوات وحتى تفجير ثورة السابع عشر- الثلاثين من تموز عام 1968 التي أفصحت عن الوجه المشرق والاصيل لثورة الثامن من شباط عبر منجزاتها العملاقة مشيدة القلعة الناهضة  لحركة الثورة العربية المعاصرة والتي أستهدفها معسكر أعداء الثورة والعراق والامة بالعدوانات الغاشمة العدوان الإيراني الغاشم الذي دحره مقاتلو جيشنا الباسل وأبناء شعبنا الأبي بعد ثماني سنوات مترعات بالتضحية في الثامن من آب عام 1988 كما تصدوا للعدوان الثلاثيني الغاشم عام 1991 والحصار الجائر الذي أمتد ثلاثة عشر عاماً وحتى عدوان الحلف الاميركي الاطلسي الصهيوني الفارسي وإحتلال العراق عام 2003 والذي جابهه أبناء شعبنا الابي بمقاومتهم الجهادية التي جسدت أروع صور التضحية والجهاد والفداء  التي هزمت المحتلين الأميركان وتواصلت بوجه مخلفاتهم ووريثهم الاحتلال الايراني الصفوي البغيض.

يا أبناء شعبنا المقدام
لقد واصلتم جهادكم الملحمي ولم يفت في عضدكم القمع الوحشي لحكومة المالكي العميلة  والتي استهدفت المتظاهرين بالرصاص  الذي راح ضحيته العديد من الشهداء والجرحى والذي بلغ ذروته في مجزرة الحويجة المروعة وها هي إنتفاضاتكم وتظاهراتكم تتصاعد في الانبار والفلوجة ليستعر لهيبها وليشمل العراق كله من أقصاه الى أقصاه.
 
وأبناء شعبنا الأبي ومجاهدو البعث والمقاومة أذ يحيون الذكرى الحادية والخمسين لثورة الثامن من شباط الجبارة عام 1963 فأنهم يستلهمون روحها التعرضية الأقتحامية لتأجيج مسيرتنا الجهادية الظافرة وحتى بزوغ صبح العراق المشرق وفوزه المُبين ومواصلة مسيرة النهوض والتقدم تظللها رايات الكرامة والعزة والرفعة.

المجد لشهداء ثورة الثامن من شباط الخالدة ولشهداء العراق والأمة الابرار جميعهم.
تحية العز والفخار للرفيق المجاهد عزة إبراهيم ومجاهدي البعث والمقاومة وأبناء شعبنا الأبي وامتنا العربية المجيدة.
ولرسالة امتنا الخلود.

قيادة قطر العراق
مكتب الثقافة والاعلام
بغداد المنصورة بالعز باذن الله
في الثامن من شباط 2014م
شبكة البصرة
الجمعة 7 ربيع الثاني 1435 / 7 شباط 2014

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق