قال سبحانه وتعالى

قال سبحانه و تعالى
((ترى كثيراً منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدًمت لهم أنفسُهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون * ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أُنزل إليه ما اتخذوهم أولياء ولكنً كثيراً منهم فاسقون))
صدق الله العظيم

الجمعة، 23 مايو، 2014

بيان حزب البعث - قطر العراق 23/5/2014 : إفتضاح الممارسات المشينة للعملاء المتسلطين وإنهيار عمليتهم السياسية وإنتصار أرادة الشعب الحرة

بسم الله الرحمن الرحيم
حِزْبُ البَعْثِ العَرَبي الاشْتِرَاكي
قيادة قطر العراق

مكتب الثقافة والاعلام
  
أُمةٌ عرَبِيةٌ وَاحِدَة  ذاتُ رِسالَةٍ خَالِدَة
وحدة   حرية   اشتراكية
  
شبكة البصرة
إفتضاح الممارسات المشينة للعملاء المتسلطين
وإنهيار عمليتهم السياسية وإنتصار أرادة الشعب الحرة

يا أبناء شعبنا الصابر المُكافح
لقد واصلتم جهادكم الملحمي بوجه قوى العمالة والتسلط التي إندحرت على نحو فاضح في مساعيها المحمومة وممارساتها القمعية الجبانة في كسر شأفة ثورتكم الشعبية المتصاعدة التي إندلعت في الفلوجة والأنبار منذ خمسة شهور وبعد مضي أكثر من عام على تظاهراتكم الحاشدة وأعتصاماتكم المفتوحة والتي واجهتها السلطة العميلة المُختبئة في جحورها في المنطقة الخضراء بالأزدراء والأوصاف الهابطة الرخيصة التي لا تليق إلا بمُطلقها الوغد المتعسف الذي نَصبه أسياده الأميركان والصهاينة والفرس الصفويين مُتحكماً بمقدرات الشعب العراقي الابي ومستخدماً ميليشياته العميلة المسنودة بميليشيات (الحرس الثوري الأيراني) لضرب ثوار الفلوجة والأنبار بأشد أنواع الأسلحة فتكاً والمُحرمة دولياً عبر أستخدام أسلوب القصف الجبان بالقنابل الأنشطارية و البراميل المُتفجرة وغيرها والتي لم تزد الثوار الأحرار ألا الأصرار على مواصلة تنفيذ منهجهم الجهادي الذي تمكنوا عبره من دحر الهجومات الخائبة ومن عدة محاور لأقتحام الرمادي والفلوجة والتي ردَ الثوار جلاوزتها على اعقابهم خاسرين خاسئين يجرون أذيال الهزيمة ويبوؤن بالخيبة والخذلان يلعقون جراحهم الدامية...

ولقد أستغلت السلطة العميلة المُتحكمة برقاب شعبنا (الدعايات الأنتخابية) الرخيصة غطاءاً مُهلهلاً حاولت عبثاً أن تُدَثِر به ممارساتها القمعية الأبادية لأبناء شعبنا في الفلوجة والرمادي وما صاحبها من عمليات أغراق أبو غريب بالفيضانات وأشعال الحرائق في بساتين ديالى وجرف الصخر وحملات الأعتقالات الكيفية في حزام بغداد والتي مارست عبرها الميليشيات العميلة أعدام المواطنين علناً في المشاهدة والطارمية وغيرها من مدن وقرى حزام بغداد الصابرة الصامدة.

يا أبناء شعبنا المُجاهد الابي
يا أحرار العرب والعالم أجمع
لقد أرادت سلطة الحكومة العميلة بأسناد من الفرس الصفويين وعبر التواطآت الاميركية الأيرانية أن تُوظف ذلك كله في خدمة مخططها التقسيمي التفتيتي للعراق عبر تسعير الصراعات (الأنتخابية) بين أطراف العملية السياسية المُنهارة عبر توظيفها في خدمة التخندقات الطائفية والعرقية المقيتة متوهمة في ذلك القدرة على إلهاء شعبنا بالأنتخابات المُزروة والتي أُريد لها لها أن تُغَيب ارادة الشعب الحقيقية المعبر عنها بالثورة الشعبية العارمة.... بيد ان مُعطيات هذه الأنتخابات وحقائقها كشفت زيف السلطة العميلة المُتحكمة برقاب إبناء شعبنا وعَمقت الصراعات بين أطراف العملية السياسية التي أنحدرت في مهاوي السقوط النهائي عبر التدافع الرخيص على تشكيل ما يسمونها (الحكومة الجديدة) وأستماتة المُتسلط الجائر المُسمى رئيس الحكومة لأستمرار تسلطه برقاب أبناء شعبنا ونهب ثرواته وأمواله ووضعها في أرصدة بطانته من أقاربه وأصهاره وجلاوزة حزب الدعوة العميل الخائن الذي أفتضحت عمالته المزدوجة لاميركا وإيران والذي باتت تنخره الصراعات التي طفت على السطح عبر تصريحات أبرز أقطابه التي أدانت المالكي ووصمته بالتسلط والأنفراد وبذلك بات حزب الدعوة العميل عصابة منبوذة مُلاحقة من ابناء شعبنا الأبي الذي عبر عن سخطه وأستنكاره للممارسات التعسفية لسلطته العميلة عبر التظاهرات العارمة لابناء شعبنا في البصرة وذي قار وشمال بابل وحزام بغداد المُطالبة بالخدمات المشروعة والمتصدية للممارسات القمعية والهمجية.

وستتواصل الثورة الشعبية العارمة المُستعرة وتتسع لتغطي مساحة العراق كله ولتًعلن أنتصار أرادة الشعب الحرة التي لم ولن يفلح العملاء عن ثنيها عن مواصلة الجهاد وحتى النصر المُبين والتحرير الشامل والأستقلال التام وأنزال العقاب الصارم العادل بالعملاء خونة شعبهم وأمتهم.

المجد لشهداء الفلوجة والرمادي وشهداء العراق والأمة الأبرار.
وتحية العز والفخار للرفيق المجاهد عزة إبراهيم ومجاهدي البعث والمقاومة وأبناء شعبنا المجاهد وأمتنا العربية المجيدة.
والخزي والعار والشنار للقتلة والعملاء الأخساء.
ولرسالة امتنا المجد والخلود.

قيادة قطر العراق
مكتب الثقافة والأعلام
في الثالث والعشرين من آيار 2014م
شبكة البصرة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق