قال سبحانه وتعالى

قال سبحانه و تعالى
((ترى كثيراً منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدًمت لهم أنفسُهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون * ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أُنزل إليه ما اتخذوهم أولياء ولكنً كثيراً منهم فاسقون))
صدق الله العظيم

الثلاثاء، 14 مايو 2013

الحرس الثوري الإيراني وانتفاضة العراقيين الشعبية إثرتصريحات الصفهيوني نائب القائد العام للحرس الارهابي العميد (حسن سلامي) التدخل المباشر لانهاء الاعتصامات العراقية..!.. وحقيقة دور الحكومة العراقية العميلة ومدى اختراقها للأمن القومي العربي.!

الحرس الثوري الإيراني وانتفاضة العراقيين الشعبية إثرتصريحات الصفهيوني نائب القائد العام للحرس الارهابي العميد (حسن سلامي) التدخل المباشر لانهاء الاعتصامات العراقية..!.. وحقيقة دور الحكومة العراقية العميلة ومدى اختراقها للأمن القومي العربي.!

المرابط العراقي
poster77
في الوقت الذي ترتكب فيه ميليشيات الأحزاب الطائفية العراقية الفاشلة الجرائم تلو الجرائم ضد أحرار العراق وجماهيره الحرة المنتفضة على الظلم والتهميش والفشل وتدمير البلد وسرقته، والتي كان آخرها وليس أخيرها، بطبيعة الحال مجزرة الحويجةالمروعة التي ستدخل في التاريخ العراقي الحديث باعتبارها إحدى أهم إنجازات حزب "الدعوة" التاريخية في سفك دماء العراقيين بدم بارد بعد إتهامهم ب¯"البعثية" و"القاعدية" ثم بجرة قلم يعتبر الجنرال القانوني نوري المالكي مئات القتلى بمثابة "شهداء للوطن"! في مقاربة غبية ومتناقضة لاتعبر عن تفكير رجل دولة، بل رجل عصابة "مافيوزية" طائفية حوله الاميركيون والتخندق الطائفي المريض ، وحالة التخلف والتراجع الحضاري والفكري التي تضرب أطنابها في العراق رئيساً لحكومة عاجزة فاشلة عقور ليس لها عنوان دائم ولا هوية واضحة سوى الفشل وأي فشل.
نقول بعد توالي المجازر واشتعال العراق ، وحفر خنادق الحرب الأهلية الطائفية المروعة النتنة ، يخرج علينا نائب القائد العام للحرس الإرهابي الثوري الإيراني المدعو العميد حسن سلامي في تصريحات استفزازية وعدوانية لصحيفة "صدى العدالة"الإيرانية يقول فيها ان الحرس الثوري سيتدخل لإنهاء الانتفاضة الشعبية، وتشتيت التظاهرات في محافظة الأنبار إن طلبت منه الحكومة العراقية ذلك! وإن الحرس جاهز لتنفيذ المهمة، رغم أن الوضع لا يزال تحت السيطرة الحكومية، والمهم في التصريحات المذكورة تنبثق من تعريتها التامة للواقع السياسي والأمني في العراق ، ووقوع القرار السياسي والأمني تحت القبضة الستراتيجية الإيرانية مباشرة! أي أن صاحب القرار في طهران هو المتحكم اليوم بأزرار وملفات الفتنة الطائفية، وحتى بمواعيد إشعال الحرب الأهلية العراقية إن قرر الإيرانيون ذلك الخيار المرعب!
وهذا لعمري يشكل اختراقا إيرانيا للسيادة العراقية وبطريقة لا يمكن أن يتكرر مع أي بلد آخر في العالم!، وهي حالة شاذة وغريبة، ومعبرة عن حقائق ستراتيجية كارثية تضع ألف علامة استفهام حول دور الحكومة العراقية الإقليمي،ومدى اختراقها للأمن القومي العربي ، وحول حجم وطبيعة المعركة الدائرة في العراق، والتي لم تعد معركة داخلية تتمحور حول آليات وخلافات تتعلق بالمشاركة السياسية وبالديمقراطية للمكونات العراقية ، بقدر ما تتعلق بحرب شعبية مفتوحة ومباشرة وساخنة ضد النفوذ الإيراني الخطير الذي تجاوز حتى عتبات الاحتلال، فليس سرا التأكيد من جديد على أن الحرس الثوري الإيراني يشرف على ملفات داخلية عراقية شديدة الحساسية من خلال رجاله المباشرين في المؤسسة الطائفية العراقية الحاكمة، بدءا من حزب "الدعوة" والذي هو مؤسسة إيرانية قلبا وقالبا ، وليس انتهاء بعناصر وقيادات الحرس الثوري في الحكومة العراقية وأبرزهم العميد الحرسي، وزير المواصلات العراقي وتصريحاته العدوانية والتهديدية الأخيرة التي سبقت مجزرة الحويجة، وما سبقتها من تصريحات وتحركات، وتهديد العميد الإيراني سلامي بقمع انتفاضة الأنبار هو تهديد لفظي وقح لايمكن تطبيقه ميدانيا على الأرض العراقية، لكون رجال الأنبار ليسوا من النوع الذي يمكن أن تهزمه أو تفت في عضده مثل تلك التهديدات السمجة ، لأن الإيرانيين، وبصرف النظر عن نتائج معركة الثورة السورية، المنتصرة بعون الله، سيشهدون قريبا وقريبا جدا تهاوي نفوذهم واندحارهم الكبير والمدوي وتراجعهم حتى الاضحلال ليس من العراق والشرق فقط، بل حتى من إيران ذاتها . والمعركة في العراق باتت مفتوحة على نهايات معروفة وهي اندحار معسكر الدجل الطائفي والشعوبي ، وكثرة التهديدات الإيرانية تعني أساسا بأن هزيمتهم الساحقة والنهائية على الأبواب وعلى أيدي جماهير العراق الحرة بالذات ، فالتوسع الستراتيجي الإيراني يقابله على الضفة الأخرى ترهل وتمدد سيؤدي للنهاية وللهزيمة ، وجماهير الأنبار الحرة لم تخش يوما التهديدات الإيرانية لأنها عمليا تواجهها كل يوم من خلال مواجهة ميليشيات السلطة العراقية الرثة التي هي إيرانية بزي عراقي! لذلك فإن العميد سلامي لم يأت بجديد بالمرة ، فأحرار العراق قد عقدوا العزم على كسب سباق الحرية المقدس وسيلقنون بقايا الشعوبية والصفوية الرثة دروسا قاسية في احترام إرادة الشعوب.
العملاء إلى سعير ، وصوت الأحرار لايعلو عليه أي صوت نشاز وحاقد وعميل ، فليجرب الإيرانيون حظهم مع جماهير العراق العربية الحرة المنتفضة ، فبوابات الجحيم ضد الاحتلال الإيراني في العراق قد فتحت بالكامل ، وقد كان حقا علينا نصر المؤمنين .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق