قال سبحانه وتعالى

قال سبحانه و تعالى
((ترى كثيراً منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدًمت لهم أنفسُهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون * ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أُنزل إليه ما اتخذوهم أولياء ولكنً كثيراً منهم فاسقون))
صدق الله العظيم

الجمعة، 23 أغسطس، 2013

شاعر العرب الأكبر عبد الرزاق عبد الواحد ينفي من مقر إقامته في باريس ماجاء على لسان النائب عن القائمة العراقية حيدر الملاً..

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
شاعر العرب الأكبر عبد الرزاق عبد الواحد ينفي من مقر إقامته في باريس ماجاء على لسان النائب عن القائمة العراقية حيدر الملاً..
شبكة البصرة
كلشان البياتي
نفى شاعر العرب الأكبر عبد الرزاق عبد الواحد في اتصال هاتفي معه من باريس، الخبر الذي تناقلته بعض وكالات الإنباء ومواقع الانترنيت على لسان حيدر الملاً النائب عن القائمة العراقية والذي تضمن استغاثة عائلة الشاعر الكبير عبد الرزاق عبد الواحد ومطالبتها بالسماح له للعودة إلى العراق لأسباب إنسانية تتعلق بحالته الصحية..
وقال شاعرنا عبد الرزاق عبد الواحد : إن الخبر عارٍ عن الصحة تماماً، فلم يطالب لا هو ولا عائلته ولم يناشد أية جهة أو شخصية سياسية لا هو ولا عائلته ولم تستغيث عائلته بأية شخصية عراقية مشاركة في العملية السياسية التي تديرها الحكومة العراقية المنصبة من قبل قوات الاحتلال الأميركي مبدياً استغرابه مما جاء على لسان حيدر الملاً..
وسخر شاعرنا الكبير من ادعاءات الملاً مشيراً :ليس عبد الرزاق عبد الواحد و لا عائلته يناشدون من تلوثت أيديهم بدماء العراقيين وارتكبوا مجازر بحق العراق وشعبه وكانوا أداة لتدمير العراق وأحتلاله..
وقال شاعرنا أن أولاده الثلاث يقيمون خارج العراق وزوجته تقيم معه في عمان وأبنته الوحيدة تقيم في فرنسا فمن هي العائلة التي ناشدت واستنجدت بالنائب الملاً مبدياً استغرابه من الخبر جملة وتفصيلاً..
وأضاف أن عودته إلى العراق مرهون بتحريره تحريراً شاملاً من كل إشكال التبعية والاحتلال والذي سيتم على يد المقاومة الوطنية العراقية وأحرار العراق الأبطال في ساحات العز والكرامة ساحات الاعتصام..
وتناقلت مواقع الانترنيت ووكالات الإنباء أن  النائب حيد الملاً قد صرحّ في مؤتمر صحفي عقده، بمبنى البرلمان مع عدد من نواب القائمة إن “عائلة الشاعر عبد الرزاق عبد الواحد أستغاثت بنا، بموقف أنساني ووطني جدير بالاحتضان والاهتمام وهو يصارع المرض في مشافي عمان”، مبيناً أن “الشاعر يتمنى شيئاً واحداً فقط وهو أن تسمح له السلطات العراقية بان يودع الحياة بين ضفاف الرافدين”.
وطالب الملا السلطات العراقية بـ”الإيعاز إلى السفارة العراقية في الأردن بتقديم الدعم اللوجستي ونقله إلى العراق بأسرع وقت ممكن كونه ثروة عراقية أدبية فريدة بعض النظر عن موقفه السياسي”، مشيراً إلى أن “الشاعر غير مطلوب للقضاء عن أي تهمة سياسية أو جنائية، ويريد أن يودع الحياة في بلده”.
وقال شاعر الكبير عبد الرزاق عبد الواحد في اتصال هاتفي أجريناه معه اليوم في مقر إقامته بباريس أن صحته بتحسنّ وأنّ زيارته لباريس جاءت لإجراء بعض الفحوصات الطبية بعد إخضاعه لعملية جراحية في أحدى مشافي عمان وكذلك لزيارة ابنته النحاته العراقية الكبيرة رغد المقيمة في باريس شاكراً كل من يسأل ويستفر عن صحته..
شبكة البصرة
الخميس 15 شوال 1434 / 22 آب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق