قال سبحانه وتعالى

قال سبحانه و تعالى
((ترى كثيراً منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدًمت لهم أنفسُهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون * ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أُنزل إليه ما اتخذوهم أولياء ولكنً كثيراً منهم فاسقون))
صدق الله العظيم

الجمعة، 2 مايو، 2014

عشتار العراقيه : عودة الى "اغتصاب الكويت"

عودة الى "اغتصاب الكويت"

غارعشتار
في بحثي عن (مصنع الأكاذيب: جين ساسون) تحدثت عن كتبها الدعائية الطافحة بالأكاذيب والتي كانت تنتجها بخيال سقيم حسب الطلب، وقد بدأت مسيرتها تلك بكتاب (اغتصاب الكويت) الذي حشته بأضاليل (فظاعات جنود صدام حسين) في الكويت، وقد  انجزته في 9 أيام فقط ونشر قبل اسبوع من بدء الحرب على العراق في عام 1991. وكانت الكويت قد اقامت منظمة واجهة باسم (مواطنون من اجل كويت حرة) في واشنطن ومن خلالها استأجرت شركة هيل ونولتون للعلاقات العامة التي رتبت الكثير من الأكاذيب ومنها قصة الحضانات في مستشفيات الكويت، وشهادة نيرة بنت السفير سعود ناصر الصباح امام الكونغرس، وغيرها من الوسائل لاستمالة الرأي العام الأمريكي للحرب . ومن ضمن ذلك الجهد، استعانت الشركة بشخصية انتهازية اسمها جين ساسون.
 لم تكن قد كتبت حرفا قبل ذلك وكل ميزتها أنها عاشت وعملت في السعودية قبل ذلك لعدة سنوات، ولا ندري سر اختيارها لكتابة أكاذيب الكويت (ربما اي صحفي او كاتب يحترم نفسه لم يكن ليوافق على تحبير كل تلك الاضاليل في كتاب واحد) . وقد دفعت سفارة الكويت في واشنطن تكاليف طبع اكثر من مليون نسخة من الكتاب ، الذي طبعته شركة نشر مغمورة. وبسبب تكرار قيام حكومة الكويت بشراء الاف النسخ تصدر الكتاب قائمة الكتب الاكثر رواجا في حينها. كانت اول 250 الف نسخة اشترتها  الحكومة الكويتية قد وزعتها على ربع مليون جندي امريكي ينتظرون اشارة بدء الحرب في الكويت.
في الرابط أعلاه ، كتبت بحدود المصادر التي توفرت لي في 2009 عن كل هذا (انظر الرابط أعلاه) ، ولكن الكاتب الأمريكي جيف آرتشر الذي يتخذ اسما مستعارا في مدونته هو (مالكوم لاغوش) نشر في العام الماضي (وارسله الي في حينه على بريد لم أفتحه الا هذا الاسبوع) صورة خطاب رسمي من سفارة الكويت في واشنطن الى ناشر الكتاب يفضح فيه الاتفاق على شراء النسخ وتقديم الدعم المادي الخ. ولعل سبب نشر الخطاب هو صراع المؤلفة والناشر على الحقوق المادية،  والذي وصل الى المحاكم وكان الخطاب ضمن مستندات القضية ولعله تسرب من هناك الى يدي جيف آرتشر. وهو أبلغ رد على انكار الحكومة الكويتية في حينها أن لها يدا في تمويل الكتاب.




الترجمة:

السيد جيرالد سيث سندل
رئيس مجلس ادارة وناشر 
شركة نايتسبرج للنشر
10513 ويست بيكو بوليفار
لوس انجيليس كاليفورنيا 90064

عزيزي  جيرالد
شكرا على رسالة الفاكس امس المتعلقة بكتاب جين ساسون (اغتصاب  الكويت) بهذا الخصوص والحاقا برسالتي المؤرخة 25 كانون اول 1990، اود التأكيد على مايلي:
(1) نشتري بحد ادنى 250 الف نسخة بسعر 1.80 دولار للنسخة اضافة الى الشحن عن طريق رنغلر في درسدين ، تينيسي
(2) نشتري بحد ادنى 50 الف كتاب بسعر 1.80 دولار للنسخة الواحد للتوزيع في اي مكان بواسطة سفارة دولة الكويت في واشنطن وايضا عن طريق درسدن تينيسي
(3) مبلغ 500 الف دولار الذي ارسل فعلا من قبل السفارة الى شركة نايتسبرج هو دفعة جزئية من ثمن 300 الف نسخة سوف تشتريها السفارة كما موضح في الفقرة (1) و (2) اعلاه. بقية المبلغ وقدره 40 الف دولار اضافة الى اجور الشحن سوف يتم تسديدها حين تشحن الكتب الى وجهتها في 4 كانون الثاني 1991. نتوقع ان نبلغكم غدا بتفاصيل المكان الذي سوف تشحن اليه 250 الف نسخة
(4) فيما يتعلق باقتراحك قيامنا بتقديم دعم مادي لمليون نسخة اضافية تنوي طبعها، إننا نرغب في المساعدة في دفع تكاليف الطباعة والدعاية والترويج بسعر 50 سنت للنسخة الواحدة بحد اقصى قدره 500 الف دولار (خمسمائة الف دولار امريكي) بشرط ان تتولوا برنامج الترويج الذي يتضمن جولة موسعة للمؤلفة في ارجاء الولايات المتحدة من اجل الدعاية للكتاب في كانون الثاني 1991. والاولوية ستكون للبرامج التلفزيونية اضافة الى تغطية في عموم البلاد بالِإذاعة والوسائط المطبوعة، وكل ذلك بالتنسيق بين الناشر والمؤلفة والسفارة مما يحقق أفضل مصلحة للكتاب وشعب الكويت. سوف يدفع مبلغ (غير واضح) في بداية كانون الثاني حالما ( نستلم بيانا ) او عدد النسخ المطبوعة.
(5) تقوم شركة نايتسبرج بطبع نسخ بغلاف مقوى لاغراض الجولة الترويجية. كما ستوفرون (100-1000) نسخة لتقديمها الى مسؤولين رفيعي المستوى وشخصيات مهمة اخرى بسعر التكلفة. وسوف ننتظر تحديد السعر لنقرر الكمية التي سوف نشتريها
(6) اي نسخ اضافية نشتريها الى جانب ماذكر اعلاه سوف تكون بسعر 1.80 دولار للنسخة مع الشحن بواسطة رنغلر في درسدن - تينيسي
(7) تظل شروط هذا الاتفاق سرا بين السفارة و الناشر والمؤلفة ولايطلع على هذه الوثيقة آخرون
ارجو تأييد موافقتكم على ماجاء اعلاه وشكرا جزيلا لتعاونكم.
التوقيع
سعود ناصر الصباح
السفير

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق