قال سبحانه وتعالى

قال سبحانه و تعالى
((ترى كثيراً منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدًمت لهم أنفسُهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون * ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أُنزل إليه ما اتخذوهم أولياء ولكنً كثيراً منهم فاسقون))
صدق الله العظيم

الخميس، 2 مايو، 2013

اطلع بالأرقام على بعض العقارات لمسؤولي وأقارب حكومة المنطقة الغبراء في لندن فقط.. فيما الشعب العراقي ينوح تحت نير المفخخات والفقر والارتزاق من المزابل.! - فلم مرفق

اطلع بالأرقام على بعض العقارات لمسؤولي وأقارب حكومة المنطقة الغبراء في لندن فقط.. فيما الشعب العراقي ينوح تحت نير المفخخات والفقر والارتزاق من المزابل.! - فلم مرفق

stats
فيما يتصافق شيعته الأراذل وأبواقه من سقط متاع الزواج المتعوي الحرام الذي جمع العمّة العفنة وأحزاب العمالة (الأسلموية) وحفنة من القتلة والسفاحين واللصوص، من الناعقين بالدم قراطية الحمراء وعمليتهم الساسية العقيمة، التي ولدت سفاحين وأرست دعائم (طائفية) لم تشهد لها البلاد مثيلا بتاريخها، بهد أن تولى دجال العصر (الهالكي) ومن سبقه من الذين لا يمتون للعراق إلا بالحقد والثأر ..
فيما يلاحق الفاسد وعصابته لقمة عيش الفقير والمعدم بالسعار من أجل ايقاف الحصة التموينية ويتسابق هو وأقزامه بشراء العقارات المليونية، يرزح الثكالى واليتامى والمعوقين تحت خط الفقر، والارتزاق من المزابل وفي مقدمتهم شيعة العراق الذين صعدت هذه العصابة على أكتافهم..!..
ها هم من يطلقون على أنفسهم أتباع أل البيت رضوان الله عليهم وآله براء منهم.. ثلة من السرّاق والقتلة وعملاء للنخاع وعبيد للمجوس والصهيوني والاحتلال.. ها هم من يدعون (المظلومية) عقودا ودهوراً أثبتوا مظلوميتهم استباحة للعرض والشرف وهتك لآدمية البشر لم يسلم منهم لا الطفل ولا المسن ولا الأعزل.. بل حرب إبادة شعواء أبادت سنة العراق وأهله وفرهدت ميزانيات تبني دولاً ومزقت اللحمة الوطنية، وسعرّت فتنا لن تنطفيء إلا بالدماء والثأر والموت ورهنت البلاد لكل من هبّ ودب.. حتى غدت مشيخة الرذائل الكويت تتمدد ببلادنا وأرضنا وتقضم كل يوم مزيدا من الاراضي بمباركة عصابة المزبلة الخضراء من أجل ابقاءها على الكراسي... والمحصلة هدر 700 مليار فقط في عهد (فاسد العصر).. وقتل وتشريد ملايين العراقيين وما زال الذبح والمجازر تتجسد كل يوم لكل من يقف بوجه رذائلهم وانحطاطهم وخياناتهم وعمالتهم ولصوصيتهم، والطامة الكبرى يقف وراءهم من يدعون أنهم شيعتهم وعشائر الذلّة والمهانة والعار ، ليكونوا حطب طائفيتهم وحربهم وخدمتهم لأجندات ايران الحقد وأيران الإجرام.. والهدف لم يعد يخف على ذوي العقول..
 stats2
stats1
وإليكم الفلم المرفق الذي يوثق بالأرقام حجم السرقات والعقارات التي اشتراها الساسة من دماء وأموال الشعب العراقيّ المنكوب..
http://www.youtube.com/watch?feature=player_embedded&v=NoXWFER5S7s
Adobe Flash Player  

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق