قال سبحانه وتعالى

قال سبحانه و تعالى
((ترى كثيراً منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدًمت لهم أنفسُهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون * ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أُنزل إليه ما اتخذوهم أولياء ولكنً كثيراً منهم فاسقون))
صدق الله العظيم

الخميس، 17 مايو 2012

تعرّف على فعاليات زوجات السياسيين وعلاقتهم (الوثيقة) بالدجاليين والمشعوذين ..وتجارة (لغف) جديدة بالعملة الصعبة.!


تعرّف على فعاليات زوجات السياسيين وعلاقتهم (الوثيقة) بالدجاليين والمشعوذين ..وتجارة (لغف) جديدة بالعملة الصعبة.!

dagal1
تفاقم انتشار الدجل والشعوذة في العراق بعد سقوط النظام السابق ودخول الإحتلال الأمريكي والصفوي فأصبح كل من هب ودب في البلد يمتهن هذه المهنة من قبل شياطين الأرض الدجالين الذين أصبحوا كالسياسيين الذين يتخذون من تصريحاتهم السخيفة والمخجلة والمضحكة وسيلة ليضحكوا بها على أبناء العراق من أجل كسب شعبية أكبر بين الجماهير العراقية ..فالعرافين أكتسبوا هذا الأسلوب من أساتذتهم السياسيين البارعين بالدجل السياسي لكسب المال ليس إلا بطرق ما أنزل الله بها من سلطان .
 وأن هذه الظاهرة تعد معضلة لا تقل شأناً عن القتل والسرقة والنصب والإحتيال ، وأن سبب أنتشار هذه الكارثة هن زوجات المسؤولين السياسيين اللآتي نراهن وراء الستار يُدقن باب المشعوذين في المناطق الشعبية خفية لمعرفة مصير أزوجهن السياسي وفي رأس كل واحدة منهن الف سؤال وكل سؤال وله جواب وشغل من العراف وطبعاً كل شغل له سعره وبسعر الدولار يعني مو بالعملة المحلية ... ونبدأ بالأسئلة التعبانه... هل سيحصل زوجي على المنصب أو المركز الفلاني في حكومة عمّنه ؟.... أو هل لدى زوجي علاقة بواحدة ؟.. لأن زوجي منصبة قوي بالدولة وأخاف تجي وحدة بنت حرام وتاخذه مني... دبروني !! ....وأريد (تسويلي عمل) لزوجي السياسي حتى يحبه عمنه الوالي ويخليه إيده اليمنه..!!
 فيقوم العراف بالأعمال والشعوذة لأرضاء زبونتهِ التي تدر له العملة الصعبة وهو (بعمره مشايف ورقة الـــــ 25) الف دينار وين يلكاه هيجي فلوس تنزل عليه من زوجات المسؤولين..!
 الله يديم السياسيين الذين هم أساس الفساد المالي والأداري وكل مسؤول لايترضي بإقل من خمسة أو ستة دفاتر خلال أحتسائه (أستكان جاي مو مال حصة )، لتستر على ملفات فساد أو التفاوضات في عقود الوزارات غير المستوفية للشروط المطلوبة .!
 فالبرلماني نراه ( يلغف وميلحك ) حتى أنتخم كرشه من مال الحرام فتقوم زوجتهِ بأخذ هذه الدولارات وصرفها على السحرة والدجالين لتزيد من منصب زوجها الحرامي والمشعوذ الذي يرقص على الحبال بين تلك القائمة وهذه الكتلة لجمع أكبر عدد ممكن من المليارات ، ها هو أنتخم من كثرة الإموال فصار يصول ويجول بأرض الله الواسعة ساعة يريد يتزوج سمية الخشاب وساعة أخرى غادة عبد الرازق وهذه كلها من أموال الشعب المسكين المكرود ، ولكن ليست هذه المشكلة فحسب ...المشكلة هي أنتشار العرافيين والدجالين الذين يدعون بأنهم أتباع سادة ومشايخ أهل الدين في العراق ..!
 فكم حادثة حدثت منذ الأحتلال ولغاية يومنا هذا ؟ ... أذ يقوم هؤلاء السحرة والمشعوذين بإستغلال الناس البسطاء وذوي العقول الجاهلة بالأستحواذ على تفكيرهم الساذج وأيهامهم بأنهم يحكمون الجن ومعرفة المستقبل وأتباع طرق غير شرعية في أعمال المشعوذ و الدجال كنتهاك أعراض النساء بغية أيهامهن بوجود عارض لايمكن إزالتهِ إلا بهذه الطريقة فنرى العراف لا يكتفي بالمال وأنما الجسد أيضا ..... والحليم تكيفيهِ الإشارة من ذلك .....!!
 فعلى من تقع مسؤولية الحد من هذه الظاهرة ، هل هي مسؤولية وزارة الداخلية ؟.. أم مسؤولية الوقفين (السُني والشيعي)؟.. أم مسؤولية رجال الدين ؟... أم مسؤولية البرلماني السياسي الذي أنتخبه الشعب ظناً منهم بأنه السياسي النزيه العفيف الذي لايرضى بالحرام والذي طلع عكس المطلوب !
وختاماً (كذب المنجمون ولو صدقوا) ..عمي لو دامت لغيركم كـان ما قد وصلت الكم يا سياسيينا والى هنا ونقول كافي وحاولوا أن توقفوا نساءكم وتكفوهم عن الدجالين والسحرة الذين أنفتحت عيونهم على مال الحرام والفساد الأخلاقي .. وصدق من قال (مال الماي للماي ... ومال اللبن للبن) .
أودعناكم أغاتي.!
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق