قال سبحانه وتعالى

قال سبحانه و تعالى
((ترى كثيراً منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدًمت لهم أنفسُهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون * ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أُنزل إليه ما اتخذوهم أولياء ولكنً كثيراً منهم فاسقون))
صدق الله العظيم

الاثنين، 18 أغسطس، 2014

من فضائح الحزب الإسلامي العراقي، وثيقة

من فضائح الحزب الإسلامي العراقي، وثيقة

وجهات نظر
لا تكاد تنتهي فضائح ومهازل هذا الحزب المسمى بالاسلامي زوراً، والذي يدَّعي دفاعه عن 
سنة العراق!
في هذه الوثيقة سترون شيئاً عجيباً جداً!


إسماعيل شفيق محسن سفير العراق في جمهورية روسيا الاتحادية، مرشح الحزب الاسلامي العراقي، قام بعمل عظيم جداً تكلل بوضع تمثال الصفوي المقبور محمد باقر الصدر في جامعة موسكو الحكومية للعلاقات الدولية الدبلوماسية.

طبعاً نحن وأنتم تعرفون ان هذا العميل المقبور لا يعني الروس بشيء على الإطلاق ولكن متطلبات حزب الدعوة الشيطانية الذي يعتبر هذا العميل من مؤسسيه هي التي أثمرت عن وضع تمثال له في موسكو!
المهم في الأمر ان جهود السفير هي التي أثمرت وتكللت بوضع التمثال!
اللافت للنظر ان وضع التمثال جاء بمبادرة من السفير السني كخطوة جوابية ودية بعد أن تم وضع تمثال للشاعر الروسي الشهير بوشكين في جامعة بغداد، كما ستقرأون في هذا الرابط


حزب سني فعلاً ويدافع عن السنة بالتأكيد!
هنا تحضرني نكتة لطيفة ذكرها لي احد المنشقين عن هذا الحزب في العام 2003، تقول النكتة:
يقولون انه حزب يمثل السنة العرب ولكن رئيسه (محسن عبدالحميد) كردي والمتحدث باسمه (حاجم الحسني) تركماني ورئيس تحرير صحيفته (علي بابان) كردي، فكيف يمثل السنة العرب.
وأنا أقول لذلك الصديق ولغيره انه حزب يمثل سياسة صانعيه ومموليه وأصحابه.
والله المستعان



وإليكم نص ما ورد على موقع السفارة العراقية في موسكو في شبكة الإنترنت:

تمثال السيد محمدالصدر


السفير إلى جوار انجازه العظيم!

الدبلوماسية الشعبية فاعلة: أفتتح في جامعة العلاقات الدولية الحكومية بموسكو تمثال منحوت للفيلسوف ورجل الدين العراقي المعروف محمد باقر الصدر. وحضر مراسم حفل الافتتاح في مكتبة تولن العلمية رئيس الجامعة اناتولي تركونوف، والسفير العراقي في روسيا اسماعيل شفيق محسن، ورؤساء وممثلي بعثات دبلوماسية أخرى، ومعلمين وطلاب
- صحيفة (كراسنايه زفيزدا) في 21/3/2014
افتتح الحفل السفير العراقي في روسيا اسماعيل شفيق محسن. وأشار الى التعاون طويل الأمد بين بلدينا في مجال العلم والتعليم، وأعرب عن امتنانه لجامعة العلاقات الدولية الحكومية بموسكو على أتاحتها فرصة افتتاح تمثال نصفي للفيلسوف العراقي المعروف. وقال السفير ان هذا يظهر الاهتمام بالعلم والعلماء أينما كانوا، وهي مساهمة عملية في تطوير العلاقات بين روسيا الاتحادية وجمهورية العراق. وتحدث السفير العراقي عن حياة باقر الصدر، الذي كان يعتقد أن ادارة الدولة تعود إلى الإنسانية، وبالتالي فإن معيار شرعية السلطة هو رأي الشعب. وكان محمد باقر الصدر يرى أن الحق في الحكم يعود إلى المجتمع والشعب وأن الإسلام لا يقبل أي شكل من أشكال الملكية والدكتاتورية وحكم الأرستقراطية.
 وأكد رئيس جامعة العلاقات الدولية الحكومية بموسكو اناتولي تركونوف في كلمته ان هذا العام يصادف الذكرى السنوية السبعين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين روسيا والعراق.  ويتطور التعاون بين البلدين في المجالات الاقتصادية والتعليمية والثقافية. ان روسيا تحترم الجهود التي تبذلها الدول العربية، الهادفة إلى الحفاظ على الهوية الثقافية، تفهما منها لمدى أهمية الحفاظ على الهوية الوطنية لكل دولة في عالم آخذ بالتعولم بسرعة.
وتجدر الإشارة إلى أنه كان قد تم أفتتاح تمثال نصفي لبوشكن في جامعة بغداد في تشرين الأول 2011. وقد سبق ذلك توجيه رسالة من رئيس جمعية مواطني جمهورية العراق- خريجي المؤسسات التعليمية السوفييتية العليا إلى رئيس روسيا الاتحادية لإقامة تمثال منحوت في جامعة بغداد للكاتب والشاعر الروسي العظيم الكساندر بوشكن. وقام بتنفيذ هذا الطلب الشخصية الاجتماعية الروسية ايغر نوفوسيلوف، الذي يقوم على مدى السنوات القليلة الماضية بالدعاية للثقافة واللغة الروسية من خلال اقامة تماثيل لشخصيات روسية ثقافية عالمية في بلدان مختلفة.
وتبرعت شركة "غازبروم نفط" الروسية بالأموال اللازمة لصنع تمثال نصفي منحوت من البرونز وفقا لتصميم النحات كوزنتسوف- مورم من موسكو، الذي تزين أعماله الإبداعية العديد من المدن في العالم. وقامت "وكالة التعاون الروسي الاتحادية" بالاتصالات الضرورية مع شركة "غازبروم نفط".
وتم في 25 تشرين الاول 2011 اقامة حفل افتتاح تمثال نصفي منحوت لبوشكن في جامعة بغداد بمشاركة عدد كبير من الطلاب وأعضاء هيئة التدريس، فضلا عن المسؤولين في جمهورية العراق.
وبادرت سفارة جمهورية العراق في خطوة جوابية ودية من الجانب العراقي بتقديم تمثال نصفي لمحمد باقر الصدر الى جامعة العلاقات الدولية الحكومية بموسكو، وتم تنفيذ ذلك في شباط 2014. وشارك ايغر نوفوسيلوف بدور نشط في تنظيم هذا المشروع. ان هذا التبادل لتماثيل شخصيات ثقافية عالمية مشهورة هو بلا شك دليل واضح على الدبلوماسية الشعبية، التي يمكن أن تحل القضايا الأكثر أهمية في العلاقات الدولية.

المصدر هنا.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق