قال سبحانه وتعالى

قال سبحانه و تعالى
((ترى كثيراً منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدًمت لهم أنفسُهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون * ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أُنزل إليه ما اتخذوهم أولياء ولكنً كثيراً منهم فاسقون))
صدق الله العظيم

الأربعاء، 18 سبتمبر، 2013

مؤسسو الناصرية (آل السعدون).. مهددون بالتهجير منها بعد استهداف العشرات منهم والتهديد بقتلهم من قبل ميليشيات المالكي القذرة.. والبصرة اغلقت مساجدها بعد اغتيال 3 عراقيين اليوم من السنة أمام مرأى ومسمع القوى الامنية الجبانة.! - تقرير

مؤسسو الناصرية (آل السعدون).. مهددون بالتهجير منها بعد استهداف العشرات منهم والتهديد بقتلهم من قبل ميليشيات المالكي القذرة.. والبصرة اغلقت مساجدها بعد اغتيال 3 عراقيين اليوم من السنة أمام مرأى ومسمع القوى الامنية الجبانة.! - تقرير

 
 
sadoon2بعد أعوام من الاستقرار الأمني النسبي عاد أخيرا مسلسل التهجير القسري إلى جنوب العراق، ‏خصوصا محافظتي البصرة وذي قار، بعد اغتيال عدد من مشايخ أهل السنة في مناطق الزبير وأبي ‏الخصيب والفضلية، في حين وزعت منشورات تهدد بعض العشائر السنية وتطالبهم بالرحيل عن ‏أماكن وجودهم، وخصوصا عشيرة السعدون (كبرى العشائر السنية في جنوب العراق) التي أسست ‏مدينة الناصرية (مركز محافظة ذي قار) قبل أكثر من 140 عاما.‏
في حين أكد الشيخ عبد الكريم الخزرجي، مدير ديوان الوقف السني في المنطقة الجنوبية، وجود ‏استهداف طائفي لأهل السنة فإن الشيخ عبد الله السعدون، أحد شيوخ عشيرة السعدون في محافظة ذي ‏قار، حذر من أن مدينة الناصرية، مركز المحافظة، قد تخلى من أحفاد مؤسسيها.‏
وقال الخزرجي في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إن «هناك أيادي خبيثة تريد تفكيك النسيج الاجتماعي ‏لمدينة البصرة، مدينة التآخي والمحبة»، مبينا أن «هناك منشورات وزعت على عدد مساجد وبيوت ‏أهل السنة في المدينة تطالبهم بالرحيل عنها». وطالب الخزرجي ما يسمى الجيش العراقي بحماية المساجد ‏والتحقيق في الاغتيالات التي طالت أكثر من 12 رمزا سنيا من أئمة جوامع وخطباء وشيوخ عشائر.‏
كما تلقت عائلات منشورات تطالبها بالرحيل عن المحافظة. وقال الشيخ أحمد الدوسري، أحد شيوخ ‏عشائر مدينة الزبير، إن «منشورات وصلت إلى عدد من العائلات تحمل توقيع لواء «أنصار ‏المهدي»، تطالبهم بترك المدينة وإلا سيكون مصيرهم الموت». وأضاف: «هناك أكثر من عشر ‏عائلات تركت بالفعل مدينة الزبير واتجهت نحو غرب وشمال العراق والأردن بعد تلك التهديدات ‏الطائفية».‏
وإلى الشمال من البصرة، وقعت اغتيالات بأسلحة كاتمة للصوت لعدد من أبناء عشيرة السعدون في ‏الناصرية التي بناها على ضفة نهر الفرات جدهم الأكبر الأمير ناصر الأشقر باشا السعدون (أمير ‏قبائل إمارة المنتفق) وسميت على اسمه عام 1870. وقال الشيخ عبد الله السعدون لـ«الشرق الأوسط» ‏إن «هدف الجماعات المتطرفة هو إخلاء مدينة الناصرية من مؤسسيها الحقيقيين، وهذا الأمر ‏مرفوض جملة وتفصيلا، وإن أبناء العشيرة تلقوا تهديدات من قبل جماعة تطلق على نفسها اسم ‏‏(مجاهدون من ذي قار) تطالبهم بالرحيل». وتابع أن «أبناء السعدون من أعرق العشائر العربية في ‏أرض العراق وأكثرهم وطنية، لذا نناشد كل شريف في العراق المساعدة في محاسبة كل العناصر التي ‏تهدف إلى زرع الفتنة بين أبناء الوطن الواحد».‏
بدوره، قال حيدر سلمان، رئيس المجلس البلدي في ناحية الفضلية، إن: «المدينة شهدت عمليات ‏اغتيال وتهديد لعدد من أبناء عشيرة السعدون من قبل بعض الجماعات المدعومة إقليميا، بهدف إذكاء ‏الفتنة الطائفية وتمزيق النسيج الاجتماعي».‏
وكانت مناطق جنوب العراق شهدت بعد الغزو الأميركي عمليات قتل وتهجير على الهوية طالت ‏مختلف المكونات من سنة وشيعة ومسيحيين وصابئة.
من ناحية ثانية، أعلنت دائرة الهجرة والمهجرين في محافظة بابل عن تهجير 35 أسرة من قضاء ‏المحمودية وناحية اللطيفية (جنوب بغداد) إلى شمال بابل، لأسباب طائفية. وقال رئيس الدائرة، نصر ‏عبد الجبار، في تصريح إن «الدائرة سجلت 35 أسرة مهجرة قسرا من قضاء المحمودية وناحية ‏اللطيفية (جنوب بغداد) خلال اليوميين الماضيين إلى بعض مناطق شمال بابل، وذلك لاسباب طائفية». وأضاف عبد الجبار أن الدائرة «زارت خمس أسر ‏مهجرة في منطقة الحيدري التابعة لناحية جبلة و17 أسرة في قضاء المحاويل، وثلاث أسر في ناحية ‏النيل، والبقية في مناطق أخرى في شمال بابل؛ من أجل تقديم المساعدات الإنسانية من مأكل ومأوى ‏وأغطية». كما وقعت عمليات تهجير في بعض نواحي قضاء المدائن (جنوب بغداد) لأسباب طائفية.‏
وفي سياق توضيحه لما يجري على صعيد عمليات التهجير الطائفي قال طلال الزوبعي، عضو ‏البرلمان عن القائمة العراقية، في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إنه «من غير الممكن قراءة المشهد ‏السياسي بمعزل عن سياقه العام وفي إطار المشروع الذي جاء به الاحتلال الأميركي للعراق؛ إذ انتقل ‏العراق بعد عام 2003 من دولة مواطنة، بصرف النظر عن مضمونها أو طبيعتها، إلى دولة مكونات ‏طائفية وعرقية»، مشيرا إلى أن «الصراع قبل عام 2003 كان صراعا على السلطة بين الحكام ‏والقوى السياسية، وهو ما كان يعبر عنه بالانقلابات أو حتى الثورات، لكن الصراع الآن انتقل إلى ‏صراع مكونات تحقيقا لمشروع العزل الطائفي والعرقي الذي لا يمكن أن يتحقق إلا من خلال الصراع ‏بين المكونات بعد أن فشلت الحكومة من الناحية العملية».!
جدير بالذكر ودعت عشيرة (السعدون) أبناءها البررة خلال الشهرين المنصرمين الذين قتلتهم ميليشيات المالكي وايران بدم بارد..
حيث أغتيل كل من:
1. ثامر عجيل النصار السعدون،
اغتيل بالبصره شهر الثامن 2013.
2. غزوان سعدون هلال السعدون،
اغتيل في الشهر الثامن 2013 في الكوت.
3. احسان سعدون هلال السعدون ,
اغتيل في الشهر الثامن 2013 في الكوت.
4. حميد طالب النصار السعدون ,
استهدف واصيب اصابة بالغه هو وولده الصغير في الناصرية في الشهر الثامن 2013.
5. احمد عبد الكريم البدر السعدون
معتقل منذ 2007 افرج عنه قبل يومين من اغتيالة بعد تبرئته من التهم الملفقة له
قتل في منزله بالبصرة 1/9/2013.
6. محاولة اغتيال المحامي علاء كامل الداوود السعدون واصابته باربعة رصاصات في منطقة الصدر ونجا باعجوبة.
7.الشيخ حمود فيصل المطلك ,اغتيل في شهر التاسع 2013 في سوق الشيوخ / ذي قار.
8.استهداف (وهاب ذياب العطالله السعدون) بهجوم مسلح , في مدينة الكوت/داموك 8/9/2013, , مما ادى الى اصابتة بأربع رصاصات وهو الان في العناية المركزه (عمره 52).
9. اغتيال (تحسين داخل السعدون) بعد صلاة العشاء في البصره/المعقل 10/9/2013 (كبير السن) .
هذا وقامت ميليشيات الهالكي بإغتيال إثنين من المواطنين في البصرة الليلة السابقة بأسلحة كاتمة للصوت بعد أن تم إختطافهم يوم أمس بالقرب من محل عملهم ( سنتر وليد ) في الجمهورية بمحافظة البصرة.
وتم اغتيال احد حراس المساجد هذا اليوم والذي يبلغ من العمر 70 سنة في منطقة الزبير على يد ذات العصابة المجرمة..
هذا ونشرت وكالات الانباء مقتل ثالث مواطن في البصرة بدوافع طائفية والوقف يغلق جميع المساجد احتجاجاً على عمليات القتل المنظم والتي جاء فيه:
 شهدت محافظة البصرة اليوم الاثنين ثالث حالة اغتيال لمواطن بدوافع طائفية مقيتة بعدما اطلق مسلحون النار عليه، بينما اعلن ديوان الوقف السني في المحافظة اغلاق جميع المساجد هناك احتجاجاً على ذلك.
ونقلت وكالات الأنباء عن مصدر امني قوله: إن مسلحين "مجهولين" اغتالوا مواطنا في بلدة الزبير "دون معرفة الاسباب"، حسب تعبيره، وذلك على أسس طائفية.
وأضاف المصدر الامني الذي لم يكشف عن اسمه أن المواطن يدعى أبو مازن الخويطر، ولديه محل لبيع المواد الغذائية والخضروات، وقد قتل في محلة الكوت.
وفي اعقاب ذلك، اعلن ديوان الوقف السني في محافظة البصرة مساء اليوم الاثنين اغلاق جميع المساجد، وفق بيان رسمي صدر عنه.
وجاء في البيان المقتضب أن ديوان الوقف اوعز إلى جميع المساجد باغلاق ابوابها فيما يبدو تعبيرا عن الاحتجاج على عمليات القتل الطائفية المنظمة والمدعومة من الأجهزة الأمنية التابعة لحكومة المالكي الظالمة.
وكان مواطنان آخران قد قتلا في وقت سابق من اليوم بدوافع طائفية أيضا، وسبقت ذلك عمليات منظمة مماثلة استهدفت المكون ذاته. واقر بذلك محافظ البصرة مؤخرا.
وتشهد البصرة وغيرها من المحافظات عمليات إجرامية عديدة تقوم بها المليشيات الطائفية تحت غطاء قوات الحكومة المجرمة وعصاباتها... ولم يتم نشر صور الضحايا لبشاعتها..!.. عجيب والله الصمت الحكومي.. 100 عائلة تهجر من عشيرة (السعدون) و40 قتيل من الائمة والمصلين من كبار السن.. وغلق لبيوت الله لكي لا يرفع نداء "الله أكبر"... ولا من يتدخل..!؟..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق