قال سبحانه وتعالى

قال سبحانه و تعالى
((ترى كثيراً منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدًمت لهم أنفسُهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون * ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أُنزل إليه ما اتخذوهم أولياء ولكنً كثيراً منهم فاسقون))
صدق الله العظيم

الاثنين، 2 فبراير، 2015

مجلة الدرب العربي الصادرة عن حزب البعث - قطر موريتانيا عدد فبراير 2015

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
مجلة الدرب العربي
الصادرة عن حزب البعث العربي الاشتراكي- قطر موريتانيا
عدد فبراير 2015
شبكة البصرة
واقعة السجن المدني.. الأخطاء القاتلة
كشفت المواجهات العنيفة - التي شهدها السجن المدني يوم الجمعة الموافق 23 يناير بين مجموعة من السلفيين والحرس نتيجة مطالبة السجناء السلفيين بإطلاق سراح أربعة من زملائهم انتهت محكوميتهم محتجزين جنديين رهينة حتى تتحقق مطالبهم - عن أخطاء فادحة ارتكبتها الدولة، ممثلة في الجهات المعنية كوزارة العدل ووزارة الداخلية أولها رضوخها للابتزاز بسرعة فائقة مما سيجعلها عرضة له لاحقا وربما من جهات أكثر خطورة وفي مواضيع أكثر حساسية. ثانيا ضعف القوة المسؤولة عن السجن المدني والذي يضم مجموعة السلفيين المدربة والتي تتمتع بلياقة بدنية عالية ولا تلقي بالا للعواقب مهما كانت طبيعتها،وقد تداعت قوة الحرس أمام أول احتكاك بهذه المجموعة تاركة اثنين من عناصرها رهائن عند المجموعة، مما جعلهما ورقة ابتزاز رابحة. ثالثا الخطر الذي يشكله اعتقال هؤلاء السلفيين وسط العاصمة ومع مساجين آخرين قد تتعرض حياتهم للخطر مع أي هجوم محتمل لتحرير السجناء السلفيين أو أي تمرد داخلي. رابعا كشفت هذه الأزمة عن خرق واضح للقانون حيث انتهت محكومية أربعة من السجناء السلفيين دون أن يطلق سراحهم وهذا حال الكثير من السجناء للأسف، وكان الأجدر بالسلطات إطلاق سراح هؤلاء المنتهية محكوميتهم نزولا عند تطبيق القانون، لا رضوخا للابتزاز.هذه الأخطاء للأسف كانت ضربة في صميم الأجهزة الحساسة في الدولة، وأعطت مؤشرا واضحا عن هشاشة المنظومة الأمنية والقانونية والإدارية وما لم تحصل مراجعات، فإن الأيام القادمة ربما تحمل ما هو أسوء. حفظنا الله.

سنة للتعليم بين الأمل والترقب
أعلن رئيس الجمهورية في خطابه بمناسبة عيد الاستقلال الوطني أن العام 2015 سيكون عاما للتعليم، ورغم ضبابية الفكرة وعدم وضوحها وما تركته من أسئلة من قبيل ماهي الآليات التي اتخذت لمثل هذا الإعلان ؟ وماهي الأهداف المرسومة والتي يرجى تحقيقها خلال هذا العام ؟ وماهي دلالة عام للتعليم ؟ وهل هذا الإعلان يشكل فعلا قناعة القيمين على الشأن العام بأن التعليم بات في وضعية مزرية وهشة ؟ قد لا يكون من المهم جدا الحصول على إجابات لكل هذه الأسئلة بقدر ما يجب الانتباه إلى خصوصية التعليم بوصفه مجالا لا يحتمل الشعارات والتسويف والوعود وليس مجالا نظريا يصعب تقييم الانجازات المحققة فيه، وإنما يجب وضع خطة واستراتيجة للتطوير والحصول على نتائجها في الزمن المحدد لذلك ؛ فالتعليم شغل ومسؤولية وأمانة، ويعيش حالة غير مسبوقة من التردي والانحطاط ولاشك أن هذا الإعلان الذي نادى به رئيس الجمهورية يحمل في طياته إحساسا بالمسؤولية وشعورا بالهم حتى وإن جاء متأخرا فإنه سيكون فعالا إذا ترجم إلى خطط عملية محددة بالأهداف ومحصورة بالزمن وما لم يتحول إلى شعار وكلام مستهلك على شاشات التلفزيونات وفرصة للمتملقين والمتزلفين،لأن التعليم بحاجة إلى خطوات عملية وإجراءات صارمة تؤدي إلى تطويره والتحسين من أدائه ومخرجاته،وإعادة الاعتبار إلى التعليم النظامي بوصفه ملاذ الفقراء والمحرومين وهو القادر إذا ما تم التركيز عليه على تقليص الهوة الاجتماعية الحاصلة بين مكونات المجتمع، كما تجب محاربة الزبونية والمحسوبية والرشوة المنتشرة في قطاع التعليم، وإعطاء قيمة معنوية ومادية للمعلم والأستاذ بوصفهما محور العملية التعليمة وسيظل الوضع على ما هو عليه إذا الم نتمكن من الولوج إلى دائرة الفعل بدل التسكع على هوامش الشعارات ؟

السفير الامريكي..هو الحاكم لموريتانيا
الأصوات "المبحوحة" التي "نددت" بتحركات السفير الامريكي، المنافية لصفته الديبلوماسية، غير كافية. فهذا السفير، في تواصله مع جهات موريتانية معروفة للجميع، لا يتحرك بذهنية الديبلوماسي الأجنبي المقيد بالأعراف والقوانين الدولية، وإنما يتصرف في بلادنا بكامل الثقة أنه الحاكم بأمره علينا. فعلى شاكلة تصرفات ابريمر، حاكم العراق بعد الاحتلال، فإن سفراء أمريكا يتدخلون في كل تفاصيل حياتنا السياسية، وينصبون أنفسهم قضاة أحيانا فيصدرون الأحكام القيمية على الأفراد، وتارة أصحاب وصاية على القوى السياسية "الوطنية"، يفضون نزاعاتها،وتارة نجدوهم "قادة" جيشنا،الذين يحددون أولوياتنا العسكرية وحاجاتنا الأمنية؛ وتارة نراهم خبراءنا في الاقتصاد يرتبون لنا درجات الأهمية في محاور تنميتنا الوطنية... وهكذا هو سلوك سفراء الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا، على الدوام. وهذا السلوك،بالمناسبة،ليس جديدا. أما حكوماتنا المتعاقبة ونخبنا السياسية،وخصوصا منها تلك " المؤهلة" للسلطة، أو الماسكة لها، فإن قبلتها، في كل أمر، هي السفارات الغربية عموما، والأمريكية خصوصا، وبالتالي فهذه النخب هي المسؤولة عن هذا الاستهتار الفاضح بسيادتنا الوطنية، لقبولها بالدونية والاستقواء،بعضها على بعض، بمواقف الدول الأجنبية، وبالخصوص الولايات المتحدة الأمريكية. ومن هنا، قلنا إن التنديد بالبيانات يظل مجرد "تسجيل موقف" بينما المطلوب من الحكومة هو استدعاء أي سفير يتجاوز ما تسمح له به الأعراف والمواثيق الدولية وتقديم انذار له، عند الاقتضاء. ويبقى من واجب القوى السياسية والحزبية الكف عن التدافع أمام السفارات الأجنبية لطلب الحظوة والامتياز لديها، على حساب سيادة الوطن وهيبة الدولة.

الحراطين الفئة المغبونة..
... ما يحتاجه الحراطين، اليوم، ليس التحريض على المجتمع، والدفع بهم للخصام مع فئات اجتماعية أخرى، وليس تحويلهم إلى شريحة يتملكها اليأس والإحباط. إنما تحتاجه هذه الشريحة – التي تعرضت لأبشع العلاقات الانسانية، أي العبودية، التي أنتجت اسوأ وضعية اجتماعية واقتصادية وتعليمية – هو التأهيل الاجتماعي والاقتصادي، الذي ينبغي ان يتبناه المجتمع، وخاصة المجموعة الأخرى التي تمتعت بامتيازات السيادة في القرون الماضية، مما جعلها تتحمل المسؤولية الأخلاقية عن هذا الإرث التاريخي ومخلفاته.وطالما أننا نشهد اجماعا وطنيا يدين هذا الماضي ويتألم لضحاياه، وهو أمر بالغ الأهمية إيجابيا بالنسبة لتطور الوعي الوطني، فإنه من الضروري تأسيس إجماع وطني جديد، على أسس وطنية وحدوية، حول طي هذه الصفحة السوداء من تاريخنا، عبر جملة مدروسة من السياسات والبرامج الاقتصادية والاجتماعية التمييزية، التي تستجيب فعليا لاحتياجات التجمعات الكبرى لهذه الشريحة، آدوابه، حتى يتدارك أبناؤها بقية المجتمع وحتى يتجاوز المجتمع مخلفات الرق المعيقة للتنمية، والمهددة للوئام الاجتماعي، وحتى- وهذا بالغ الفائدة للجميع- لا تتحول معاناة هذه الشريعة إلى أوراق للمساومة والدعاية لدى الأنظمة الفاسدة أو تستحيل مجرد أداة للضغط والابتزاز في أيدي الانتهازيين وأصحاب الألسنة الحداد من هذه الشريحة لانتزاع مصالحهم الخاصة. وإذ ندعوا، بكل إخلاص ومبدئية،لهذا التمييز الإيجابي، فإننا نحرص على الـتأكيد على أن ذلك لا يعني الاعتراف بأن جميع الشرائح الأخرى في روضة يحبرون، أو أن كافة الحراطين في العذاب محضرون.بل إنما قصدناه – بكل وعي نضالي- هو أن أغلبية الحراطين يعانون من بؤس جلي ؛ وأن هذا البؤس كان نتيجة ظالمة لممارسات الرق غير الانسانية، التي عطلت المواهب والامكانات الانسانية، على كل مستوى، في هذه الشريحة لقرون عديدة. يتواصل

رسالة إلى أخ من الفلان (12 والأخيرة )
أخي –عبد الله– ها نحن نختم هذه الرسائل التي وجهناها إلى النخبة الزنجية والفلانية من الموريتانيين، عبر شخصكم الكريم، كأحد رموز هذه النخبة، وكشخصية وطنية مثقفة ومنفتحة، عقلانية ومتشبعة بقيم الإسلام في التسامح والمحبة. ولهذه الفضائل، اخترنا أن تكونوا جسرا لهذا التواصل، مع أن الخطاب موجه لكل المكونات الوطنية، عموما.تلك (الرسائل – الوثيقة) التي كانت في ظاهرها تمثل أجوبة على سؤال من أحد الإخوة من الفلان الموريتانيين عن لماذا حزب البعث في موريتانيا؟.. ولكنها على مستوى الهدف كانت أعمق وأشمل كثيرا من ذلك. فقد تألفت من قسمين: قسم تاريخي، عرضنا فيه لتاريخ البعث وأسسه الايديولوجية وفلسفته التنظيمية، وقسم آخر عرضنا فيه بإيجاز تحليلا للوضعيات السياسية وما اكتنفها من أخطاء كانت سببا في تسمم الأجواء السائدة يومئذ، وما نتج عن ذلك من فراغ بين مكونات شعبنا. كما تعرضنا إلى ذلك التدابر السياسي بين نخبنا، وما إذا كان في الامكان الافادة من دروسه لوضع الوحدة الوطنية وضعا صحيحا ومصححا لما ساد من صراع عبثي عقيم. لقد أكدنا، كما تخلل كل الرسائل، أن حزب البعث ليس حزبا سلاليا عرقيا، وإنما هو تشكل حضاري وثقافي وتاريخي قائم على الامتزاج والاختمار الناتج عن آلاف السنين لعوامل الثقافة واللغة والاختلاط السلالي والجيرة والدين والمعاناة والانجازات المشتركة عبر التاريخ. وأوضحنا أن الإسلام له، في البعث، خصوصية عن الأديان الأخرى ؛ فهو عقيدة دينية للمؤمنين به من العرب وغير العرب، ولكنه للعربي، مسلما أو غير مسلم، مرتكز قومي وانساني. وقلنا إن حزبا هذه رسالته ومبادئه لا يخشى عليه من السقوط في رذيلة العنصرية، أو النزوع إلى امتهان كرامة الآخرين والدوس على شخصيتهم القومية، وخصوصا أولئك الذين شاركوا العرب في بناء الحضارة العربية –الإسلامية، مثل الزنوج الأفارقة. وها نحن نختم بالقول إنما يصنع عظمة أية لحظة تاريخية هو مضمونها، وأعظم ما في مضمون لحظتنا هو أن نؤسس لبناء وحدة وطنية رصينة ومستقبل وطني مختلف عما عاشه شعبنا فيما بعد الاستعمار الفرنسي. وأيا يؤول الأمر، يبقى هذا العمل شاهدا على احترام هذه المكونات وتثمين تميزها القومي، ودليلا على بطلان أكاذيب الخصوم على البعث والبعثيين. فهل إلى رد من سبيل؟

لماذا البعث..؟
لقد انتمت قبلنا إلى البعث أجيال من المناضلين المضحين الأنقياء الذين فكروا بواقع الأمة التي ينتمون إليها ؛ فكروا بالظلم والفساد والاستغلال والتجزئة والجهل والتخلف والاستعمار والاغتصاب ؛ فكروا بهذه الأمراض وغيرها مما أصاب الأمة ونخر جسدها، ووجدوا أنها أمة تستحق مكانة أرفع مما هي عليه، فهي عظيمة عريقة ؛أبدعت على مدى العصور سلسلة من الحضارات، وقدمت للإنسانية خدمات كبرى يوم كانت أجزاء كثيرة من العالم تعيش في ظلام دامس. نعم.. فكر المناضلون بكل هذا، وطمحوا إلى تغيير واقعها وإنقاذها من الأمراض التي تعانيها، وتمكينها من صنع مستقبل جديد لها ؛مستقبل تتحرر فيه من النفوذ الاستعماري والاغتصاب الصهيوني، وتتخلص من الظلم والفساد والتخلف، وتوحد وطنها الممتد من المحيط الأطلسي حتى الخليج العربي؛ وتبني لنفسها كيانا جديدا موحدا، قويا،متحضرا خاليا من الطغيان والتسلط والقهر والاستغلال، كيانا يمكن الفرد من أن يعيش الحياة التي يستحقها ويؤدي دورا إيجابيا خلاقا ومبدعا في المجتمع دون أن يعيقه عائق خارجي، ويمكن الأمة نفسها من النهوض والتقدم وتأدية دور جديد في المجتمع الإنساني يتناسب وعظمة تاريخها، وخصب حضارتها، وضخامة طاقاتها، وتنوع ثرواتها،وأهمية موقعها الجغرافي الذي يتوسط العالم، قديمه وحديثه.

لماذا البعث..؟
لقد انتمت قبلنا إلى البعث أجيال من المناضلين المضحين الأنقياء الذين فكروا بواقع الأمة التي ينتمون إليها ؛ فكروا بالظلم والفساد والاستغلال والتجزئة والجهل والتخلف والاستعمار والاغتصاب ؛ فكروا بهذه الأمراض وغيرها مما أصاب الأمة ونخر جسدها، ووجدوا أنها أمة تستحق مكانة أرفع مما هي عليه، فهي عظيمة عريقة ؛أبدعت على مدى العصور سلسلة من الحضارات، وقدمت للإنسانية خدمات كبرى يوم كانت أجزاء كثيرة من العالم تعيش في ظلام دامس. نعم.. فكر المناضلون بكل هذا، وطمحوا إلى تغيير واقعها وانقاذها من الأمراض التي تعانيها، وتمكينها من صنع مستقبل جديد لها ؛مستقبل تتحرر فيه من النفوذ الاستعماري والاغتصاب الصهيوني، وتتخلص من الظلم والفساد والتخلف، وتوحد وطنها الممتد من المحيط الأطلسي حتى الخليج العربي؛ وتبني لنفسها كيانا جديدا موحدا، قويا،متحضرا خاليا من الطغيان والتسلط والقهر والاستغلال، كيانا يمكن الفرد من أن يعيش الحياة التي يستحقها ويؤدي دورا إيجابيا خلاقا ومبدعا في المجتمع دون أن يعيقه عائق خارجي، ويمكن الأمة نفسها من النهوض والتقدم وتأدية دور جديد في المجتمع الإنساني يتناسب وعظمة تاريخها، وخصب حضارتها، وضخامة طاقاتها، وتنوع ثرواتها،وأهمية موقعها الجغرافي الذي يتوسط العالم، قديمه وحديثه.

ضيف العدد
الدرب العربي تستضيف لكم في هذا العدد الدواء المزور. _ الدرب العربي : الدواء المزور، حدث المواطن الموريتاني عن سبب انتشارك في صيدلياتنا الوطنية؟_ الدواء المزور: سبب انتشاري ليس سرا، وليس أمرا جديدا وبالتالي لا داعي لاستغرابه. فأنا انتشرت "بفضل" غياب المسؤولية في الدولة؛ بل بتواطؤ كثير من المسؤولين فيها. ولكن الأهم هو أنه تدعمني شخصيات،ذات خصوصية، في الدخول إلى البلاد. وأخيرا لأني لا أخشى من رأي وطني يحاصرني أو يشكل خطرا لمصالح المتواطئين معي._ الدرب العربي: ذكرت من ضمن أسباب انتشارك، واسع النطاق، غياب الدولة، ولكن أيضا "خصوصية" الشخصيات المساعدة لك، ماذا تعني بعبارة "خصوصية"؟_ الدواء المزور: هذا سؤال محرج، لأنه يكشف شخصيات خطيرة وأخرى لها "حرمتها" (الدرب العربي تقاطعه ): ولكن مم تخشى هذه الشخصيات، طالما أن الدولة غائبة والمسؤولين متواطئون ؟._ الدواء المزور: لا.. لا.. لم تفهمني. فالخشية،هنا، ليست من القانون ولا مما يترتب عليه. ولكن الخشية هو أن من ضمن الذين يقفون وراء التزوير عموما وتزوير الأدوية،على وجه الخصوص، شخصيات تنتحل صفة التقى والالتزام الديني._ الدرب العربي: لا يصدق العامة من الناس أن شخصية لها لحية طويلة وترتاد المساجد وتقرأ القرآن يمكن أن تشترك في التزوير، أي كان نوعه؟_ الدواء المزور: أنا لن أزيدكم تفصيلا في هذا الموضوع.. ولكن لو علم العامة من الناس ما أعلمه لوقعوا صرعى من هول الصدمة. وهل نسيتم قول الخليفة عمر بن الخطاب: جربوهم ( أي كافة الناس) بالدراهم والدنانير، و لا تجربوهم بالصوم والصلاة فإنهما عادتان يعملهما البار والفاجر. _ الدرب العربي: كيف.. ألا يحرم الإسلام، من ضمن ما يحرم، الكذب... والزور؟_ الدواء المزور: الإسلام بريء كليا من هذه الممارسات المنافية للأخلاق والأعراف والقيم الانسانية. ولكن.. هل يواجه الإسلام، اليوم، أشد عليه ممن يرفعونه شعارا؟_ الدرب العربي: اللهم لا تفتنا في ديننا واجعلنا ممن يعتصم بالسنة عند الفتن.

الحماية المدنية.. تأتي دائما متأخرة
الحماية المدنية مؤسسة شبه عسكرية مسؤولة عن التدخل في حالة الكوارث الطبيعية والحرائق وحوادث السير لإنقاذ الأرواح البشرية والممتلكات؛هذه المؤسسة الأساسية والضرورية في كل مدينة تحتاج إلى أن تكون مجهزة بالوسائل اللازمة كسيارات الإطفاء و الرافعات وسيارات الإسعاف والطواقم الفنية المدربة، ويجب أن تكون قريبة ومستعدة وسريعة التدخل فهل نمتلك مؤسسة في مدينة نواكشوط أو نواذيب أو كيفة أو لعيون بهذه المواصفات ؟ وهل يعرف المواطن العادي رقم الطوارئ الخاص بها،وهل لديه الثقة الكافية في أدائها ؟. الحوادث المتكررة تجيب بلا على هذه الأسئلة، فقد التهمت النيران سوق روصو وكانت الكارثة ستكون أكبر لولا تدخل الإطفاء السنغالي. إنه شيئ مؤسف حقا، فقبل يومين التهمت النيران منزلا بالعمود 11 بعرفات ولم تصل سيارات الإطفاء إلا بعد أن قضت النيران على كل شيئ وهنا ثار المواطنون في وجه رجال الإطفاء ونعتوهم بأسوأ النعوت، وبأنها لم تصل منذ نشأتها إلا متأخرة. إن الحوادث الكثيرة كشفت عن ضعف وشلل هذه المؤسسة الحيوية بسبب غياب الوسائل وقلة الانتشار وسوء التوزع في المدينة وضعف الكادر البشرى وعدم احترامها في ذهنية المواطنين.على الحكومة أن تنتبه لحياة المواطنين خصوصا أن مدينة نواكشوط تتوسع ويتزايد عدد السكان فيها، وكذلك المدن الأخرى التي كثيرا ما عاشت حوادث مأساوية كثيرة. فمتى تتطور هذه المؤسسة المهمة وذات الصلة المباشرة بواقع وحياة المواطنين.
شبكة البصرة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق