قال سبحانه وتعالى

قال سبحانه و تعالى
((ترى كثيراً منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدًمت لهم أنفسُهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون * ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أُنزل إليه ما اتخذوهم أولياء ولكنً كثيراً منهم فاسقون))
صدق الله العظيم

الأحد، 26 مايو، 2013

هل تعلم ان العميل المهدور دمه عشائريا (سعدون الدليمي).. أرضى جمال الكربولي بصفقة سلاح إسرائيلية للجيش الإسرائيلي قدرت بـ 100 مليون دولار عام 2012م ودور (احمد ابو ريشة) فيها.! - معلومات مثيرة

هل تعلم ان العميل المهدور دمه عشائريا (سعدون الدليمي).. أرضى جمال الكربولي بصفقة سلاح إسرائيلية للجيش الإسرائيلي قدرت بـ 100 مليون دولار عام 2012م ودور (احمد ابو ريشة) فيها.! - معلومات مثيرة

saldolaimi
كشف النقاب عن اكبر صفقة سلاح إسرائيلية تم توريدها للجيش العراقي عام 2012م وكانت برعاية وزير الدفاع العراقي سعدون الدليمي وبتخطيط من جمال الكربولي وقدرت قيمة الصفقة بما يقارب 100 مليون دولار ، وبدأت الصفقة حينما التقى جمال الكربولي في نيقوسيا القبرصية بتاجر الأسلحة الإسرائيلي " شموئيل أفيفي " وعرض عليه صفقة شراء أسلحة إسرائيلية مستعمله من خلال شركته التي يترأسها وهي شركة "طالمون" من "رمات غان" وكان " شموئيل افيفي " يشغل في السابق منصب الملحق العسكري للجيش "الإسرائيلي" في سويسرا ودول أوروبية مختلفة ،
وقد استعد شموئيل أن يستخرج كافة التصاريح اللازمة من وزارة الدفاع الإسرائيلية ونقل صفقة السلاح الإسرائيلية من إسرائيل إلى صربيا ومن ثم إلى العراق ، وبعد أن كان سعدون الدليمي قد تحرك على جمال الكربولي وقطع الطريق أمامه للترشح لمنصب وزير الدفاع العراقي ، تدخل احمد ابوريشه لجمال الكربولي لعقد صفقة تطييب خواطر الاثنين الدليمي والكربولي وكان من بين بنود هذه الصفقة هو أن يسعى الدليمي من خلال نوري المالكي باعتباره الشخصية الأكثر قربا منه ، لإغلاق كافة القضايا المتعلقة بفساد جمال الكربوليأمام القضاء العراقي وإسقاط أمر الاعتقال الذي صدر بحق جمال الكربولي وهو ما تم بالفعل ، كما كان من بنود الصفقة التي أبرمت بين ابوريشه وجمال الكربولي لتصفية الخواطر مع الدليمي هو تمرير سعدون الدليمي بصفته وزير الدفاع العراقي صفقة تسليح الجيش العراقي من خلال عقد توريد سلاح إسرائيلي مستعمل بوساطة جمال الكربولي والتي قدرت بـ 100 مليون دولار ..
وقد قام " شموئيل " بنقل السلاح الإسرائيلي المستعمل بعد أن قام بتجديده من خلال شركته " طالمون " إلى صربيا ومن ثم تم إدخالها إلى العراق ، وكانت صفقة السلاح الإسرائيلية هذه بمثابة كعكة التراضي بين الدليمي وجمال الكربولي حيث حضي سعدون الدليمي بمنصب وزير الدفاع العراقي ، وحضي جمال الكربولي على مربح قدر بـ 40 مليون دولار حيث قدر إجمالي رأس مال الأسلحة الإسرائيلية المجددة والتي أدخلت إلى العراق عبر هذه الصفقة بنحو 60 مليون دولار بينما دفعت الخزانة العراقية 100 مليون دولار ثمنا لهذه الأسلحة .
-----------
تعليق المرابط العراقي: ها هي إمعات الاحتلال التي تتقاسم الخيانة مع ذئاب ايران التي تنهش العراق.. ها هم المحسوبين على سنّة العراق كذباً وبهتاناً، وأكبر المتأمرين عليهم منذ دعولهم العملية السياسية العرجاء حتى آخر الدعوات النشاز حول الإقليم وتنزيق العراق.. إنهم سماسرة الخيانة والعمالة والسقوط المدوي.. ولا عتب عقدهم صفقات الذلة ومساهمتهم فيها، لنشهد إكرامهم من قبل فاسد العصر المالكي.. فالأوجه تتعدد لكن العملة واحدة.
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق