قال سبحانه وتعالى

قال سبحانه و تعالى
((ترى كثيراً منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدًمت لهم أنفسُهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون * ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أُنزل إليه ما اتخذوهم أولياء ولكنً كثيراً منهم فاسقون))
صدق الله العظيم

الاثنين، 18 أغسطس، 2014

ضياء حسن : وقفة،،، وربما وقفات.. المالكي من نفخة التبني الأميركي الى خطاب الهزيمة والأستغناء المذل

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
وقفة،،، وربما وقفات..
المالكي من نفخة التبني الأميركي الى خطاب الهزيمة والأستغناء المذل
شبكة البصرة
ضياء حسن
سألني صديق أتصل بي مسثفسرا عن وضعي الصحي الذي صار يحول بيني وبين التواصل المنتظم والسريع في اداء مهمة تتصل -بدرد- أهلنا العراقيين الذين أبتلوا ليس بتعدد من يعاديهم (جهات وأفراد) أجانب فقط وهؤلاء يمثلون شلة العدوان التي تتواطأ معها الأمم المتحدة بعد أن أستملكها العم سام بترحيل السوفيت الى المجهول على يد الجنرال بوتين الذي صار يلعب بموسكو لعب وأصبح تاجر سلاح يبيعه لحكام يقتلون شعوبهم كما فعل المالكي وعصابته منذ أكثر من ثمانية أعوام دون توقف!!
وتوجها بجرم فاضح قضى بقصف أهلنا في عموم مدن الأنبار وخصوصا الفلوجة بالصواريخ والبراميل المتفجرة راح ضحيته المئات من الشهداء وأغلبهم من الأطفال والنساء وكبار السن العراقيين والكثير منهم أستشهدوا تحت ركام بيوتهم التي هدمت على رؤوسهم، وهم نيام داخلها مستخدما في تنفيذ ما وفرته واشطن له من أسلحة أميركية في مقدمتها الصواريخ مباشرة ومن صفقات أسلحة روسية ؤأيرانية أقترنت بموافقتها بحسب الأتفاق الأمني الذي سمي بالأستراتيجي وهو يسعى لا ليوفير الأمن للبلاد والحماية للعباد بل يوفر ويالمفاخرة وبكل رداءة منذ ثمانية شهور وحتى الآن مستلزمات تدمير المدن الأنبارية وبما فيها بيوت الله عز وجل وذبح اهلهم وعلى وفق سيناريو مسلسل أبادة منتظمة يوميا ينفذه عسكر الدمح بأمر من الحاكم وهو جلاد العصر المتصف بالجبن المتلذذ بفتح نار جهنم كما هدد على المواطنين المدنيين العزل من السلاح ليتلذذ بسفح دماء الماجدات العراقيات في الفلوجة وغيرهن من شهيدات الأنبار والمدن العراقية الثكلى بمئات الضحايا منذ أن سلط المحتلون المالكي الأرهابي على رقاب العراقيين في مسلخة حكم دموي قبل أكثر من ثمانية أعوام عجاف الأ من مناظر نسائنا المذبوحات وهن متمسكات بأطفلهن او من صور ماجدات مستشهدات وجدن ممددات في رؤوس الشوارع قبل الأخلاء وأطفالهن الصغيرات جالسات عند رؤوسهن يناغين أمهاتهن لعلهن يصحن لارضعهن كما هي العادة فجر كل يوم!! ولم تخل المناظر من مشاهد تكررت يظهر فيها الآبناء وقد استشهدوا وهم يحتضنون ابناءهم أو أفراد عوئلهم سعيا لأنقاذم من نيران قتلة لايرحمون واذا بهم يستشهدون جميعاعليهم الرحمة ومثواهم جنات عدن فيها هم خالدون
وخيل للحاكم أن عمالته المزدوجة للمتوافقين على وفق زواج المتعة بين واشنطن وطهران يعطيه ألحق لأن يسترجل على العراقيين وهو اصغر من أن يكون رجلا راشدا يخدم بلده بدلا من أن ينزل بالعراقيين قتلا وتشريدا كأي محترف قتل أختاره الحشاش بوش في آخر فترتي حكمه العدوانية لينصب في غفلة من العقل رئيسا لمجلس وزراء العراق وهو الذي قضى فترتي حكمه حتى يردم آخر أثر يدل على أن دولة كانت هنا حيث بلاد الرافدين وأسمها العراق عندما أختير _من قلة الرجال_ المالكي الأرهابي ليشد عليه سرجا يسوكه لزج آلاف العراقيين الذين صار يكبلهم بالحبال في المعتقلات والسجون أو غيرهم الأبرياء ممن كان يقودهم زبانيته وفي مقدمتهم وزير القتل لا العدل حسن الشمري من قاعات التعذيب الى منصات الأعدام..
، وهكذا مضى المالكي حثيثا بالأنابة عن بوش الصغير في مخطط تصفية العراقيين وبالتالي تفتيت نسيجهم الأجتماعي وتلاحمهم ضمن الوطن الواحد وأستمر متورطا ثانية ولكن نيابة عن بايدن هذه المره بعد تسلمه مسؤولية أدارة الملف العراقي الذي كلف بتأبطه من قبل أوباما.
وبدا بايدن متحمسا للأعتماد على المالكي فراهن عليه ليكون العنصر المروج له امام الرئيس أوباما بخلاف موقف مسؤولين أميركيين أخرين أقترحوا تغييره ومن بينهم من كان وراء أقترح اسمه ليتولى موقع رئيس مجلس وزراء العراق على السفير الأميركي خليل زادة بدلا للجعفري عام 2006 وجاء الأفصاح عن هذا الكلام في مقال كتبه علي الخضيري في جريدة واشنطن يوست تحت عنوان _لماذا علقنا مع المالكي وخسرنا العراق _ وهو من الشخصيات االتي رافقت كمساعدعمل خمسة سفراء أميركيين عملوا في بغداد وأخيرهم السفير جفري، وكذلك عمل مشتشارا لثلاثة من كبار رؤوساء القيادة المركزية الأميركية وهي القيادة العسكرية المسؤولة عن أدارة العمليت العسكرية التي يقع العراق ضمن محيط مهماتها العسكرية _ والعياذ بالله-.
والخضيري أميركي يجيد اللغة العربية أختير ليكون مساعدا للسفراء الأميركيين الذين عملوا في بغداد بعد الغزو الأميركي العدواني للعراق وقد التحق بعمله مع بدء وصول اول سفير أميركي للعراق وحتى وصول بايدن.
وكان الخضيري صديقا للمالكي ومتحمسا له ورافقه في ثلاث زيارات لدول في ثلاث قارات كما قال في مقاله اعلاه وتعرف كما تقول الواشنطن بوست على عائلته وبطانته عن قرب!! ونتيجة لهذه المعرفة الدقيقة وخصوصا بعد أن رافقه في رحلة للعلاج خارج العراق عندما سقط مريضاعام 2008 فتوطدت العلاقة بينهما أكثر فتعرف عليه عن كثب، لذلك وصل الى قناعة لخصها في جملة مفيدة واحدة هي ’’لكي تفهم لماذا ينهار العراق، يجب ان تتعرف اولا على رئيس الوزراء نوري المالكي واسباب دعم الولايات المتحدة له منذ عام 2006.’’
ويبدو أن الخضيري لا نقول صحا من أثم أرتكبه بحق العراق والعراقيين وتمثل في خطأ ترويج أسم المالكي لتولي منصب رئيس مجلس الوزراء في العراق ولم يكن يعرف عنه أرتباط أسمه بعمليات ارهابية أمر نظام خميني بتنفيذها واٍستهدفت تفجير السفارة العراقية في بيروت واهداف فرنسية وأميركية في لبنان أيضا، فهل هذا ما أكتشفه متأخرا ودعانا للألتفات اليه ظانا أذا كنا نبحث أساسا على من يدلنا بمن تسبب في أنهيار البلاد! فنحن نعرفه عين المعرفة ولا نحتاج لمن يدلنا عليه، ثم أن العراق لم ينهار بل دمر وقتل أهله عن قصد من قبل العلوج الأميركيين الذين لا ذمة لهم ولا ضمير، وفي أثرها وبعدها فتح الأميركيون أبواب العراق على مصراعيها أمام الأرهابيين والميليشيات الأيرانية ليعيثوا بأمن البلاد ويتفننوا بذبح شعبه.
وليس غريبا ان تكون باكورة أعمال الحاكم الأميركي بريمرالصلف تمثلت في حل الجيش العراقي وأعادة تشكيله على أساس الدمج بين عناصر الميليشيات القادمة من أيران والمتطوعين الذين رشحوا في الغالب من الأحزاب الطائفية ليعدوا جيشا تابعا للمالكي يستخدمه في تصفية العراقيين أو منافسيه ورغم طغيانه وأنفراده بالحكم سكت الأميركيون عليه وعلى الأخص بايدن بصفته المسؤول عن الملف العراقي ولأن المالكي يعمل بأمرته ينفذ بكفاءة عالية مخططه الرامي الى تقسيم العراق وتفتيت وحدة شعبه.
وهكذا نكون قد أوضحنا للخضيري سبب رضا واشنطن عن أبي أسراء وبالتالي سبب عدم الأستجابة لما أقترحه عليهم هو من ضرورة أبداله بعادل عبد المهدي وهو بحسب الخضيري ’’أسلامي معتدل وبعثي سابق وذو ثقافة فرنسية ويتمتع بعلاقات جيدة مع الأطراف الداخلية وبعلاقات مماثلة مع أيران وتركيا والسعودية. وقد أبلغ الخضيري وجهة نظره هذه الى عدد من المسؤولين في البيت الأبيض مبررا أقتراح اجراء هذا التبديل لحاجة العراق كما يقول الى زعيم يفكر في أعادة بناء العراق وصيانة العملية الدستورية والعمل على تطويرأقتصاد البلد وأضاف فلسنا بحاجة الى طموحات الرجل الواحد أو الحزب الواحد.
وأكد الخضيري في مقاله بأنه قدم في الأول من أيلول عام 2010 وخلال حفل توديع الجنرال أوديرنو قائد القوات الأميركية في العراق وأستقبال بديله الجنرال اوستن الذي ما يزال قائدا لهذه القوات وبحضور بايدن قدم موجزا عن موقفه ضد سياسة المالكي وضرورة احترام العملية الدستورية ولكن بايدن أجابه قائلا : أن المالكي هو خيارنا الوحيد!!
وهذا ما يكشف لنا حقيقة ما جرى في بغداد من تراجيديا متناقضة المشاهد أثارت سخرية الناس على المالكي وهو يتحول خلال ليلة وضحاها من تهديد الآخرين بالويل والثبور أوجزها بفتح نار جهنم عليهم ان لم يستسلموا لمطلبه ويسلمونه فترة حكم ثالثة، لينقلب بعد وقت قريب الى حمامة وديعة تنشد ود من أشبعهم تهديدا بعد أن وجد نفسه بلا أنصار صاحيا على زمانه مكتشفا ان حتى السيف الذي هدد به الآخرين ظهر أنه خشبي ومخروم تخلى عنه أسياده المحتلون وأنفض عنه أصحابه في الحزب بلجوئهم للمرجعية التي أفتت بأختيارغيره للمنصب وجاءت الطامة الكبرى بفشل مراهنته على قرار المحكمة العليا التي لم تحقق النصاب القانوني لعقد جلسة للنظر في طلبه كما كان يحصل دائما فقد تغيب عدد من ألاعضاء فأختل النصاب وسقط الرهان وحل محل حلم التمتع بنشوة النصر ا خطاب الهزيمة وأن جاء محشوا كالعادة بالكذب المصفط وهو يتحدث عن أنجازت يدعي أنه حققها ولكنه يدرك قبل غيره بأنها مزعومة ويتوهم خياله المريض بأنها موجودة!!
16-8-2014
شبكة البصرة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق