قال سبحانه وتعالى

قال سبحانه و تعالى
((ترى كثيراً منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدًمت لهم أنفسُهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون * ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أُنزل إليه ما اتخذوهم أولياء ولكنً كثيراً منهم فاسقون))
صدق الله العظيم

الجمعة، 26 أكتوبر 2012

قـيادة قـطـر الـعراق بيان في الذكرى السادسة لاستشهاد شهيد الحج الأكبر الرفيق القائد صدام حسين رحمه الله


قـيادة قـطـر الـعراق بيان في الذكرى السادسة لاستشهاد شهيد الحج الأكبر الرفيق القائد صدام حسين رحمه الله

شبكة ذي قار

بيان في الذكرى السادسة لاستشهاد شهيد الحج الأكبر
الرفيق القائد صدام حسين رحمه الله

 
يا أبناء شعبنا الأبي
يا أبناء أمتنا العربية المجيدة

تمر علينا اليوم الذكرى السادسة لاستشهاد شهيد الحج الأكبر الرفيق القائد صدام حسين رحمه الله باغتياله من قبل المحتلين الاميركان وحلفائهم الصهاينة والفرس وعملائهم الاخساء العميل المالكي ورهطه الفاسق الشرير الذين احتفلوا بخسة ودناءة منقطعة النظير باغتيال الشهيد صدام حسين رحمه الله الذي لقنهم دروساً لن ينسوها في الآباء والرجولة والبطولة والفداء راكلاً مشنقة العار برجليه صاعداً الى أرجوحة الأبطال الى سماء الشهادة والتضحية فداء للوطن والشعب والامة ناطقاً بالشهادتين وهاتفاً عاشت فلسطين حرة عربية في آخر لحظة من حياته الجهادية وفاضت روحه الطاهرة الى بارئها ترفل في عليين مع الشهداء والصديقين والصالحين وحسن أولئك رفيقا .

ولقد كشف الشهيد الرفيق القائد صدام حسين رحمه الله عبر جلسات محاكمته الصورية الباطلة زيف دعاوى المحتلين الاميركان وحلفائهم الصهاينة والفرس وعملائهم الاخساء وفنًد أطروحاتهم الزائفة والباطلة بل حاكمهم وأدانهم والقمهم حجرا فبانوا على حقيقتهم العارية عملاء صغار للأجنبي المحتل وحلفه الصهيوني الفارسي الصفوي بما ألهم مجاهدو البعث والمقاومة لمواصلة جهادهم الملحمي مقدمين ستة شهداء من أعضاء قيادة الحزب وعدد كبير من كادره المتقدم واكثر من 150 ألف شهيد بعثي وما يقرب من مليوني شهيد من جماهير الحزب وأبناء الشعب الأبي وشهداء المقاومة من أبناء الامة الأبرار .


يا أبناء شعبنا الصامد ومجاهدو البعث والمقاومة البطلة
ويا أحرار الامة وشرفاء العالم

لقد شب الشهيد القائد صدام حسين رحمه الله على حب مبادئ البعث وحمل رسالة الامة فكان مناضلاً أقتحامياً جريئاً شهدت له سوح التضحية والفداء متصدياً للطاغية الشعوبي عبد الكريم قاسم في شارع الرشيد في السابع من تشرين الأول عام 1959 متمكناً من الإفلات من قبضة الجلادين الذين حكموه بالإعدام غيابياً ومواصلاً لنضاله في سوريا ومصر وعائدا للعراق بعد ثورة الثامن من شباط عام 1963 وكان من أول المتصدين لردة الثامن عشر من تشرين الثاني السوداء عام 1963 ومناضلاً في قيادة الحزب حتى تفجير ثورة السابع عشر- الثلاثين من تموز العظيمة عام 1968 التي عملت على تصفية شركات التجسس الصهيونية وأقامت الإصلاح الزراعي الجذري والثورة الزراعية في الريف وأصدرت بيان الحادي عشر من آذار عام 1970 الذي حقق الحل السلمي للقضية الكردية والحكم الذاتي لأبناء شعبنا الكردي وأممت نفط العراق في الأول من حزيران عام 1972 وقادت مسيرة التنمية والبناء الاشتراكي بالأفق القومي فأُسُتهدٍفًت الثورة بالعدوان الإيراني الغاشم الذي دحره أبناء شعبنا المجاهد وجيشنا الباسل في الثامن من آب عام 1988 والذي كان نصراً وطنياً وقومياً كبيراً والذي كان مدعاة لاستهداف العراق بالعدوان الثلاثيني الغاشم عام 1991 والحصار الجائر ثم العدوان الأميركي الأطلسي الصهيوني الفارسي الذي استهدف البعث والعراق والامة ورمزهما القائد الشهيد صدام حسين باغتياله صبيحة عيد الأضحى المبارك قبل ست سنوات خلت .

ومجاهدو البعث والمقاومة وأبناء شعبنا يحدو ركبهم الرفيق المجاهد عزة إبراهيم الأمين العام للحزب والقائد الأعلى للجهاد والتحرير والخلاص الوطني يستلهمون معاني هذه الذكرى في تصعيد جهادهم الملحمي بوجه تركات المحتلين الاميركان والصفوية الفارسية والصهيونية وحكومة المالكي العميلة التي اصطفت بالتبعية في المحور الروسي الإيراني المساند للنظام السوري في قمعه لثورة الشعب السوري المجاهد وممارسة التغلغل والتخريب في العراق والخليج العربي وسوريا بل وفي أقطار الامة العربية كلها .

فها هم العملاء الأذلاء من أقزام العملية السياسية المخابراتية التي راحت تتهاوى تحت ضربات مجاهدي البعث والمقاومة وتصاعد السخط الشعبي المتعاظم بوجه قمعهم وهم يظهرون على حقيقتهم وسرقاتهم لصوصاً ومصاصي دماء الشعب وأمواله وثرواته التي باتت رائحتها تزكم الأنوف من دون أن يخجل هؤلاء الأراذل وهم يتسابقون في حمى التصريحات والمهاترات التلفازية غير عابئين بمعاناة الشعب ودماء أبنائه وحرمانه من أبسط شروط العيش الكريم ومن أبسط خدمات الماء والكهرباء والوقود ولكن قصاص الشعب العادل آت قريب وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون فها هي ساعة النصر الحاسم والتحرير العميق والشامل والاستقلال التام والنهوض الوطني والقومي والإنساني الشامل قد دقت .

والله ناصر المجاهدين الفادين .
المجد لشهيد الحج الأكبر الرفيق صدام حسين رحمه الله وشهداء البعث والمقاومة الأبرار .
والخزي لعملاء الحلف الأمريكي الصهيوني الفارسي الاخساء .
ولرسالة امتنا الخلود .


قـيـادة قــطــر الـعــراق
مكتب الثقافة والإعلام
في أول أيام عيد الأضحى في العاشر من ذي الحجة من عام ١٤٣٣ هجرية
في السادس والعشرين من تشرين الأول ٢٠١٢ م
بغـداد المنصورة بالعـز بإذن الله

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق