قال سبحانه وتعالى

قال سبحانه و تعالى
((ترى كثيراً منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدًمت لهم أنفسُهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون * ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أُنزل إليه ما اتخذوهم أولياء ولكنً كثيراً منهم فاسقون))
صدق الله العظيم

الاثنين، 30 سبتمبر، 2013

بيان حزب البعث العربي الاشتراكي - قيادة قطر العراق في التاسع والعشرين من أيلول 2013م


بسم الله الرحمن الرحيم
 
حِزْبُ البَعْثِ العَرَبي الاشْتِرَاكي
قيادة قطر العراق
مكتب الثقافة والأعلام
   
أُمةٌ عرَبِيةٌ وَاحِدَة  ذاتُ رِسالَةٍ خَالِدَة
وحدة   حرية   اشتراكية
   
 
شبكة البصرة
 
ترحيب المالكي (الحار) بالتواطآت بين أمريكا وإيران
يؤكد عمالته المزدوجة لهما
 
يا أبناء شعبنا الصامد المجاهد
بعد تهديده لأبناء شعبنا الابي ببحر الدم وبعد توعده بهم ونفث سموم حقده الدفين على الوطنيين العراقيين كافة ومجاهدي البعث والمقاومة خاصة فأنه يعرب صراحة عن ترحيبه وفرحه الغامر بالمكالمة الهاتفية بين اوباما وروحاني وبما يسميه التقارب الامريكي الايراني الذي يرى فيه مصلحة الطرفين والتي تظهر حرصه الكبير عليها ويرى فيها ضمانة لأستمرار تسلطه برقاب ابناء شعبنا الابي كعميل مزودج لاميركا وايران واستمرار ادائه لدوره القذر في تنفيذ المخطط الفارسي الصفوي لتدمير وتقسيم العراق وتقديم الدعم المالي والميليشياوي والعسكري للنظام السوري لمواصلة ذبحه لأبناء الشعب السوري.

يجيء ذلك بعد إجتماع ما يسمى نائب رئيس الجمهورية خضير الخزاعي والمعروف بعمالته لايران وتنفيذه لمخططاتها ضد العراق والامة العربية بنائب الرئيس الامريكي جو بايدن...، وتترادف تصريحات اقطاب الحلف الصفوي ممثل ما يسمى (المجلس الاعلى) وإبراهيم الجعفري عن ضرورة دعم وتنفيذ ما تسمى (وثيقة الشرف) التي تبناها الخزاعي إياه كغطاء ممزق لستر (التفجيرات الاجرامية) التي طالت ابناء العراق بجميع اطيافهم في مآتم العزاء والجوامع والحسينيات والكنائس والملاعب الرياضية والمقاهي والاسواق والتي ترافقت مع تسعير عمليات القتل الطائفي والتهجير القسري والاغتيالات والاعتقالات والاعدامات الجماعية فضلاً عن ما تسميه طغمة المالكي (الاجراءات الامنية المشددة) والتضييق على حرية المواطنين وحرمانهم من أبسط خدمات الماء والكهرباء والوقود واستشراء الفساد على نحو بشع ونهب أموال الشعب العراقي وثرواته كلها.

يا أبناء شعبنا الصابر المقدام
يا أحرار العرب والعالم
يوماً بعد آخر يؤكد المالكي عمالته المزدوجة لاميركا وايران ويُكشف عن حقيقته اداة طيعة لتنفيذ المخطط الصفوي الرامي لتدمير العراق وتفتيته واستهداف أمن الخليج العربي وألامن القومي العربي برمته وهذا ما بانت مؤشراته المفضوحة عبر ارسال المالكي للعميل سعدون الدليمي الذي أسماه وزيراً للدفاع الى ايران وعقده ما سماه (الاتفاقات العسكرية) مع ايران وهي في واقع حالها وعبر ما أفصحت عنه تصريحات وزير الدفاع الايراني وبقية جلاوزة النظام الايراني (وثيقة للهيمنة الاميركية الايرانية العسكرية المخابراتية على العراق) وإطلاق يد ميليشيات (الحرس الثوري الايراني) في استباحة العراق وذبح ابنائه وتسهيل مرور قواته عبر الاراضي والاجواء العراقية لدعم النظام السوري المرتد في قمعه لثورة الشعب السوري وممارسة المزيد من عمليات التصفية والابادة لإبنائه

وبناءً على ما تقدم ينبغي ويتوجب ممارسة المزيد من رص الصفوف بين القوى الوطنية الغيورة والمناهضة للحلف الاميركي الصهيوني الفارسي ودعم التظاهرات الشعبية المتصاعدة على نطاق العراق كله ومواصلة الجهاد الظافر بوجه العملية السياسية المتهاوية وحكومة المالكي العميلة وحتى الظفر النهائي والنصر المبين واقامة حكم الشعب التعددي الديمقراطي الحر المستقل الذي تمثل فيه كل الاطياف الوطنية والقومية والاسلامية (والذي لا مكان فيه للحكم الشمولي والاقصاء والاستئثار والانفراد) كما يؤكد على ذلك دوماً الرفيق المجاهد عزة ابراهيم الامين العام للحزب والقائد الاعلى للجهاد والتحرير والخلاص الوطني.. وبما يفتح الافاق الرحبة لإستئناف مسيرة البناء السياسي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي الوطني والثوري الشامل بإشعاعاته القومية والانسانية النيرة.

المجد لشهداء العراق والامة الابرار.
والخزي والعار الابدي للعملاء الاخساء المزدوجين لاميركا وايران.
ولرسالة امتنا الخلود

قيادة قطر العراق
مكتب الثقافة والاعلام
بغداد المنصورة بالعز بإذن الله
في التاسع والعشرين من أيلول 2013م
 
المقاومة الوطنية العراقية... الممثل الشرعي والوحيد للشعب العراقي
   
شبكة البصرة
الاحد 23 ذو القعدة 1434 / 29 أيلول 2013

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق