قال سبحانه وتعالى

قال سبحانه و تعالى
((ترى كثيراً منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدًمت لهم أنفسُهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون * ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أُنزل إليه ما اتخذوهم أولياء ولكنً كثيراً منهم فاسقون))
صدق الله العظيم

الاثنين، 9 فبراير، 2015

أبو علي الياسري : تجريم البعث مطلب صفيو أمريكي لأزلام سلطتهم الإرهابية الإجرامية

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
تجريم البعث مطلب صفيو أمريكي لأزلام سلطتهم الإرهابية الإجرامية
شبكة البصرة
أبو علي الياسري
العراق المحتل صفويا - النجف الاشرف
لا أريد أن ادخل في موضوع ما يسمى بالنموذج الديمقراطي الأمريكي السيئ الصيت الذي جيء به الحزبين الرئيسيين (الجمهوري والديمقراطي) الحاكمين في الولايات المتحدة الأمريكية إلى العراق بعد غزوه واحتلاله احتلالا عسكريا والمتمثل بعمليتهما السياسية الطائفية الإرهابية التي فاحت جيفها النتنة منذ تشكيل مجلسها المعروف آنذاك بمجلس العقم الطائفي ولغاية يومنا هذا معللا السبب في ذلك تذوق والتماس الشعب العراقي وبجميع قومياته وأقلياته وطوائفه ومذاهبه وأديانه منهج سلوكيتها الشاذ الإجرامي الطائفي القذر والذي اثبت صحته، اعتراف الحاكم المدني لسلطة الاحتلال الأمريكي المجرم (بول بريمر) في كتابه (عام قضيته في العراق) الذي اثبت ويثبت حقيقتها النتنة الغير شرعية والمرفوضة من قبل الشرائع السماوية والقوانين الدولية لولادتها من الرحم الديمقراطية العاهر للحزبين الأمريكيين(الجمهوري والديمقراطي) كنموذج فاسد في الشرق الأوسط بصورة خاصة والعالم بصورة عامة، والذي جعل بالشعب العراقي أن ينعلها منذ وصولها على البوارج والصواريخ والطائرات والدبابات واعفاش وبساطيل جنود القوات الأمريكية الغازية الذين دمروا كل شيء في العراق ولغاية يومنا هذا وينعل أبو الذي صنع عمليتها السياسية الطائفية الإرهابية الغوغائية النتنة التي أنتجت وتنتج يوميا أنواع المافيا الطائفية الإجرامية المختصة بفنون الفساد الإداري والمالي والشخصي الإجرامي الرهيب.
ولا أريد ألدخول في موضوع ما يسمى بالعملية السياسية الطائفية الصفوية في العراق لاكتشاف حقيقة منشئها الإرهابي الإجرامي القذر من قبل الشعب العراقي بقدر ما ابغي إليه في إيصال رسالتين مهمتين لمن يريد اجتثاث وتجريم البعث الرسالي الخالد وهي :
الرسالة الأولى : إلى كل من يؤمن بالديمقراطية الأمريكية وبالتحديد إلى كل من يتبجح بها عبر الوسائل الإعلامية الكاذبة المظللة من الساسة في الحزبين (الجمهوري والديمقراطي)بصورة عامة والشعب الأمريكي بصورة خاصة، وعندما اذكر الشعب الأمريكي لانه صاحب القرار في اختيار ممثليه في الكونغرس الأمريكي الذين أساءوا بسمعتهم ودولتهم العظمى وحضارة شعوبهم ولإيمانهم المطلق باجتثاث وتجريم الإيديولوجيات التي آمنت وتؤمن بها الشعوب واعتبارها هدفا رئيسيا من أهداف الديمقراطية الأمريكية.
الرسالة الثانية : إلى من يهمه الأمر من أصحاب القرار السياسي للصهيونية العالمية والإمبريالية الأمريكية والصفوية الفارسية لأقول فيها أن صفحتكم هذه هي ليست الصفحة الأخيرة وإنما هي صفحة من صفحات التجارب السياسية التي عرفها الشعب العراقي وأبناء أمته العربية وانتم منشغلين بها في دهاليز ومختبرات الإجرام والتقسيم والتفتيت الإرهابي ليلا ونهارا لتحقيق هدف معين ألا هو إنجاح عمليتكم السياسية الغوغائية الفوضوية الإجرامية الطائفية في العراق ومن ثم تطبيق تجربتها النتنة الطائفية الإجرامية في الكثير من الدول التي وصلها خريفكم ألتدميري الذي دمرتم به البلاد والعباد وبجميع منظوماتها الأخلاقية والدينية والاجتماعية والسياسية والعسكرية والعلمية والزراعية والصناعية والثقافية ووالخ وما لها من أنظمة رسمية وبحجج الدكتاتورية، والتي بها سيسهل وصولكم إلى الهدف الذي تحلمون به وتبغون بالوصول إليه لحل جيوشها التي كانت ترهب ربيبتكم المدللة (إسرائيل) وتحويلها إلى ميليشيات طائفية إرهابية تفتح وتسهل الطريق لإستراتيجيتكم التقسيمية بتقسيم الشعب العربي كل ودوله العربية عموديا وأفقيا لتحصلوا من بعد ذلك على الناتج الذي تتمنوه الا هو تقسيم الدول العربية إلى دويلات وأقاليم ومحافظات وأقضية ونواحي وقرى وأحياء ومحلات وأزقة طائفية، وكما هو الحال في تجربتكم الديمقراطية الطائفية بالعراق الديمقراطي الطائفي الوردي الاتحادي الفيدرالي الفوضوي.
نعم تقسيم الدول العربية، وكما فعلت تجربة ديمقراطيتكم الإجرامية الطائفية الفاشلة في العراق بعد أن كسرتكم أيها الأوغاد أجنحة الصقر العربي (الجيش العراقي) الباسل وشروعكم على الفور بإصدار أول قرار لإدارة سلطتكم المحتلة المتمثل بحل الجيش العراقي واجتثاث البعث الذي أصدمكم به مناضلوه ومجاهدوه البواسل بإفشال عمليتكم السياسية المخابراتية طيلة العشر سنوات، مما جعل بكم أن ترسموا من جديد صفحة إجرامية أخرى مضافة إلى صفحاتكم الإجرامية السابقة لتنقذوا فيها إستراتيجيتكم الإرهابية بإيعازكم إلى لقطائكم في العملية السياسية المخابراتية الطائفية الصفرية ليصدروا قانون تجريم حزب البعث العربي الاشتراكي عسى أن تنقذ ديمقراطيتكم الإرهابية المتمثلة بعمليتكم السياسية المخابراتية الإجرامية الطائفية من الفشل ومن ثم الاستفادة من تجربتها الفاشلة للانطلاق بتطبيقها في الكثير من الدول العربية لاجتثاث الكثير من الإيديولوجيات الوطنية القومية التحررية المعادية للإمبريالية الأمريكية والصهيونية العالمية والصفوية الفارسية.
لا أريد الإطالة في مقالي هذا كوني ومعي الملايين من المناضلين المجاهدين غير مهتمون بهذا الموضع الفاشل أصلا، لأنني واثق من أن الملايين من أبناء هذه الأمة المجيدة المنتمين لهذا الفكر القومي الإنساني الرسالي الخالد سيخمدونه وسيفشلونه وكما افشل رفاقهم المجاهدين المناضلين ومقاومتهم الباسلة في العراق المشروع السياسي الفوضوي الغوغائي الإجرامي للديمقراطية الأمريكية المتمثل بعمليتها السياسية الصفوية.
الهدف من إيصال هاتين الرسالتين لمن أقام الدنيا وأقعدها بتباهيهم وكذبهم ومن خلال تظليلهم الشعب الأمريكي وشعوب العالم بالديمقراطية الأمريكية الإرهابية لاقول لهم وللشعب الأمريكي والإنسانية جمعاء : أن الديمقراطية التي تتباهون بها في انتخابات الرئاسات ومجالس الولايات والكونغرس، والتي صدرها الحزبين (الجمهوري والديمقراطي)الأمريكيين إلى العراق عن طريق الغزو والحرب بالقنابل الفسفورية والنووية واليورانيوم والكروز والصواريخ الذكية (الديمقراطية والجمهورية) واحتلال العراق من قبل قواتكم الغازية الديمقراطية الهاوية بالقتل العشوائي والتدمير العام لكل ما أنجز من بنيات تحتية وحضارية وتاريخية في العراق... ناهيكم عن المفاسد اللا أخلاقية التي تحملها ديمقراطيتكم العاهرة التي عرفتها الإنسانية جمعاء من خلال فضائح أبي غريب وغيرها من الفضائح التي انتهكت شرف العراقيين والعراقيات.. إنما هي ديمقراطية عاهرة إجرامية طائفية صنعت الفوضى والفوضى والدمار والتي خرجت الآلاف الآلاف من الحرامية الذين تعلموا فنونها الإرهابية ومفاسدها الإدارية والمالية في معاهدها وكلياتها الفاسدة لتصنع منهم عصابات ومافيا إرهابية تحكم العراق باسمها، وباسمها العاهر الإجرامي الإرهابي ستنفذون الإبادة الشاملة للشعوب سواء كان ذلك في دول العالم الثالث أو دول أمريكا اللاتينية والكوريتين ودول آسيا.
وأخيرا.. أود أن أوضح لكم أيها الأوغاد الكذابون.. يا من كذبتم على شعوبكم والعالم باسم الديمقراطية وانتم المسيئون لمبادئها الحقيقية إن كنتم تعرفون المبادئ، ولشعوبكم البعيدة عن سياساتكم الإجرامية الإرهابية..
أن الشعب العراقي الذي عاش مع حزب البعث العربي الاشتراكي طيلة الخمس وثلاثون سنة أبان حكمه الوطني العادل والذي كان فيه عمر الطفل آنذاك سواء كان في الشمال أو الوسط أو جنوب العراق سنة واحدة أثناء تفجير ثورة البعث في (17/ 30 تموز) أصبح في اليوم الأسود لاحتلال العراق (35) سنة.. وهكذا بالنسبة إلى السنتين والأربعة والسادسة والعاشرة والعشرين والثلاثين والأربعين والخمسين سنة أو أكثر.. ووالخ.. والحرّ إن كان فيكم حرّ وهذا يجعلني والملايين معي أن يعتقدوا بنفس اعتقادي الذي يقول انه لا يوجد فيكم حرّ.. مع احترامي للقلة القليلة فيكم.. تكفيه الإشارة؟؟؟؟؟؟؟..
ومع هذا فأن اجتثاث وتجريم حزب البعث العربي الاشتراكي هو ليس بفعل لقطائكم الأوغاد وخدامكم في العملية السياسية، وإنما هو بفعل ديمقراطيتكم الإرهابية الرعناء التي تصدر أوامرها إلى أحزابها العميلة في عمليتكم السياسية الطائفية الإجرامية وميليشياتها الطائفية الصفوية واللا إسلامية والتي جعلت من الداني والقاصي أن يقتنعان بان الاجتثاث وتجريم فكر حزب البعث العربي الاشتراكي إنما هو هدفاً رئيسياً من أهداف الديمقراطية الأمريكية الإرهابية في إبادة الشعب العراقي وأمته العربية وطريقاً نحو اجتثاث الإيديولوجيات التحررية الثورية في امتنا العربية المجيدة.
جريدة الثورة/ عدد تموز 2013م
شبكة البصرة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق