قال سبحانه وتعالى

قال سبحانه و تعالى
((ترى كثيراً منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدًمت لهم أنفسُهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون * ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أُنزل إليه ما اتخذوهم أولياء ولكنً كثيراً منهم فاسقون))
صدق الله العظيم

الخميس، 8 أغسطس، 2013

بيان حزب البعث - قطر العراق (في الثامن من آب 2013م): بيان في الذكرى الخامسة والعشرين لنصر الثامن من آب العظيم... بروح نصر الثامن من آب نواصل مسيرة الجهاد الظافرة ونحقق نصر العراق والامة المُبين

بيان حزب البعث العربي الاشتراكي - قيادة قطر العراق
في الثامن من آب 2013م
بسم الله الرحمن الرحيم
حِزْبُ البَعْثِ العَرَبي الاشْتِرَاكي
قيادة قطر العراق
مكتب الثقافة والأعلام
   
أُمةٌ عرَبِيةٌ وَاحِدَة  ذاتُ رِسالَةٍ خَالِدَة
وحدة   حرية   اشتراكية
   
شبكة البصرة
بيان في الذكرى الخامسة والعشرين لنصر الثامن من آب العظيم
بروح نصر الثامن من آب نواصل مسيرة الجهاد الظافرة ونحقق نصر العراق والامة المُبين
يا أبناء شعبنا الصابر المُضحي
يا أبناء أمتنا العربية المجيدة
تحلُ علينا اليوم وفي إطلالة عيد الفطر المبارك الذكرى الخامسة والعشرون لنصر الثامن من آب العظيم في يوم الأيام عام 1988 والذي دحر فيه أبناء جيشنا الباسل وشعبنا الأبي على نحو كامل العدوان الإيراني الغاشم على العراق بعد ثمان سنوات من معركة قادسية العرب الثانية مترعات بنجيع الدم الطهور ومآثر التضحيات السخية والجهاد والفداء وكانت خاتمة تلك الملاحم الخالدة معارك التحرير الكبرى وفاتحتها معركة تحرير الفاو ومدينة الفداء وبوابة النصر العظيم والتي لم تستغرق أكثر من 35 ساعة وبإشراف ميداني مباشر من شهيد الحج الأكبر الرفيق القائد صدام حسين رحمه الله.. وبذلك كانت معركة تحرير الفاو أول معركة تحرير عربية ظافرة لأرض مغتصبة في العصر الحديث وتتالت معارك التحرير الكبرى بتحرير الشلامجة وزبيدات ومجنون ومعارك التوكلات فكانت احتفالات أبناء شعبنا بيوم النصر العظيم يوم الأيام في الوقت الذي أعترف فيه خميني بهزيمة نظامه الفارسي الصفوي مُعلناً بأنهم تجرعوا كأس السم على حد وصفه.

وبذلك حقق مقاتلو جيشنا الباسل وأبناء شعبنا الأبي نصر العراق والامة المُبين في الثامن من آب عام 1988 والذي دق ناقوس الخطر لمعسكر أعداء العراق والامة فأفرغوا ما في جعبتهم من عدوانات متتالية العدوان الثلاثيني الغاشم عام 1991 والحصار الجائر وعدوان الحلف الأميركي الأطلسي الصهيوني الفارسي واحتلال العراق عام 2003 والذي جابهه مجاهدو البعث والمقاومة مجابهة جهادية حازمة كسرت ظهر المحتلين الاميركان وألحقت بهم الهزيمة المنكرة محققين نصرنا التاريخي الوطني والقومي في الحادي والثلاثين من كانون الأول عام 2011.

يا أبناء شعبنا المقدام
أيها العرب الأحرار وشرفاء العالم
لقد سلمت أميركا العراق لإيران بعد هزيمتها عبر مسلسل التواطآت والتخادمات الأميركية الإيرانية التي استخدمت حكومة العميل المالكي لتنفيذ المخطط الفارسي الصفوي لتدمير العراق والامة العربية فأطلقت يد ميليشيات (الحرس الثوري الإيراني) لقتل واغتيال مجاهدي البعث والمقاومة تأجيج الفتنة الطائفية والعرقية وتدبير التفجيرات الإجرامية التي تصاعدت على نحو لافت في شهر رمضان المبارك والتي أردفها العميل المالكي وجلاوزة حكومته وحلفه الصفوي بما أسماه بكل صلف وعنجهية بـ (الهجوم الشامل) على أبناء شعبنا في حزام بغداد والذي راح ضحيته العشرات من الشهداء وآلاف المعتقلين.

وقد تم ترافق ذلك باستباحة حُرمات المواطنين في مساكنهم ومناطقهم وفي الشوارع وبذلك ترتكب حكومة المالكي العميلة جريمة جديدة بشعة تضاف الى سجل جرائمها المخزية وفي عشية عيد الفطر في تنكر صارخ لمطالب الجماهير المُنتفضة في مدن ومحافظات العراق كلها بعد أن فشلت فشلاً ذريعاً في حرف التظاهرات الشعبية الحاشدة التي تمضي في شهرها الثامن عن مسارها الوطني الأصيل عبر استخدامها لبعض المأجورين لرفع الشعارات الطائفية والإسهام في تأجيج الفتنة الطائفية التي يؤججها العميل المالكي بنفسه وعبر أجهزته القمعية في ديالى وبغداد عبر ممارسة القتل على الهوية والتهجير القسري كما جرى ويجري في المقدادية وفي غيرها من مدن العراق الصابرة في ذات الوقت الذي يلحق فيه الحيف والظلم والإفقار والتجويع في محافظات الفرات الأوسط والجنوب.

وهنا نؤكد على دعوة الرفيق القائد المجاهد عزة إبراهيم الأمين العام للحزب والقائد الأعلى للجهاد والتحرير والخلاص الوطني الى أبناء شعبنا من قواه الوطنية والقومية والإسلامية في خطابه التاريخي في الذكرى الخامسة والأربعين لثورة 17-30 تموز الخالدة والتي جاء فيها " تعالوا نتفق على هدف واحد مبدئي وستراتيجي لجهادنا وكفاحنا لا يختلف عليه أثنان من أبناء شعب العراق وجماهيره الثائرة وقواه الوطنية وهو تحرير العراق من الاستعمار الفارسي الصفوي الذي ولغ في دماء العراقيين وفي أعراضهم وحرماتهم المقدسة ".

وبذلك فأن مجاهدي البعث والمقاومة وأبناء شعبنا الصابر وهم ينهون صيامهم لشهر رمضان المبارك بقيمه الفضيلة في الصبر والجهاد يستقبلون إطلالة عيد الفطر المبارك ويستلهمون روح النصر في الذكرى الخامسة والعشرين لنصر الثامن من آب العظيم لمواصلة مسيرة جهادهم الظافرة وحتى يتحقق نصرهم المبين في استكمال التحرير الشامل وتحقيق استقلال العراق الناجز ومواصلة مسيرة النضال الوطني والقومي والإنساني الشامل.

المجد لشهداء قادسية العرب الثانية وشهداء العراق والامة الأبرار.
تحية المجد الى روح شهيد الحج الأكبر الرفيق القائد صدام حسين رحمه الله.
الخزي للخونة من العملاء والقتلة الاخساء.
وتحية العز والفخار للرفيق القائد المجاهد عزة ابراهيم الأمين العام للحزب والقائد الأعلى للجهاد والتحرير والخلاص الوطني.
ومبروك له ولمجاهدي البعث والمقاومة وأبناء شعبنا وأمتنا بعيد الفطر المبارك.
وكل عام وشعبنا وأمتنا بألف خير.
ولرسالة أمتنا الخلود.

قيادة قطر العراق
مكتب الثقافة والإعلام
في إطلالة عيد الفطر المبارك
في الثامن من آب 2013م
بغداد المنصورة بالعز بإذن الله
 
المقاومة الوطنية العراقية... الممثل الشرعي والوحيد للشعب العراقي
   
شبكة البصرة
الاربعاء 29 رمضان 1434 / 7 آب 2013

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق