قال سبحانه وتعالى

قال سبحانه و تعالى
((ترى كثيراً منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدًمت لهم أنفسُهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون * ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أُنزل إليه ما اتخذوهم أولياء ولكنً كثيراً منهم فاسقون))
صدق الله العظيم

الجمعة، 31 مايو، 2013

حملة وطنية عراقية واسعة لفضح الأحزاب المشاركة في عملية تدمير العراق وفي مقدمتها أحزاب ايران الغارقة بالدم الشيعي العراقي.! - فلم مرفق عن شهادة الطائفي (ياسر الحبيب) عم يفجر بالمناطق الشيعية بالعراق

حملة وطنية عراقية واسعة لفضح الأحزاب المشاركة في عملية تدمير العراق وفي مقدمتها أحزاب ايران الغارقة بالدم الشيعي العراقي.! - فلم مرفق عن شهادة الطائفي (ياسر الحبيب) عم يفجر بالمناطق الشيعية بالعراق

المرابط العراقي
poster102
أضم صوتي لأصوات جميع أبناء العراق الغيارى في الداخل والخارج لكشف وفضح الأحزاب الدخيلة والعميلة المشاركة فيما يسمى العملية السياسية زوراً وبهتاناً منذ احتلال العراق عام 2003 ، إن ما أثبتته هذه السنين العشرة العجاف بأن ما جرى ويجري حتى هذه اللحظة ما هو إلا عبارة عن فاجعة وكارثة وطنية وإنسانية حلت بهذا البلد أحرقت الأخضر واليابس والحرث والنسل ، بل تعتبر حسب آخر تقارير المنظمات الدولية القانونية أخطر عملية مخابراتية إجرامية صفوية صهيونية عرفها تاريخ البشرية ، وجريمة نكراء ترتكب باسم الديمقراطية الزائفة وحقوق الإنسان لذر الرماد في العيون ،
الهدف والغرض الأول والأخير من وراءها بات واضحاً ومكشوفاً حتى للعميان والأميين بل وحتى المجانيين ، وهو تمزيق العراق ونهب ما تبقى من إرثه وتاريخه الحضاري ، وتشريد وقتل أكبر عدد من أبناء شعبه وصولاً لتدمير الأمة العربية وتقسيمها وتقزيمها وجعلها مستعمرات طائفية تابعة ترزح تحت نير ونفوذ دول إقليمية بعينها ... كإيران وتركيا ، بدعم وتأيد أمريكي غربي صهيوني ماسوني
كفانا قتلاً وإراقةً لدماء الأبرياء على مدار الساعة في عراق مخطوف تابع ذليل يسير نحو المجهول !؟، ها هي الأيام الدموية الأخيرة وانتشار المليشيات الطائفية والمفارز ونقاط التفتيش الوهمية والقتل والخطف على الهوية وعودة الجثث المجهولة الهوية تثبت لنا ساعة بعد ساعة وبما لا يقبل الشك واللبس بأن من قتل العراقيين في بداية الاحتل .. خاصة في السنوات الأولى للاحتلال ما بين ( 2005 و2007 ) هو نفس القاتل ، وهي نفسها العصابات والمليشيات الحالية من خلايا وأذرع إيران وعلى رأسها عصائب أهل الباطل وجيش مختار البطاط وغيرها من العصابات التي لا يعلم إلا الله وحده وإيران وعملائها في المنطقة الخضراء عددها وأعداد أفرادها ومهامها وأجندتها ، إن العراق اليوم أيها الشرفاء يا أبناء الوطن الجريح بات على شفير اللبننة بكل ما يعني هذا الوصف من معنى ، إن إيران التي عاثت وعبثت بلبنان منذ عام 1982 وحتى الآن، وعاثت في العراق خراباً دماراً على مدى سنوات الاحتلال ، وكذلك ما يجري في سورية الأن من حرب أهلية مدمرة ..
لم تكتفي وتتوقف عند جعلها حرب داخلية بين نظام فقد شرعيته وشعب يريد أن يتخلص منه ومن سطوته التي امتدت على مدى أكثر من أربعة عقود ، لذا نراها قد أصرت وعمدت على توريط حزب الله بالقتال الدائر في سورية لحرف مسار الثورة السورية وتشويه سمعتها وإضفاء الصبغة الطائفية عليها كما هو الحال في العراق وما يجري من حراك شعبي ومطالبة شعبية من أجل تلبية مطالب وحقون الناس في جميع أرجاء العراق وليس فقط في مناطق غربية أو سنية عربية أو كردية ؟، من هنا كعراقيين يجب علينا أن ننتبه ونستيقظ ونتسلح بسلاح الوعي لمنع الشعب العراقي من الإنزلاق نحو الهاوية والفخ الإيراني المنصوب والمتربص بنا ، بعد أن يتم حرق وتدمير وإنهاك كل من سوريا ولبنان وتقديمهما على طبق من ذهب لإسرائيل بدون حرب وبدون خسائر تذكر ، بالضبط كما قدمت أمريكا وإسرائيل والدول الغربية العراق على طبق من ذهب لإيران عام 2003 بدون حرب وخسائر تذكر ، بل بالعكس إيران كانت وماتزال تحضى وتتمتع بحصة الأسد من ثروات ومليارات وذهب العراق
كعرب وكعراقيين لايوجد لدينا وأمامنا متسع من الوقت أو خيارات وحلول أخرى ، غير مقاومة هذا المشروع الطائفي التدميري البغيض بكل أشكاله وألوانه، ولا يوجد لدينا حلول جذرية في ظل الحلول الترقيعية الحالية التي تنتهجها وتستخدمها حكومة نوري المالكي كلما ضاقت بها السبل وقلة بيدها الحيلة والحلول ، غير التي التشدق بالقانون والدستور والإنتخابات والتحالفات الوهمية بين المشاركين فيما يسمى بهذه العملية السياسية البائسةكعرب وكعراقيين لايوجد لدينا وأمامنا متسع من الوقت أو خيارات وحلول أخرى ، غير مقاومة هذا المشروع الطائفي التدميري البغيض بكل أشكاله وألوانه، ولا يوجد لدينا حلول جذرية في ظل الحلول الترقيعية الحالية التي  ، ومن أكاذيب وتلفيقات يكيلونها لبعضهم البعض لإيهام العراقيين بغدٍ مشرق .. وبيوم واحد في السنة خالي من القتل والتفجيرات الدموية
إذن كعراقيين يجب علينا الآن وقبل فوات الأوان أن نهب هبة رجل واحد لإنقاذ وحدة تراب العراق ووحدة أبناء شعبه من خطر التقسيم على أساس مذهبي وقومي لا قدر الله .. فلنهبّ ولنستنّفر كل الطاقات والإمكانيات والقدرات مهما كانت بسيطة ومتواضعة قبل وقوع الواقعة لاقدر الله ، وعلى رأس هذه الأولويات نبذ الطائفية ، نبذ فكرة الأقاليم ، نبذ الخونة والعملاء والجواسيس ومطاردتهم وملاحقتهم قانونياً في الداخل والخارج ، نبذ وفضح المليشيات الإجرامية ومن يؤيدها ويقف معها من أي جهة أو كيان سوى أن تلك المدعومة من إيران أو من تركيا أو من غيرهما ، نشر الوعي الوطني بين أبناء الشعب بكل الطرق والوسائل وخاصة عبر قنوات التوصل الاجتماعي التي منَّ بها الله علينا وتسخيرها لهذا الغرض بالذات ، وعن طريق شحذ الهمم ورفع المعنويات عن طريق الكتابة ، وتوزيع المناشير والكتابة على الجدران والسيارات ورفع اللافتات التي ترفض التقسيم والتشرذم والتدخل الخارجي من أي بلد له مصلحة في تقسيم العراق ، فضح حكومة المالكي وأزلامه وعصاباته التي تنشر القتل والخراب بواسطة السيارات المفخخة ، التركيز على فضح أجهزة كشف المتفجرات والسونارات التي لا تعمل أبداً والتي تم هدر مئات الملايين من الدولارات لشرائها ، وكذلك التركيز على عدم توفير الخدمات وخاصة الماء والكهرباء التي تم هدر عشرات المليارات لغرض توفيرها ، ناهيك عن فقدان الخدمات الصحية وترديها وانتشار الأمراض السرطانية والأوبئة في عموم العراق بعد اجتياح السيول والفضيانات أغلب مناطق ومحافظات العراق الوسطى والجنوبية ، هذا بالإضافة لمعضلة وإنعدام مفردات الحصة التموينية ، وليكن شعارنا في هذه المرحلة الحساسة والمفصلية .. شعاراً واحداً موحداً ... ألا وهو التخلص أولاً من النفوذ والتغلغل الإيراني السافر ، ومقاطعة كافة المنتوجات الإيرانية ورميها في الشوارع ومقاطعة المحلات والتجار الذين يروجون لها ، ولتصل المقاطعة أيضاً إلى عدم شراء السيارات الإيرانية بما فيه عدم استخدام سيارت الإجرة الإيرانية في عموم العراق ، ناهيك عن فضح وتعرية عملاء إيران وأدواتها الذين يتقلدون أرفع المناصب والوظائف في دوائر الدولة العراقية أمام الرأي العام العراقي وأمام المحافل الدولية بمناسبة أو بدون مناسبة لإيصال محنة الشعب العراقي إلى كل شعوب العالم ، خلافاً لذلك ستبتلعنا إيران كما ابتلعت إمارة الأحواز العربية عام 1925 ، وستبتلع الكويت والبحرين والخليج العربي تدريجاً ، كعرب يجب علينا أن نتجاوز أخطاء الماضي ومرارتها وأحقادها ، وأن نتفرغ فقط لدرء الخطر الإيراني الداهم والمحدق بنا من كافة الإتجاهات ... فإلى أمام أيها الأخوة العرب .. أيها الأخوة العراقيين ، أشد على أيديكم وأبارك لكم حملتكم الوطنية الإنسانية ولنتوحد جميعاً تحت راية وخيمة العراق الواحد الموحد . وما النصر إلا من عند الله القوي العزيز
ولكي لا نتهم بالحقد والكراهية على ما يسمى الجمهورية الإسلامية وها قد شهد شاهد من أهلها
أرفق لكم مع هذا النداء بالصوت والصورة ما قاله أحد المروجين للطائفية الذي يبث سمومه من لندن لشق صف المسلمين .. ألا وهو المدعو (( ياسر الحبيب )) عن دور إيران الخبيث الإجرامي في العراق ، لكي يعرف القارئ الكريم بأننا لسنا من المصابيين بفوبيا إيران !؟، بل هذه هي الأدلة والحقائق الدامغة نضعها بين أيدي وأمام أنظار المغفلين والمغرر بهم من قبل ملالي إيران على مدى أكثر من ثلاثة عقود ، وليعلم أيضاً القاصي والداني بأننا عندما نقول إيران ودورها التخريبي المدمر في العراق والمنطقة .. لا نقصد كافة أبناء الشعب الإيراني المسلم المغلوب على أمره والمغفل والمغرر به أيضاً .. بل نقصد هذه العصابة المركبة الصهيونية الصفوية الفارسية التي تحكم وتتحكم بإيران والعراق والمنطقة بأسرها بأسم المذهب وبأسم التشيع والولاء والدفاع عن آل بيت النبي الأطهار ، آل بيت النبي عليهم السلام عاشوا من كد أيمانهم وعرق جبينهم ووقفوا مع المظلوم ضد الظالم ، ولم يعتاشوا على النذور المسروقة من قوت الفقراء ، ولم يسكنوا القصور ولم يلبسوا الحرير ، فمن يريد أن يقتفي أثرهم ويقتدي بمآثرهم وشمائلهم الطيبة الطاهرة عليه أن يتوقف عن السرقة والنهب والقتل وبث روح الكراهية والحقد والفرقة بين جميع المسلمين
أنقر على الرابط أدناه

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق