قال سبحانه وتعالى

قال سبحانه و تعالى
((ترى كثيراً منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدًمت لهم أنفسُهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون * ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أُنزل إليه ما اتخذوهم أولياء ولكنً كثيراً منهم فاسقون))
صدق الله العظيم

السبت، 3 أغسطس، 2013

في ذكرى الثاني من آب، وثيقة للذكرى والذاكرة

في ذكرى الثاني من آب، وثيقة للذكرى والذاكرة

وجهات نظر
بعث لي الاخوة في موقع شباب العراق للإحصاء والمسح، الوثيقة التالية، وهي وثيقة مهمة ننشرها لأغراض تنشيط الذاكرة ولتثبيت حقوق العراق في المستقبل.

وتظهر الوثيقة، وهي عبارة عن صورة جواز سفر عراقي قديم، ختماً وضعه المركز الحدودي الكويتي في منطقة المطلاع التي تبعد أكثر من 70 كيلومتراً عن الحدود التي كانت قائمة في الثاني من أغسطس 1990.
وأذكر ان الرئيس الفلسطيني المرحوم ياسر عرفات أكد أن إحدى جوازات سفره القديمة، حينما كان مقيماً في الكويت، في الستينات من القرن الماضي يحمل ختماً مشابهاً، وقد أرسل الرئيس الشهيد صدام حسين، الى الرؤساء والملوك العرب، الذين التقاهم مبعوثه الشخصي، الاستاذ سعد قاسم حمودي، يرحمه الله، من بين وثائق عدة، صورة لجواز سفر المرحوم عرفات، مثبت عليها ختم مخفر حدودي في منطقة المطلاع، وهي تؤكد ان المخفر الحدودي الكويتي كان هناك، في ستينات القرن الماضي، فما الذي جعل المخفر الحدودي يصل الى العبدلي، جنوباً بعد ذلك؟

يمكن الضغط على الصورة لرؤيتها بحجم أوضح

وحتى تتضح الأمور بشكل أدق أما السادة القراء الكرام، ننشر لكم صورة خريطة الكويت الرسمية موضحاً عليها مكان منطقة المطلاع، مركز الحدود القديم، مؤشراً باللون الأخضر ومكان منطقة العبدلي، مركز الحدود الحالي، مؤشراً باللون الأحمر.

يمكن الضغط على الصورة لرؤيتها بحجم أوضح

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق