قال سبحانه وتعالى

قال سبحانه و تعالى
((ترى كثيراً منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدًمت لهم أنفسُهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون * ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أُنزل إليه ما اتخذوهم أولياء ولكنً كثيراً منهم فاسقون))
صدق الله العظيم

الثلاثاء، 11 فبراير، 2014

بيان حزب البعث العربي الإشتراكي موريتانيا نعم لصلاحيات غير عادية لرجل غير عادي

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
 
بيان حزب البعث العربي الإشتراكي
موريتانيا
نعم لصلاحيات غير عادية لرجل غير عادي
 
شبكة البصرة
 
الظروف الاستثنائية تتطلب إجراءات استثنائية. وتاريخ البشرية وخاصة التاريخ السياسي منه.. حافل بالشهادات على تلك الإجراءات التي تمنحها الشعوب والأمم لطراز خاص من رجال المهمات الصعبة، لكي يتمكنوا من تحقيق أهداف وطنية و قومية تسموا على منطوق النصوص والقوانين. وفي هذا السياق، يأتي تخويل القيادة القومية لحزب البعث العربي الاشتراكي للرفيق عزة إبراهيم الأمين العام للحزب باتخاذ كل التدابير والإجراءات التي يراها ضرورية للرفع من أداء الحزب والمقاومة، ويوسع مدى فعلهما، ويقطع الطريق أمام الخونة والمتساقطين على طريق ثورة الشعب والحزب.
إن هذا الرفيق العظيم، مع رفاقه في القوات المسلحة وفي الحزب، قد برهن على انه يتمتع بأعلى درجات الصبر وأنصع درجات المبدئية، وبأوسع أفق في نضاله ضد الاحتلال المزدوج بين الولايات المتحدة الامريكية وإيران الصفوية المقيتة. إنه شيخ المجاهدين الذي هو حقيق بالأمانة التي أوكلها إليه الشعب العراقي البطل وحزبه، حزب البعث العربي الاشتراكي والامة العربية المجيدة.
فلقد كان أهلا لهذه الأمانة الجسيمة، وكان أحق بها، مصدقا ما ظن فيه رفيقه إلى الابد، الشهيد صدام حسين، من ثقة في المبادئ لا تضاها.
إن الرفيق عزة إبراهيم يستحق هذا وأكثر في مثل هذه الظروف الاستثنائية لإنجاز ما هو أعظم؛ على أهمية الرجوع للصيغ التنظيمية حالما تنتفي الظروف القاهرة : التي أدت للتدابير الاستثنائية.
وأخيرا، تحية إجلال وتقدير إلى الأمين العام عزة إبراهيم، وإلى رفاق حزب البعث، وإلى الوطنيين من مختلف الزائف والقوى في الشعب العراقي، الذين رفعوا رأس الأمة بكفاحهم البطولي الأسطوري
شبكة البصرة
الاثنين 10 ربيع الثاني 1435 / 10 شباط 2014

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق