قال سبحانه وتعالى

قال سبحانه و تعالى
((ترى كثيراً منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدًمت لهم أنفسُهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون * ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أُنزل إليه ما اتخذوهم أولياء ولكنً كثيراً منهم فاسقون))
صدق الله العظيم

الاثنين، 9 سبتمبر، 2013

ا.د. عبدالسلام الطائي : الغوطة تضرب بغاز حلبجة غاز والغاز!

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
 
الغوطة تضرب بغاز حلبجة
غاز والغاز!
شبكة البصرة
ا.د. عبدالسلام الطائي
 
هذ المقال لم يكن هدفه التسويق الاعلامي اوالسياسي, لان في حضرة دم الشهداء يتلعثم الفم ويرتجف الكلام وينحني القلم. انهامقالة استطلاعية اولية تسترشد برايكم السديد لتشخيص الجاني الحقيقي بغية تقييم وتقويم هذا الفعل الشنيع والمشين في حقل تجريم الجرائم الدولية, التي لا تسقط بالتقادم. عندما ضربت حلبجة بالغازات السامة التي راح ضحيتها العديد من الشهداء, نساء واطفال وشيوخ رحمهم الله. صرخة حينها وسائل الاعلام الغربية والامريكية والاسرائيلية والايرانية باعلى صوتها , من قيام العراق بضرب حلبجة بالكيمياوي. حيث تم تحديد الجاني العراق قبل استكمال الفحوصات الطبية الدولية(). ثم عقب ذلك صدور قرارات الادانة من المنظمات والدولية وبدء الضربات العسكرية الموضعية والجراحية.
لكن منذ ان ضربت (الغوطة) بسوريا لم يعلن ولحد الان عن نتائج الفحوصات الطبية لبيان نوع الغاز الذي ضربت به (الغوطة) كي يتم تحديد مصدر الجريمة اي الجاني الذي يمتلك ذلك الغاز سواء كان غاز (السارين) او (الخردل). ان هذا الاهمال غير الطبيعي والمثير للجدل للغازالكيمياوي المستخدم, غرضه, اما للتغطية او لتعمية الاخرين بغية التستر على وحدة مصدر الجريمة والغاز وتسويتها دوليا ضمن نظام الصفقات على حساب دم الابرياء. واللتسترعلى المتهم الحقيقي الذي قد يكون سوريا وايران , المعارضة اوالدول والمنظمات صاحبة القرار امريكا وايران.
لكن الاستخبارات الالمانية التي نشرت بياناتها على صحيفة (دير شبيغل) تفيد (ان الهجوم بالاسلحة الكيميائية في 21 اب/اغسطس في الغوطة الشرقية بريف دمشق من تنفيذ النظام السوري.. وافادت الصحيفة الالمانية استنادا الى عرض سري قدمه رئيس جهاز الاستخبارات الالمانية (غرهارد شيندلر) لبرلمانيين، ان هذا الهجوم تتحمل مسؤوليته قوات النظام السوري.. وحسب معطيات الاستخبارات الالمانية فإن خبراء الرئيس بشار الاسد وحدهم يملكون مواد غاز(السارين)، وهم قادرون..
وخلال محاضرته اشار(شيندلر) ايضا الى استراق مخابرة هاتفية بين احد القادة الكبار في حزب الله الشيعي اللبناني، حليف نظام بشار الاسد، ودبلوماسي ايراني.. وبحسب (در شبيغل) فإن المسؤول في حزب الله حمل في هذا الاتصال قوات الاسد المسؤولية عن هجوم الغوطة الشرقية الكيميائي، معتبرا ان الرئيس السوري "فقد اعصابه" وارتكب "خطأ فادحا" باعطائه الامر باستخدام اسلحة كيميائية)() انتهى النص.
حلبجة والغوطة غاز والغاز وقاتل واحد لا شريك له
يبدو ان قضية ضرب حلبجة والغوطة بالغاز لها الغاز غير مسموح بتفكيك طلاسمها الان خارج الغرف المظلمة لوكالة المخابرات الامريكو/موسادو/ايرانية. فسورية قاب قوسين او ادنى ستضرب دون معرفة نوع وملكية الغاز لحد الان!. والعراق ضرب واحتل وفرضت عليه عقوبات ما انزل الله بها من سلطان لاتهامه بضرب حلبجة بغاز تمتلكه ايران غاز (السارين).! وهذا ما اكدته وعززته دراسات وفحوصات المنظمات الاتية:
1- تقارير الفحوصات الطبية للمنظمة الدولية للمساعدات الانسانية
(international Relief Organizations)
الدراسات الامريكية وهمها ملف البروفيسور: Stephen C. Pelletiere
الذي خص ونص بمحاضرته لضباط وخبراء الوكالة المركزية للمخابرات بان حلبجة ضربت من قبل ايران؟ وهذا ما اكدته ايضا البيانات والتقارير الاتية:
2- مؤتمر الملحقين العسكريين في السفارات الأمريكية في (الشرق)
3- تقرير وزارة الدفاع الامريكية.
4 - تقرير سري ومحدود التوزيع عن حلبجة لمجلة (الفيلج فويس)
اضافة الى دراسات ووثائق دولية اخرى تشير الى عدم امتلاك العراق للغاز الذي ضربت به حلبجة : 5- كدراسة معهد ستوكهولم لأبحاث السلام الدولي.
6- كما ان هناك وثائق كردية تضع اصابع الاتهام ضد جلال الطلباني... منها:
7- بيان صدر من الحزب الشيوعي العمالي الكردستاني - منظمة الخارج
8- كما اكد ايضا السيد امين عام حزب الحرية والعدالة الكردي الشيخ جوهر الهركي بان ايران قصفت حلبجة.
 
في ختام نطرح التساؤولات القبلية والبعدية الاتية:
ما سر هروب الطيار طارق محمد رمضان قائد حماية سرب الطائرات العراقية عام 1988 والمتهم بالقاء القنابل على حلبجة؟ وعدم حضور الصحفي السويدي (ستيفن) لجلسات المحكمة ايضا.؟!
 
اليكم نص ما نطق به رئيس المحكمة الجنائية العراقية بهذا الشان :
(رئيس المحكمة العليا محمد العريبي أعلن في الجلسة الأولى لمحاكمة المتهمين في قضية حلبجة في الحادي والعشرين من شهر كانون الثاني الحالي أن المحكمة استلمت كتابا من مديرية الأمن العامة في السليمانية تقول فيه إنها لا تستطيع إحضار المتهم طارق محمد رمضان لمحاكمته نظرا لهروبه من السجن بتاريخ 25-10-2008)!!!.().
ان عملية الهروب هذه واثناء جلسات المحكمة للنطق بقضية حلبجة تطرح العديد من الاحتمالات منها:
الاحتمال الاول: هل بيع المتهم لايران خوفا من تجريمها دوليا مقابل مبالغ مالية يجيد استثمارها البعض.
الثاني: في حالة عدم صحة الاحتمال اعلاه هل يعني هذا اصلا عدم وجود طيارحقيقي معتقل سابقا هناك
الثالث : هل تم قتله خوفا من فضح الغاز غاز حلبجة كما قتل الرئيس الشهيد صدام حسين -رحمه الله - قبل جلسة حلبجة.! فتم الادعاء بهروب-الطيار- لدفن ملف وماساة حلبجة.

مما يثير الانتباه قيام اهالي شهداء حلبجة- رحمهم الله- بعد ذلك بحرق النصب التذكاري لشهداء حلبجة مرات عديدة؟. ()

ستظل تلك التساؤولات عن مجزرة حلبجة والغوطة والفلوجة والحويجة وغيرها حلقة غير مفقودة في الضمير الجمعي العراقي ملاحقة الوجدان العربي والدولي. لكنها تبقى معلومة الركن القانوني والخفية في (الانومي) اي اللامعيارية في الضمير الدولي مرحليا وعن عمد كما يبدو. لكنها ستظل فعل ماض ناقص لانها سجلت ضد معلوم غير المعلوم الحقيقي وخالية من الادلة الثبوتية. ان ذلك يحدث فقط بمحكمة قرقوش حين يحاكم الجلاد الضحية.
لقد ان الاوان للتحقق من صدق الفرضية في برهان قضية استخدام الاسلحة الكيميائية بالغوطة وحلبجة والفلوجة وعموم العراق منذ بدية الاحتلال 2003 الى ما بعد ضرب سوريا في الايام القادمة, لان تلك الجرائم لاتسقط بالتقادم. ان تفكيك واعادة تركيب تلك الغازات الكيميائية في الغرف المظلمة لالغاز غاز حلبجة والغوطة والفلوجة وعموم العراق. وما صاحب استخدامه من تشوهات خلقية, مرهون بالزاوية الحادة او المنفرجة للمتغيرات الدولية القادمة.

فلا يحق القول بما لا نعلم بل لنقل ما نعلم وبحجة لان (من أمن الزمان خانه، ومن أعظمه أهانه، إذا تغير السلطان تغير الزمان) , واعلم (لا أحد يستطيع أن يركب ظهرك إلا إذا كنت منحنياً) لاقوال وافعال المحتلين والطامعين والعملاء. فالعراقي الاصيل لايخشى في الحق لومة لائم او لئيم ,لان الشجاعة صبر ساعة وعز الحاضر والمستقبل لديه. ان ما تم عرضه من وثائق ودراسات دولية اعلاه تضع اصابع التجريم على ايران لا العراق. فمن كان لديه من مؤشرات ووثائق مغايرة محكمة ومعتمدة لما ورد بهذا المقال, فعلى الرحب والسعة, كي تواجه الحجة بالحجة وليتبين الخيط الابيض من الاسود.

للمزيد من الوثائق ارجو الاطلاع الرابطين ادناه:
شبكة البصرة
الاحد 2 ذو القعدة 1434 / 8 أيلول 2013

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق