قال سبحانه وتعالى

قال سبحانه و تعالى
((ترى كثيراً منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدًمت لهم أنفسُهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون * ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أُنزل إليه ما اتخذوهم أولياء ولكنً كثيراً منهم فاسقون))
صدق الله العظيم

السبت، 31 أغسطس، 2013

ويسألونك عن أوباما، قل: هو من الإخوان المسلمين

ويسألونك عن أوباما، قل: هو من الإخوان المسلمين

وجهات نظر
مصطفى كامل
 
كنت، وسأبقى، أحترم الإعلام المصري، بشكل عام، وأرى فيه مدرسة صحفية متميزة، تختلف عن المدرسة اللبنانية التي تنافسها، وبالطبع فإنني وبحكم نشأتي المبكرة في بيت صحفي بالكامل، كانت الصحف والمجلات المصرية حاضرة بين يديَّ، كما كانت الصحف والمجلات اللبنانية حاضرة أيضاً.
وأفهم جيداً معنى أن يكون الإعلام موجها لقضية ما، يدافع عنها، حقاً أو باطلاً، فذلك أمر طبيعي، خصوصاً إذا جاء من إعلام رسمي مملوك لحكومة ما تريد أن تعبر عن آرائها بكل الوسائل وتدافع عنها، حتى لو قلبت المفاهيم ورأت الأبيض أسودا..
أفهم ذلك ولا اعتراض عندي عليه، فالصدقية شيء والإعلام شيء آخر في هذا الزمان.. 
لايهم!

نعم، أفهم ذلك ولا اعتراض عندي عليه، لا من الناحية المهنية ولا من الناحية السياسية ولا أخلاقياً أيضاً..
ولكن أن يخرج الأمر عن كل حد ويصبح الإعلام مجرد كذبة كبيرة، ولا شيء غير ذلك، كذبة غير مزوَّقة وتلفيقاً سخيفاً إلى هذه الدرجة، فذلك ما لايمكن إحتماله على الإطلاق!
لا أدري من هو الكاتب الذي كتب هذا التقرير الصحفي، المليء سخافة وحمقاً، ولا أدري من هو رئيس القسم الذي أجاز نشره، ودفع به إلى سكرتير التحرير الذي وافق عليه، ولا أعرف من مدير التحرير الذي مرَت الصفحات من تحت يديه ووضع عليها توقيعه.
كل ما أعرفه ان صحيفة عريقة مثل "الوفد" ناطقة بلسان حزب عريق مثل "الوفد" خرجت إلى العالم بأكبر كذبة في تاريخها المهني، على الإطلاق، قائلة:


أيها الصحفيون المصريون، المسبِّحون بحمد السيسي والانقلابيين، اكذبوا كما شئتم، ولن أقول لكم احترموا عقولنا، ولكن احترموا أنفسكم، فغداً سيرميكم القراء بما ينتعلون..


ملاحظة أولى:
يرجى من كل أجهزة مكافحة الإرهاب العربية، إدراج اسم الرئيس الأميركي باراك اوباما، وشقيقه، على لائحة الإرهاب، واعتقالهما فور العثور عليهما، كما يرجى الإيعاز إلى الشرطة الدولية، الأنتربول، للبحث عنهما.
من جهتي سأتبرع لوجه الله تعالى، وإعلاناً لبراءتي من الإرهاب، بالدلالة على عنوان سكن الإرهابي الإخواني باراك أوباما، وهو:

The White House
1600 Pennsylvania Avenue NW
Washington, DC 20500

وفي حال الإعلان عن جائزة مالية لمن يدلً على أحد الارهابيين، فإنني أتبرع بها لهذه الجوقة الكذابة التي نشرت التقرير، وطبعاً لا يفوتني الإعلامن مسبقاً أن تبرعي بها اليهم سيكون مناصفة مع حزب الأحرار المصري الذي اخترع الكذبة وثبَّتها في تقرير رسمي رفعته إلى قيادة الحزب لجنتا العلاقات الخارجية والأمن القومي (!) تجدون التقرير هنا.

ملاحظة ثانية:
الكلام لا يشمل أي صحفي مصري يحترم نفسه وقراءه، وهم كثيرون بالطبع بحمد الله تعالى، ومنهم أصدقاء أعزاء أحترمهم كثيراً...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق