قال سبحانه وتعالى

قال سبحانه و تعالى
((ترى كثيراً منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدًمت لهم أنفسُهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون * ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أُنزل إليه ما اتخذوهم أولياء ولكنً كثيراً منهم فاسقون))
صدق الله العظيم

الخميس، 28 أغسطس، 2014

ضياء حسن : وداعا فاطمة الجاف وجه الصحافة العراقية السمح... وجبة شواء يومية والمجرم مغيب!!؛

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
وداعا فاطمة الجاف وجه الصحافة العراقية السمح
وجبة شواء يومية والمجرم مغيب!!
شبكة البصرة
من الصعب علي أن أرثي قريبا أوصديقا أو رفيقا لأنني لا ادرك الكلمات التي اجدها معبرة عما في دواخلي ازاء من جمعتني لحظات تعب خاصة وعامة واوقات غابت فيها المسرة عن خاطري لسبب عائلي او وطني وما اكثرها، فكيف والمصاب ليس سهلا علي تقبله لأنه يتعلق بأنسانة كانت قريبة مني ومعزتها ترقى لمعزة أبنائي وهي خالتهم وقد زاملتني في عملي الصحفي في جريدة الجمهورية فترة من الزمن وتواجدت في جميع أنشطة نقابة الصحفيين العراقيين في زمنها الجميل وشكلت حضورا دائما في أنشطة النقابة أستمر حتى أخر أيام حياتها موثقة علاقاتها بزميلاتها وزملائها متحمسة مع من يتعرض منهم للأذى والأبعاد عن المحيط الصحفي وأسعدني على البعد أنطباعات زملائي الذين يتحدثون عن سجايا الطيب والوفاء لزملائها الصحفيين ولأهلها العراقيين كلما سنحت الفرصة لهم الأتصال بيز
وأنا اذ أنعيها كصحفية وقريبه وجدتها ما أنحنت لأحد بالرغم من الظروف القاسية التي مرت بها وبزملائها الذين أستشهدوا اوأبعدوا عن أعمالهم أوشردوا قسرا فقد ظلت فاطمة هي هي بجذرها الكردي،جذوةعطاء عراقي لم ينفد يوما، فالرحمة لفاطمة التي غادرتنا شهيدة احتضنت تراب الوطن بجسد عفرته آثار حروق ملتهبة غيبت معالم وجهها المبتسم وقد سجل الحادث الذي وقع صبيحة الامس الثلاثاء 26اب الجاري حسب مصدر أمني وكالعادة ضد مجهول والأصح ان الفاعل معروف ولكنه مغيب بعلم امني رسمي!!
وعزاء للزملاء الصحفيين ولأهلي بأستشهاد فاطمة التي رحلت الى حيث مثوى ابنتي الشهيدة هدى ومثوى أبني الشهيد علي رحمهم الله جميعا وأسكنهم فسيح جناته، واللعنة الأبدية على الأحتلال والمحتلين وعملائهم المتحدين ضد الارادة العراقية الحرة، وسفه الله عز وجل فعلهم الاجرامي.
ضياء حسن - السويد
شبكة البصرة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق