قال سبحانه وتعالى

قال سبحانه و تعالى
((ترى كثيراً منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدًمت لهم أنفسُهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون * ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أُنزل إليه ما اتخذوهم أولياء ولكنً كثيراً منهم فاسقون))
صدق الله العظيم

الاثنين، 19 مايو، 2014

الدكتور خضير المرشدي الممثل الرسمي لحزب البعث في العراق في ردِّهِ على ماجاء في كلمة ممثل الأمين العام للأمم المتحدة لدى حكومة المنطقة الخضراء

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
الدكتور خضير المرشدي الممثل الرسمي لحزب البعث في العراق في ردِّهِ على ماجاء في كلمة ممثل الأمين العام للأمم المتحدة لدى حكومة المنطقة الخضراء

شبكة البصرة
الدكتور خضير المرشدي الممثل الرسمي لحزب البعث العربي الاشتراكي في العراق في ردِّهِ على ماجاء في كلمة ممثل الأمين العام للأمم المتحدة لدى حكومة المنطقة الخضراء السيد نيكولاي ملادينوف التي ألقاها في مايسمى (((اليوم الوطني للمقابر الجماعية؟؟؟))) والذي إقامته ما تسمى وزارة حقوق الانسان يوم السبت 17/5/2014، في بغداد، الذي يطالب فيه باعتبار تلك (المقابر) جرائم إبادة جماعية وجرائم ضد الانسانية كما ويطالب بمحاسبة مرتكبيها ومحاكمتهم!!!

قال : في الوقت الذي أدانَ ويُدينْ فيه البعث وقيادته المجاهدة ومناضليه ومقاومته الوطنية، أي نوع من أنواع الجرائم المرتكبة بحق أي إنسان عراقي بريء لم يرتكب جريمة أو خيانة بحق الوطن والشعب، ويطالب محاسبة المرتكبين حقاً لأي جريمة من الجرائم بحق الابرياء،،، فإنه لم يكن بعيداًً ذلك التاريخ الذي كانت فيه الامم المتحدة ومجلس أمنها ومنظماتها وممثليها بل وتحت أسمها وبقرارات ظالمة من مجلس الأمن التابع لها، شهود زور على أكبر مقبرة جماعية في العصر الحديث وأشنع جريمة وكارثة عبر التاريخ بقتل مليوني عراقي بريء على أيدي القوات الامريكية الغازية وحلفاءها الفرس وميلشيات وعصابات عملاءهما في حكومة المنطقة الخضراء منذ عام 2003 ولحد هذه اللحظة.. كما وليس غائباً عن الذاكرة أيضاً ماتعرض له شعب العراق الكريم من حصار شامل وقاسٍ هو الأكثر ظلماً وفرادة في تاريخ الامم والشعوب بمستوى همجية وقسوة وإجرام القائمين عليه والمنفذين له تحت طائلة قرارات الامم المتحدة الخارجة عن الشرعية والقانون الدولي، والتي تشكل فضيحة في تاريخ هذه المنظمة بسبب من توظيفها في إصدار تلك القرارات تنفيذاً لأغراض سياسية تخدم رغبة الولايات المتحدة في الهيمنة والتسلط والاحتلال والابتزاز، والذي راح ضحيته مليون وسبعمائة وعشرون الف عراقي معظمهم من الأطفال والشيوخ والمرضى!!!
إن كلمة ومطالبات ممثل الأمين العام للأمم المتحدة والتي تشكل استفزازا لمشاعر الملايين من العراقيين وعوائلهم الذين يتعرضون يومياً للقتل المنظم على أيدي القوات الحكومية إنما تأتي في الوقت الذي يصمت فيه، ويتواطيء مع حكومة إرهابية مجرمة، تدكُّ بالطائرات والمدفعية والصواريخ مدينة الفلوجة البطلة وتشرد أهلها وتترك مئات الشهداء والجرحى دون إخلاء أو علاج بسبب انسحاب الكادر الطبي من المستشفى الوحيد في المدينة والتي لم يسلم هو الاخر من القصف والتدمير، ناهيك عن الآلاف من المشردين والمهجرين في العراء بدون مأوى أو طعام أو علاج.. بتهمة محاربة (القاعدة وداعش) والتي تشير كافة الدلائل على أن تلك القوى الارهابية إنما تخدم أجندات مرتبطة بأيران والولايات المتحدة وعملاءهما!!!

وأختتم الممثل الرسمي للبعث في العراق تعليقه بالقول : إن ماجاء في كلمة ممثل الأمين للأمم المتحدة لدى حكومة المنطقة الخضراء من مغالطات وتشويه للحقائق وتباكي مدفوع الثمن على وقائع وأحداث مبالغ فيها قد جرت بتخطيط وتنفيذ من إيران في صفحة للخيانة والغدر والغوغاء وتحت غطاء الطائرات والصواريخ الامريكية في عام 1991، وإشتركت فيها كافة الميلشيات والعصابات التي تحكم بغداد الان بإرادة أمريكية إيرانية مشتركة، وعاثت في الارض وفسادا وقتلا للعراقيين وتدميرا للمؤسسات وسرقة ونهباً للمال العام، وإنّ لتلك الصفحة السوداء في وجوه مرتكبيها من الفرس وعملاءهم ظروفها وأسبابها... إن هذا الموقف من الموظف الأممي يؤكد للعراقيين حقيقتين أساسيتين وهما :
- الحقيقية الاولى هي إستمرار دور المنظمة الدولية المساند والمؤيد والمحتضن لمشروع الاحتلال وعمليته السياسية الباطلة والفاشلة والفاسدة والإرهابية الطائفية، وتجاوزها لحقوق العراق وشعبه، تلك الحقوق التي انتهكها الاحتلال، وعدم اكتراث المنظمة الدولية لتلك الجرائم ضد الانسانية وجرائم الإبادة الجماعية التي ارتكبتها قوات الاحتلال الامريكية وعملاءها منذ عام 1990 وحتى هذه اللحظة.

- الحقيقة الثانية هي إن لا يتوقع أحداً من العراقيين، بأن منظمة ذلك تاريخها وهذا موقفها، يمكن أن تنصف شعباً أو تعيد حقوقًاً، بل إن الطريق الوحيد أمام العراقيين للخلاص من مشروع الاحتلال وعمليته السياسية وانتزاع حقوقهم المغتصبة كاملة غير منقوصة، هو طريق المقاومة والثورة الشعبية المتصاعدة بعون الله.
شبكة البصرة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق